عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 26-01-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يرعى مؤتمر «واجب الجامعات السعودية وأثرها في حماية الشباب»
خادم الحرمين يدعو سلطان عُمان لحضور ختام مهرجان الإبل
القيادة تهنئ رئيس الهند والحاكم العام لأستراليا
‏السديس ينوه بموافقة الملك على دعم مسيرة التدريس والتعليم بالحرمين الشريفين
خالد الفيصل يحث الشباب على الاستفادة من تجارب العصر والمجالات النافعة
السفير السويدي يشيد بجهود المملكة لإغاثة اليمن
وكيلة هيئة الرياضة: نعمل لتعديل التشريعات المتعلقة بمشاركة المرأة في التنمية الاقتصادية
صرف بدل الغلاء مع راتب الشهر الأول من الميزانية
رئيس مجلس النواب الأميركي يزور مركز اعتدال ويجتمع مع رئيس مجلس الشورى
د. مرداد: سلوك الروضان يخالف الموقف الكويتي المحايد
المملكة والكويت تؤكدان على متانة العلاقات الأخوية
انطلاق عملية عسكرية واسعة مدعومة من التحالف لتحرير تعز
الملك عبدالله الثاني: المملكة حائط صد أمام الخطر الإيراني
عملية عفرين تتواصل وأميركا تحذر تركيا من «مواجهة»
الرئيس الأميركي يبدي استعداده للخضوع لاستجواب تحت القسم بشأن حملته الانتخابية وروسيا
ثلاثة آلاف مشارك في دافوس يترقبون كلمة ترمب.. اليوم

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( جائزة الثقافة للكتاب ) قالت جريدة "الرياض" : تتجدّد أهمية الثقافة والمثقفين مع كل حدث ونشاط ثقافي، على اعتبار أن المثقف يلعب دوراً مهماً ورئيساً في تشكيل الوعي وصوغ الشخصية وإشاعة ثقافة الجمال والتسامح في المجتمع، إذ لا يقتصر دوره على الهم الكتابي أو التنظيري، فهو يتجاوز في تلك الأهمية كل هذه الأدوار؛ ليشارك بفاعلية في الآداب والفنون عبر دوره الاجتماعي والثقافي والسياسي أيضاً، ومن هنا اقترانه بالالتزام، أي التزام الفكر النقدي تجاه كل الظواهر المجتمعية والسير بهذا الفكر خطوات متقدمة.
وتابعت : ويمثّل الكتاب الزاد المعرفي الأهم للكاتب وللمجتمع أيضاً، فالكتاب وفعل القراءة يأخذان بعداً فلسفياً لجميع أطياف المجتمع ومؤسساته، ولا غرو في ذلك، فالقراءة تظل قيمة معرفية مهمة لا يمكن الاستغناء عنها، فهي ما زالت تملك ذات السحر والدهشة للقارئ الشغوف بالمعرفة، إذ تمنحه ألقاً وذهناً صافياً وتقوده إلى مفازات المعرفة وتفضي به إلى حالة اشتباك وتأمُّل في كوننا الفسيح.
واسترسلت : ولعل من الجدير الإشارة إلى أن القراءة فضلاً عن كونها نافذة ثقافية على العالم فهي أيضاً نشاط إبداعي يجعلنا من كل الأوجه إنسانيين كما يشير ألبرتو مانغويل، فهو يعتقد أننا في الجوهر حيوانات قارئة وأن فن القراءة، في المعنى الأوسع للكلمة، يميز جنسنا ويجعلنا ننشأ مصممين على العثور على قصة في كل شيء: في المناظر الطبيعية، في السماوات، في وجوه الآخرين وفي الصور والكلمات التي يخلقها جنسنا، فنحن نقرأ حياتنا الخاصة وحياة الآخرين، ونقرأ المجتمعات التي نعيش فيها وتلك الواقعة وراء الحدود، نقرأ الصور والأبنية، نقرأ ما يمكن بين غلافي كتاب.
بالأمس أعلنت وزارة الثقافة والإعلام عن البدء في استقبال طلبات الترشيح لجائزة الكتاب السنوية في عامها السابع، للكتب الصادرة خلال العام 2017م في مختلف الحقول المعرفية للمؤلفين السعوديين، وأوضحت الوزارة أنه سيتم تكريم الفائزين خلال افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب، أشارت إلى أنّ الجائزة بمقدار (500.000 ريال)، تُمنح لخمسة كتب مطبوعة.

