عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 03-01-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين الشريفين يعزي أسرة القاضي الجيراني.
مجلس الوزراء يوافق على استراتيجية الدفاع الوطني ونظام الوقاية من الإيدز.
العالم يرفض قمع الملالي للمتظاهرين.
محاكمة مصري يروج لفكر داعش بين الطالبات.
عملية السلام تلفظ أنفاسها الأخيرة: حل الدولتين أصبح بعيد المنال.
مستقبل سورية على طاولة اجتماع الرياض.
90 % من المعتقلين في احتجاجات إيران أقل من 25 عاماً.
البنوك السعودية: لا ضريبة على السحب من الصراف الآلي.
"غازكو": لا تغيير على أسعار غاز البترول المسال.
أمير جازان بالنيابة يتابع ما سجلته أجهزة الرصد عن هزه أرضية شمال شرق صبيا.
القاهرة: إعدام أربعة من الإخوان.. وتـأجيـل محاكـمـة الـمُـرشـد.
الإنتربول السعودي يضبط خليجياً مطلوباً في قضية نصب واحتيال
افتتاح أول مركز في الشرقية يهتم بضحايا التحرش الجنسي.
مقتل أبرز قادة الانقلابيين في جبهتي حرض وميدي بغارة للتحالف.
اللواء الأحمر يفلت من قبضة الحوثيين ويصل مأرب.
دعوات الموت لـ«خامنئي» تخيف المرشد.
تلميحات لتوافق عراقي كردستاني لإنهاء الأزمة.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( القيادة الرشيدة.. الوفاء بوفاء ) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها : تعزية قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - لأسرة الشيخ محمد عبدالله الجيراني قاضي دائرة الأوقاف والمواريث بمحكمة القطيف، حيث أعرب، حفظه الله، عن مواساته لأسرة المغدور، لها مغزاها الأبوي والوطني والاسلامي والانساني في آن، ذلك أن التعزية التي تمثل في جوهرها نهجا إسلاميا يسود أرجاء المملكة بفضل الله ويسود كافة المجتمعات الاسلامية في شرق وغرب المعمورة، تمثل أيضا موقفا انسانيا رفيعا في مبادرة القيادة الرشيدة لمواساة أولئك الذين فقدوا الشيخ الجيراني، الشخصية التي سطرت موقفاً شجاعاً إنسانياً وإسلاميا ووطنياً في مواجهة أدوات الإرهاب الضالة الخارجة عن تشريعات الإسلام وأصوله ومبادئه.
وأضافت: استقبال خادم الحرمين الشريفين لأسرة الشيخ الجيراني يوم أمس هو دليل يضاف الى أدلة متوالية ومتلاحقة على أن المملكة تحفظ للمجاهدين ضد الإرهاب والفتنة حقهم في التكريم، ودليل على ثبات المملكة حيال تصديها لظاهرة الارهاب، والعمل على اجتثاثها من جذورها في كل مكان وملاحقة الارهابيين والقبض عليهم أينما وجدوا، وتقديمهم للعدالة لتقول كلمتها الفصل فيهم وفي ممارساتهم الاجرامية، وقد نجحت المملكة بفضل الله في اكتشاف أولئك المجرمين وملاحقتهم والتصدي لجرائمهم.
وتابعت: ولا بد أن يشكل المواطنون وقوات الأمن يداً واحدة للتصدي لتلك الفئة الارهابية التي باعت ضمائرها لشياطين تغذيها بالحقد والنكران والجريمة، واستمرأت الاقدام على ممارسة جرائمها الشنيعة كما هو الحال في خطفها وقتلها للشيخ الجيراني، رحمه الله، وهي عملية جبانة تدل على أن تلك الفئة لا تقيم وزنا لأي مبدأ إسلامي أو عرف أخلاقي، فالإرهاب لا ملة له ولا وطن، ومن يمارسه هو مجرد من العقل والمنطق والاتزان والحكمة، ومجرد من الانسانية.
وبينت: لقد وقف الشيخ الجيراني وقفة مشرفة وشجاعة ومسؤولة ضد أولئك الارهابيين وندد بظاهرتهم الخبيثة في العلن فناصبته تلك الفئة الحاقدة العداء، ودفعتها النفوس الحاقدة للغدر بالشيخ والخلاص منه وإسكات صوته الجهير، وقد جهلوا أو تجاهلوا أن القيادة الرشيدة في هذا البلد الآمن المطمئن ما زالت تمارس قبضتها الحديدية الضاربة والفاعلة لملاحقة الارهابيين والقصاص منهم، فهم واقعون في يد رجالات الأمن الذين ما فتئوا يضربون أروع أمثلة البطولة والفداء وهم يلاحقون الفئة الضالة من أي مشارب كانت.
وخلصت: وسيظل الشيخ الجيراني اسماً مضيئاً في ضمير الأمة والوطن، ومحفورا في قلوب أبناء هذا الوطن كواحد من الشخصيات الوطنية الغيورة على أمن وسلامة البلاد ومواطنيها ومكتسباتها وعزها.

