عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 08-01-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أصداء الأوامر الملكية تتواصل: قيادة حريصة على تلمس احتياجات الشعب ودعم أمنه واستقراره.
وزير الداخلية ينقل تحيات خادم الحرمين وولي العهد لأمير الكويت.
بعد توجيهات ولي العهد.. نجاح فصل السيامي الفلسطيني.
وكيل محافظة الخرج يؤدي صلاة الميت على شهيد الواجب القحطاني.
رضا بهلوي لـ«الرياض»: إيران أخطبوط الإرهاب.
«بن لادن» نقل متفجرات للقيام بعمل إرهابي شرق الرياض.
التحالف: إخلاء طيارين في عملية إنقاذ بعد تعرض طائرتهما لخلل فني في اليمن.
الدفن السري لضحايا الثورة في إيران.
100 شركة لتأجير السيارات بالشرقية توطن منافذها.
استحداث وظائف نسائية للمحققات يتم شغلها بالكفاءات الوطنية.
«كلاسيكو» الهلال والاتحاد.. حضور العوائل لأول مرة.
التحالف يستهدف الميليشيات بالخوخة .. ومعارك شرسة في مقبنة.
ماليزيا: مركز الملك سلمان للسلام سيصحح المفاهيم الخاطئة حول الإسلام.
المقاومة الإيرانية: انتفاضتنا مستمرة حتى الإطاحة بـ «خامنئي».
براميل «الموت» تتساقط على سنجار السورية.
العراق يحتفل بالانتصار على «داعش».
شفيق يتراجع عن الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (شمولية القرارات) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها: إن القرارات التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - والهادفة إلى تخفيف الكثير من الأعباء الاقتصادية عن المواطن نتيجة جملة من التنظيمات الرامية إلى رفع كفاءة الإنفاق التشغيلي.. تتسم بشمولية المستهدف، التي تخدم الموظف الحكومي، والمتقاعد من القطاع الحكومي، والخاص، والمستفيدين من الضمان الاجتماعي، والطلاب، والعسكريين في الحد الجنوبي.
وأضافت: كما أنها تتسم أيضاً بشمولية القطاعات التنموية ذات العلاقة اليومية والمباشرة بالمواطن، حيث تضمنت الإسكان، والقطاعين الأهليين في الصحة والتعليم، كما أنها تشمل متطلبات الحياة اليومية طوال الشهر من خلال الزيادة التي بلغت للموظف المدني والعسكري ألف ريال، بالإضافة إلى حساب المواطن الذي يركز على توفير دعم يعادل الفرق في أسعار الطاقة للوقود والكهرباء والمياه، إضافة إلى عودة العلاوة السنوية..
وتابعت: هذا الزخم من الدعم الذي يقدر بأكثر من خمسين مليار ريال خلال عام 2018 يؤكد ما تم تأكيده من قبل؛ أن تنظيمات القطاع الاقتصادي ليست قوانين جامدة، بل إنها مرنة وتتفاعل مع أي متغيرات اجتماعية أو اقتصادية أو كليهما للمواطن.. تفاعل مدفوع دائماً بحرص ومتابعة من خادم الحرمين وسمو ولي عهده الأمين.
وبينت: من المعلوم أن مستهدفات نمو النشاط الاقتصادي على المدى المتوسط والذي يعتبر هدفاً رئيساً لرؤية 2030، تم مراجعته وتعديله بتمديد فترة تنفيذ بعض الإصلاحات لتحقيق التوازن المالي بحلول عام 2023م بدلاً من 2020م، بهدف عدم التأثير السلبي على معدلات نمو الناتج غير النفطي الذي يعد أحد الأهداف الرئيسة لرؤية 2030.. لذلك فإن هذه القرارات تأتي ترجمة عملية ومحددة لعدم حدوث أي تأثيرات.
وخلصت: إننا ندرك أن الحراك العام الذي شمل جميع مفاصل التنمية، لا يتعارض أبداً مع قرارات دائمة أو مؤقتة تدعم المواطن، وتتحمل عنه أي أعباء قد تترتب على تلك الهيكلة لمكونات القطاع العام.. والقرارات الأخيرة خير دليل.

