عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 27-01-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المعلمي: على مجلس الأمن الوقوف في وجه الإرهاب الإيراني
المملكة: القدس ستظل العاصمة الأزلية لفلسطين
المملكة تعزز منافستها الدولية في صناعة الحديد بتصدير إنتاج جازان إلى إفريقيا
وزير الخارجية يلتقي نظيره البريطاني
رئيس وزراء موريشيوس يؤكد أهمية المملكة كقوة سياسية ودينية واقتصادية
تسيير حملة إغاثية خامسة لسكان جزيرتي الفشت وبكلان اليمنيتين
شوريُّون: تعويض إنهاء العقد غير مجزٍ.. واقتراح تعويض جديد بأمر المحكمة
ثلاثة رواتب ومهلة 90 يوماً للبحث عن العمل للمفصول
وزير الإعلام الكويتي: العلاقات الكويتية - السعودية راسخة ومتجذرة
مصرع 40 انقلابياً في معارك مع الشرعية لتحرير تعز
حقوق الإنسان تدين ممارسات الحوثي غير الإنسانية في اليمن
15 سفيراً بمجلس الأمن يعاينون حطام صواريخ إيرانية أطلقت من اليمن
إنفاقات قطر على الإرهاب تكفي لبناء جزر صناعية بحجمها
ترمب يطرح خطة لتجنيس 1.8 مليون مهاجر غير شرعي
أردوغان: عملياتنا في سورية ستمتد حتى العراق

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم المعنونة ( أزمة دون حل ) : 340 ألف شخص هم ضحايا الأزمة السورية منذ بدئها، هذا الرقم غير قابل للنقصان إنما قابل للزيادة حسب مصادر تؤكد بلوغه النصف مليون ضحية، هذا عدا اللاجئين داخل سورية وخارجها الذين أصبحوا الرقم الأكبر عالمياً في اللجوء والهجرة هرباً من الحرب وويلاتها.
الأزمة السورية لم تقتصر على أعداد الضحايا أو اللاجئين والمهجرين قسراً، فهناك الدمار الذي لحق بهذا البلد العربي جراء الحرب الأهلية ودخول التنظيمات المتطرفة التي استغلت الوضع لتجد لها موطئ قدم أدى إلى قيام تحالف دولي من أجل محاربتها كتنظيم "داعش"، إضافة إلى دخول أطراف إقليمية ودولية على خط النزاع مما أججه وفاقم نتائجه.
وتابعت : وعلى الرغم من كل المآسي التي حصلت ولا تزال في سورية إلا أننا نجد أنفسنا أمام موقف دولي عاجز سواء من الأمم المتحدة أو من المجتمع الدولي ممثلاً في القوى العظمى التي لا تريد نهاية قريبة لتلك الأزمة، وإلا ما هو التفسير المنطقي لعدم الوصول إلى حل أو حلول توافقية تنهي معاناة الشعب السوري الضحية الأولى لها دون منازع؟
بين مؤتمرات جنيف بكل مراحلها واجتماعات فيينا ومؤتمر سوتشي لا توجد حلول يمكن التعويل عليها في وضع أسس - على أقل تقدير - تؤدي إلى حلحلة الوضع القائم، وتحرك مياهه الراكدة منذ ما يقارب السبع سنوات، فحتى يومنا هذا لم تستطع المنظمة الدولية من إيجاد أرضية مشتركة تجمع بين فرقاء الأزمة، فالبون بينهم ما زال شاسعاً، والخلاف على نقاط رئيسة من الصعب تجاوزها ما لم تكن هناك إرادة دولية حقيقية تضغط وصولاً إلى أرضية مشتركة يمكن البناء عليها، تلك الإرادة غير متوفرة، وكل الدلائل تشير إلى أن الأزمة السورية لن تجد طريق الحل قريباً.

