عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 01-01-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رؤساء السودان وهايتي وسلوفاكيا وكوبا وليبيريا.
ضريبة القيمة المضافة.. دعم للاقتصاد الوطني وتحفيز للاستهلاك الواعي.
أمير تبوك يطلع على تقرير سير الاختبارات بالمنطقة.
سعود بن نايف يرعى ملتقى نظم المعلومات الجغرافية.
أمير نجران يحث على سرعة تأسيس فرع جمعية "واجب".
اعتقال أخطر منفذي مجزرة سبايكر.
"قتيل جديد" في مظاهرات إيران.
نظام خامنئي يفقد آخر قواعده الشعبية.. ويلجأ للبطش.
بطش الصهاينة يطال المدارس.
مركز الملك سلمان يوزع خمسة آلاف سلة غذائية في مديرية الحزم.
الفريق العايش يلتقي وزير الدفاع السوداني.
«أرامكو السعودية»: وضعنا جميع الآليات لتطبيق التسعيرة الجديدة.. و«التجارة» تحذّر المتلاعبين.
أول رحلة كاملة لقطار الحرمين من المدينة إلى مكة.
هادي يؤكد دور التحالف في الانتصارات الأخيرة على الانقلابيين.
2017.. التحالف العربي يحجم «ملالي» اليمن.
عشرات القتلى بغارات الأسد على الغوطة وإدلب.
البنتاغون لـ«نظام الحمدين»: لا تصعّدوا في الخليج.
السعوديون على موعد مع 8 إصلاحات اقتصادية.. اليوم.
محاكمة التوءمين الداعشيين قاتلي والدتهما.. خلال أيام.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (انتفاضة الإيرانيين لا تزال مستمرة ) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها : تصاعد التظاهرات واحتدامها في مختلف المدن الإيرانية، بما فيها العاصمة طهران لليوم الرابع على التوالي وسقوط القتلى والجرحى خلال مسيراتها، يؤكد -دون جدل- أن الأرض الايرانية ما عادت تحتمل طغيان النظام الايراني، لاسيما أن المتظاهري هتفوا بموت مرشدهم، وأن الشعارات المرفوعة تنادي بسقوط جلاديهم ونهاية تسلطهم على حرياتهم وكرامتهم ومقدراتهم.
وبينت: أن ما يحدث في الشوارع الايرانية يمثل جرس إنذار لأولئك المتسلطين على رقاب الايرانيين، ويعلن عن نهايتهم الوشيكة، فالاحتجاجات الشعبية العارمة لا تعود الى غلاء الأسعار وارتفاع تكاليف الحياة المعيشية وارتفاع نسبة البطالة الى ذروتها فحسب، ولكنها تعود أساسا الى عدم الاصغاء لحقوق الشعب الايراني المشروعة بكل أشكالها ومسمياتها، وتصميم النظام على تبديد الثروات الايرانية الطائلة على الارهابيين والمرتزقة في كل مكان، ليعيثوا فسادا وخرابا وتدميرا في دول يسعى النظام لبسط سيطرته عليها، تحقيقا لحلمه القديم المزعوم باقامة الامبراطورية الفارسية على أنقاض ارادة شعوب المنطقة وسيادتها.
وأشارت: اتساع رقعة الاحتجاجات وامتدادها لمعظم المدن الايرانية لقي ترحيبا من الدول العظمى ومن سائر الدول المتضررة من جرائم النظام وتصديره لثورته الدموية اليها، فهي انتفاضة طبيعية وسليمة يبدو أن نيرانها ستبقى متقدة رغم ممارسات القمع التي يستخدمها جند النظام مع المتظاهرين، فقد ثبت في ظل هذه الانتفاضة أن النظام بدأ يضعف ويشعر بقرب سقوطه، فلا سبيل للخلاص من كل الأزمات القائمة داخل ايران وخارجها الا باسقاط نظام الملالي.
وخلصت: لقد استمرأ النظام الايراني الفاشي مختلف أساليبه الموغلة في الظلم والجبروت والتعنت وركوب الرأس سواء من خلال سياسته الداخلية مع الشعب الايراني أو مع سياسته الخارجية مع سائر دول العالم القائمة على الاستكبار ومحاولة اخضاع كافة شعوب المعمورة لكل ممارساته الدموية التي يريد منها تمرير مخططاته التوسعية على حساب دول المنطقة وعلى حساب القرارات الأممية التي لا يزال يسخر ويهزأ بها ولا يعيرها التفاتا.

