عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 14-01-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


ولي العهد يوجه بنقل رضيعة كويتية من حفر الباطن إلى الرياض لتلقي العلاج.
منتدى الأعمال السعودي - الياباني يبحث متطلبات الشراكات الفاعلة لتوطين الاستثمارات النوعية بين البلدين.
وزير الداخلية يبحث مع ولي عهد أبـوظبـي مستجـدات الأوضـاع.
إيران خامس دولة في ارتفاع مؤشر «البؤس».. والمملكة ثامن أفضل اقتصاد عالمي في 2017.
الجبير يبحث مع تيلرسون الشراكة ومكافحة الإرهاب.
مجموعة بن لادن: بعض المساهمين قد يتنازلون عن حصصهم للدولة مقابل "استحقاقات قائمة".
وكيل إمارة الرياض يؤدي صلاة الميت على الشهيد الغزواني.
أمير جازان بالنيابة يستقبل أعضاء وفد البرلمان البريطاني.
المقاومة الإيرانية تشيد بالعقوبات الأمريكية وتطالب بتصعيد دولي.
«صقور السعودية» و«فرسان الإمارات» يجسدون روح التلاحم في سماء الرياض.
السعودية تسوق مبادرات للطاقة المتجددة في أبوظبي.
47 مليون ريال مشتريات الأجانب للأسهم في أسبوعين.
ميليشيا الحوثي تخطف نجل نائب الرئيس اليمني من منزله.
«سوريا الديمقراطية» تطالب واشنطن بالفيدرالية.
وفد كردي يصل إلى بغداد لبحث إدارة المعابر.
«الفيفا» يهنئ سيدات السعودية على الدخول للاستادات.
الأخضر يتعادل مع العراق وينتظر الحسم أمام ماليزيا.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (إيران الجديدة ) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها : إن انتفاضة الشعب الإيراني كسرت العديد من القيود، وأسقطت مقدسات فرضها نظام قمعي على مدى عقود تحت شعار الطاعة العمياء للولي الفقيه، فقد وضع الحراك الشعبي حداً لقائمة طويلة من الممارسات الداخلية والسياسات الخارجية التي حولت إيران إلى دولة متعثرة اقتصادياً وتنموياً، هربت من ملفات الداخل إلى تصدير الأزمات للخارج في صور متعددة من دعم الإرهاب، وإشعال الحرائق في كل البقاع التي تتمكن يدها من الوصول إليها.
وأضافت: الإيرانيون الذين أجبرتهم سياسة العصا الغليظة لترديد شعارات (الموت لأميركا)، وتصديق خرافة تصدير الثورة، لم يعد أمامهم سوى الخروج للشوارع والميادين للتعبير عن غضبهم من سياسة دولتهم، وتحويل الهتافات إلى (الموت لخامنئي)، و(لا غزة ولا لبنان روحي فداء لإيران)، أملاً في إسقاط نظام حوّل حياتهم إلى جحيم، ومستقبلهم إلى مشروع ضبابي مرهون بعصا المرشد الأعلى وزبانيته.
وتابعت: مهما تكن نتائج الحراك السلمي لأبناء الشعب الإيراني إلا أنه يمثل خط النهاية لأسوأ أنماط الحكم في الشرق الأوسط على مدى قرون؛ حيث وضع الخميني وخلفه خامنئي إيران بما تمتلكه من ثروات وإمكانات بشرية ومادية، وتنوع عرقي وديني تحت عباءة سوداء حجبت عنها شمس المدنية، فالهتافات وصور رموز نظام الجمهورية الخمينية وهي تحرق، وتطؤها أقدام الإيرانيين، تشكل مجتمعة مستقبل إيران، وترسم خارطة طريق أمام شعبها للوصول إلى الحرية بعيداً عن النظام الظلامي.
وبينت: فقدان سيطرة خامنئي على الداخل يواكبه ترنح خارجي يتمثل في ضغوطات دولية، وعقوبات بدأت، ويبدو أن مسارها آخذ في التصاعد لإيقاف آلة القتل والإرهاب، التي عمل النظام الإجرامي في إيران على تحريكها في دول المنطقة بهدف تمزيقها ومصادرة حقوق شعوبها في العيش بأمن وسلام.
وخلصت: الشعب الإيراني يناضل حالياً لإعادة بلاده إلى مسار الدول المهتمة بشؤون شعبها، والمتعايشة بسلام مع محيطها والمجموعة الدولية بعد أن حولها الخميني وأتباعه إلى منطقة سوداء على خارطة العالم المتحضر، وما يدركه الجميع أن عجلة التغيير التي بدأت في الدوران لن تتوقف إلا في محطة الخلاص من جحيم الولي الفقيه.

