عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 04-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس سريلانكا باليوم الوطني.
النظام المصرفي السعودي السادس في «مجموعة العشرين» في انخفاض القروض المتعثرة.. و11 عالمياً.
وسم "#السعودية_الإمارات_بلد_واحد" ضمن الأكثر تداولًا على تويتر.
خالد الفيصل يبدأ الاثنين جولاته السنوية على محافظات منطقة مكة.
العيسى: الأفكار الإقصائية تولّد الإرهاب.. والأسوياء هم من يقبلون بالاختلاف والتنوع.
فرنسا تقرر استمرار احتجاز حفيد "مؤسس الإخوان".
خامنئي مذعور من استمرار انتفاضة‌ الإيرانيين.
الجيش اليمني يكبد الانقلابيين الحوثيين خسائر فادحة في الأرواح والمعدات شرق تعز.
«السعودية» تسيير رحلات يومية مباشرة إلى موسكو.
منح جمعية «أرامكو» العمومية صلاحية تخصيص أسهم للموظفين.
مؤتمر دولي يناقش الهزات الأرضية بالمملكة.
إسقاط طائرة روسية في إدلب ومقتل قائدها.
«العالم الإسلامي»: قيم الأديان لا يستوعبها إلا الأسوياء.
الشاهد يثمن بناء المملكة للمستشفيات في تونس.
مفتي الشيشان: مواقف المملكة ثابتة في مكافحة التطرف.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم المعنونة (المملكة والتحدي الجديد) : يمثل نمو الاقتصاد الرقمي واحداً من أهم المؤشرات التي تقاس من خلالها جدية الدول في تثبيت أقدامها على الخارطة المستقبلية للعالم، حيث يشكل في حد ذاته تحولاً في الفكر الاقتصادي بعيداً عن المسارات التقليدية التي ازدهرت في مرحلة ما بعد الثورة الصناعية.
وأضافت: في المملكة كانت الدولة سباقة في استشراف المستقبل من خلال العديد من المبادرات التي توجت برؤية 2030، وهي المبادرات التي تشكل معالم الاقتصاد السعودي بعيداً عن عائدات النفط التي ساهمت على مدى عقود في دفع عجلة الاقتصاد وتكوين البنية التحتية للبلاد.
وتابعت: التقارير الأخيرة تحدثت عن عزم المملكة بناء مركز تكنولوجي عملاق على غرار وادي السيليكون في كاليفورنيا ليكون أكبر مركز للتكنولوجيا في الشرق الأوسط يسهم في بناء قاعدة بيانات ضخمة سيكون لها ولا شك تأثيرات إيجابية في مسيرة النجاح والتقدم النوعي في مختلف الأعمال التجارية والخدمات المقدمة في المملكة.
وبينت: هذه الخطوة المتقدمة من شأنها تكريس مكانة الاقتصاد على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وهي نقطة بداية في مسار جديد يمثل أولوية بالنسبة لدول العالم المتقدم، خاصة أنه وفق تقديرات العديد من المراكز الدولية المتخصصة تشير إلى أن 70 في المئة من إيرادات التقنيات المتقدمة على الصعيد العالمي سوف تكون مرتبطة بالاقتصاد الرقمي بحلول العام 2020.
وأضافت: في حين تمثل عائدات الاقتصاد الرقمي ثلث إجمالي الناتج المحلي في العملاق الصيني محتلة المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة، فإن دولة فتية تمتلك الطموح والإمكانات مثل المملكة قادرة على تبوّء موقع متقدم في هذا المجال الذي يتزامن ويتوافق مع رؤيتها للمستقبل وخططها لتنويع الاقتصاد.
وخلصت: المجتمع الشاب المدعوم برؤية حكومية واضحة هو العناصر المحفزة للانطلاق إلى آفاق بعيدة على جميع الأصعدة بعد التخلص من الصور النمطية التي ارتبطت بالبلاد على مدى عقود طويلة كمجتمع استهلاكي يعيش اقتصاداً ريعياً ثابتاً في هيئة العائدات الحكومية من النفط.