 

وفي نفس الشأن طالعتنا صحيفة "الرياض" بعنوان (نقطة اللاعودة) إذ قالت ما يحدث في إيران نتاج طبيعي لسنوات عجاف من الظلم والقهر والأوضاع الاقتصادية المتردية والتدخلات السافرة في شؤون الدول ودعم التنظيمات الإرهابية بمليارات الدولارات على حساب معيشة المواطن الإيراني المغلوب على أمره، فهو بين أمرين إما القهر والخنوع وإما السجن والتعذيب، ما حدث من تظاهرات مناهضة للنظام عمت معظم المدن الإيرانية جاء نتيجة لسلسلة طويلة من سياسات النظام التي لم تضع المواطن الإيراني ضمن أولويات حساباتها بل جعلته في آخر قائمة الاهتمام هذا إن وضعته أصلاً فيها.
وأضافت: النظام الإيراني لم يوجه مداخيله لصالح تنمية إيران والمواطن الإيراني أو حتى محاولة تحسين مستوى معيشته من خلال برامج تنموية تؤدي إلى تحسن مستواه الاقتصادي، بل إن ذلك النظام سخر جل دخوله باتجاه تعزيز نفوذه خارج جغرافية إيران لتذهب موارد الشعب الإيراني هباء منثوراً، فما الذي جنته إيران من تدخلات نظامها في سورية واليمن ولبنان؟ الجواب واضح جلي لا شيء يعود بالنفع على الشعب الإيراني بل على العكس من ذلك فآلاف من أبنائه قتلوا وأصيبوا بإصابات تصل إلى حد العجز جراء الحروب التي أقحم النظام الإيراني نفسه فيها دون أن يكون له مردود سياسي أو اقتصادي.
وتابعت: أما حديث المسؤولين الإيرانيين عن وجود (قوى خارجية) تحرك التظاهرات الغاضبة فهو حديث غير منطقي ويعطي دلالة واضحة عن محاولة لتشتيت الانتباه عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى اندلاع المواجهات المتمثلة في القهر المستمر والظلم دون حدود، الذي يتعرض لهما الشعب الإيراني منذ عقود خلت.
واختتمت: الأوضاع في إيران لن تعود كما كانت قبل اندلاع التظاهرات وامتدادها، فالكيل قد طفح بالشعب الإيراني على ممارسات نظامه المستبد.

 

وفي ذات السياق عنونت صحيفة "عكاظ" (ثورة صادقة ضد نظام كاذب) .. تجيء إطلالة عام 2018 ووتيرة الاحتجاجات والمظاهرات في المدن الإيرانية في تصاعد مستمر ومتوال، ولم يقتصر الأمر على المدن المشهورة بتمردها ورفضها لحكم الملالي، وبالذات في مدن الأحواز، بل تصاعد وامتد إلى مدن ذات ثقل صفوي عميق، تعتبر مصدر قيادات الحكم الصفوي في إيران مثل مسقط رأس قاسم سليماني.
وقالت: إن الواقع الرافض لحكم الملالي ونظريته في تصدير الثورات والثروات خارج إيران أصبح أعلى صوتا، ولفت انتباه العالم، وأكد بما لا يدع مجالاً للشك أن طموحات إيران التوسعية لم تلق بظلالها على المحيط الإقليمي بل وصلت إلى العمق الإيراني، وصارت بدون أي دعم شعبي.
وأضافت: فالملايين الذين ذاقوا الجوع والقهر والتشرد في ظل حكومة تصدر المليارات إلى عملائها الإرهابيين في كل العالم، لم يعودوا يتحملون وجع الصمت ولا ألم الجوع، وخرجوا معبرين عن صوتهم المقهور بكل وضوح، إلى حد أن آذان العالم المغلقة حست بهم.
وتابعت: إن واقع الحكومة الإيرانية وسيطرة نظام الملالي عليها لم يقوضان أركان الدولة ولا أهدر طاقات البلد فقط، بل صارا مصدر خطر على العالم وعلى شعبه، ولا بد لدول العالم المسؤولة أن تعي هذه المأساة وتمد يد المساعدة لهذا الشعب المقهور، وتساعد على منع الضرر عن باقي دول العالم.
وختمت: إن نهاية الدولة المتعطشة للسيطرة والملطخة بالدماء صارت قاب قوسين أو أدنى، وسوف تكون نهاية تاريخية، كتب حروفها الأولى الشعب الإيراني المقهور بتضحياته وثورته الصادقة ضد النظام الكاذب.

 

**