عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 05-01-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


سمو ولي العهد يرأس اجتماع مجلس الشؤون السياسية والأمنية
خالد الفيصل يستقبل سفير النرويج
الفالح: نعمل على ضبط أسعار الطاقة
استشهاد خمسة مواطنين إثر لغم أرضي بمركز حدودي
المملكة تدين الهجوم الانتحاري على مسجدٍ في نيجيريا
منظمة التعاون الإسلامي تدين التفجير الانتحاري على مسجدٍ في نيجيريا
شؤون الحرمين تبحث مع "المالية" مشروعات المسجد الحرام
الجزائية تحاكم خبير المتفجرات المعروف بلقب «حزام ناسف» وتحكم على آخر بالسجن 15 سنة
هادي وآل جابر يناقشان إعادة إعمار اليمن
مركز الملك سلمان يوزع سلالاً غذائية في المعافر وحجة
الندوة العالمية تُجري 302 عملية جراحية في الكاميرون
الإمارات تعلن عودة الإجراءات المتبعة في رحلات الطيران مع تونس
مشروعات صحية لعلاج المصابين اليمنيين داخل وخارج بلادهم
الجزائر وتونس تنوِّهان بجهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن
نائب الرئيس اليمني يناقش مستجدات الأوضاع في العاصمة صنعاء
الحوثي يفجّر الجسور لتعطيل زحف الشرعية
تأجيل محاكمة مرسي في قضية التخابر مع الحرس الثوري و«حزب الله»
مقتل وإصابة 20 شخصا في هجوم انتحاري بكابول
عشرات المدن الإيرانية تواصل الانتفاضة ضد نظام الملالي
المقاومة الإيرانية: حكم عرفي غير معلن في مدينة إيذه
قوات الملالي «القمعية» تنفذ حملة اعتقالات واسعة ضد المتظاهرين في مدينة إيذه
ثورة ضد كهول إيران.. 90 % من المعتقلين أعمارهم دون 25
قمع المتظاهرين الإيرانيين على طاولة مجلس الأمن
عقوبات أميركية على كيانات إيرانية
ترمب يحل لجنة تحقق في تزوير الانتخابات
ماكرون يبحث مع إردوغان أوضـاع الاعتقـالات التـركيـة
الأمم المتحدة: نرحب بإعادة فتح قناة الاتصال بين الكوريتين

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( عرَّاب الرؤية في المقدمة)، قالت صحيفة "عكاظ" لم يكن اختيار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ضمن أهم الشخصيات المؤثرة في الاقتصاد العالمي وفقاً لـ «روسيا اليوم» بمحض الصدفة، فقد ساهم في تحقيق الكثير من الإنجازات الاقتصادية في زمن قياسي والتي ستحدث نقلة نوعية في تاريخ المملكة؛ إذ يعتبر ولي العهد هو مهندس الخطط الإستراتيجية التي تسعى للإصلاح الاقتصادي في المملكة، والتي من خلالها نتجت رؤية 2030 الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل وتقليص الاعتماد على الاقتصاد الريعي المعتمد على عوائد النفط، وتحقيق توازن مالي بالمملكة وتشجيع الاستثمارات الأجنبية، وألهم العالم بالمشاريع الاقتصادية المستقبلية ذات البعد الابتكاري والإبداع التقني، كما شاهدنا في مشاريع «نيوم» و«القدية» و«البحر الأحمر» وغيرها من المشاريع التي تأتي في إطار رؤية 2030.
وأضافت كما عمل ولي العهد على تطوير صندوق الاستثمارات العامة، من خلال تطوير إستراتيجية الاستثمار في المملكة، بهدف الحصول على المشاريع الاستثمارية بعوائد متوسطة وأن لا تحتاج لمخاطرة كبيرة، كما أنه يشرف على صندوق الاستثمارات العامة، الذي تطور كثيراً ويحقق أرباحا مالية كبيرة للمملكة، وقام ولي العهد بعقد مذكرة تعاون مع مجموعة «سوفت بانك» اليابانية لإنشاء صندوق استثماري جديد لتعزيز استثمارات القطاع التقني في العالم.
وخلصت إلى القول لا شك أن ما قام به الأمير محمد بن سلمان له الأثر الواضح على حركة الاقتصاد العالمي، واعتباره شخصية اقتصادية مؤثرة عالميا هو ليس الاختيار الأول ولا الأخير لشخصية فذة لا تسعى فقط لخدمة الوطن، بل الإنسانية، وكل ما يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في العالم.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (إصلاح الاستهلاك): إن كثيرًا من القرارات ذات البعد الاقتصادي لا يمكن قياس أثرها وتأثيرها إلا بعد التطبيق وقياس الأثر بشكل علمي ودقيق؛ وهنا نتحدث أن أي توجه لا بد أن يهدف إلى هيكلة الدعم الحكومي بما في ذلك الإصلاحات التي تتعلق بأسعار الطاقة.
وأضافت أن الحكومة من خلال منظومة الإصلاحات التي تقوم بها ضمن "رؤية 2030"، تدرك جيداً أن تلك الإصلاحات سوف يترتب عليها تأثيرات مباشرة على الأسر ذات الدخل المتوسط، نتيجة تصحيح أسعار الطاقة، وأسست بذلك آلية جديدة تعتمد على الدعم المباشر للأسر المستحقة من خلال حساب المواطن لمعالجة أي حالات تتأثر بالإصلاحات.
ورأت أن تسليط وزير المالية محمد الجدعان الضوء على التوجهات الحكومية للإصلاحات من خلال برنامج التوازن المالي يؤكد المضي نحو تنفيذ جميع مكونات الرؤية الهادفة إلى تحقيق الاستدامة في الدخل القومي، وتقليل الاعتماد على النفط، ورفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي.
وعرجت على حديث الوزير عن بعض التوجهات إلى إلغاء ضريبة القيمة المضافة عن شراء المسكن بقصد التملك، أو عن القطاع الصحي الخاص.. يعني أن تلك الأنظمة مرنة جداً، ويمكن التغيير والتعديل وفقاً لمقتضيات الحالة الاجتماعية والاقتصادية، أو متغيرات اقتصادية.. ومن ذلك أيضاً الحديث عن خفض أسعار الوقود في حال انخفض السعر المعيار للنفط، بالإضافة إلى الدراسة التي تعكف عليها وزارة الخدمة المدنية لإصلاح القطاع العام، وهو الأمر الذي يرى كثير من الاقتصاديين أنه سيكون بديلاً جيداً عن رفع الرواتب لمنسوبي القطاع.
وخلصت إلى القول إن حساب المواطن الذي سيكون حجر الزاوية في نشر الوعي الاستهلاكي للأسر والأفراد لترشيد الإنفاق وتقنين المصروفات، وقياس أداء ونوعية ذلك الاستهلاك.. لذا يجب على الجميع إدراك أهمية الإصلاحات الحالية في قطاع الطاقة، وفي نفس الوقت أن مثل تلك التنظيمات خاضعة للتعديل والتغيير حسب مقتضى الحاجة.

