عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 02-01-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


برعاية خادم الحرمين.. انطلاق مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل.
أمير الشرقية يدشن حملة «سجل لا تؤجل».
نائب أمير الرياض يعزي أسرة المقيرن.
النظام يقتل 12 محتجا.. والانتفاضة تشتعل في قلب طهران.
الترنم بزمن «الشاه» يكشف عمق الغضب الشعبي .. ثـورة الحريـة تتجاهـل دعـوة روحانـي.
السجن أربع سنوات لإيراني أساء للمملكة.
«ربيع إيراني».. لإسقاط ولاية الفقيه.
بطولة كأس الملك سلمان العالمية للشطرنج.. نجاح في كل شيء.
الإحصاء: استقرار معدل البطالة للسعوديين عند 12.8 % للربع الثالث.. و1.2 مليون يبحثون عن عمل.
الاحتلال يتعجرف: الضفة جزء من إسرائيل.. وعبّاس يدين القرار.
صفعات الخسائر تقود الأسد إلى حرق الأرض.
تسليم 115 وحدة سكنية لمستفيدي «الإسكان».
ضبط أكثر من 120 مخالفة بحق المنشآت غير الملتزمة بنظام «ضريبة القيمة المضافة».
القطاع المالي السعودي من أقوى ثلاثة قطاعات عالميا.
الحوثيون يجندون عمال النظافة لتعويض خسائرهم في الحديدة
مثقفون ومثقفات: دور السينما وفوز علوان ومتحف اللوفر أهم أحداث 2017.
ضخ الريال القطري.. هل ينقذ «شريفة»؟.
تويتر يغلق حساب سياسية ألمانية بسبب تغريدة عنصرية عن المسلمين.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( سقوط خرافة الخميني ) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها : تتسارع الأحداث وتتسع مساحات التظاهرات الحاشدة التي تشهدها المدن الإيرانية ضد نظام الملالي وسياساته الداخلية والخارجية، ومعها كسر الإيرانيون الحواجز التي رفعها الخميني وأتباعه على مدى 39 عاماً أمام المواطن البسيط بحجج استندت على أساطير منحت الثورة الخمينية قدسية وحصانة أبدية ومبررات لممارسات القمع والاضطهاد والإفساد في الأرض.
وأضافت: العالم أجمع شاهد ما قام به الإيرانيون من تحطيم وإحراق صور خامنئي والهتافات التي تنادي بالموت له ولنظام صادر حق الشعب الإيراني في العيش بكرامة ووضع البلاد في منطقة قاتمة بين دول العالم المتحضر، وبالتالي لم يعد خيار التعتيم الذي مارسته المؤسسة الحاكمة في طهران مجدياً لإسكات الأصوات الرافضة لممارسات نظام الولي الفقيه.
وتابعت: مع سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى في صفوف المتظاهرين برصاص قوات الباسيج والحرس الثوري واستمرار النظام بإطلاق التهديدات بقمع كل من يخرج على خرافة الولي الفقيه فإن جميع المؤشرات تؤكد أن بداية النهاية قد تشكلت في علاقة الشعب الإيراني بالزمرة المتحكمة في شؤونه، فلم يعد هناك اعتراف بشرعية خامنئي ولا جوقة الفساد التي يديرها أو إيمان بأي وعود تطلقها وسائل الإعلام الخاضعة له.
وبينت: ورغم أن الحراك الشعبي الإيراني شأن داخلي بامتياز إلاّ أن تأثيراته تمتد لتنهي معاناة شعوب اكتوت بنيران نظام الملالي عن طريق أذنابه في لبنان واليمن الذين قتلوا الأبرياء وجروا الكوارث على بلدانهم والمنطقة، وهو ما يفسر حال التعاطف التي تبديها شعوب المنطقة والعالم مع الإيرانيين الذين يناضلون من أجل إزالة الصورة القاتمة التي لازمت بلادهم طويلاً.
وخلصت: الجميع يراقب ما يحدث ويترقب نتائج الحراك الشعبي خاصة وأن إيران وريثة حضارة إنسانية حولتها ظلامية الخميني إلى أكبر مصدر للإرهاب في العالم، والآمال منعقدة على قدرة الإيرانيين الخروج من هذا النفق المظلم والعودة إلى ممارسة حقوقهم وتنمية بلادهم بعيداً عن خرافة الولي الفقيه وما جرته على البلاد من ويلات.

