عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 31-01-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


مجلس الوزراء: أي إجراء لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بالقدس.. باطل
400 مليار ريال القيمة المقدرة لمبالغ تسويات الفساد
طلال بن عبدالعزيز يرعى تخريج الدفعة "11" بالجامعة المفتوحة
وزير الخارجية يبحث مع خمسة سفراء تعزيز العلاقات
المملكة تؤكّد شراكتها دولياً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030م
مركز الملك سلمان يوقع 12 عقداً لتنفيذ مشروعات إنسانية للشعب السوري
الربيعة: أمير الرياض ونائبه حريصان على استكمال المشروعات الخدمية
د. المغلوث مديرًا للمركز ومتحدثًا رسميًا لـ"وزارة الثقافة والإعلام"
العواد: مركز التواصل الحكومي يؤدي أدواراً محورية في تطوير أداء المتحدثين
محاكمة إرهابية شاركت بنقل حزام ناسف لمسجد قوات الطوارئ
مصرع وإصابة عشرات الانقلابيين في معارك جبل أضيق
التحالف يتعهد بإعادة الأمن في عدن
تضمـن خللاً منهجيـاً وفهـم محـدود للأزمـة وخلفيتها .. الدول الأربع: تقرير بعثة «حقوق الإنسان» حول قطر
«هيئة التفاوض»: لم نوكل تركيا للحديث باسم السوريين
شرعية النظام الإيراني تآكلت وسقوطه محتوم
ترمب يجدد اتهامه لإيران بزعزعة استقرار الشرق الأوسط

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم المعنونة (التركيز على المعركة ضد الحوثي ): ما أوضحه المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن حول أهمية التركيز على المعركة الحالية مع الميليشيات الحوثية ومطالبته المكونات السياسية والاجتماعية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن بالتعاون مع الحكومة الشرعية هما مطلبان يصبان في رافد الانتصار للشرعية والعمل على تقليم أظافر الميليشيات الحوثية الإرهابية واحتواء أعمالها التخريبية كما هو الحال مع العمل التخريبي الجبان الأخير في عدن حينما استهدفت تلك الميليشيات الشرعية في محاولة يائسة لاسقاطها.
والأمر في الحالة الراهنة يتطلب استشعار المسؤولية السياسية والعسكرية الكبرى بمواجهة أي خلاف هامشي يخص مطالبات المكون السياسي والاجتماعي والالتفاف حول الشرعية المدعومة من قبل دول التحالف العربي بقيادة المملكة؛ للخلاص نهائيا من الإرهاب المتمثل في عمليات الميليشيات الحوثية، لاسيما أن الجيش اليمني آخذ في تحقيق سلسلة من الانجازات الباهرة على أرض المعارك بما يؤكد انتصاره الوشيك على قوى الظلم والتعسف والجبروت التي تلقى التأييد من قبل حكام طهران.
وتابعت : ورغم احتدام المعارك الضارية بين الشرعية وتلك الميليشيات الإرهابية، فان الخطة الشاملة التي تقودها المملكة لايصال المساعدات الإنسانية لليمن لا تزال سارية المفعول من خلال ايصال تلك المساعدات عبر الموانئ اليمنية والممرات البرية لكل اليمنيين المتضررين من الحرب في كافة المدن والمحافظات، فثمة رحلات اغاثية تنطلق من الرياض إلى الداخل اليمني محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية.
واستطردت : من جانب آخر، فان المملكة ملتزمة تماما بدعم العملة اليمنية من خلال الوديعة التي أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بضخها للبنك المركزي اليمني بعد محاولة إيران نشر عملة مزيفة في اليمن كوسيلة للنيل من اقتصاد اليمن والتأثير المباشر على حياة اليمنيين، ولاتزال إيران تهرب الأسلحة للميليشيات الحوثية؛ للقفز على الشرعية اليمنية رغم الفشل الذريع الذي منيت به تلك الميليشيات وأعوانها في عدن.
الانتصارات التي يحققها الجيش اليمني على الأرض مازالت تتوالى في العديد من ساحات المعارك لاسيما في جبهة صعدة حيث استعاد الجيش جبلي شعير وبتر وتم تحرير الطريق الدولي ببر السلامى الذي يربط بين مدينة البقع في محافظة صعدة وبين محافظة الجوف، اضافة إلى انجازات عديدة تدل دلالة واضحة على أن الانتصار النهائي على الميليشيات الحوثية الإرهابية أصبح وشيكا.
والانتصار النهائي مرهون بوقت لن يطول، حيث تشير كافة الدلائل إلى أن الشرعية تحقق الكثير من الانتصارات المتلاحقة على كافة جبهات القتال وهي مدعومة من أبناء الشعب اليمني الأوفياء .

