عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 15-01-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يبحث مع وزير الاقتصاد والتجارة الياباني مجالات الشراكة الفاعلة لتحقيق الرؤية السعودية - اليابانية 2030
أمير الرياض يستقبل سفير كندا ويفتتح واحة الملك سلمان للعلوم.. اليوم
عبدالعزيز بن سعود ينقل تحيات القيادة إلى محمد بن راشد ويبحثان العلاقات الثنائية
الربيعة يلتقي عضو البرلمان البريطاني عن حزب المحافظين
الرئيس اليمني يثمن دور وإسهامات المملكة لدعم بلاده
الإمارات تفند مزاعم «تنظيم الحمدين» باحتجاز الشيخ عبدالله آل ثاني
شعار الموت للدكتاتور في ملعب «نقش جهان» بمدينة اصفهان
الداخلية الإيرانية تعترف بوجود 43 ألف تجمع احتجاجي
إصابة مسؤول حمساوي فـي انفجـار صـيـدا
كندا تستضيف اجتماع الكوريتين
واشنطن تفتح مجدداً ملف اتجار "حزب الله" بالمخدرات
ترمب يعتزم إعادة إيران إلى ما قبل الاتفاق النووي

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي
وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تجار الحرب ) إنه يوماً بعد يوم تثبت ميليشيا الحوثي أنها عصابة من قطاع الطرق ليس إلا، ميليشيا لا توجد لديها أجندة سياسية خاصة بها تريد تنفيذها، أجندتها جاءت معلبة بسم زعاف من طهران مباشرة ليأكلها الشعب اليمني، أجندة تعتمد على القتل والترويع والإرهاب وسرقة مقدرات الشعب المغلوب على أمره، وليس فقط مقدراته بل وحتى المساعدات التي تقدمها المملكة في المقام الأول ودول العالم لسد رمق اليمنيين الذين يعانون أشد معاناة من تلك الميليشيا وتعسفها.
وأضافت : برنامج الغذاء العالمي طالب بـ"ضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه الميليشيات الانقلابية التي تعمل على احتجاز المساعدات الإغاثية المقدمة لتعز، داعياً لسرعة الإفراج عن القاطرات وضمان وصولها للمحتاجين الذين يعانون من أوضاع مأساوية"، فالعالم كله يعرف الممارسات التعسفية للميليشيا الانقلابية، فأنشطتها التخريبية لا تقتصر على سرقة المساعدات الإنسانية وإعادة بيعها للتكسب من ورائها مستغلة حاجة اليمنيين الشديدة لها، ومنها تتعداها إلى ما هو أسوأ، وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فهناك 18.8 مليون يمني، من أصل نحو 27.4 مليون نسمة بحاجة إلى المساعدة الإنسانية والحماية، وبينهم 10 ملايين بحاجة إلى مساعدات عاجلة لإنقاذ أرواحهم التي أنهكها القتال نتيجة الانقلاب، ويومياً يبحث نحو 7 ملايين يمني عن وجبتهم التّالية، والتي لا يعرفون من أين ستأتيهم، وهم في أمسّ الحاجة للمساعدات الغذائيّة، كما يعاني قرابة 2.2 مليون طفل من سوء التّغذية، وبلغت معاناة نصف مليون منهم مرحلة سوء التّغذية الحادّ حيث يواجهون الموت جوعاً في أي لحظة، كل تلك الأرقام لا تعني شيئاً لميليشيا الحوثي لا من قريب ولا من بعيد، فالأوامر الصادرة من طهران وغير القابلة للنقاش تقضي أن يكون الشعب اليمني جائعاً يحلم بقوت يومه عوضاً عن التفكير في مقاومة هذه الميليشيا.

