عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 06-01-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يوجه بتوحيد مواعيد صرف الرواتب يوم 27 من كل شهر وفقا للتقويم الميلادي
أمر ملكي: صرف العلاوة السنوية للموظفين المدنيين والعسكريين وبدل غلاء معيشة لمدة سنة ومكافأة للعسكريين المشاركين في الصفوف الأمامية
أمر ملكي: الدولة تتحمل «القيمة المضافة» عن الخدمات الصحية الخاصة والتعليم الأهلى
أمير جازان بالنيابة ينقل تعازي القيادة لذوي شهداء الواجب من أبناء الداير بني مالك
نائب أمير نجران يتفقد موقع «الصاروخ البالستي» : الرد سيكون حازمًا
وزير الخارجية يلتقي نظيره الفرنسي
«الطاقة» تنفي ما يتداول بشأن أسعار البنزين في الأعوام القادمة
القحطاني: أكثر من 50 مليار ستضخ في الاقتصاد السعودي بعد الأوامر الملكية
السديس: سماحة الإسلام ليست ضَعْفًا أو اسْتِكانة
إمام المسجد النبوي: حسن الظن بالله هو المخرج عند الشدائد
قوات الدفاع الجوي تدمر صاروخاً باليستياً أطلق باتجاه نجران
معالجة 2560 لاجئاً يمنياً في محافظة أبخ بجيبوتي
منظمة التعاون الإسلامي تدين إطلاق مليشيات الحوثي صاروخاً باليستياً على مدينة نجران
عمان تحقق لقبها الثاني بالفوز على الإمارات فى «خليجي 23»
العرب يتصدون لتداعيات القرار الأميركي
قوات الاحتلال الإسرائيلية تقمع مسيرة كفر قدوم
قوات الشرعية تواصل الزحف لتطويق المتمردين في مدينة حيس بالحديدة
مقتل 14 عنصرًا من قوات النظام السوري بالغوطة الشرقية
القوات الجوية الباكستانية تؤكد استعدادها على التصدي لأي عدوان
أردوغان: تركيا «تعبت» من الانتظار للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
المعارضة الإيرانية: مقتل 50 محتجا برصاص الأمن
شباب الانتفاضة لقائد الحرس الثوري: نموت ونستعيد إيران
الثورة تنتصر.. أمن الملالي يهرب من مواجهة المتظاهرين في مدينتين
الأمم المتحدة تُطالب نظام الملالي بوقف العنف ضد المتظاهرين
مجلس الأمن يؤكد رفضه للممارسات القمعية لنظام الملالي ضد المتظاهرين
وزير الدفاع الأميركي: طهران فشلت في إزالة غضب الشعب
12 قتيلا حصيلة انقلاب عبارة في إندونيسيا

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (تحطم الحواجز) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها: لا زالت ثورة الشعب الإيراني ضد النظام المستبد مستمرة، هي لن تتوقف لأنها ثورة على الظلم والقهر والاستبداد، فالشعب الإيراني كان مهمشاً خلال الثماني والثلاثين عاماً الماضية، كان مغيباً عن أفعال النظام داخل إيران وخارجها، هذا الشعب أفاق من سبات فرض عليه طوال تلك السنوات، أفاق على واقع مرير؛ فثروات بلاده قد تم تبديدها دون أن يكون له نصيب فيها، ثروات تم صرفها على أطماع توسعية ومساندة أنظمة فاسدة وميليشيات مارقة كانت على حساب تنمية وسبل العيش الكريمة له.
ورأت أن الشعب الإيراني أزال عن عيونه العصابة التي وضعها النظام عليها ملحفة بقدسية زائفة تؤخر ولا تقدم، قدسية تعتمد على تأليه الفرد عبر معصومية تمنع الوصول إليه أو حتى توجيه النقد له، الشعب الإيراني كسر حاجز الخوف من معتقد لا علاقة له بالواقع، عبّر عن حقيقة مشاعره التي كبتت طوال تلك السنوات، حطم حواجز الرعب والخوف باتجاه بناء مستقبل يكون أفضل من ماضيه وحاضره، أصبح يملك من الشجاعة ما يجعله يرفض الأفكار والممارسات الظلامية للنظام التي قادت إيران إلى الهاوية، لم يعد يهتم لتعسف النظام وجبروته وانتهاكاته، فقد فاض الكيل وتحطمت كل الحواجز الوهمية والهالات الزائفة التي أحاط النظام نفسه بها.
وخلصت إلى القول: إيران أصبحت أمام عصر جديد ولن تعود كما كانت، فالثورة الحاصلة بعفويتها ليست أسيرة لتوجيه حزب أو شخصيات لها أهداف، هي ثورة شعبية عفوية بكل مقاييسها وتفاصيلها، ثورة لن تنتهي إلا بعد أن تشرق شمس الحرية على طهران.