 

وفي نفس الشأن طالعتنا صحيفة "اليوم" بعنوان (أهم ثروات الوطن وأغلاها) .. منذ تأسيس الكيان السعودي الشامخ على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وعهود أشباله الميامين -رحمهم الله- وحتى العهد الحاضر الزاهر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- والمواطن يمثل في عرفهم أهم ثروات الوطن وأغلاها على الاطلاق، وإزاء ذلك جاءت خدمات الدولة مسخرة لهذه الثروة على اعتبار أنها المحرك الأساسي والمحوري للتنمية والنهضة والبناء.
وقالت: انطلاقا من هذا العرف السديد جاءت الأوامر الملكية التي أصدرها المليك المفدى يوم أمس الأول لتصب في روافد تلك المصالح الموجهة للمواطنين لمواجهة غلاء المعيشة، فصدور تلك الأوامر واتخاذ التدابير اللازمة لاعادة هيكلة الاقتصاد يؤكد رغبة الحكومة الرشيدة في نهج كافة السبل للتخفيف من معاناة المواطنين، لاسيما ما يتعلق منها بغلاء المعيشة، فالعلاوات السنوية وبدلات غلاء المعيشة الشهرية والمكافآت للعسكريين واضافة بدل غلاء معيشة للمتقاعدين وزيادة مكافأة الطلاب والطالبات وتحمل الدولة ضريبة القيمة المضافة للمستفيدين من الخدمات الصحية الخاصة والتعليم الأهلي الخاص وتحمل الدولة ضريبة القيمة المضافة من سعر شراء المساكن، كلها أوامر تستهدف الوصول الى أقصى درجات رخاء ورفاهية المواطنين وتخفيف غلاء المعيشة عن كواهلهم.
وأضافت: لا شك أن تلك الأوامر الملكية تمثل حافزا للاقتصاد السعودي لاسيما للقطاع الخاص الذي ينتظر منه حركة متصاعدة للنهوض بالاقتصاد الوطني في العديد من المجالات والميادين التنموية الحيوية، كما أن مختلف القطاعات ستتأثر بشكل ايجابي من ارتفاع القدرة الشرائية للمواطن لاسيما قطاع الصناعات الغذائية والتجزئة ونحوها، بما ينشط الدورة الاقتصادية للوطن ويرفد حركتها الطموح.
وختمت: اهتمام الدولة بثروتها البشرية الغالية ليس جديدا، فهو متأصل منذ عهد التأسيس، فقيادات المملكة حرصت دائما على تلمس احتياجات المواطنين والاصغاء لمطالبهم لتحقيقها على أرض الواقع، وهاهي الحكومة الرشيدة، بتلك الأوامر الكريمة، تحقق هدفا من أهداف ذلك الاهتمام الكبير بالمواطنين، فترفع مستوى سقف المعيشة لهم، وتأخذ بأقصر الطرق وأسرعها لتخفيف غلاء المعيشة الذي زحف على المملكة في خضم زحفه الملحوظ على كل بلدان العالم في الشرق والغرب.

 

عنونت صحيفة "عكاظ" (سياستنا النفطية في الاتجاه الصحيح) إذ قالت: الزيادات المتوالية في أسعار النفط، والتي بدأت وتيرتها منذ الأشهر الأخيرة من عام 2017 تؤكد وتثبت أن السياسة النفطية التي رسم ملامحها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ووجه وزارة الطاقة والمسؤولين عن هذا الملف في مختبر صناعة القرار السعودي أثبتت جدواها ونجاعتها.
وأضافت: منذ أن تم التوافق على الخطط العريضة والآفاق المستقبلية مع كبار مصدري النفط في أوبك والوصول إلى صيغة مشتركة مع الطرف الروسي ومن ثم التفاوض مع كبار المنتجين خارج أوبك، ومحاولة تخفيض الفائض الكبير في سوق النفط العالمي، والمؤشرات تسجل أرقاماً إيجابية، ومحفزات عالية.
وبينت: وقبل أن يحين موعد الشتاء، الذي يعتبر موسماً مهماً للطاقة في العالم، فإن الدلالات المستقبلية تشير إلى أن هناك تصاعدا ملحوظا على أسعار النفط في الطلبيات الجديدة.
واختتمت: إن هذه الخطوة الجبارة التي تمثل للمملكة أهمية قصوى تعني أن سياستنا النفطية، ولو كانت مرحلية حتى انطلاق رؤية 2030 تسير في الاتجاه الصحيح، وأي ارتفاع في أسعار النفط يعني ارتفاع مداخيل المملكة وبالتالي معادلة التوازن المالي بين المداخيل والمصروفات حتى يتم الوصول إلى نقطة الصفر. وهذا ما سوف نستبشر به إن شاء عام 2023، حسب المؤشرات الحالية المطمئنة.

 

**