 

وطالعتنا صحيفة "اليوم" بعنوان (المملكة وضرورات التحديث) إذ قالت: المملكة دولة شابة في معيار البنية السكانية، إذ يشكل الشباب ما نسبته أكثر من 70% من المواطنين، وهي نسبة كبيرة جدا في المعايير الدولية التي تؤسس عليها البرامج والخطط التنموية في شتى مجالات الحياة.
وأضافت: المملكة كذلك دولة عريقة في الميزان التاريخي، بمعنى أنها من أولى الدول التي نشأت في العصر الحديث، وشاركت في تأسيس هيئة الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، والعديد من الهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية، وبالتالي فإن هنالك مساحة زمنية طويلة وطويلة جدا مرت على هذه البلاد وهي تسترشد ذات الخطى التي بدأتْ بها مع تحديثات بطيئة نسبيًا.
وتابعت: قد كان الكثيرون ينتقدون المملكة فيما يتصل بالبطء في آليات التحديث، نسبة إلى قدراتها، وإمكانياتها، ومكانتها السياسية والاقتصادية عربيًا وإسلاميًا وإقليميًا ودوليًا، لكن كان هنالك في الغالب ما يبرر هذا البطء، وهو أن البلد كانت تعتمد على الاقتصاد الريعي، ولم تكن هنالك مهددات حقيقية لاقتصادها، لكن، وبعد وصول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد الأمين إلى سدة السلطة في البلاد، ومع ارتفاع وتيرة المتغيرات الدولية، وانفجار ثورة المعرفة، وظهور الكثير من البدائل لمعظم المواد الخام بما في ذلك النفط، كان لا بد لهذا الوطن.
وبينت: في ظل وجود أمير شاب ومتوثب على رأس الهرم الاقتصادي تحديدًا أن تكون له رؤية نابضة ومختلفة لنمط الأداء، وآليات التنفيذ وكان ارتفاع نسبة الشباب بين مكونات المجتمع دافعًا قويًا لسمو الأمير لرفع وتيرة التحديث، انطلاقا من إيمانه بقدرات شباب بلاده، وقدرتهم على صناعة التغيير.
وختمت: مع هذا فقد ظهر من ينتقد المملكة مجددًا، ولكن هذه المرة على سرعتها في التحديث، إلا أن سمو ولي العهد كان قد استبق الجميع في وقت مبكر حينما رد على الانتقادات التي طالت هذه السرعة، كما طالت في وقت سابق التأني المبالغ فيه، عندما قال في إحدى إجاباته: «إنه في عجلة من أمره»، ذلك لأن سموه يعلم أن من انتقد البلاد على البطء سينتقدها على استعجال التحديث، وكل هذا على حساب عامل الوقت، لذلك حزم القائد الشاب أمره ومضى ليجعل هذا الوطن على موعد مع مستقبله المشرق والمتألق بحول الله ما بين 2020م و2030م.

 

وفي شأن اخر عنونت صحيفة "عكاظ" (السعودية والإمارات.. وتحديات المنطقة) .. في اختبار تحديات منطقة الشرق الأوسط المعقدة، لم يتفوق أحد على السعودية والإمارات المتسلحتين بعلاقات قوية ورؤى متناغمة، تتناسب مع حجم هذه التحديات ومخاطرها إقليمياً وعالمياً.
وقالت: هذه العلاقة التاريخية، تحولت كالبئر التي تزداد عُمقاً كلما أخذت مِنها، إذ اتسمت بالعطاء والحكمة والعمل المشترك إزاء مختلف القضايا والأحداث.
وأضافت فكلما ازدادت الملفات السياسية تعقيداً، وصلت العلاقة بين الرياض وأبوظبي إلى مستوى أعلى من التعاون والتكاتف والتعاضد، في خطوة عملية تسهل من حلحلة كل ما هو شائك.
واختتمت: لذا من السهل كشف سر هذه العلاقة المتينة، فالعلاقات السعودية الإماراتية وعلى مدى سنوات طويلة، عنوانها الرئيسي هو التلاحم والاستقرار، وهي من العلاقات الإنسانية، والاجتماعية، والسياسية النادرة التي يمكن من خلالها إعادة تعريف المطر؛ لأنّها تأتي من دون مقابل.

 

**