عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 30-01-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


التحالف العربي: سنتخذ كافة الإجراءات اللازمة لإعادة الأمن والاستقرار في عدن.
«التأمينات» للشورى: نؤيد رفع الحد الأدنى للمعاش شرط تمويلنا.
الجبير يلتقي وفد الدفاع عن الديموقراطية.
مهاجرون وضحايا تحرش ضيوف خطاب ترمب.
إغلاق الترشح للانتخابات الرئاسية في مصر.
المملكة توقع مذكرة تفاهم لدعم اللاجئين السوريين في لبنان.
تحت رعاية وزير الداخلية.. افتتاح المنتدى السعودي الأول لـ أعمال التطوع بالرياض غداً.
أمير نجران: الصواريخ الباليستية تلاشت بين كفاءة قواتنا وصمود الأهالي.
أمير الشرقية يطالب بإيجاد مركز معارض دولي بالمنطقة.
ترمب: نهدف للتصدي لأنشطة زعزعة الاستقرار الإيرانية
محكمة التمييز البحرينية تؤيد سحب جنسية عيسى قاسم.
نواب العراق يصوتون على رفع العقوبات عن مصارف كردستان.
مركز الملك عبدالله العالمي للحوار يُمنح جائزة أفريقيا للسلام 2018.
«هيئة الاتصالات» تحذر من رسائل الاحتيال عبر التطبيقات.
مسؤول دولي يدعو إلى وقف إطلاق النار لتوصيل المساعدات إلى الغوطة الشرقية.
السديس يشيد برعاية خادم الحرمين لمؤتمر واجب الجامعات السعودية وأثرها في حماية الشباب من الجماعات المتطرفة.
370 طالبا سعوديا يتسابقون في أوليمبياد «الروبوت».

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم المعنونة ( أهدافنا وأهدافهم): المملكة واليمن علاقة قديمة ضاربة في جذور التاريخ، المملكة هي الداعم الأول لليمن عبر حقب زمنية مختلفة كون ذلك في مصلحة البلدين، وحتى بعد استيلاء الحوثي على السلطة لم تقف المملكة مكتوفة اليدين فكان أن قام التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بإنقاذ هذا البلد من براثن الميليشيا الإيرانية الصنع، وحتى لا يقع اليمن فريسة لها.
وأضافت: في الوقت الذي تقوم به المملكة بأدوار عدة في اليمن تؤدي في نهاية المطاف إلى أمنه واستقراره وازدهاره كدولة عربية لها ثقلها في محيطها الطبيعي، نجد أن الميليشيا الحوثية الإيرانية تقوم بالعكس تماماً، فكل تصرفات تلك الميليشيا تنم عن أن مصلحة اليمن ومستقبل الشعب اليمني لا يعنيها في شيء، بل إن دمار اليمن ورميه في أحضان إيران هي الاستراتيجية التي يعمل من أجلها، والشواهد حاضرة وهي غير قابلة للنفي، فمنذ اليوم الأول لسيطرة تلك الميليشيا الإيرانية على صنعاء وهي تعمل دون كلل أو ملل على انسلاخ اليمن من محيطه الطبيعي متناسية أن اليمن بلد عربي أصيل وأهله لن يقبلوا بالانقياد لذاك الطرح مهما كان الثمن، وأنهم سيقفون في وجه كل من يريد تدمير بلادهم من أجل طائفية بغيضة تؤخر ولا تقدم.
وخلصت: المملكة ليس لديها مصلحة في اليمن سوى أن يكون بلداً آمناً مستقرًا يحكمه أبناؤه المخلصون، لا أولئك الذين باعوا ضمائرهم لمن لا يريد الخير له، تريد لليمن الخير كل الخير، من أجل ذلك هي تقف إلى جانبه في المحنة التي يمر بها وتوشك على الانجلاء بحول الله وبقوته، وما على أبناء اليمن إلا أن يعملوا ويكونوا يداً واحدة في وجه من لا يريد الخير لا لهم ولا لبلدهم، وتلك مسؤولية جسيمة وجب عليهم أن يكونوا على قدرها.

 

