عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 28-01-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين للرئيس الأفغاني: نقف معكم في وجه كل ما يستهدف أمن واستقرار بلادكم
زيارة سمو ولي العهد لـ «التحلية» تشجع أبناء الوطن على الإنجاز والتميز.
خالد الفيصل يتفقد محافظات منطقة مكة المكرمة.. الأسبوع المقبل.
سعود بن نايف يعين الراجحي أميناً عاماً للجنة السلامة المرورية.
أمير الرياض ينوه بدور المجالس المحلية في توفير الخدمات التنموية للمحافظات.
«العدل»: ارتفاع الأحكام الصادرة 21% خلال الشهر الماضي.
ابن دغر: خادم الحرمين وحد العرب ضد مطامع الملالي.
سوق الأسهم السعودية.. تسارع ونمو يرسم مستقبلها أمام عدة فرص وتحديات.
الركود وقلة السيولة يدفعان أسعار العقار إلى الانخفاض.
قلق أمريكي من دعم إيران للحوثيين.
المعلمي يتهم النظام بالمماطلة.. والمعارضة السورية تقاطع «سوتشي».
رئيس وزراء موريشيوس: المملكة قوة سياسية ودينية.
الجناح السعودي يعكس صورة الأصالة المعاصرة بمعرض القاهرة للكتاب.
مركز الملك سلمان يدشن مشروعاً إغاثياً في المناطق اليمنية المحررة.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم المعنونة (الثوابت في مواجهة جرائم الاحتلال) إن الموقف السعودي الحازم فيما يتعلق بقضية القدس ورفض أي إجراءات أحادية الجانب تستهدف فرض أمر واقع على الفلسطينيين يمثل استمراراً لمواقف المملكة التاريخية والثابتة في نصرة القضايا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأضافت: في كلمة المملكة أمام مجلس الأمن الدولي أول من أمس كانت الثوابت حاضرة بقوة، وبالأسلوب السعودي المعروف الذي لا يقبل أنصاف الحلول وضع المجتمع الدولي كافة أمام مسؤولياته تجاه تلك الإجراءات الباطلة التي اتخذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف طمس الهوية العربية والإسلامية للقدس ومصادرة حق الشعب الفلسطيني في ممارسة حقوقه الشرعية على أرضه.
وتابعت: فالسلام الذي يتطلع العرب إليه وعملوا من أجله كثيراً واعتمدوا رؤية له من خلال مبادرة تاريخية تقدمت بها المملكة في العام 2002م أكدت الجدية في المضي قدماً نحو تحقيقه وفقًا لقرارات الشرعية الدولية بعيداً عن الممارسات الأحادية من طرف محتل يسجل التاريخ ما ارتكبه من مجازر وفظائع في حق الإنسان العربي منذ وصول العصابات الصهيونية إلى أرض فلسطين.
وبينت: لا يمكن لعاقل أن يتخيل خلو معادلة السلام في الشرق الأوسط من جملة عناصر رئيسة لا يمكن فصلها عن بعضها أو تأجيل أحدها لحساب آخر تتمثل في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكل الأراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان العربي السوري والأراضي اللبنانية والفلسطينية المحتلة وعلى رأسها القدس الشريف والضفة الغربية وقطاع غزة.
وخلصت: الخطوات الإسرائيلية التصعيدية وصمت العالم تجاه خرقها المتكرر لمقررات الشرعية الدولية جميعها عوامل تبدد أي أمل في السلام والأمن والاستقرار التي حرمت منها منطقة الشرق الأوسط منذ بدء إنشاء الكيان الغاصب الذي عرف لاحقاً باسم إسرائيل.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم المعنونة (الثوابت في مواجهة جرائم الاحتلال) إن الموقف السعودي الحازم فيما يتعلق بقضية القدس ورفض أي إجراءات أحادية الجانب تستهدف فرض أمر واقع على الفلسطينيين يمثل استمراراً لمواقف المملكة التاريخية والثابتة في نصرة القضايا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأضافت: في كلمة المملكة أمام مجلس الأمن الدولي أول من أمس كانت الثوابت حاضرة بقوة، وبالأسلوب السعودي المعروف الذي لا يقبل أنصاف الحلول وضع المجتمع الدولي كافة أمام مسؤولياته تجاه تلك الإجراءات الباطلة التي اتخذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف طمس الهوية العربية والإسلامية للقدس ومصادرة حق الشعب الفلسطيني في ممارسة حقوقه الشرعية على أرضه.
وتابعت: فالسلام الذي يتطلع العرب إليه وعملوا من أجله كثيراً واعتمدوا رؤية له من خلال مبادرة تاريخية تقدمت بها المملكة في العام 2002م أكدت الجدية في المضي قدماً نحو تحقيقه وفقًا لقرارات الشرعية الدولية بعيداً عن الممارسات الأحادية من طرف محتل يسجل التاريخ ما ارتكبه من مجازر وفظائع في حق الإنسان العربي منذ وصول العصابات الصهيونية إلى أرض فلسطين.
وبينت: لا يمكن لعاقل أن يتخيل خلو معادلة السلام في الشرق الأوسط من جملة عناصر رئيسة لا يمكن فصلها عن بعضها أو تأجيل أحدها لحساب آخر تتمثل في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكل الأراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان العربي السوري والأراضي اللبنانية والفلسطينية المحتلة وعلى رأسها القدس الشريف والضفة الغربية وقطاع غزة.
وخلصت: الخطوات الإسرائيلية التصعيدية وصمت العالم تجاه خرقها المتكرر لمقررات الشرعية الدولية جميعها عوامل تبدد أي أمل في السلام والأمن والاستقرار التي حرمت منها منطقة الشرق الأوسط منذ بدء إنشاء الكيان الغاصب الذي عرف لاحقاً باسم إسرائيل.

 

**