 

وأوضحت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم المعنونة ( حكمة التحالف تنتصر ) : يمثل إعلان وزارة الداخلية اليمنية أمس عن رفع كافة المظاهر المسلحة من الشوارع وعودة الحياة إلى طبيعتها في العاصمة المؤقتة عدن انتصارا للجهود التي يبذلها التحالف العربي، والحريصة على حقن دماء اليمنيين وتوحيد الصفوف، ويضاف إلى رصيد عاصفة الحزم.

ويضع عودة الاستقرار إلى عدن أسسا حقيقية للوصول إلى رؤية موحدة لشراكة وطنية قوية بين مختلف القوى السياسية اليمنية، التي تنتظر ميلشيا إيران أي فجوة يمكن أن تستفيد منها لإحياء مشروعها الميت، والذي يعتمد على التوسع والإرهاب في المنطقة.

وتابعت : لقد مثلت توجيهات التحالف العربي بقيادة السعودية رسالة قوية لكافة الأطراف، أن كافة دول التحالف مع الشعب اليمني ولن تدخر أي جهد في سبيل الدفاع عن كرامته وعزته وأمنه واستقراره.

 

وتحت عنوان ( ملحمة الإصلاح ) قالت جريدة "الرياض" : تمثل حملة مكافحة الفساد التي تنفذها الدولة واحدةً من أهم الخطوات الإصلاحية التي قادها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، ورغم التأييد الشعبي المنقطع النظير لهذه الحملة إلا أن جهاتٍ أجنبية مارست صوراً كثيرة للتشكيك فيها من خلال اختلاق قصص وروايات يدرك جميع المواطنين أنها مخالفة للواقع.
بيان النائب العام الذي صدر أمس واشتمل على العديد من الحقائق جاء مفنداً لكل ما حاولت العديد من وسائل الإعلام الدولية تكريسه عن طبيعة الحملة وأهدافها ونتائجها، ووضع هذه الوسائل أمام مسؤوليتها الأخلاقية والمهنية لتصحيح روايتها الملفقة أو فقدان صدقيتها إلى الأبد.
فبعد الحديث عن آلاف الأشخاص الذين تم إيقافهم في روايات مجهولة المصدر -وإن كان هدفها معروفاً- ظهر أن العدد الحقيقي هو 381 شخصاً منذ صدور الأمر الملكي بتشكيل اللجنة العليا لمكافحة الفساد منتصف شهر صفر الماضي وحتى يومنا هذا، مثلت النسبة الكبرى منهم أولئك الذين تم استدعاؤهم للإدلاء بشهاداتهم.
واسترسلت : وفي إيضاح للحقائق فقد أوضح البيان خلاف ما حاولت الأبواق الخارجية إشاعته عن أهداف وجدية الحملة، حيث أشار إلى أنه تم الإفراج تباعاً عمن لم تثبتْ عليهم تهمة الفساد بناء على ما توفر من أدلة وبراهين إضافة لإفادات الشهود، إضافة إلى الإفراج تباعاً عمن تمت التسوية معهم بعد إقرارهم بما نسب إليهم من تهم فساد، في حين تجاوزت حصيلة مبالغ التسوية 400 مليار ريال متمثلة في العديد من الأصول التي تشمل عقاراتٍ وشركاتٍ وأوراقاً ماليةً ونقداً وغيرها.
أما من لا يزالون قيد التحقيق فقد أوضح النائب العام أنه تم التحفظ على 56 شخصاً بعد أن رفض التسوية معهم لوجود قضايا جنائية أخرى، وهو عدد لا يشكل سوى أقل من 15 % ممن تم استدعاؤهم في الأساس.

 

**