 

وفي الموضوع نفسه، عنونت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها بـ(إيران.. وانقلب السحر على الساحر)، إذ قالت : في اللحظة التي أعلن فيه محور الممانعة انتصاره من بيروت على لسان علي ولايتي مطلع نوفمبر الماضي، وقبل أن تبدأ المهرجانات الخطابية التي تهلل للنصر المزعوم على قوى الاستكبار العالمي كما يُعبر عنه في أدبيات هذا المحور، جاء القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإقرار نقل السفارة ليضع الممانعين الذين باتوا يقفون على بوابة فاطمة، وعلى ذرى الجولان في الحد السوري أمام أكبر خازوق سياسي في تاريخ الثورة الإيرانية منذ أن وطئت قدما الخميني مطار طهران، حيث سقط قناع المقاومة تماما، وهو القناع الذي طالما كان هذا المحور يغطي به مآربه وأهدافه القريبة والبعيدة التي لم تكن القدس من بينها بالتأكيد.
ورأت أن الدليل على ذلك انتقال حزب اللات من مقره على مقربة من القدس إلى حلب ودير الزور في أقصى الداخل السوري، والموصل في العراق، وصنعاء في قاع الجزيرة العربية، الأمر الذي دفع الشعب الإيراني الذي كان يتجرع الذل والفقر في اقتصاده إلى فحص ذاكرته، خاصة وهو يسمع حسن نصر الله وهو يردد بلا مواربة: بأن سلاحه وماله ومأكله ومشربه «على رأس السطح» من إيران، ليكتشف أن تلك التهم التي كانت تُرمى بها دول الاعتدال إزاء محاولاتها البحث عن الحل السلمي إنما كانت مجرد طعم لاستغفال شعب المقاومة الحالم بتحرير القدس بواسطة عصائب أهل الحق وفيلق القدس، والحرس الثوري وما إلى ذلك، ما دفعهم للانتفاضة على نظام الملالي بعدما شربوا مقلب خديعة الممانعة على مدى ثلاثة عقود ومولوه من قوتهم ودماء أبنائهم.
وأكدت أن رد الفعل الطبيعي هو هذه المظاهرات التي تتوالد الواحدة من رحم الأخرى في كل المدن والمحافظات الإيرانية، معلنة رفضها الإذعان لأحلام الولي الفقيه في إقامة إمبراطوريته على حساب لقمة عيش المواطن الإيراني، وجر أبنائهم إلى مستنقعات الدم في كافة أرجاء المنطقة.
واختتمت بالقول لقد ظلت إيران تدغدغ أحلام الشعوب باستثمار العداء التاريخي للصهيونية عبر تسمية الشوارع باسم القدس وفلسطين وخالد الإسلامبولي، واستعداء دول المنطقة التي تتعامل مع قضايا الأمة بوعي وبعيدا عن الشعارات عبر أوصاف الامبريالية والسقوط في أحضان الغرب، في الوقت الذي كانت تبرم فيه الصفقات مع إسرائيل، وهي تحارب في المدن العراقية والسورية واللبنانية واليمنية قبل أن ينكشف قناع استعمال القدس كقميص عثمان، لينقلب السحر على الساحر.

 

**