عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 29-01-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تعزي الشيخ خليفة في والدته.
خادم الحرمين يدعو أمير الكويت لحضور سباق الهجن ضمن «الجنادرية 32».
الحكومة اليمنية: متضامنون مع موقف التحالف الداعي لضبط النفس.
الجدعان خلال مشاركته في "دافوس": نسعى إلى ضمان استدامة نمو الاقتصاد الوطني.
قصر العمل في 12 نشاطاً على السعوديين والسعوديات.
سعود بن نايف يلتقي رئيس هيئة الجبيل وينبع السابق.
أمير الشمالية يرعى حملة للتوعية بالسرطان.
رئيس بعثة الحج الروسية ينوّه بجهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن.
وزير الثقافة والإعلام يطلق مركز التواصل الحكومي.
وزير الحرس يلتقي رئيس مندوبية الاتحاد الأوروبي.
تحت رعاية خادم الحرمين .. انطلاق مؤتمر «واجب الجامعات في حماية الشباب».
«كبار العلماء» تحذر من خطر الشائعات وتداولها.
الحكومة اليمنية: ما حدث في عدن عمل تخريبي يستهدف الشرعية.
الرئيس اليمني يوجه بوقف إطلاق النار فورا في عدن.
السيسي والبشير يشددان على خصوصية علاقات البلدين.
«سوتشي» بدون المعارضة.. والأكراد يدعون الأسد لمواجهة أردوغان.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم المعنونة (أهداف الأعداء) مع الانفجار المعلوماتي الذي يعيشه العالم والاستخدام غير المنضبط لوسائل التواصل الاجتماعي تطورت أشكال الحرب النفسية التي لا تقل خطراً عن الحروب العسكرية.
وأضافت: شأنها شأن الأسلحة التي يستخدمها أي طرف لإلحاق الضرر بخصومه، تحولت هذه الوسائل إلى أدوات لنشر الشائعات المضللة التي تستهدف وحدة الأوطان ومقوماتها.
وتابعت: أمام هذا الطوفان من المعلومات التي لا يمكن لأي مؤسسة - محلية كانت أم عالمية مهما بلغت إمكاناتها - السيطرة على محتواها أو تصحيح مسارها.. أو التصدي لها أو مقاومتها إلا بتوفر عامل أساس هو الوعي، وهو السلاح الوحيد الذي تراهن عليه المجتمعات لتحصين أفرادها ضد كل مشروع تخريبي قادم من الخارج.
وبينت: في هذا الإطار يمكن قراءة التحذير الذي أطلقته هيئة كبار العلماء تجاه الحملات الشرسة التي تستهدف الدين والوطن، وتضر بتماسك المجتمع ووحدته، وتمس ولاة أمره وعلماءه ورجال أمنه ورموزه.
وخلصت: لما كانت شراسة هذه الحملات تتناسب طرداً مع مكانة المملكة وريادتها وقيادتها للعالم الإسلامي واحتضانها للحرمين الشريفين ودورها الرئيس في البيت العربي وصناعة القرار العالمي فإن من المهم أن يدرك المواطن السعودي العديد من الأمور؛ أولها أن هذه الحملات المسعورة لن تتوقف وستتخذ في كل موجة من موجاتها أشكالاً ورسائل مختلفة تركز على الداخل، وتحاول تشكيكه في الثوابت والمؤسسات والرموز الوطنية، إضافة إلى أن على المواطن القيام بواجبه في التصدي لحملات الدعاية المغرضة، وأن يحول بوعيه دون انتشارها في أوساط المجتمع، وأخيراً عليه أن يدرك أن وحدة بلاده وأمنها واستقرارها هي الأهداف التي يسعى الأعداء لضربها.