 

وفي موضوع آخر، جاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان (النهاية الوشيكة للنظام الإيراني)، إذ كتبت : يبدو بوضوح من خلال الانتفاضة الإيرانية العارمة التي شملت كافة المدن والمحافظات الإيرانية والتي دخلت في أسبوعها الثاني، وارتفعت وتيرتها من خلال الاشتباكات بين المتظاهرين وجند النظام، ومن خلال الهتافات الشعبية والشعارات المرفوعة بكراهية أبناء الشعب الإيراني للمرشد وزبانيته، وارتفاع سقف المحتجين المطالبين بسقوط نظام الملالي الذي أهدر ثروات البلاد الطائلة في دعم التنظيمات الإرهابية في كل مكان والمضي في تطوير أسلحة الدمار الشامل لتهديد دول الجوار ودول العالم بها.
ورأت أنه من خلال فعاليات تلك الاحتجاجات أن النظام الدموي الفاشي في إيران بدأ يترنح، وتبدو عليه علامات الهزيمة والانكسار، ذلك أن الثورة الشعبية ليست محدودة بأعداد قليلة، فأغلبية سكان تلك المدن والمحافظات هبت عن بكرة أبيها لإعلان احتجاجها ورفضها نظاما متسلطا على رقاب أبناء الشعب الإيراني، وأن هذا الاعلان المشهود لن يتوقف رغم محاولات النظام قمع المظاهرات بشتى الوسائل والطرق والأساليب الفاشلة، فاندلاع شرارة الثورة لن تنطفئ بالسهولة التي يتصورها النظام الفاشي الذي أخذ يشعر أن وضعه السلطوي سوف يفلت من قبضته بفعل تلك الاحتجاجات الشعبية الكبرى التي لن يتمكن من احتوائها والسيطرة عليها.
واختتمت بالقول إن الأخطاء الفادحة التي ارتكبها النظام الايراني بحق الايرانيين وبحق شعوب المنطقة وشعوب العالم لن تتوقف الا برحيله عن الحكم، وتسليمه بارادة أبناء الشعب الايراني القوية التي لن تقهر بأساليب القمع التي يمارسها النظام ضد المحتجين المطالبين بحقوقهم المشروعة والمطالبين بايقاف تدخلات النظام في شؤون الغير وتوقفه عن تمويل الارهاب ودعمه، وتوقفه عن تهديد دول العالم بالأسلحة التدميرية الشاملة التي يقوم بتطويرها وتحديثها.

 

**