عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 02-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يرعى ختام مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل ويشارك في أداء العرضة السعودية
الملك سلمان يستقبل ضيوف الحفل الختامي لمهرجان الإبل
ولي العهد يودع ملك البحرين ووليي عهد الكويت وعهد دبي ويلتقي قائد الجيش الباكستاني
التصويت على توصيات تقارير أداء الحرس الوطني والتعليم وديوان المراقبة وجمع التبرعات
الشورى يناقش تعديل المادة 77 من نظام العمل.. الاثنين
نائب الرئيس اليمني يثمن جهود المملكة لبلاده
التوافق المصري السعودي تصدى لداعمي الإرهاب والتدخلات الإيرانية في المنطقة
وزارة الدفاع الأميركية تدعم عمليات التحالف والحكومة الشرعية في اليمن
المتحدث باسم البنتاغون لـ«الرياض»: أعمال الحوثيين استهداف مباشر للولايات المتحدة
مصرع 929 مدنياً بينهم 189 طفلاً وامرأة بتعز خلال عام
عودة الهدوء لعدن.. ومصرع مسؤول استخبارات حوثي
السلطة الشرعية تسلم 27 طفلاً من أسرى الحوثي بعد تأهيلهم بمأرب
تأسيس آلية دولية متعددة الأطراف تحت مظلة الأمم المتحدة لرعاية عملية السلام
الوزاري العربي يعتمد مشروع القرار الفلسطيني ويرفض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل
قرقاش: الإمارات واضحة وصادقة في تحالفاتها
الحرس الثوري الإيراني يمتص أموال الدوحة لبناء جيش إرهابي دولي
قطـــر «لغــم» فـي صــورة بــلد
هيئة التفاوض: لا نجاح لـ«سوتشي» دون القرارات الدولية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم المعنونة ( المعادلة الأصعب ): في خضم المرحلة الانتقالية التي تعيشها بلادنا بكل معطياتها وتفاصيلها لم ننس أن هناك إرثاً حضارياً يجب الاهتمام به كاهتمامنا بالنقلات النوعية التي نعيشها ونستشرف المستقبل من خلالها.
دائماً ما كان الإرث الحضاري الذي توارثناه أباً عن جد حاضراً في مشهدنا الثقافي والاجتماعي، فالأمر ليس بجديد علينا إنما هو مسيرة نكمل مرحلتنا فيها ونسلمها لمن بعدنا من أجيال ليحافظوا عليها كما فعلنا وليسلموها بدورهم لمن بعدهم، فهي سلسلة بشرية فكرية تتوارثها الأجيال.
وتابعت : كثير من الدول لم تول هذا الجانب التراثي الاهتمام المناسب الكافي الذي ضاع وسط زحمة الاهتمام بالحاضر والمستقبل، لم تهتم بالإبقاء على الإرث الحضاري والمحافظة عليه ورعايته الرعاية المناسبة فكان قاب قوسين أو أدنى من الضياع والاندثار، في بلدنا نستلهم المستقبل بتمسكنا بالماضي واحترامنا له رغم التنوع الثقافي بين كافة المناطق والذي يجعل من إرثنا غنياً متنوعاً باقياً للأجيال التي لم تعايشه واقعاً وعاشته حاضراً من خلال الحفاظ عليه وصونه.
النقلة النوعية الجبارة التي تشهدها بلادنا الحبيبة في كافة المجالات نقلة أبهرت العالم بما احتوته من أفكار تقدمية نابعة من تصور مستقبلي جعل من التطور منهجاً نريده لبلادنا، جعلنا نشعر أن عجلة التقدم أخذت في الدوران ولن تقف في ظل ما نملك من أفكار خلاقة وقدرات وإمكانات ستحدث نقلة اقتصادية اجتماعية غير مسبوقة في المنطقة والعالم، تلك النقلة النوعية لم تجعلنا ننسى أن لنا تراثاً يجب الحفاظ عليه والتمسك به ورعايته، وبذلك نكون قد حققنا المعادلة الأصعب.. الحفاظ على التراث والعمل من أجل الحاضر والمستقبل.