وفي نفس الموضوع طالعتنا صحيفة "اليوم" بعنوان (تحصين اليمن ودحر الميليشيات) إذ قالت: العمل التخريبي الجبان الذي استهدف المنشآت الحكومية في عدن صباح أمس الأول أرادت به الميليشيات الحوثية بمساندة حكام طهران اسقاط الشرعية المنتخبة من قبل أبناء الشعب اليمني الحر بكامل ارادتهم وحريتهم، وهو عمل تخريبي يضاف إلى سلسلة الأعمال التخريبية التي تقوم بها تلك الميليشيات وأعوانها في محاولة يائسة للنيل من الشرعية اليمنية واسقاطها، وهم غارقون في أوهامهم ان ظنوا أن بامكانهم بتلك الأساليب الاجرامية المساس بالشرعية أو المساس بإرادة اليمنيين ومقدراتهم.
وأضافت: قد أكد مجلس الوزراء اليمني في جلسته الاستثنائية المصغرة التي عقدت في أعقاب ذلك العمل التخريبي بعد اشادته بقوات الحماية الرئاسية ووحدات المنطقة العسكرية الرابعة أهمية حلحلة الأزمة القائمة التي لا يمكن الوصول إلى تسويتها بشكل عقلاني إلا بالعودة إلى المرجعيات المعلنة من خلال استكمال تنفيذ ما تبقى من المبادرة الخليجية وآليتها ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وتطبيق القرار الأممي رقم 2216.
وتابعت: بدون تطبيق تلك المرجعيات فان الأزمة ستبقى عالقة ولن تتمكن الميليشيات الحوثية وأعوانها من تمرير سياساتها الموغلة في الأخطاء، ولابد من استشعار المسؤولية الوطنية، فالشرعية مصممة على توجيه دفة العمل المشترك مع دول التحالف بقيادة المملكة لاستكمال تحرير كافة الأراضي اليمنية ليعود الأمن والاستقرار إلى اليمن ويحتفظ هذا البلد بسيادته وتقرير مصيره ونبذ التدخل في شؤونه.
وبينت: إزاء ذلك فان استشعار أبناء اليمن مسؤولياتهم الوطنية أمر في غاية الأهمية، فدفة العمل ستبقى مستمرة بين الشرعية وقوات التحالف للوصول إلى تحرير كافة الأراضي اليمنية ودحر الميليشيات الحوثية وأعوانها ووقف سيطرتها على موارد اليمنيين وحياتهم، فشق الصف اليمني وسيلة عدوانية مرفوضة، واشغال الشعب اليمني عن معركته الرئيسية مع طغاته وسيلة مرفوضة أيضا.
واختتمت: لن تتمكن تلك الميليشيات من الوصول إلى أهدافها عبر تلك الأعمال التخريبية، فالشعب اليمني الحر راهن على انتصار شرعيته المنتخبة ليعود الأمن والاستقرار إلى ربوع هذا البلد الذي مازالت تلك الميليشيات تحاول النيل من سيادته والعبث بمقدراته والتلاعب بحريات أبنائه وتقرير مصيرهم، وهيهات لها أن تحقق أغراضها تلك، فالشعب اليمني لن يتهاون مع أولئك الطغاة وأعوانهم وسوف يستمر في معاركه ضد أولئك الأشرار إلى أن يتحقق النصر الوشيك على أولئك المغتصبين لأرضه وحرية أبنائه وكرامتهم.

 

وفي ذات السياق طالعتنا صحيفة "عكاظ" بعنوان (اليمن.. التهدئة وتوجيه السلاح لميليشيات إيران) .. جاءت تصريحات المتحدث باسم التحالف العربي تركي المالكي تأكيداً لسياسة التحالف العربي الداعم للشرعية، والحريص على مصالح الشعب اليمني وضرورة الحفاظ على أمنه واستقراره ووحدته، وضرورة رأب الصدع بين كل القوى السياسية اليمنية وتفويت الفرصة على العدو الأوحد لشعب اليمن، وهي ميليشيات الحوثي الإيرانية.
وقالت: إن اليمن يقف أمام مرحلة حساسة تستوجب على كل اليمنيين بمختلف مكوناتهم السياسية والحزبية نبذ الفرقة وتوحيد الصفوف في مواجهة العدو الحوثي، الذي يتربص بهذا الشعب الذي يتعرض لأبشع الجرائم جراء موقفه الشجاع والرافض لكل ما يستهدف مكانته التاريخية والعربية وكرامته من قبل إيران وميليشياتها الطائفية.
وأضافت: لقد شكلت دعوة التحالف العربي إلى التهدئة وضبط النفس رسالة لمختلف القوى بضرورة ضبط النفس، ووضع المصالح اليمنية فوق كل اعتبار، وساهمت هذه الدعوة المخلصة في حقن الدماء وعودة الأمور إلى نصابها، وعلى القوى اليمنية في عدن تجاوز حالة الخلافات الصغيرة والتركيز على لجم العدو الأساسي، وهي ميليشيات الحوثي والسعي لبناء شراكة حقيقية داعمة للمصالح العليا لليمن ودعم تحقيق أهداف التحالف العربي في إنقاذ الشعب اليمني والقضاء على الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
وختمت: لهذا فإن اليمنيين مطالبون بمواكبة توجيهات الرئيس عبد ربه منصور هادي الداعية إلى التهدئة وحقن الدماء وتفويت الفرصة على كل من يحاول الإخلال بالأمن من أعداء اليمن وتعزيز مشروع بناء الدولة الاتحادية والابتعاد عن المصالح الشخصية الضيقة والعمل من أجل الحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت بتضحيات الشعب اليمني وأشقائهم في التحالف العربي.

 

**