عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 07-01-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يعزي أسرة الشريدة.
رؤية القيادة: المواطن أولاً.
القبض على 11 أميراً تجمهروا في قصر الحكم مطالبين بإلغاء الأمر الملكي.
الأجرب.. سيف «الإمام» التاريخي تحول لقوة نخبة حديثة.
بتوجيهات الملك.. إطلاق اسم «الجيراني» على شارع بتاروت.
المملكة أوقفت التمدد الإيراني ومطامع ولاية الفقيه.
وزير خارجية مصر السابق لـ«الرياض»: الهيمنة الإيرانية مرفوضة.
قائد الحوثيين بالساحل يستسلم للجيش اليمني.
مرابطو الحد الجنوبي: الأوامر الملكية تلمست احتياجاتنا.
أمراء المناطق: الأوامر الملكية تجسيد لاهتمام ورعاية القيادة للمواطن.
بندر بن سلطان: القيادة الرشيدة حريصة على تلمس احتياجات المواطنين.
رئيس الشورى: قادتنا إلى جانب المواطن في كل الظروف.
وزير الثقافة والإعلام: القيادة تلبي حاجة المواطن والشعب يردد «كلنا سلمان وكلنا محمد».
الأوامر الملكية تحفز الاقتصاد المحلي بـ 82 مليار ريال.
إعفاء شراء المساكن من القيمة المضافة يعزز نسبة التملك في صفوف المواطنين.
«الملالي» يحولون الأحواز إلى ثكنات عسكرية.
المملكة والسداسية العربية: القدس عاصمة فلسطين.
عشرات الغارات الجوية على الحوثيين في صنعاء وصعدة.
قصف الأسد يجبر 60 ألفا على النزوح من إدلب.
واشنطن تعدل «نووي» إيران الأسبوع المقبل.
الرياض تطالب أمريكا بإغلاق ملف دعاوى 11 سبتمبر نهائياً.

 

قالت صحيفة الرياض تحت عنوان (قيادة رشيدة ومواطن مخلص): إن الأوامر الملكية المتعلقة بتخفيف أعباء المعيشة عكست على بعض شرائح المواطنين التي تترتب على العديد من الإجراءات الضرورية في عملية إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني ما تعارف عليه السعوديون من اهتمام القيادة بشؤونهم وبأدق التفاصيل التي تضمن العيش الكريم لهم.
وأضافت: تمثل النظرة الشاملة في نظر القيادة إلى جميع أبناء الشعب وتقديم الدعم المالي المناسب لهم ركيزة أساسية في الإجراءات التي تتخذها الدولة رغم التحديات الاقتصادية الكبيرة، وهو ما يؤكد اهتمام خادم الحرمين الشريفين وولي العهد بجميع أبناء وبنات الوطن الذين يمثلون ركيزة أي مشروع تنموي وغايته.
وتابعت: سياق تذليل الصعوبات الاقتصادية رغم التحول الكبير الذي تشهده البلاد لتنويع مصادر الدخل الوطني شمل تحمل الدولة أعباء مالية إضافية تتمثل في صرف العلاوة السنوية لموظفي الدولة إضافة إلى بدل غلاء المعيشة بواقع ألف ريال، ومكافأة العسكريين المشاركين في الصفوف الأمامية على الحد الجنوبي بخمسة آلاف ريال، وزيادة مكافآت الطلاب بنسبة 10 % والتي تضاف مجتمعة إلى حساب المواطن الذي تم التأكيد على استمراره في إطار دعم غير محدود للمواطنين.
وبينت: وفي الاتجاه ذاته، لم تغب فئات مهمة مثل المتقاعدين والمستفيدين من الضمان الاجتماعي عن اهتمام القيادة التي وضعت الاحتياجات الأساسية في دائرة الدعم حيث تحملت عن المواطنين كذلك القيمة المضافة في الخدمات الصحية الخاصة والتعليم الأهلي الخاص على الرغم من أن هناك ما يوازي إذا لم يكن أفضل من هذه الخدمات تقدمه الدولة مجاناً للمواطنين.
وأضافت: الدعم في مجال الإسكان كان حاضراً وبقوة في الأوامر الملكية حيث تم الإعلان عن تحمل الدولة ضريبة القيمة المضافة عما لا يزيد على مبلغ 850 ألف ريال من سعر شراء المسكن الأول للمواطن، وهو ما يكمل عقد الخدمات الأساسية التي تمثل اهتمام الدولة التي وضعت مصلحة المواطن ورغد عيشه أولى الأولويات في جميع ما تتبعه من سياسات وتتخذه من إجراءات.
وختمت: عناية القيادة بالمواطنين وبمختلف أعمارهم وشرائحهم سلسلة متواصلة عاشها السعوديون منذ عهد المؤسس وحتى يومنا هذا، وهو ما يفسر متانة البيت السعودي وتلاحم أبنائه وولاءهم لوطنهم وقيادتهم وتمنعه على جميع محاولات الاختراق القادمة من الخارج.

