عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 04-01-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يبحث المستجدات مع الرئيس القبرصي ويشهدان توقيع اتفاقية بين البلدين
خادم الحرمين يستعرض مع رئيس مجلس النواب المصري التعاون البرلماني ويهاتف أمير الكويت
الملك سلمان يجدد تأكيد وقوف المملكة مع مصر ودعمها في كافة النواحي
خالد الفيصل يطلع على جهود القطاعات الأمنية
فيصل بن بندر: العاصمة تشهد نمواً وتطوراً متسارعاً بفضل التأسيس المتقن والحضاري على يد خادم الحرمين
مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقيـة تعـاون مع جامعـة جـدة
«التحالف»: المحادثات الأممية مع الحوثي فشلت وتصريحات منسق الشؤون الإنسانية منحازة
سفراء دول التحالف: نعمل على توفير ممرات آمنة لدخول المساعدات الإنسانية لليمن
نجاة رئيس الأركان الكويتي من حـادث هيلـكـوبـتـر
فلسطين لن تركع للابتزاز الأميركي
المؤتمر العالمي لنصرة القدس يحشد العلماء والساسة والمثقفين لدعم الفلسطينيين
الفلسطينيون يردون على التهديد الأميركي: القدس ومقدساتها ليست للبيع
الأحمر: مستمرون في دحر ميليشيا الحوثي الإيرانية
الحكومة اليمنية تعلن أول موازنة منذ انقلاب ميليشيا إيران
العبادي يقر باستمرار التحدي الأمني
قوات الأسد تتهاوى في الغوطة الشرقية
المجلس الإسلامي العربي: مع الشعب الإيراني ضد نظام غاشم
أخطر داعشية فرنسية.. اعتُقلت فأعلنت توبتها
الإيرانيون: كرهنا المرشد والنظام آيل للسقوط
ترمب يعد ثوار إيران بـ«دعم عظيم»
واشـنـطـن: جـائـزة رئاسية للأخبار المفبركة
أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي يدعون إلى اتخاذ سياسة حازمة تجاه تجاوزات إيران
الأمم المتحدة تدعو إيران إلى احترام حقوق المتظاهرين

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
ورأت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الملالي يترنح) أن الإيرانيين كسروا أخيراً حاجز الخوف للإطاحة بالمرشد خامنئي، وتحرروا من عقدة «اللاممكن» عبر مظاهرات شعبية واسعة اجتاحت إيران للمطالبة أيضا بإسقاط حسن روحاني، وهي انتفاضة داخلية تأتي انعكاسا لسنوات من الظلم والقمع والحال المعيشي المتردي للإيرانيين والعبث بمقدرات البلاد دون أدنى اهتمام بالشعب الذي عانى من الوضع الاقتصادي السيئ دون اكتراث من نظام ولاية الفقيه الإرهابي.
وأردفت أن ما يحدث في إيران هي انتفاضة داخلية بحتة، على عكس ما يحاول النظام الإيراني أن يروج له بأنها مدعومة من الخارج من أجل إخماد انتفاضة الشعب ضد الظلم والاستبداد، وتحاول أن تبرر بذلك ما تفعله بالمتظاهرين من استخدام القوة المفرطة والإيذاء وحملات الاعتقالات والقتل تحت ذريعة أنهم مدفوعون من الخارج، وهي بالتأكيد عارية عن الصحة.
واختتمت بالقول صرخات الإيرانيين في الشوارع لم تأت بين يوم وليلة، بل هي نتيجة تراكمات عقود، افتقد خلالها مقومات الحياة الكريمة والقمع والتعذيب والقتل، خلافاً لذلك بات النظام الإيراني مفضوحا وهو ينفق مليارات الدولارات على حروب طائفية في الخارج قتل فيها الآلاف في سورية والعراق واليمن، فيما يعيش شعبه وضعا اقتصاديا سيئا.