 

وفي نفس الموضوع طالعتنا صحيفة "اليوم" تحت عنوان (عقوبات جديدة ضد النظام الإيراني) حول العقوبات الجديدة التي فرضتها الادارة الأمريكية على النظام الايراني، حيث تم فرض عقوبات على 14 كيانا ايرانيا بما فيهم رئيس السلطة القضائية، تجيء في خضم انتهاكات ايرانية لحقوق الانسان ودعم ملحوظ ومتزايد لأسلحة الدمار الشامل التي يهدد النظام بها جيرانه ودول العالم، كما تجيء أيضا في أعقاب ارسال الأسلحة الى اليمن لاسيما الصواريخ البالستية ايرانية الصنع والتي يطلقها الحوثيون على المدن اليمنية المحاصرة وعلى أراضي المملكة.
وقالت: إن هذه العقوبات جاءت متزامنة مع دعوة حلفاء الولايات المتحدة لتعديل الاتفاق النووي ووضع حدود قاطعة لاعتداءات ايران على أبناء الشعب الايراني وعلى دول المنطقة ودعمه اللامحدود لحزب الله اللبناني المدرج على قائمة المنظمات الارهابية واستمرارية النظام في تجاربه الصاروخية، وقد شملت العقوبات سلسلة من الشركات المملوكة للنظام، وتبدو تلك العقوبات والدعوة معا منسجمة مع الطغيان الايراني المتصاعد.
وأضافت: لا شك أن تلك الاجراءات الحاسمة تمثل عقوبات جديدة تضاف الى عقوبات دولية قديمة، فقد استمرأ النظام ممارساته العدوانية على شعبه وعلى دول المنطقة من خلال ارساله الصواريخ البالستية الى عملائه في اليمن ودعمهم بمختلف أشكال الدعم وصوره ليتحولوا الى أداة من أدوات زعزعة استقرار وأمن المنطقة من جانب، والى أداة تحول دون عودة الشرعية المنتخبة الى اليمن من جانب آخر.
وتابعت: قد طالبت المعارضة الايرانية مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والحكومة الأمريكية وجميع المدافعين عن حقوق الانسان بإدانة النظام القمعي الفاشي في ايران لارتكابه سلسلة من الجرائم الفظيعة ضد الانسانية مع أبناء الشعب الايراني ومع دول المنطقة، والدعوة لاتخاذ التدابير اللازمة لاطلاق سراح آلاف المعتقلين الذين يرزحون في سجون النظام الارهابي الديكتاتوري.
وختمت: العالم يئن اليوم من تصرفات طغاة ايران سواء من خلال قفزهم على نظام حقوق الانسان أو من خلال استهانتهم بكل القرارات والمواثيق والأعراف الدولية، أو من خلال اعتداءاتهم على دول المنطقة ومحاولتهم بسط نفوذهم عليها من خلال تدخلات النظام السافرة في محاولة يائسة وفاشلة لتحقيق الحلم القديم الذي يراود المرشد وزبانيته بقيام الامبراطورية الفارسية على أنقاض حريات شعوب المنطقة وإرادة أبنائها وسيادتها.

 

وفي شأن اخر عنونت صحيفة "عكاظ" بعنوان (العائلات في الملاعب.. منظر حضاري) إذ قالت: أزهرت الملاعب السعودية أخيراً بحضور العائلات مباريات كرة القدم، إذ امتلأت المدرجات لترسم منظراً حضارياً، يعكس صورة مبدئية عن طبيعة القرارات التنموية التي تصب في مصلحة المجتمع، وتطوره، والدفع به ليكون مجتمعاً يمارس حياته بشكل طبيعي وفق الضوابط الشرعية، والقيم والعادات المحافظة.
وأضافت: هذا الحضور الذي سرق الاهتمام محلياً وعالمياً تم كما هو متوقع بكل سلاسة، وبصورة جميلة أشبه بالكرنفال، إذ شاركت العائلة بكل مكوناتها، واستمتعت بالأجواء التنافسية التي يمر بها دوري المحترفين السعودي، الذي يعد بحسب المراقبين الأقوى عربياً.
واختتمت: نجاح التجربة الأولى يضع المسؤولين عن رياضتنا على المحك، إذ يجب العمل على تطوير بيئة الملاعب، وتهيئتها لضمان استمرار الحضور العائلي، الذي سيسهم وبلا شك في تحقيق عوائد اقتصادية مهمة وداعمة للاقتصاد الوطني، فضلاً عن دوره المهم في إحداث حراك مؤثر في توفير المزيد من فرص العمل للنساء داخل الملاعب وخارجها، وبالتالي تعزيز مشاركة نصف المجتمع بشكل إيجابي.

 

**