عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 03-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المملكة والإمارات.. أخوة ومصير مشترك.
المملكة تستعد لبناء أكبر مركز تكنولوجي في الشرق الأوسط على غرار «سيليكون فالي» في كاليفورنيا.
كشف مذكرة سرية تتهم «FBI» بالانحياز ضد ترمب.
توصيات لدراسة آثار رفع أسعار الكهرباء والبنزين والمياه على رفاهية المواطن.
خفض الدفعة الأولى لشراء المسكن الأول إلى 5 % وبرنامج ضمانات للمواطنين في القطاعين العام والخاص.
أمير مكة يوجه محافظ جدة بمنع المخالفات المنافية للقيم الإسلامية في الأماكن العامة.
الخزانة الأميركية تعاقب 6 أفراد و7 كيانات على صلة بميليشيا حزب الله اللبناني.
«الخطوط السعودية» تتيح إصدار بطاقة صعود الطائرة قبل موعد المغادرة بـ 48 ساعة.
الجيش اليمني يتقدم بالجوف لـ«قطع رأس الأفعى» في صعدة.
خطيب المسجد الحرام: الإسلام دين الأفراح والحنفية السمحة.
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعداته بمخيم الجفينة اليمنية.
المملكة تتصدر استثمارات العرب في مصر بـ101 مليار ريال.
انتفاضة إيرانية جديدة.. شعارها الموت لـ«خامنئي».
موسكو تجدد دفاعها عن «الأسد».. والغوطة تحترق بصواريخ النظام.
ختام سباق الأبطال للسيارات اليوم بمشاركة النجوم العالميين.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم المعنونة (النموذج العربي): تجديد وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الخميس الماضي رفضهم لقرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتحديدهم خطوات للتعامل مع القرار أبرزها العمل على بناء آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية عملية السلام، هي خطوة جاءت في الاتجاه الصحيح بتوافق عربي لا نراه كثيراً، وعلى الرغم من احتياجنا لأن نكون متفقين ومتوافقين على الكثير من الأمور إلا أن واقعنا العربي - وللأسف الشديد - ليس دائماً يعيش تلك الحالة التوافقية التي ظللنا ندعو لها ونبحث عنها رغم توفر كل العوامل المؤدية إلى أن نكون على قلب رجل واحد.
وأضافت: المملكة والإمارات بعلاقتهما الاستراتيجية المتميزة تمثلان ما نتمناه لواقعنا من علاقات عربية تكاملية في كافة المجالات، هذه العلاقات تعتبر نموذجاً يحتذى وخطة عمل وجب على الدول العربية الاقتداء بها في علاقاتها البينية كونها تعمل من أجل الصالح العربي العام وأيضاً من أجل العلاقات الثنائية.
وختمت: دائماً ما كانت علاقات المملكة والإمارات تعمل من أجل صالح البلدين والشعبين الشقيقين ومن أجل الصالح العربي، فما كونهما أعضاء أساسيين في التحالف العربي من أجل دعم الشرعية في اليمن إلا تأكيد على حرصهما على بقاء المنظومة العربية قبل أن يتم اختطافها من قبل إيران وعملائها، والتنسيق الدائم بين البلدين لا يقتصر على التحالف العربي بل يتعداه إلى مجالات عدة تدعم أواصر العلاقات وتجعلها أكثر وثوقاً، فتلك العلاقات استراتيجية بكل ما تحمله من معانٍ عميقة تعمل بصمت من أجل الوصول بعالمنا العربي إلى المكانة التي يجب أن يكون فيها.

 

وأوضحت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم المعنونة ( في مشهدٍ للتاريخ.. البطريرك في الرياض) : الزيارة التي يقوم بها للرياض هذه الأيام صاحب الغبطة مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك الكنيسة السريانية الأنطاكية المارونية في لبنان، والتي جاءت تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين، تعكس بمنتهى الوضوح حرص المملكة على إقامة أفضل العلاقات مع كافة مكونات الشعب اللبناني، ووقوفها على مسافة واحدة من الجميع، دون انحياز لهذا الطرف أو ذاك، على اعتبار أنها تتعامل مع بلد واحد بمختلف مكوناته، والذي يمثل فيه المسيحيون ثقلا وازنا، إلى جانب مواطنيهم المسلمين.
وقالت: لعل هذه الزيارة التاريخية والتي تعتبر الأولى من نوعها لأول بطرك ماروني، تؤكد سعي المملكة لفتح قنوات الاتصال مع كافة الأشقاء، باتجاه رص الصف، ووحدة الكلمة، وهي الزيارة التي كانت مقررة سلفا قبل استقالة دولة رئيس الوزراء اللبناني وتداعياتها، وذلك تأسيسا على مواقف غبطة البطريرك الداعية إلى سياسة النأي بالنفس، ورفض منطق السلاح خارج مؤسسات الدولة، صيانة لأمن لبنان الشقيق، وإبعاده عن لعبة المحاور، وهي مواقف طالما صدرت عن صاحب الغبطة انطلاقا من معرفته العميقة بسر الوجود اللبناني، وضرورة قطع الطريق على من يريد أن يوظفه كساحة لمخططاته.
وأضافت: يعلق المراقبون أهمية كبرى على هذه الزيارة، انطلاقا من انسجام مواقف البطريرك مع الموقف السعودي الذي لا يريد من لبنان سوى أن لا يكون أداة في يد أي قوة إقليمية، ولا أن يرتهن بقوة السلاح لفئة من الناس لحساب طرف واحد، مما يخل بمعادلة الشراكة، والتعايش السلمي، ويجعله في مهب النزاعات والخلافات والاختراقات التي طالما أوقفت حياته السياسية، وربما أوصدت أبواب بعض مؤسساته السياسية الحيوية، مثلما حدث بشغور موقع رئيس الجمهورية لفترة طويلة نتيجة دخول السلاح على الخط، خاصة وأن لبنان بتركيبته السكانية لا يحتمل إلا ذلك النوع من الديمقراطية التوافقية التي اختارها لنفسه.
وخلصت: بعيدا عن الاستقواء بالسلاح الذي لا يزال يستخدمه حزب الله لفرض مرشحيه، وتمرير سياساته التي تخدم الحليف الإيراني على حساب مصالح الشعب اللبناني الذي يئن تحت وطأة فائض القوة، واختلال موازينها بين مكوناته مما جعله يعيش نظاما أشبه ما يكون بنظام الغاب الذي يستأسد به القوي عبر سلاحه بالسلطة، ويحول الآخرين إلى كومبارس، وهذا ما يجعل من هذه الزيارة زيارة تاريخية في سياق المساعي لتصحيح الأوضاع وتصويبها في لبنان.

 

**