 

وفي نفس الشأن طالعتنا صحيفة "عكاظ" بعنوان (المواطن في قلب سلمان) .. بات السعوديون أمس، ليلتهم في راحة وطمأنينة، وذلك بعد أن هلت بشائر الخير مع ساعات الصباح الأولى، ممهورة بتوقيع خادم الحرمين الشريفين على أمر ملكي عنوانه الرئيس: التخفيف على أبنائه وبناته.
وبينت: الأمر الملكي الكريم، الذي جاء استناداً على ما عرضه ولي العهد بشأن ما سيترتب على الإجراءات الضرورية التي اتخذتها الدولة لإعادة هيكلة الاقتصاد من زيادة في أعباء المعيشة على بعض شرائح المواطنين، منح السعوديين جرعة تفاؤل إضافية، تدعمهم في طريقهم نحو النماء والرخاء، وتنير مستقبلهم نحو تحقيق حلم الوطن، بتفعيل بنود رؤية 2030 على أرض الواقع.
واختتمت: هذا الحلم، اتحد حوله السعوديون، وهم مؤمنون بأنهم في قلب سلمان، وأن كل مواطن، وكل جزء من أجزاء وطننا الغالي، هو محل اهتمامه ورعايته، لذا يجب علينا التعاضد ومواصلة العمل الجاد نحو التنمية الشاملة والمتوازنة.

 

عنونت صحيفة "اليوم" (استمرارية الانتفاضة وانفلات الأوضاع) إذ قالت في ضوء استمرار الانتفاضة الايرانية العارمة في مختلف المدن والمحافظات ودخولها أسبوعها الثاني وتصاعد وتيرة الاحتجاجات ضد المرشد وزبانيته وضد الحرس الثوري، حيث يمارس جنده أشد حالات العنف وأشرسها مع المتظاهرين.
وأضافت: وفي ضوء خدعة النظام للرأي العام بزعمه أن الأزمة قد انتهت وأمكن حلها رغم تصريحات روحاني بأن الوضع متفاقم لاسيما بعد سقوط 50 قتيلا ومئات الجرحى و2500 معتقل، في ضوء تلك الاشارات الواضحة على أرض المواجهات العنيفة بين المتظاهرين وجند النظام، يتبين أن انتشار الحرس الثوري في مختلف الأقاليم، كطهران واصفهان وشيراز وخراسان ولورستان وهمدان والأقاليم ذات الشعوب غير الفارسية، لاخماد ثورة الشعب الايراني المتصاعدة، يؤكد أن عجلة الانتفاضة لن تتوقف بالصورة التي يتخيلها النظام، وأنها لن تعود الى الوراء، وسوف تستمر الى أن تتهاوى صروح المرشد وأعوانه، رغم محاولة الحرس احتواء الثورة وإخمادها.
وتابعت: وانضمام المناطق الجغرافية الثائرة الى الحركة الاحتجاجية التي بلغت ذروتها يدل دلالة واضحة على أن ألسنة نيران الثورة المندلعة لن تنطفئ طالما بقي المرشد على سدة الحكم فوق أرض تغلي تحت قدميه وأقدام الطغمة الفاسدة في ديار ضجت بممارسات موغلة في الظلم والتعسف والجبروت داخل ايران وخارجها، وحان وقت التخلص منها بشكل نهائي وجذري وحاسم.
وبينت: لقد نجح الثوار في تنظيم مسيراتهم المظفرة رغم لجوء الحرس الثوري لوقفها عبر استدعائه قواته النخبوية من سوريا والميليشيات الأفغانية التي دربها للقتال الى جوار النظام السوري واستدعائه ميليشيات من الحشد الشعبي العراقية والحوثيين في اليمن وسرايا تابعة لحزب الله الارهابي اللبناني، وكلها تنظيمات ارهابية لن تتمكن من اخماد ثورة الايرانيين الملتهبة.
وخلصت: العالم كله يقف مع ثوار ايران وهم يسطرون بدمائهم أروع أمثلة التضحية والفداء للتخلص من جلاديهم الذين عاثوا فسادا وخرابا وتدميرا في الأرض، وما فتئوا يستهينون ويسخرون من كل المواثيق والأعراف والقرارات الدولية ذات الصلة بممارساتهم العبثية المناقضة لحقوق الانسان والمناقضة للحرية والعدل والسلام، فالتخلص من النظام الايراني يعني التخلص من طغمة حاقدة تحيك الدسائس والمؤامرات لسائر الدول وتناصب الأمن والسلام الدوليين العداء.

 

**