 

وفي موضوع اخر عنونت صحيفة "اليوم" (إنجاز وتميز وطفرة تاريخية) قائلة: زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى محطة تحلية جدة مساء يوم الأربعاء المنفرط وتهنئته المنتسبين لهذه المحطة على إنجازهم التاريخي حيث يتم إنتاج خمسة ملايين متر مكعب يوميا من هذا المرفق الحيوي تمثل اهتمامًا ومتابعة من لدن سموه لكافة المؤسسات الحكومية، وتمثل من جانب آخر تشجيعًا لشباب المملكة على تميزهم في مثل هذه الأعمال الهامة لخدمة وطنهم.
وأضافت: تمثل تلك المؤسسة بكل فعالياتها وجهًا مشرقًا من أوجه النجاحات بأيد وطنية مدربة تمكنت أن تحقق إنجازًا رائعًا في مجال صناعة تقنية المياه في فترة زمنية قياسية تمكن شباب الوطن الأوفياء معها من زيادة إنتاج المحطة إلى أرقام مدهشة وعالية تحقق فكرة الأمن المائي في ظل ترجمة الدولة لأبعاد رؤيتها الطموحة 2030، ورفع سقف الإنتاج من هذه المحطة مطمح تسعى القيادة الرشيدة لبلورته وتحقيقه على أرض الواقع، وقد تحقق بالفعل بفضل الله ثم بفضل دعم القيادة لهذا المرفق المائي وبجهود تلك الطاقات المتميزة من أبناء الوطن الأوفياء.
وتابعت: مبادرة سمو ولي العهد بزيارته لهذا المرفق تمثل في جوهرها اهتمامًا ملحوظًا بمؤسسات الدولة، وترسم خطوة تحفيزية لشباب الوطن لخوض غمار التميز والإنجاز والممارسة العملية من أجل النهوض بهذا الوطن وتنميته في مختلف مجالات البناء والعطاء لاسيما أن أبناء الوطن يديرون اليوم كافة المراكز التنموية بدليل أن نسبة التوطين في تلك المحطة التي زارها سموه بلغت 91 بالمائة وتعمل بكامل طاقتها الانتاجية وفقا لأسس ومعايير علمية ومنهجية.
واختتمت: ومن نافلة القول ان رجالات الأعمال في هذا الوطن المعطاء مدعوون لمضاعفة الجهد؛ لدعم كافة المسارات التنموية الوطنية، وهم مشكورون لتقديم المزيد من الجهد خلال السنوات المنفرطة، غير أن المرحلة الجديدة التي تمر بها المملكة لتحقيق رؤيتها الواثبة نحو المستقبل الواعد الأفضل تتطلب منهم بذل المزيد، وهم عند حسن الظن دائما لاسيما أن القطاع الخاص في الدول الصناعية المتقدمة الكبرى يلعب دورًا هامًا ومحوريًا لرفد مسارات دولهم التنموية بمنطلقات جديدة تساعد في تسريع فترات التنمية والنهضة، وتعول القيادة الرشيدة على القطاع الخاص أملًا كبيرًا في المساهمة الفاعلة لترجمة أبعاد الرؤية الطموحة المنتهجة.

 

وفي شأن اخر طالعتنا صحيفة "عكاظ" بعنوان (من أجل يمن واحد وسعيد) .. تبذل قوى التحالف العربي لدعم الشرعية جهوداً ضخمة وتقدم دعماً لا محدوداً لكي تعود اليمن إلى كامل عافيتها قوية الأطراف متحدة، متماسكة، تحت سلطة وقيادة واحدة، ولخدمة شعب واحد، ولتحقيق تنمية متوازنة لجميع الأطراف.
وقالت: نظراً لأن الشرعية تواجه عدواً خبيثاً يتمثل في الحوثيين والدعم اللامتناهي المقدم لهم من نظام الملالي فإن الرؤية التي استند لها التحالف العربي، هو التمسك بالشرعية أولاً وحماية المواطن اليمني من تأثير أي تحركات عسكرية يمكن أن تؤثر عليه وعلى سلامته.
وأضافت: لذلك تأجلت كثير من الحلول العسكرية من دخول صنعاء إلى تحرير تعز والحديدة وكل ذلك بسبب استغلال الحوثيين للأسرى اليمنيين كستار عسكري له، ضد أي تحرك مضاد.
وختمت: لأن الأخبار تأتي من هنا وهناك في إشارات ملتبسة من تحركات غير متسقة مع الرؤية العامة التي ينشدها جميع اليمنيين وتؤكدها مواقف التحالف العربي وتؤكد عليها القرارات الأممية، فإن الواجب الآن من صوت العقل أن يتحد اليمنيون جميعاً خلف الشرعية من أجل يمن واحد وسعيد.

 

**