عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 17-01-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين بحث مع رئيس المجلس الأطلنطي جهود تحقيق الأمن العالمي
مجلس الوزراء: صواريخ إيران تهدد البلدان المجاورة والملاحة الدولية
القيادة تعزي الرئيس العراقي في ضحايا الهجوم الانتحاري
المملكة ترحب بموقف ترمب من النووي الإيراني والتحرك الأميركي بشأن «حزب الله»
المجلس الاقتصادي يناقش مسارات الإنجاز والأداء لأعماله
خالد الفيصل يلتقي سفير الفلبين
أمير الرياض يستقبل وكيل وزارة الداخلية ونائب رئيس هيئة الحياة الفطرية
سعود بن نايف يشيد بمبادرة "شباب مجتمعي"
الجبير: المملكة تعمل على منع سقوط اليمن بيد إيران و"حزب الله"
وزير الخارجية يبحث مع نظيره البلجيكي الأوضاع في سورية واليمن
آل الشيخ يرأس وفد المملكة إلى مؤتمر نصرة القدس
الدفاع الجوي يدّمر صاروخًا حوثيًا أطلق باتجاه جازان
أمن الدولة: مقتل المطلوب عبدالله القلاف
المملكة تقدم العلاج الوقائي لخمسة آلاف سوري في الزعتري
الإمارات تشتكي قطر إلى الأمم المتحدة
الحوثيون ينشئون غرفة عمليات لإدارة التجنيد الإجباري
السيسي: حريصون على دعم "التعاون الإسلامي" في مواجهة التحديات
القوات المصرية تُطهر سيناء من الإرهاب
كتلة «المستقبل»: الأبواق الساعية لتخريب علاقة لبنان بالمملكة لن تحقق أهدافها
أميركا ماضية في بناء جيش الحدود السوري
أميركا تؤكد ثقتها بقدرة العراقيين للقضاء على الإرهاب
وفد عسكري أميركي يقف على خطة نزع السلاح في السودان
غارات أميركية تقتل 23 إرهابياً في أفغانستان

