عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 01-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يَرعى ختام مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل.. اليوم
القيادة تهنئ رئيس ناورو بذكرى استقلال بلاده
أمام أمير الرياض.. «أعمال» تعلن عن 10 آلاف وظيفة وقروض للشباب بـ 11 مليوناً
التحالف يدمر مخزن سلاح للانقلابيين.. وإعلان شرقي تعز منطقة عمليات عسكرية
اللجنة الرباعية الاقتصادية بشأن اليمن تبحث آليات دعم البنك المركزي
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يلتقي رئيس وأعضاء كلية فلورانس للتواصل الثقافي والديني
مركز الملك سلمان للإغاثة يتفقد مخيمات الروهينجا
الفرح يجتاح البصرة بعد افتتاح قنصلية للمملكة
التحالف ينفي إطلاق ميليشيا الحوثي صاروخاً على الرياض
موسى.. المنافس الرئاسي الوحيد للسيسي
المعارضة: مؤتمر روسيا.. تفصيل على مقاس الأسد
الموت يتربص بالسوريين في غارات المستشفيات
ترمب: معتقل غوانتانامو لن يُغلق.. وموسكو وبكين تهددان اقتصادنا .. الولايات المتحدة تقف مع انتفاضة الإيرانيين
«هنية» و«حسم» و«لواء الثورة» و«حركة الصابرين» على لائحة الإرهاب .. قائمة عقوبات أميركية تخترق دوائر «الإخوان»
نظام الملالي يعترف أخيراً: المعارضة مؤهلة لإسقاطنا

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة " الرياض" في افتتاحيتها اليوم المعنونة (القرض المدعوم ): تتباين الآراء حول جهود وزارة الإسكان في خلق حلول عملية لتمكين المواطنين المستحقين من السكن، ولكن يبقى «القرض المدعوم» الذي يستهدف 430 ألف أسرة سعودية مستحقة على قوائم الانتظار نقطة تحول مهم في تاريخ التوطين الإسكاني في المملكة.
ولاشك أن التوجيهات الحكومية إلى شركات التمويل العقاري والبنوك المحلية لتسهيل شروط «القرض المدعوم» جعل منه أحد الخيارات المتاحة التي تندرج ضمن اللائحة التنفيذية للتمويل العقاري»، ورغم آلية هذا القرض بما فيه من دعم مباشر من صندوق التنمية العقارية، لا فرق كبير بينه وبين آلية القروض العقارية في السابق، إلا أنه سوف يمكّن شريحة أكبر بكثير من ذي قبل وخلال فترة لن تتجاوز عدة سنوات.
وواصلت : ابتكار القرض المدعوم كأحد أهم المنتجات التي تبلور الشراكة بين القطاعين الحكومي ممثلاً بوزارة الإسكان، والخاص ممثلاً بالمنشآت التمويلية.. جاء لتحقيق أهداف عدة، ونرى أن هذه الأهداف تتحقق على أرض الواقع، ومن ذلك تخفيف الضغط الذي كان يعاني منه الصندوق في وقت سابق، عندما كان يمنح القروض العقارية مباشرة للمواطنين، فضلاً عن تسريع وتيرة الإقراض، وتقليص فترة الانتظار والتي كانت تصل أو تتجاوز 10 سنوات، إلى ما يقرب من خمس سنوات الآن، بالإضافة إلى تعزيز شمولية الاستفادة بزيادة عدد المستفيدين من هذا القرض، وهذا ما نراه اليوم.
ورغم ما قدمته البنوك السعودية وشركات التمويل من قروض عقارية حتى الربع الثالث من العام الماضي (2017)، وبلغ نحو 220 مليار ريال.. إلا أنه بالتأكيد لا يتوازى مع الطموحات المرجوة، ولا يتناسب مع الاحتياجات المقدرة بأكثر من 1.3 مليون وحدة سكنية مستحقة وفقاً لقوائم الانتظار في وزارة الإسكان، وصندوق التنمية العقارية.