 

وأوضحت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم المعنونة ( انتصارات متلاحقة للشرعية باليمن ) : أصبح واضحا للعيان أن الجيش اليمني وفقا لانتصاراته المتلاحقة على الأرض يسيطر تماما على الأوضاع في كافة المدن والمحافظات المحررة كاستعادته مؤخرا لأحد المعسكرات في العاصمة المؤقتة عدن وإعلانه تعز منطقة عسكرية، فالشرعية آخذة في العودة بشكل تدريجي الى بلد أنهكته الحرب وحان الوقت لاستعادة حريته وسيادته وتقرير مصيره على أرضه.
ولن يجدي الميليشيات الحوثية وأعوانها انتهاك القرارات الدولية ذات الشأن بالأزمة اليمنية، فتلك الانتهاكات لا تضر اليمن وحده وانما تلحق تهديدا واضحا بأمن وسلامة دول الجوار، فاليمنيون في ظل المواجهات الحالية يميلون كل الميل الى معاضدة الشرعية لتعود الى البلاد وإنهاء المعارك الدائرة في كثير من الساحات التي أنهكت مفاصل الجسد اليمني، وأتت على الأخضر واليابس في هذا البلد الذي لا بد من عودة السلام إليه من جديد.
وواصلت : السيطرة التامة التي يحققها الجيش اليمني بمساندة دول التحالف العربي بقيادة المملكة تستهدف الوصول الى اتخاذ كافة التدابير والوسائل لاعادة الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة، وفي غيرها من المدن والمحافظات التي لا يزال الانقلابيون يضربون حولها حصارا لن يمنع من اقتحامها لبلوغ الغايات والأهداف التي رسمتها الشرعية لاعادة هيبة الدولة وإعادة أمنها واستقرارها المفقودين.
الهدف الرئيسي من كل المعارك الدائرة يتمحور في استعادة الشرعية، وهو هدف يقتضي حماية مكونات الدولة لإعادة الأمن والاستقرار اليها ومن ثم الوصول الى حلحلة مختلف القضايا العالقة عبر الآليات السياسية المتاحة وفقا للمرجعيات المعلنة التي يمكن عن طريقها تسوية الأزمة اليمنية بشكل جذري وقاطع، وليس هناك ما يبرر تجاهل تلك المرجعيات من قبل الميليشيات الحوثية فهي تمثل السبيل الآمن لعودة الاستقرار الى اليمن.
ويهم دول التحالف بقيادة المملكة الوصول الى أفضل الحلول لانهاء الحرب وعودة الشرعية الى اليمن، وهو اهتمام تشارك الهيئات والمؤسسات الدولية وكافة الدول المحبة للعدل والأمن والسلام التوصل اليه لحقن دماء اليمنيين، ولن تعجز دول التحالف بقيادة المملكة عن المضي قدما لاعادة الشرعية ولن تعجز كذلك عن ايصال المساعدات الانسانية الى كافة اليمنيين المتضررين من الحرب، ولن يتمكن أعداء اليمن من الاستمرار في شن حروبهم بالوكالة لصالح أجندة إيرانية مرفوضة من قبل الشعب اليمني ومرفوضة كذلك من كافة دول المنطقة.

 

وتحت عنوان ( القطري الأصيل في صياهد) قالت جريدة "عكاظ " : في مشهد يعكس القيم الاجتماعية الأصيلة والأخلاق النبيلة التي يتحلى بها أبناء الخليج، لبى شيوخ من الأسرة الحاكمة في قطر دعوة خادم الحرمين الشريفين لحضور حفل ختام مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في صياهد، في أجواء أسرية تعيد إلى الأذهان اللحمة الحقيقة بين الأشقاء في الخليج، وبعيدا عن الأجواء الموبوءة بالمؤامرات التي يقودها تنظيم الحمدين لتحقيق مطامع فردية وخدمة أجندات إقليمية على حساب أبناء الشعب القطري الأصيل.
فقد أثبت حضور عدد كبير من أسرة آل ثاني الكرام ووجهاء من أهل قطر الشقيقة في هذا المهرجان أن المؤامرات السياسية التي تنتهجها القيادة القطرية لن تنجح في سلخ المواطن القطري من موروثاته الاجتماعية والقيم الأصيلة التي نشأ عليها.

 

**