عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 05-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يرعى «الجنادرية 32» ويوجه بتمديد المهرجان ثلاثة أسابيع
خالد الفيصل يدشن واحة أم القرى للاستشارات ويطلق مشروعات صحية في الطائف بـ نصف مليار ريال
فيصل بن بندر يرأس اجتماع اللجنة العُليا لحماية البيئة.. اليوم
أمير الرياض يشرف حفل تكريم "سابك" لسعود بن ثنيان ويقدر جهوده الوطنية
أمير المدينة يرعى ختام جائزة سلطان بن سلمان لحفظ القرآن للأطفال المعوقين
أمير الشرقية يستقبل الفنانة التشكيلية هيلة المحيسن
فيصل بن خالد يستقبل مدير شرطة عسير ويشدد على تطوير الزراعة
أمير الشمالية: منطقتنا تزخر بالموارد وسنعمل على تنميتها
آل الشيخ يلتقي رئيس الشؤون الدينية التركي
المملكة تشارك في مؤتمر الشراكة العالمية للتعليم
الفالح يدعو المستثمرين إلى اغتنام الفرص الضخمة في قطاع التعدين
مركز الملك سلمان يعتمد برنامجاً لإغاثة الروهينجا
نائب وزير الخارجية الكويتي يلتقي السفير آل جابر
فلسطين تُسقط اعترافها بإسرائيل
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يلتقي وفداً من المعهد البابوي في روما
نزلاء السجون عتاد الحوثي في جبهات القتال
تصفية 21 إرهابياً في صحراء الأنبار
تركيا تهدد القوات الأميركية في سورية
أفريقيا مفرخة التنظيم الإرهابي القادم


وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الجنادرية.. فضاءات الثقافة) قالت صحيفة الرياض في افتتاحيتها : الثقافة في أبسط تعريفاتها هي جملة من المحددات الدينية واللغوية والفنية التي تجعل الأفراد يصنعون تراثاً مخصوصاً. ولذا فإنّ الموروث الشعبي لأي دولة يمثّل فضاءً ثقافياً مهماً، وهي أهمية يجدها هذا الموروث من كافة الدول التي تحرص على أن تحفظ تاريخها وأصالته.
وأضافت الأربعاء المقبل نحن على موعد مع عرس ثقافي وإنساني كبير حيث يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- حفل افتتاح المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية" في دورته الثانية والثلاثين والذي تنظمه وزارة الحرس الوطني ويتخلله سباق الهجن السنوي الكبير، كما يشرف -حفظه الله- الحفل الخطابي والفني للمهرجان.
ورأت أن اللفتة الكريمة للثقافة والمثقفين ومن خدموا المجتمع إذ صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- على منح الشخصيات الثقافية المكرمة لهذا العام وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى وهم: صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل -رحمه الله-، والأستاذ تركي السديري -رحمه الله-، والدكتورة خيرية السقاف وذلك تقديراً لريادتهم وجهودهم في خدمة وطنهم.
وخلصت إلى القول إن هذا الحراك الثقافي الجميل والباعث على الفرح وما يتخلله من لمسات إنسانية لمن خدموا الثقافة والوطن يؤكد ما تحظى به الثقافة والوطن من اهتمام ورعاية من قائد هذه البلاد المستنير رغم مشاغله الكبيرة التي لا تقتصر على الشأن المحلي بل الإقليمي والعالمي بكامل تعقيداته.

