عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 25-01-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستعرض الموضوعات المشتركة مع رئيس مجلس النواب الأميركي
الأمير محمد بن سلمان يشيد بجهود «تحلية المياه» لرفع الطاقة الإنتاجية
ولي العهد يبحث مع قائد الجيش الأميركي التعاون العسكري
ولي العهد يلتقي رايان ويبحث مع فوتيل محاربة الإرهاب
ولي العهد يهنئ فريقاً طبياً أجرى عملية قلب لجنين في رحم الأم
ولي العهد يحوِّل المملكة إلى دولة مبتكرة وقوية داخلياً ودولياً
الجبير: نيوم مدينة مستقبلية مبنية على التكنولوجيا والذكاء
أمير الرياض: خادم الحرمين أعطى جمعية إنسان ما يُعطي الأب لأبنائه
وزير الاقتصاد: 2018 سيكون عام التنفيذ.. وسنطلق عشرة برامج للرؤية في الأشهر القادمة
وزير المالية: تسويات حملة الفساد تساهم في تمويل الأوامر الملكية لدعم المواطنين
وزير يمني: مركز الملك سلمان يخدم اليمنيين بجميع انتماءاتهم
د. الربيعة يطلع فريقاً دولياً على السجل الأسود للحوثيين
إيداع 473 مليوناً.. مساعدات لمستفيدي الضمان الاجتماعي
انتهاك ماكغولدريك لنظام موظفي الأمم المتحدة يؤكّد زيف تقاريره
الحوثيون ينهبون مواد إغاثية مخصصة للأيتام.. والمنسق الأممي يحتفل معهم!
الدواعش في مرمى القوات العراقية
الأمم المتحدة تدعو ميانمار للسماح بدخول مخيمات الروهينغا
الأكراد يكذبون تركيا: لا وجود لـ«داعش» في عفرين
فرنسي يستصرخ بلاده لإنقاذه من سجون الحمدين

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( دعم المملكة لليمن جهد متواصل ) قالت جريدة "اليوم" : ما أعرب عنه الدبلوماسيون والنواب اليمنيون عن شكرهم وعرفانهم للجهود التي تبذلها المملكة من أجل نصرة الشرعية اليمنية والوقوف إلى جانب الحق في صراع اليمنيين المشروع مع الطغمة الفاسدة من الحوثيين الذين أكثروا الفساد والتدمير والخراب على الأرض اليمنية الحرة إنما يؤكد من جديد قوة العلاقات الحميمة بين المملكة واليمن وأهمية عودتها لما فيه المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
وتابعت : هذا التأكيد هو عرفان من أبناء اليمن المخلصين للجهود المتوالية التي تبذلها المملكة لرفعة شأن اليمن وتقدمه ورخاء ورفاهية أبنائه، وكما وقفت مع اليمن في حالة السلم حيث دعمت كافة مشروعاته التنموية والنهضوية فها هي تقف معه في حالة الحرب لتخلصه وتخلص أبناءه من تلك الميليشيات الحوثية الساعية لتدمير اليمن وتشريد أبنائه، والاجهاز عليه وعلى حضارته.
الدعم المتواصل من المملكة لليمن يستهدف مساعدة اليمنيين على مواجهة التحديات والعقبات التي يعيشون فيها جراء العدوان الحوثي الآثم على مقدراتهم وحرياتهم ومحاولة كسر شوكتهم، فالعمليات الإنسانية التي تقوم بها المملكة تتمحور في اغاثة هذا البلد ودعم صموده أمام طغاته المتجبرين ومن يقف وراءهم، وهو صمود سوف يتكلل بالنصر الساحق على أعداء اليمن وأعداء تقدمه وحضارته.
وأشارت إلى أن المملكة تقوم بدور حيوي ومحوري لاستعادة الدولة اليمنية من براثن الحوثيين وهو توجه يحظى بتأييد دولي وإسلامي وعربي كبير، فما تقوم به المملكة من دعم لا محدود لليمن في حالتي الحرب والسلم إنما يؤكد عمق الصلات التاريخية المتجذرة بين الشعبين الشقيقين، فالمملكة يهمها دائما الحفاظ على أمن واستقرار وسيادة اليمن، والمصير المشترك للبلدين يحتم على المملكة القيام بتلك الأدوار الداعمة للشرعية في اليمن.
ولم تدخر المملكة أي جهد لبذله من أجل عودة الشرعية إلى هذا القطر العزيز، فالدعم الإنساني متواصل إلى جانب الدعم العسكري من قبل قوات التحالف بقيادة المملكة، وأي دعم إنما يستهدف انقاذ اليمن من هيمنة الميليشيات الحوثية وأعوانها على مقدرات اليمن ومكتسباته الحضارية، والنصر يلوح اليوم على ساحة المعارك جراء ما يحققه الجيش اليمني من انجازات باهرة تؤكد انتصار الشرعية وعودتها إلى اليمن.