 

وأوضحت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( خطوة جديدة باتجاه المستقبل الواعد ) أن انطلاقة منتدى الأعمال السعودي الياباني الذي بدأت فعالياته من يوم أمس الأحد تجسد مرحلة جديدة في مشروع التنمية السعودي، فهذا المنتدى سيكون بداية لمرحلة جديدة من مراحل التحول الوطني التي تشترط استثمار الإنسان، واستيعات التقنية باتجاه تحقيق رؤية 2030 ، التي تراهن على مستوى عال من الأداء واستثمار أمثل للطاقات.
وتابعت : فالمملكة بموقعها الاستراتيجي وطاقاتها الكامنة وثقلها الاقتصادي الكبير، تعتبر نقطة انطلاق إيجابية لجميع فرص الاستثمار، فرأس المال الياباني المدعوم بمستوى عال من التقنية سوف يجد في المملكة حاضنة قوية له، كي يستوعب جميع احتياجات المنطقة، وبالذات الدول القريبة جغرافيا من المملكة. ولايقتصر ثقل المملكة على قوتها الاقتصادية بل يمتد إلى ثقلها الديني، فملايين المسلمين يأتون إلى المملكة حاجين ومعتمرين، وهؤلاء يمثلون حصة كبيرة من سوق التبادل التجاري غير المباشر بين المملكة والدول الآتين منها.

 

وعن ( عمليات الاختطاف واستعادة الدولة ) قالت جريدة "اليوم" : في سلسلة عمليات الاختطاف والقتل أقدمت الميليشيات الحوثية الارهابية على اختطاف نجل نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر من منزله في سنحان، وتلك سلسلة تشير الى النهاية الوشيكة التي تكتبها تلك الميليشيات بأيديها الملطخة بدماء الأبرياء من الشعب اليمني الحر، فاقتراب تلك النهاية يدفع بها الى ممارسة تلك العمليات الاجرامية، لاسيما أنها أدركت أن أبناء اليمن آخذون في الالتحاق بصفوف الشرعية المنتخبة المدعومة من قبل التحالف العربي والقرارات الدولية، وهو التحاق يؤكد سلامة المسار الصحيح لاستعادة الدولة والحفاظ على وحدتها وسيادتها.
وأضافت : الاختطاف الجديد يجيء كأسلوب خاسر لتضييق الخناق على أبناء سنحان المؤيدين للشرعية، وهو تطور يجيء بعد ظهور نجل شقيق الرئيس السابق ودعوته للتحالف بالعمل على إنهاء الحرب واستعادة الأمن والاستقرار في اليمن، فانضمام أبناء الشعب اليمني للشرعية يمثل نهجا صائبا لاسيما أن الحوثيين قتلوا الآلاف منهم وشرعوا في تمزيق اليمن وتفتيت وحدته الوطنية، والخلاص من حزب المؤتمر العام بإيعاز ودعم من «ولاية الفقيه» الذي ما زال يهدد أمن المنطقة والأمن والسلم الدوليين.
وقد اتهمت الأمم المتحدة، في ضوء عمليات الاختطاف والقتل، ايران بانتهاك الحظر المفروض على ارسال الأسلحة لليمن، فهي تسهل بذلك على المتمردين الانقلابيين اطلاق الصواريخ البالستية على المدن اليمنية المحاصرة وعلى المملكة، كما أن ايران مدت الحوثيين بخزانات أكسدة سائلة ذاتية الدفع تعمل بالوقود الحيوي للصواريخ وطائرات بدون طيار، ومدتهم بعناصر ايرانية تقاتل الى جانب الميليشيات الانقلابية.
واستطردت أنه ورغم تلك العمليات اليائسة التي يمارسها الانقلابيون بدعم من النظام الايراني الارهابي فإن انتصارات الشرعية على الأرض أصبحت واضحة للعيان لعل آخرها ما تحقق جنوبي وجنوب شرق مدينة ميدي الساحلية، ويضاف هذا الانتصار الى سلسلة من الانتصارات المتلاحقة التي يحرزها الجيش الوطني اليمني حيث شوهدت عناصر الميليشيات الحوثية وهي تفر من أرض المعارك التي قتل فيها من قتل وأصيب من أصيب قبل الفرار.

 

**