 

وفي شأن محلي آخر، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (هل يحسم «الشورى» مصير المادة الـ77 اليوم ؟) تعتبر المادة الـ77 من نظام العمل الجديد من أكثر المواضيع إثارة للجدل في المجتمع السعودي، وذلك بسبب الفهم الخاطئ وربما الجائر لها من قبل بعض أصحاب الأعمال، خصوصاً أنها جاءت في شبه ركود عم اقتصاديات العالم، وكبّد بعض الشركات والمؤسسات خسائر فادحة وجدت الحل الأسهل في معالجتها عبر تصفية موظفيها، ولأن نظام العمل السابق كان صارما في حماية الموظف الجيد وغير الجيد جاءت ردة الفعل على النظام الجديد، الذي حرم الموظف من كل حصانته الوظيفية، عالية ومدوية.
وعزت السبب إلى أنها جعلت خيار الاستغناء عنه أول وأسهل الحلول التي يطبقها أصحاب الأعمال عند أي ركود أو انخفاض في ربحيتهم.
ورأت أن مداولات مجلس الشورى لهذا الموضوع كانت إيجابية ومتفاعلة مع ردات فعل المجتمع وصرخات المتضررين من هذه المادة التي لم ترحم أحدا من سطوتها، ولهذا ينتظر المجتمع السعودي اليوم من مجلس الشورى حلاً جذرياً وإيجابياً لمعضلة هذه المادة من خلال معالجتها من أساسها، ووضع الضوابط المنطقية والحقوقية لكيفية تطبيقها، مع منح الموظف المفصول حق الاستئناف عبر جهة حقوقية محايدة ومنصفة.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (شراكة تاريخية وصمام أمان): من يستقرئ تاريخ علاقات المملكة والإمارات قديمه ووسطه وحديثه فإنه سيكتشف دون مشقة أو عناء أن البلدين يمثلان نموذجًا لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الدول، كما أنهما يمثلان صمام أمان للمنطقة بفعل ما يتمتعان به من أثقال سياسية مؤثرة، فرسوخ تلك العلاقات المتينة والعميقة يمثل شراكة تاريخية هامة ستبقى من أهم دروع حماية المنطقة من الفتن والأزمات والقلاقل.
ورأت أن الإستراتيجية الموحدة التي تجمع بين البلدين الشقيقين تقوم ضمن ما تقوم عليه الالتزام بنصرة قضايا المنطقة ومنها أزمة اليمن الذي تصر المملكة والإمارات على أهمية عودة الشرعية إليه ودحر الميليشيات الحوثية وأعوانها وهي تحاول القفز على تلك الشرعية ومصادرة حرية اليمنيين وإرادتهم وسيادة بلدهم، فاعمار ما خربته الحرب التي شنها أعداء اليمن هي مسألة ملحة يسعى البلدان لتحمل أعبائها وتبعاتها.
وأردفت أن المملكة والإمارات التزمت دائما بأهمية تعزيز مسارات الأمن الوطني بالمنطقة، وحلحلة قضاياها والعمل على تسويتها بما يتوافق ايجابًا مع أمنها واستقرارها وسيادتها، وفي سبيل تحقيق هذا الالتزام فانهما سعيا لمكافحة ظاهرة الإرهاب في كل مكان ومكافحة من يساند تلك الظاهرة الشريرة ويدعو لنشرها ودعم تنظيماتها.
وأكدت ثبات موقف المملكة والإمارات بمساندة اليمنيين مساندة كاملة لاستعادة شرعيتهم وانتزاعها من براثن الميليشيات الحوثية وأعوانها، فالتعاون بين البلدين الشقيقين قائم ومستمر لنصرة اليمن من خلال مسارين هامين يتمحور الأول في دعم العمل العسكري لدول التحالف، ويتمحور الثاني في تقديم كافة المساعدات الإنسانية والإغاثية لشعب اليمن لتخفيف معاناته والانتصار لقضيته العادلة.
وخلصت إلى القول ليس بخافٍ أن المملكة والإمارات وقفا دائما في حالة السلم مع اليمن لتجاوز أزماته الاقتصادية والنهوض بمقدراته من خلال تنفيذ كبريات المشروعات التنموية فيه، وها هما اليوم في حالة الحرب يساندانه مساندة كاملة حتى يتمكن بإذن الله وفضله من عودة شرعيته والخلاص من أعدائه المتسلطين على حرية أبناء هذا البلد العزيز.

 

**