 

وطالعتنا جريدة "اليوم" بافتتاحيتها التي كانت بعنوان ( بلادنا وإستراتيجية الأمن المائي ) قائلة : لا يزال الكثير من المحللين الاستراتيجيين يؤكدون أن حروب الكوكب القادمة ستكون حروب مياه، حتى تلك الدول التي تنبع من أراضيها أشهر الأنهار، أو تلك التي تقع عند مصباتها ليستْ بمنأى عن هذه المشكلة الكبرى، في ظل شح مياه الأمطار، وزيادة استنزاف الثروات المائية، والإسراف في استخدام المياه، ولا شك أننا في المملكة، وبحكم تكوين بلادنا الصحراوي، واعتمادنا على المياه الجوفية، وعلى تحلية المياه المالحة، إلى جانب ازدياد عدد السكان، وتوسع النشاطات الزراعية والاقتصادية، نواجه ذات المشكلة، وربما بشكل أكبر، وقد قدمتْ وزارة البيئة والمياه مؤخرا الإستراتيجية الوطنية للمياه، والتي أقرها مجلس الوزراء الموقر برئاسة خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- في جلسته الأخيرة الثلاثاء الماضي، وهي الإستراتيجية التي وصفها معالي وزير البيئة والمياه بأنها تأتي في إطار تحقيق رؤية 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020، حيث قامت الوزارة بإعداد إطار مرجعي موحد لقطاع المياه يتضمن الإستراتيجية الشاملة، والتي تعمل على دمج التوجهات والسياسات والتشريعات والممارسات في قطاع المياه على المستوى الوطني مع الهدف الرئيس المتمثل في مواجهة التحديات الرئيسية، والشراكة مع الجهات المعنية لتقييم الوضع الراهن ابتداء من الطلب على المياه إلى موارد المياه، وعمليات القطاع، والعوامل التمكينية، وتحديد طبيعة وحجم الثغرات ما بين العرض والطلب. هذا ما جاء على لسان معالي الوزير الفضلي، والذي أدلى به للصحافة بعد موافقة المجلس عليها.
وواصلت : وبصرف النظر عن الإطار الذي حددته الوزارة لهذه الإستراتيجية، وهي لابد وأن تكون قد استندتْ إلى دراسات دقيقة ومحكمة، إلا أننا ندرك أن أي إستراتيجية تتصل بقضية المياه ستفقد الكثير من زخمها، وقدرتها على المضي قدما في برامجها ما لم تعتمد على الشراكة الرئيسية مع المواطن، خاصة وأننا ما زلنا نعاني نقصا شديدا في ثقافة الترشيد في الاستهلاك، إلى جانب ما تستنزفه بعض الشبكات القديمة والمهترئة، والتي تحتاج إلى الصيانة أو إعادة التأهيل، لأننا بحاجة ماسة إلى كل قطرة ماء، بما في ذلك التوسع في بناء السدود، ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي. من هنا كنا نتمنى على الوزارة لو أنها أشركتْ المواطن في بناء إستراتيجيتها للأمن المائي بوصفه نهايةً طرفية لكل برامج الإنماء المائي، ضمانًا لنجاح سياساتها.

 

وتحت عنوان ( لجم الحوثيين ) أوضحت جريدة "عكاظ" : جاء إعلان محافظ تعز أمس الأول عن بدء معركة شاملة لتحرير كافة مديريات المحافظة الأهم في اليمن في وقته المناسب، بعد أن عاث الحوثيون فسادا في هذه المحافظة اليمنية العزيزة على كل عربي. فمحافظة تعز التي تحتضن نخبة مثقفة وواعية وراقية من اليمنيين لاتستحق ماحدث لها من قبل المجرمين الحوثيين من قصف مستمر يهطل عليها من المرتفعات التي يسيطرون عليها، حتى أصبحت عرضة للممارسات اللا إنسانية والارتكابات المشينة في حق أناس أبرياء، لم يكن لهم ذنب سوى أنهم يقفون ضد ذلك الإجرام الدموي والتخلف الطائفي الذي تتسم به تلك الجماعة المدعومة من إيران.
وأضافت : قد آن الأوان أن تعيش محافظة تعز في رحاب الحرية والسلام الذي ترفل به بقية المحافظات المحررة، وأن يتم عبر هذه العملية العسكرية بمساندة طيران التحالف العربي فك الحصار المفروض على المدينة منذ ثلاث سنوات، واستكمال تحرير ما تبقى من المحافظة. ومن ثم تستمر العمليات العسكرية حتى تحرير جميع الأراضي اليمنية.

 

**