عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 16-01-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك سلمان بحث مع باييف التعاون في مختلف المجالات
الملك يتسلم رسالة من علييف
القيادة تعزي الرئيس العراقي في ضحايا الهجوم الانتحاري
فيصل بن بندر: واحة الملك سلمان مؤشر على عالمية الرياض
وزير الداخلية يبحث مع نائب رئيس الوزراء العماني مستجدات الأوضاع في المنطقة
وزير الخارجية يبحث مع المفوض الأوروبـي التعـاون المشـتـرك
الجبير يلتقي الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية
المملكة تُدين اعتراض مقاتلات قطرية لطائرتين إماراتيتين.
«الإسكان» و«العقاري» يطلقان أولى دفعات «سكني 2018» بـ 19481 وحدة سكنية وأرض وتمويل
توزيع مساعدات غذائية للنازحين في الجوف وحجة
بنغلادش وسريلانكا تشيدان بجهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن
رئيس البرلمان العربي: يجب توحيد الصف العربي والإسلامي تجاه القدس
البحرين تحيل خمسة متهمين في قضايا إرهابية إلى المحكمة
البحرين تفند الإدعاءات القطرية بعدم اعتراض مقاتلاتها الطائرات الإماراتية
ميليشيات إيران تتاجر بنساء وأطفال اليمن
الانقلاب يهدد بإعدام 650 من حرس صالح
تقدمٌ للشرعية في البيضاء .. ومصرع أحد قتلة الرئيس السابق
الحكيم: العراقيون انتصروا على الطائفية.. والمملكة شريك أساسي
مقتل وإصابة 125 في انفجارين وسط بغداد.. والعبادي يستهدف الخلايا النائمة
السيسي: مصر لن تحارب أشقاءها
اشتباكات تغلق مطار معيتيقة في ليبيا
تونس: الاعتقالات تطال 937 شخصاً.. والأزمة تتسع
المقاومة الإيرانية تطالب بتحقيق دولي مستقل حول غرق "سانجي"
طهران: مقتل المحتج السادس تحت التعذيب
الأمم المتحدة: السعودية والإمارات سهلتا وصول الروافع إلى ميناء الحديدة

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي
وتحت عنوان (مواقف ثابتة وشجاعة ومسؤولة) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها : من يتابع سياسة المملكة منذ قيام الكيان السعودي الشامخ على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وعهود أشباله الميامين - رحمهم الله - وحتى العهد الحاضر الزاهر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - فانه سوف يكتشف دون مشقة أو عناء أن قادة المملكة تحملوا أعباء وتبعات مواقف ثابتة وشجاعة ومسؤولة تجاه مختلف القضايا الدولية والإسلامية والعربية.
وأضافت أن من تلك المواقف المشهودة منافحتها ودفاعها عن حقوق الفلسطينيين في كل محفل، والموقف التاريخي أثناء الغزو العراقي لدولة الكويت الشقيقة، والموقف الصلب تجاه اليمن الشقيق، كما تقف المملكة من أزمات المنطقة العالقة كالأزمة السورية والعراقية والليبية موقفا صلبا يتمحور في أهمية عودة الأمن والاستقرار الى ربوع تلك الدول واستنكار التدخل الأجنبي في شؤونها للحفاظ على سيادتها واستقلالها ومكتسباتها الحضارية، ومازالت تدين ظاهرة الارهاب في كل مكان وتدعو لمحاصرتها واحتوائها واجتثاثها من جذورها، وقد تعاونت ومازالت تتعاون مع كافة دول العالم للخلاص من تلك الآفة وشرورها وعواقبها الوخيمة.
وخلصت إلى القول مازالت المملكة متآزرة مع كافة دول العالم المحبة للعدل والأمن والاستقرار للمساعدة والمشاركة في حلحلة أزمات العالم المعقدة في أي مكان لعودة الأمن والاستقرار إلى كافة بؤر التوتر والنزاع في أي مكان، وإزاء ذلك فإنها مازالت تؤيد باصرار مختلف القرارات الدولية ذات العلاقة بسريان الأمن والسلم الدوليين، ومن أجل ذلك فإنها في كل المحافل الدولية والاسلامية والعربية والخليجية تنادي باستمرار بوحدة الصف والكلمة والتضامن والعمل مع كافة المجموعات إقليمية كانت أو غير إقليمية للوصول الى أقصى ما يمكن الوصول إليه من حلول عقلانية من شأنها تسوية النزاعات العالقة في كل مكان وعودة الاستقرار والسيادة الى كل الدول التي تعاني الأزمات والفتن والمحن.