 

وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( رسالتنا إلى دافوس ) : الحضور السعودي القوي في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس يمثل رسالة مهمة تحرص المملكة على إيصالها لجميع دول العالم مفادها أن هناك تحولاً كبيراً تعيشه البلاد يؤسس لمستقبل واعد في جميع المجالات.
فخادم الحرمين الشريفين وبما عرف عنه من حنكة وبعد نظر أوكل للشباب مسؤولية صناعة التغيير وإدارة التحول لتبقى المملكة قوية سياسياً ورائدة اقتصادياً ومتقدمة علمياً وتقنياً، خاصة أنها تمتلك جميع عناصر النجاح الذي يدفعه طموح وعزيمة لا تعرف الكلل متمثلاً في شخصية سمو ولي العهد الذي يتولى ملفات المستقبل ويدير حراكاً اقتصادياً وعلمياً قائماً على أسس الابتكار والمعرفة.
ولعل من أهم المشروعات التي تراهن عليها المملكة هي مدينة نيوم تلك المدينة المستقبلية التي ستكون واحدة من أهم مناطق الجذب للمستثمرين من جميع أنحاء العالم والتي تقوم على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة.
وتابعت : الرسالة السعودية في دافوس تضمنت التأكيد على حرص المملكة لخلق بيئة تنافسية عالية بين المستثمرين من خلال العديد من الإجراءات التي اتخذت بالفعل وأهمها العزم الحكومي على قطع دابر الفساد في المنظومة الاقتصادية، إضافة إلى العديد من المحفزات لدعم نمو القطاع الخاص وقدرته على التعامل مع الإصلاحات الاقتصادية في إطار خطة طموحة تستهدف زيادة نسبة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.
حجم اهتمام العالم الخارجي بمسار المستقبل السعودي يعود للعديد من العوامل في مقدمتها ريادة المملكة على المستويين العربي والإسلامي ودورها الفاعل في صناعة القرار الدولي من ناحية، إضافة إلى مكانتها الاقتصادية المتقدمة على الصعيد العالمي.
فاعلية حضور المملكة في محفل اقتصادي مهم على المستوى الدولي تبرز رغبة الدولة في تعزيز شراكاتها الاقتصادية مع مختلف دول العالم والاستفادة من مكانتها السياسية وموقعها الجغرافي الإستراتيجي وثرواتها الطبيعية وقبل ذلك كله إرادة الإنسان السعودي وطموحه الذي لا سقف له.

 

وطالعتنا صحيفة "عكاظ" بافتتاحيتها المعنونة ( شعب اليمن في قلب سلمان) موضحة أنه لمرات عدة ومواقف لاحصر لها، تثبت المملكة قيادة و شعبا أنها تقف قلبا وقالبا وفي السراء والضراء مع الشعب اليمني الشقيق، ودعمه بكل الحاجات الأساسية والضرورية والتنموية، لتخفيف الظروف الصعبة التي يمر بها اليمن نتيجة للحرب القائمة هناك منذ انقلاب ميلشيات الحوثي المدعومة من إيران على الحكومة الشرعية ومحاولة تقويض الدولية اليمنية وفرض الأجندات الإيرانية التوسعية في المنطقة.
وتابعت : وقد عكس التوجيه الكريم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بإيداع مبلغ ملياري دولار في حساب المصرف المركزي اليمني بشكل عملي، ماتكنه المملكة من محبة لليمن واليمنيين، وهو تعبير عملي صادق بالأفعال قبل الأقوال.
وتسعى السعودية من خلال هذا الدعم إلى تعزيز الوضع المالي والاقتصادي اليمني، خصوصا العملة وأسعار صرفها، لتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين اليمنيين.

 

**