 

وقالت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم و المعنونة ( الريادة السعودية في دافوس ) : تحت شعار "بناء مستقبل مشترك في عالم مفكك" انطلقت الثلاثاء الماضي فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بمشاركة أكثر من 340 مسؤولا من كبار الساسة والمسؤولين في العالم، لمناقشة مجريات الأحداث الاقتصادية والسياسية في العالم والأفق والتحديات المستقبلية في مجالات الاقتصاد والاستثمار، وتجلت طروحات الرؤية السعودية المستنيرة 2030 ، ولفت الانتباه للعام الثاني على التوالي في ردهات المنتدى العالمي بطموحاتها البناءة والفرص الاستثمارية الواعدة والبتكرة، التي تخدمها طاقات بشرية شابة تقدر بنحو 70% من المجتمع السعودي.
وأضافت : وفي كلمة مقتضبة أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن عرّاب الرؤية الأمير محمد بن سلمان يعمل من أجل تحويل السعودية إلى دولة قوية، وأن المملكة لديها رؤية مستنيرة تسير بشكل متسارع وتمضي قدما إلى الأمام.

 

وعن ( خطة سعودية لإعادة بناء اليمن ) كتبت جريدة "اليوم" : كما هو الحال في حالة السلم فإن المملكة سعت الى تطوير وتحديث البنية التحتية في اليمن ودعم المشروعات النهضوية فيه، وهي في حالة الحرب ساهمت مساهمة فاعلة في العمل على تخليص اليمن من طغاته الحوثيين بانتهاج مسلكين واضحين، الأول يتمحور في دعم العمليات العسكرية مع قوات التحالف، والمسلك الآخر يتمحور في الأعمال الانسانية الاغاثية المترجمة من خلال ما قدمه ويقدمه مركز الملك سلمان للأعمال الانسانية.
من هذا المنطلق فإن المملكة وضعت اللمسات الأخيرة على مشروع تأهيل الطرق وتطوير بنية اليمن التحتية رغم الحروب الدائرة بين الجيش اليمني والميليشيات الحوثية الارهابية التي دمرت اليمن، فالتحالف العربي بقيادة المملكة سلم منظمة برنامج الأغذية العالمي التابعة للأمم المتحدة أول دفعة من صهاريج المشتقات النفطية ووقع على اتفاقية المنحة الانسانية ضمن البرنامج التنفيذي لخطة العمليات الانسانية الشاملة في اليمن.
واسترسلت : من جانب آخر فان الخطة الموضوعة تقضي بفتح منفذ الخبر الحدودي بين المملكة واليمن والذي أغلق بسبب انتهاكات واعتداءات الحوثيين على اليمنيين لنقل المساعدات الانسانية الى كافة أرجاء اليمن اضافة الى اقامة الجسر الجوي من المملكة الى وسط اليمن لتسهيل نقل المساعدات الانسانية أيضا، وكذلك اعادة تأهيل واصلاح الطريق البري الممتد من وسط اليمن الى ميناء ومطار عدن.
وسوف تشهد الأسابيع القليلة القادمة تنفيذ خطة عمل لوضع المعايير الواضحة لضمان انشاء الطرق في اليمن بالجودة العالية لخدمة الشعب اليمني الشقيق واستعراض المحاور الرئيسية فيما يتعلق بنقل البضائع من الموانئ والمطارات، وتلك خطة تنفذ بجهود دول التحالف العربي بقيادة المملكة لدعم الحكومة الشرعية في اليمن، وهي خطة يراد منها تخفيف الأعباء الثقيلة التي تحملها اليمنيون جراء العدوان الحوثي عليهم وعلى مقدراتهم.
ويتبين من تفاصيل الخطة وجزئياتها أن دعم المملكة للاقتصاد اليمني يمثل منهجا واضحا لتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني، وإيصال المساعدات الانسانية الى كل متضرر من الاعتداءات الحوثية التي ألحقت الدمار بمنشآت عديدة في اليمن وحاولت تجويع اليمنيين ومحاصرتهم داخل مدنهم، ويهم المملكة أن تصل كافة تلك المساعدات الى كل اليمنيين المتضررين من العدوان.

 

**