 

وفي نفس الشأن طالعتنا صحيفة "اليوم" بعنوان (استمرارية الانتفاضة ومحاصرة الإعلاميين) .. الانتفاضة الإيرانية ضد الملالي آخذة في التوسع يوما بعد يوم فقد انضمت مدن جديدة للاحتجاجات كما هو الحال في كردستان إيران وغيرها من المدن، رغم تصعيد نظام ولاية الفقيه ممارساته القمعية وتوعده للمنتفضين الرافضين لسياسته الخارجية القائمة على تصدير الثورة الدموية الى كل مكان ودعم التنظيمات الارهابية أينما وجدت والتدخل السافر في شؤون دول المنطقة، والرافضين لسياسته الداخلية القائمة على الفساد والقمع والتحكم في إرادة الإيرانيين ومقدراتهم.
وقالت: اعتراف الحرس الثوري بتوسع رقعة الاحتجاجات وأنها ذات طابع سياسي ولا علاقة لها بالأوضاع الاقتصادية في الداخل هو اعتراف غير صحيح، ذلك أن الانتفاضة الإيرانية الشعبية وفقا لهتافات المتظاهرين وشعاراتهم المرفوعة تؤكد أن تلك الاحتجاجات العارمة ذات شقين، أحدهما رفض السياسة الخارجية الايرانية الموغلة في الأخطاء، وثانيهما رفض مناهج الادارة الداخلية التي أدت الى تفاقم الأزمات المعيشية والارتفاعات الجنونية لأسعار المواد الاستهلاكية وارتفاع نسبة البطالة الى ذروتها.
وأضافت: المنتفضون في وجه المرشد ونظامه الدموي يمثلون أنموذجا حيا لتعسف الحكومة الإيرانية وتصرفاتها الطائشة في الخارج والداخل، وقد عمدت سلطات المرشد الى تكميم أفواه الإعلاميين وأقلامهم والتهديد بوقف شبكات التواصل الاجتماعي كطرائق لقمع الانتفاضة المتصاعدة في كل أرجاء الأرض الإيرانية التي مازالت تغلي لليوم الخامس على التوالي تحت أقدام طغاتها.
وبينت: الوقت قد أزف لوقف المؤامرات الخارجية التي يحيكها النظام الإيراني ضد دول المنطقة ودول العالم قاطبة وإنهاء دعمه للميليشيات الإرهابية في كل مكان ووقف تدخله السافر في الشؤون الداخلية للغير، وقد أزف الوقت كذلك لوقف تسلطه الإرهابي على مقدرات أبناء الشعب الإيراني وإرادتهم، فالمناداة بسقوط المرشد وزبانيته هي مناداة لحفظ أمن وسلامة واستقرار دول العالم من جانب، واستئصالا لوسائل القمع والتسلط ومصادرة حقوق الانسان التي يمارسها النظام ضد الايرانيين المطالبين بنهاية حتمية لنظام فاشيّ إرهابي لا بد من التخلص منه من جانب آخر.
واختتمت: العالم كله وليس الشعب الايراني وحده يميل الى التخلص من نظام أرعن يهدد دول المعمورة بأسلحة الدمار الشامل التي يقوم بتطويرها وتحديثها، وقد سئمت دول الجوار من نظام يهدد أمنها واستقرارها وسيادتها من خلال تصدير ثورته الدموية اليها، ودعمه للتنظيمات الارهابية كما هو الحال في العراق وسوريا واليمن وغيرها من الدول لزعزعة أمنها والحيلولة دون بناء مستقبل أبنائها ومحاولة إصابة إرادتها في مقتل.

 

وفي ذات السياق عنونت صحيفة "عكاظ" (الملالي.. على حافة الهاوية) .. كان طبيعياً أن يجتاح الربيع الإيراني نظام الملالي الذي ظل يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ العام 1979. وقالت: صحيح أن المظالم الاقتصادية كانت الشرارة التي أطلقت انتفاضة لم يتوقعها النظام، لكن المظالم السياسية جعلت تلك الشرارة تنطلق لتشعل معظم المدن والبلدات الكبيرة في «الجمهورية الإسلامية».
وأضافت: فقد فطن المتظاهرون إلى أن أزماتهم الاقتصادية، وشظف العيش الذي يعانون منه، إنما يعزى في أساسه إلى انصراف جمهورية المرشد لتكريس الأموال العامة للتدخل في شؤون الدول، سعياً وراء سراب تمدد النفوذ، وإحياء الإمبراطورية الفارسية التي سادت ثم بادت حتى طمرها الزمن.
وتابعت: فبدلاً من تكريس الأموال التي أتاحها الاتفاق النووي، وما ترتب عليه من رفع للعقوبات الدولية، للتنمية، واستدامة الانتعاش الاقتصادي، وتطوير الإنتاج الزراعي والنفطي والصناعي، انغمس المرشد علي خامنئي وأعوانه في الإنفاق بسخاء على ميليشيات النظام في العراق، وسورية، ولبنان، واليمن.
وبينت: مع أن تلك الأنشطة التخريبية العابرة للحدود نجحت في زعزعة استقرار دول عدة تتوهم طهران أنها تنافسها في النفوذ، إلا أنها ضاعفت معاناة المواطن الإيراني المسحوق في الريف والحضر، فأضحت لقمته في مشقة، وصار تعليم أطفاله متعثراً، وصحته في خطر.
وختمت: كما أن سياسات الحشد و«التجييش» وضخامة الإنفاق على الأجهزة الأمنية حوّل إيران سجناً كبيراً.. حتى أضحى الإيرانيون يهتفون من دواخلهم بحياة الشاه، وموت الديكتاتور. ولا شك في أن الملالي باتوا يدركون أن 2017 و 2018 هما أسوأ أعوام نظامهم القمعي الذي بدأ يتمزق وينهار... بفعل سياساته، وليس نتيجة التحريض الخارجي كما يزعمون.

 

**