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي
وجاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" بعنوان (معاً للجم الإرهاب الحوثي) ‘ إذ كتبت : لا يزال النظام الإيراني عبر ميليشياته الإرهابية في اليمن يصر على تدمير كل مقومات العيش، رغم المحاولات الحثيثة التي تبذلها دول التحالف العربي على مختلف السبل لمنع الانهيار الاقتصادي والعمل على إنقاذ الشعب اليمني من إرهاب الملالي وعملائهم، مبينة أن هدف الملالي من وراء تجويع الشعب اليمني، هو تحويله إلى أداة سهلة يمكن استغلالها، لكنهم هيهات أن يحققوا هدفهم.
ورأت أن ما يحدث اليوم في مناطق سيطرة الميليشيات الانقلابية الإيرانية، يفرض على الشعب اليمني بمختلف توجهاته السياسية والحزبية والمجتمعية توحيد الصفوف ونبذ الخلافات والعمل من أجل وقف الممارسات المشينة التي ترتكبها ميليشيات الحوثي بحق الإنسان اليمني وعزته وكرامته من تجويع واستغلال للأطفال والنساء.
ودعت شعوب المنطقة والمنظمات الدولية والإقليمية إلى ممارسة دورها بفاعلية تجاه الشعب اليمني الذي يواجه مخططات إرهابية تستهدف مكانته وتاريخه العريق، فلا ينبغي لنا أن نتأخر كثيراً في نجدة أهلنا في اليمن الذين شكلوا ويشكلون السند والعضد للأمة العربية والإسلامية على مدى التاريخ القديم.
وخلصت إلى القول إننا اليوم أمام اختبار صعب، نكون أو لا نكون، إلا أننا سنكون وسنقهر المخطط الفارسي والمشروع الإرهابي للملالي، وسننتصر لإرادة شعوبنا وأمتنا العربية الأصيلة.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (قرصنة جوية وخرق للقوانين): في سابقة خطيرة اعترضت مقاتلات قطرية طائرتين مدنيتين إماراتيتين قبل هبوطهما في مطار البحرين الدولي، وتلك قرصنة جوية لها مردوداتها الخطيرة على سلامة الطيران المدني الإماراتي، ويعد هذا التصرف العدواني خرقا خطيرا للاتفاقيات الدولية وسلامة حركة الطائرات المدنية، واعتبرت الهيئة العامة للطيران المدني الاماراتي ما حدث اعتراضا غير مقبول، وأنها بصدد دراسة الخيارات القانونية المتاحة لدى المنظمة الدولية للطيران المدني «إيكاو» والمنظمات الأخرى ذات الصلة.
ورأت أن اعتراض طائرات مقاتلة قطرية لطائرتين مدنيتين تابعتين لدولة الامارات يعد عدوانا سافرا لا سيما أن الرحلتين كانتا من الرحلات الاعتيادية المجدولة والمعروفة المسار والمستوفية تماما للموافقات والتصاريح اللازمة المتعارف عليها دوليا، كما أن الطائرتين الاماراتيتين قابلتهما الطائرات القطرية العسكرية بطريقة خطيرة وغير مسموح بها حسب القانون الدولي المنظم للطيران المدني.
ووصفت هذا التصرف بأنه عبثي وغير مسؤول ويحق لدولة الامارات أن تدرس كافة الخيارات للرد على هذه القرصنة الجوية التي تعد اختراقا خطيرا للاتفاقيات الدولية، ومن حق الإمارات من جانب آخر أن تمارس تحركا مشروعا لضمان سلامة وأمن طائراتها المدنية، وهي ممارسة تجيء لضمان عدم تكرار هذا العبث الخطير وهذه القرصنة التي تهدد سلامة الطيران وسلامة ركاب الطائرات.
واختتمت بالقول : سلامة الأجواء من عبث العابثين والمخترقين والقراصنة هو أمر تعنى به المنظمات الدولية ذات الاختصاص بشؤون الطيران المدني، ولا بد من توافر عناصر تلك السلامة المهمة على متن مختلف الطائرات الملتزمة بالمسارات الدولية المعروفة، ولا يمكن تهديد الطائرات المدنية وركابها وطاقمها بالطريقة السافرة التي تصرفت بها قطر.

 

وفي موضوع آخر، عنونت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها بـ (رعاية الإرهاب)، إذ قالت: لم تكن الثقة التي حاولت بعض الدول الكبرى تصوير وجودها لتغطية الخطيئة المسماة بالاتفاق النووي مع إيران نتيجة إيمان بتغيير نظرة مؤسسة الحكم في طهران إلى جيرانها والعالم بصفة عامة بقدر ما كانت نظرة أحادية لم تقرأ في كل ما يتعلق بهذا الاتفاق إلا عمليات حسابية تفضي إلى مغانم اقتصادية بصرف النظر عن أي خطر تمثله إيران على أمن واستقرار جميع دول الشرق الأوسط باستثناء (إسرائيل).
وأضافت: الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدعوته لجميع حلفاء بلاده إلى اتخاذ إجراءات أقوى لمواجهة الشرور الآتية من إيران وضع حداً لأي تكهنات حول مستقبل الاتفاق المشؤوم الذي أعطى نظام الملالي دفعة إلى الأمام في إطار مشروع تصدير الثورة القائم على الإرهاب ونشر الخراب في المنطقة.
وأردفت في الوقت الذي تهدد فيه إيران بصواريخها معظم جيرانها وحركة الملاحة الدولية وتتعامل مع العديد من الملفات بلغة التهديد والاستعلاء لم يعد هناك مجالٌ لممارسة سياسة النفس الطويل أو الصبر على نظام لا يملك سوى أجندة الإرهاب كوسيلة يحقق من خلالها مشروعات الهيمنة والتوسع.
وخلصت إلى القول: العالم مطالب أكثر من أي وقت مضى بالاستجابة لصوت العقل المتمثل في مواجهة مخططات الشر الإيرانية والعمل بفاعلية أكبر لتقليم مخالب نظام يتفق الجميع على أنه الراعي الأول للإرهاب في العالم.

 

**