 

وفي الشأن المحلي تناولت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها موضوع (الإسكان.. جدية الحلول)، إذ أكدت أن مشكلة السكن ظلت عقوداً من الزمن ترواح مكانها بحثاً عن حلول واقعية.. كانت لا تتجاوز حدود قروض صندوق التنمية العقارية، فضلاً عن عدم قدرة من هم خارج قوائم الانتظار في تبني حلول عملية دون دعم حكومي، ولكن عندما قررت الحكومة، من خلال رؤية 2030، تحويل هذا الدعم من مباشر يعتمد على المنح إلى غير مباشر يقوم على خدمة أكبر شريحة من المستحقين، مع الأخذ بالاعتبار الاستحقاق للأسر الجديدة خلال الأعوام المقبلة.. فإن الأمر تحول من دعم محدود (قروض العقاري) إلى آخر يشمل أكثر من 580 ألف منتج أعلنت خلال العام المنصرم، وخلال العام الجاري.
ورأت أن نجاح خطط الإسكان بتوسيع قاعدة الشراكة مع القطاع الخاص في مجال التطوير السكني، والتمويل العقاري، بالإضافة إلى منتجاتها من المساكن، والأراضي المطورة.. خلق مساحة جيدة من الخيارات للمستحقين؛ تتوزع وفقاً لطبيعة المنطقة، واحتياج الأسرة.
وختمت بالقول : من الطبيعي أن تكون نتائج التوطين السكني والعمل بحلول عملية بطيئة في نظر البعض؛ ذلك أن التعامل مع التنمية في مكونات محددة مثل السكن والصحة والتعليم تأخذ وقتاً طويلاً نسبياً.. ولكن الحلول التي تعمل بها وزارة الإسكان لدعم المواطن في تمكينه من السكن.. نرى أنها غدت أكثر نضجاً وفهماً لاحتياجات الناس، ولعل تمويل القرض القائم الذي بُدئ العمل به مؤخراً للتخفيف عن الأشخاص الذين حصلوا على تمويل مسبق من تطبيق كامل القرض على برنامج التمويل خير دليل على السعي الحكومي الجاد للانتهاء من مشكلة السكن.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (قطر.. والرعونة السياسية): تستمر الدوحة في رعونتها السياسية، بيد أنها بعد اعتراض مقاتلاتها الجوية طائرتين مدنيتين إماراتيتين تدخل مربعاً أكثر خطورة، وكأنها تلعب بـ«النار» التي قد تحرق أصابع مرتزقتها.
ورأت أن التصعيد القطري لم يكن مفاجئاً، بيد أن اللافت سرعة سير «إمارة التآمر» نحو الهاوية، فكل المؤشرات منذ انقلاب حمد بن خليفة على والده صيف 1995 تشير إلى دخول قطر في لعبة التآمر على الجيران الخليجيين الذين يشكلون عمقها الإستراتيجي.
وأردفت أنه مع مرور الأشهر والأيام على أزمة قطر إلا أنها لا تزال تغامر، وتكابر، وتكذب، بيد أن الأيام الأخيرة من الأزمة تؤكد أكثر من أي وقت مضى بأن القرار السياسي ليس بيد قطر، وأن أميرها تميم بن حمد لا يمسك بزمام الأمور في إمارته الشكلية، إذ لا تزال ملامح «تنظيم الحمدين» بادية وبوضوح خلف «مراهقة الدوحة السياسية».
واختتمت بالقول: بات واضحاً أن النظام القطري، الذي بدأت شعبيته في التآكل بعد أن نكأ جراح الماضي وعمقها تجاه مواطنيه الأصليين بحزمة انتهاكات طالت المكون القبلي في الإمارة الصغيرة، مستمر في طريق المكابرة والانتحار السياسي.

 

**