 

وأوضحت جريدة " عكاظ " في افتتاحيتها اليوم المعنونة ( التأمين الطبي ) : يأت إعلان وزارة الصحة بشأن اعتمادها للوثيقة الموحدة الجديدة لنظام الضمان الصحي التعاوني، بمثابة طوق نجاة لكثير من المرضى، غير القادرين على دفع تكاليف علاجهم وفواتيرهم الباهظة ، خصوصا في بعض الأمراض المزمنة أو تلك التي تحتاج إلى تدخل طبي عاجل.
وثيقة التأمين الجديدة ستضمن منافع إضافية، منها معالجة أمراض الأسنان واللثة شاملة تكاليف تنظيف الأسنان، والتحصين ضد فيروس الالتهاب التنفسي المخلوي للأطفال، وتغطية الفحص المبكر للإعاقة السمعية، وتشوهات القلب الخرجية الحرجة لجميع المواليد.
وواصلت : ويحسب لوزارة الصحة أنها أدخلت كذلك تغطية عمليات جراحة معالجة السمنة المفرطة عن طريق عمليات تكميم المعدة في حال تجاوز كتلة الجسم 45 ( BMI (
، وعلاج الحالات النفسية الحادة وغير الحادة، والحالات المرضية التي تحتاج لعزل بالمستشفى، ومعالجة الصدفية ، وتكاليف حليبل الأطفال الرضع المحتاجين إليه طبيا حتى عمر 24 شهرا، وفق الضوابط المنظمة لتغطية منفعة حليب الأطفال في حدود المنفعة في جدول الوثيقة.

 

وتحت عنوان ( استنكار سليم لحقوق مهدرة) قالت جريدة " اليوم" : استنكار المملكة والإمارات والبحرين ومصر المعلن يوم أمس الأول حول تقرير زيارة مفوضية حقوق الإنسان لقطر خلال الفترة من السابع عشر إلى الرابع والعشرين من نوفمبر المنفرط هو استنكار صائب وسديد؛ ذلك أن من الغرابة بمكان أن يولي النظام القطري لحقوق الإنسان عناية ورعاية واهتمامًا وهو ماضٍ في ممارسة سياساته الموغلة في الأخطاء باحتضانه لرموز الإرهاب في الدوحة ودعمه للعديد من الميليشيات الإرهابية والاستقواء بدول أجنبية.
والبيان الصادر عن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب وصف الأزمة القائمة مع قطر بأنها تجيء استنادا إلى تورط النظام القطري مع كيانات إرهابية وأفراد يروجون لأفكار متطرفة ومضللة ويحرضون على العنف وبث روح الكراهية في المنطقة العربية عبر الوسائل الإعلامية القطرية بشكل مباشر أو من خلال شخصيات قطرية، وهو تحريض لا يخفى على أي متابع لمجريات ما يحدث في الداخل القطري.
واسترسلت : والدول الأربع انطلاقا من هذا الوصف قطعت علاقاتها مع قطر؛ حماية لسيادتها على أراضيها والدفاع عن أمنها القومي، ودعم النظام القطري لظاهرة الإرهاب مناقض تماما لكل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية وكافة القرارات الصادرة عن مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة ذات الصلة بأثر الإرهاب المباشر على التمتع بحقوق الإنسان، وبالتالي فان الاستنكار في حد ذاته لا يستهدف في جوهره الشعب القطري، ولكنه يستهدف النظام الذي مازال يستمرئ ارتكابه لسياسته الخاطئة ومازال يغرد خارج السرب بركوب رأسه ونشر ادعاءاته ومغالطاته وأكاذيبه.
وعدم قبول الدول الأربع لمضمون تقرير المفوضية وما جاء فيه من نتائج حيث تضمن العديد من الاتهامات والمزاعم التي لا أساس لها من الصحة يشكل عملًا صحيًا وسليمًا، فما جاء في التقرير هو انحياز واضح يتبنى الرؤية القطرية الغارقة في الأخطاء، وليس بخافٍ أن هدف النظام القطري من طلب زيارة بعثة المفوضية السامية لحقوق الإنسان هو التسويق السياسي والإعلامي للزيارة وما نتج عنها وليس له علاقة اطلاقا بنقل الخبرات التي تمثلها المفوضية للجانب القطري.
ويجيء الاستنكار أيضا لمضي النظام القطري في نشر مزاعم مضللة لا مصداقية لها، ولابد للمفوضية استنادا إلى هذه الحقيقة أن تعالج الأخطاء المنهجية التي جاءت في التقرير بما يتوافق ايجابا مع اختصاصاتها، فالنظام القطري مازال يستخف بكل المبادرات الجادة لحل الأزمة القائمة ومازال يستهين ضمن ما يستهين به بحقوق الإنسان لدعمه ظاهرة الإرهاب التي تسيء بشكل مباشر لتلك الحقوق

 

**