 

وفي الموضوع عينه، جاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان (الانتفاضة الإيرانية والتغيير المرتقب) ، إذ قالت إن الاحتجاجات العارمة التي شملت معظم المحافظات والمدن الإيرانية ضد نظام ولاية الفقيه، والتي دخلت يومها العاشر، لا تنحصر أسبابها في واقع الأمر كما يدعي المرشد وأذنابه في تحريضات خارجية تستهدف الخلاص من النظام.
ورأت أن الاحتجاجات جاءت في ظل ممارسات إرهابية تتمحور في التدخل السافر في شؤون دول المنطقة وإشعال الفتن والحروب فيها وصرف الأموال الإيرانية الطائلة لتغذية التنظيمات الإرهابية في كل مكان، لتبقى دول العالم مشتعلة بالاضطرابات والفتن والعمل على تطوير وتحديث أسلحة الدمار الشامل ليهدد بها النظام جيران إيران وبقية دول المعمورة.
وأكدت أن الاعتقالات العشوائية التي يمارسها النظام الايراني والاغتيالات وسخريته من حقوق الانسان وسائر المواثيق والقرارات والأعراف الدولية لن توقف انتفاضة الإيرانيين وغضبهم من جلاديهم، فالأنظمة القمعية التي عرف بها النظام منذ استيلائه على الحكم لا يمكن أن تستمر في ضوء تجاوزاته المتمثلة في سياستيه الداخلية والخارجية على حد سواء، فإن كان القمع الايراني وصل الى ذروته في الداخل فان دول العالم بأسرها وليس الشعب الايراني وحده لا يحبذ استمرارية النظام في عبثه وتجاوزاته وتعدياته التي مازالت دول المعمورة في كل مكان تعاني منها الأمرين.
وخلصت إلى القول إن السياسة الخارجية الموغلة في الأخطاء الذريعة من خلال تبذير أموال إيران على الحركات والتنظيمات الإرهابية في أماكن متفرقة من العالم، والتشبث بمزاولة سياسة تصدير الثورة الدموية الى جيران إيران، والتدخل السافر في الشؤون الداخلية لدول المنطقة هي ممارسات أدت إلى إشعال الانتفاضة الكبرى التي تشهدها المدن والمحافظات الإيرانية حالياً.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الوقت المناسب) إن الدعوات التي صدرت من الدول الغربية تحث إيران على مراعاة حقوق الإنسان في إحداث الانتفاضة التي تعيشها المدن الإيرانية دعوات جاءت متأخرة عطفاً على أوضاع حقوق الإنسان في هذا البلد منذ العام 1979، فهذا التاريخ كان وبالاً على إيران وعلى الشعب الإيراني بكل المقاييس، حيث لم تتم مراعاة تلك الحقوق أبداً وكانت معرضة للانتهاك على الدوام وبشكل يومي، ورغم محاولة إضفاء الصبغة الإسلامية على الجمهورية الإسلامية إلا أنها لم تلتزم بما فرضه الإسلام من حقوق تحفظ للنفس البشرية كرامتها بل تفننت في انتهاكها كيفما شاءت دون رقيب أو حسيب، فأهواء المرشد العام وزبانيته هي من تقرر إذا كانت حقوقاً للمواطن الإيراني فيتم منحها له أو ترفضها كما تشاء دون تبرير.
وأضافت قبيل انتفاضة الشعب الإيراني صوتت اللجنة الثالثة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي اللجنة المعنية بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية، في شهر نوفمبر الماضي على مشروع قرار يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وطالبت السلطات بـإنهاء القيود الواسعة الخطيرة على حرية التعبير والمعتقد، والاجتماع، وحرية التجمع السلمي باستخدام الفضاء المجازي أو خارج الحدود، وإنهاء المضايقات والترهيب وتعذيب المعارضين السياسيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان، والناشطين في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، والأقليات، والقيادات العمالية، ونشطاء حقوق الطلبة، ومنتجي الأفلام السينمائية، والصحافيين، والمدونين، ومديري صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والعاملين في وسائل الإعلام، والقادة الدينيين، والفنانين، والمحامين، والأشخاص الذين ينتمون إلى الأقليات الدينية المعروفة وغير المعروفة، وأسرهم.
وخلصت إلى القول : القائمة السابقة شملت كل فئات الشعب الإيراني خاصة النخبة منهم، فكان حري بالدول الغربية أن تنتبه للانتهاكات المتكررة من النظام الإيراني بحق الشعب لا أن تنتظر انتفاضة الإيرانيين ضد نظامهم الوحشي، وإن كان هناك فرصة لدعم الشعب الإيراني كما أعلن الرئيس الأميركي عبر تغريدة صباحية "كل الاحترام للإيرانيين في الوقت الذي يحاولون فيه استعادة زمام الحكم الفاسد، ستحصلون على دعم كبير من الولايات المتحدة عندما يحين الوقت".

 

**