 

وفي شأن اخر طالعتنا صحيفة "الرياض" بعنوان "حقائق مقلوبة" إذ قالت: يحاول النظام الإيراني أن يظهر الحراك الشعبي الحاصل في عدة مدن على أنه حراك تتم إدارته وتأجيجه من خارج إيران على عكس الحاصل فعلاً، فذاك الحراك لا يحتاج إلى من يحركه من الخارج فما يعانيه الإيرانيون من ظلم وقهر وأوضاع متهالكة يجعله ينتفض على نظام همّش الشعب من أجل الإنفاق على أهدافه التوسعية التخريبية في الإقليم.
وبينت: محاولات النظام الإيراني تلك لعبة سمجة لا يقبلها عقل ولا منطق، محاولات لإيجاد نوع من الشعور الوطني أن بلادهم مستهدفة من الخارج وأن على الشعب الإيراني التصدي لها، في حين يعرف الإيرانيون أن كل تلك الادعاءات عارية من الصحة ولا أساس لها؛ كونه يعيش أزمة بكل تفاصيلها اليومية ويعي جيداً أن محاولات التجيير تلك محاولات يائسة من نظام بائس نسي تنمية شعبه في سبيل أطماعه ونزواته.
وأضافت: الأوضاع الحالية وما تشهده المدن الإيرانية من حراك شعبي هو أقرب للعفوية منه للتنظيم لم تكن وليدة لحظتها بقدر ماهي نتيجة تراكمات عبر سنوات طويلة من السياسات القائمة على التحكم بالشعب الإيراني بالحديد والنار وتعليق المشانق في الشوارع لكل من يخالف التوجهات أو حتى يعترض عليها، بل إن كثيراً من المحللين السياسيين المتابعين للشأن الإيراني كانوا يتوقعون ما يحدث اليوم أن يحدث قبل سنوات كون سياسات النظام لم تتغير منذ عقود جلها لم تكن تراعي مصلحة المواطن الإيراني لا داخلياً ولا خارجياً.
واختتمت: الشعب الإيراني رأى أن للظلم نهاية ولن تكون تلك النهاية إلا بنظام جديد يعطيه حقه المشروع في الحياة الكريمة التي يستحق أن تكون موارد بلده له وأن لا يتم هدرها في أطماع توسعية لا تسمن ولا تغني من جوع.

 

وفي نفس الشأن جاءت صحيفة "عكاظ" بعنوان (نظام الملالي في الطريق إلى الهاوية!) .. تدهورُ أوضاع ميليشيا الحوثي الإيرانية يشكل قناعة واضحة بأن علاقة الميليشيا الطردية بنظام الملالي لم تعد سراً يذاع بل هي واقع تثبته الأحداث المتتالية في المنطقة.
وقالت: فالمتأمل لما يحدث في إيران من ثورة شعبية وانتفاضات جماهيرية في كل المدن يرى أن هناك مؤشرات خطيرة ومشكلات متوالية تهدد نظام الملالي وبالتالي ستصب أيضاً على رؤوس الحوثيين.
وأضافت: فمع استمرار الاحتجاجات الشعبية في إيران لليوم السادس على التوالي التي شارك فيها مئات الآلاف في مختلف المدن الإيرانية منذ الخميس الماضي وقتل فيها 21 شخصا حتى الآن، تقترب نهاية ميليشياتهم في اليمن، وعملائهم في سورية إذ منيت ميليشياتهم في اليمن بهزائم المتتالية على كل الجبهات، ليُقتل عشرات الانقلابيين على يد قوات الشرعية اليمنية خلال اليومين الماضيين، بينهم عدد من القيادات.
واختتمت: تلك العلاقة الطردية بين إيران وميليشياتها الحوثية تشاركها الإمارة الصغيرة كمشاركتها لها في المؤامرات. فمليارات تنظيم الحمدين الحاضرة لإنقاذ نظام الملالي ليست سوى محاولة يائسة لتلافي النهاية الحتمية للطرفين ولأذرعهم التي عاثت في الأرض تخريباً وفسادا لتنطبق عليهم مقولة «المستجير بعمرو عند كربته... كالمستجير من الرمضاء بالنار»!.

 

**