عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 30-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين للسيسي: نقف مع مصر ضد من يحاول النيل من أمنها
القيادة تعزي في ضحايا هجوم حلوان
ولي العهد يبحث مع السيسي أحداث المنطقة ويرعى سباق الخيل على كأسي سموه اليوم
ولي العهد ووزير الدفاع الكويتي يبحثان أوضاع المنطقة
الفيصل يثمن دعم الملك لمشاريع العاصمة المقدسة
خطيب المسجد الحرام: مواجهة الفوضى الفكرية بالتربية على الثوابت
المملكة تجدد وقوفها مع مصر وتدين هجوم كنيسة حلوان
مركز الملك سلمان يؤهل الأطفال المجندين في تعز ويوزع الخبز للاجئين السوريين
رابطة العالم الإسلامي تدين الهجوم الإرهابي
الجيش الإسرائيلي يقصف بقذائف مدفعية أطراف غزة
ضربات الشرعية والتحالف تدمي الحوثيين في الخوخة
اليمن تطالب بتغيير جذري لطاقم جيمي ماكغولدريك وتجدد اتهامه بالانحياز للانقلابيين
قبائل يمنية تنتفض ضد ميليشيات الحوثي الإيرانية
قيادي مؤتمري: 2500 من زعماء حزبنا بمعتقلات الحوثي
القاهرة: هجوم على كنيسة يردي عشرة ويصيب خمسة آخرين
سيناء: تصفية أربعة إرهابيين واستشهاد ستة من الجيش في انفجار
غارات النظام وحلفائه تخلي بلدات سورية
مقتل عشرات المدنيين في إدلب نتيجة تصعيد نظام الأسد
انتفاضة الشعب الإيراني تصل إلى العاصمة طهران

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (المملكة ومواجهة الدسائس بالأفعال) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها : يبدو أن آلية سياسة المملكة الخارجية الأخيرة، والتي اعتمدت تسمية الأشياء بأسمائها، ومواجهة التحديات بشكل مباشر وحاسم، والتخلي عن سياسة النفس الطويل، يبدو أن هذه السياسة التي استشعرت حجم تنامي الخطر، وضرورة مواجهته، والتصدي له بكل حزم.
وأضافت قد جعلت كل ما كان يُحاك في الخفاء ضد المملكة، يبدو جليا علي هيئة أحلاف مريبة، وتحركات جيوسياسية، ارتفعت خلالها أصوات الاستقواء بالأجنبي، ومن ثم التنكر لكل مواقف المملكة، ومحاولة التشكيك بدورها في قضايا الأمة لاسترضاء الشريك الإقليمي الذي يسعى للتموضع على حساب المملكة، وصولا بالنتيجة إلى التحركات الجيوعسكرية التي تسعى لخلق موازين قوى جديدة على أرض الواقع.
وأردفت إن الحملات التي تستهدف المملكة وبالأخص فيما يتصل بالقدس والقضية الفلسطينية إجمالا، ما هي إلا عملية فاضحة وساذجة لمحاولة تفكيك الذاكرة العربية، والتشويش على سلسلة طويلة من المواقف المشرفة لهذه البلاد تجاه القضية المركزية، وهي لعبة دنيئة جدا، لأن من يُحاول إلصاق تهمة التعامل مع إسرائيل، هم ممن يطبعون علاقاتهم معها، وكأنهم يحاولون محو خزيهم بمن لا يملكون القدرة على إدانتهم إلا بالافتراء والأضاليل، واستخدام روايات الحسابات المشبوهة في بعض وسائل التواصل الاجتماعي.
ورأت أن وضوح الصورة أمام بلادنا لمعرفة من هو العدو من الصديق، خير من حسن الظن في من لا يستحقه، ومن يمد اليد للمصافحة أمام العدسات، فيما هو يتحين الفرص لتسديد الطعنات في الظهر، لذلك عندما أقدمت المملكة على العمل بسياسة فتح الملفات، فإنها بالتأكيد قد قطعت شوطا بعيدا في تحجيم المخاطر، وكشفها للملأ، وهو ما أفسد على هواة اللعب على الحبال، الذين يزعمون تحرير القدس فيذهبون إلى حلب، ويزعمون خلاص الأقصى لكنهم يستهدفون بصواريخهم الباليستية مقدسات الإسلام في مكة.
وخلصن إلى القول إن هؤلاء لم يعد أمامهم من تبرير لتحركاتهم سوى الاختباء خلف أصابعهم، ما دفعهم لانتهاج سياسة التشبيح بكيل السباب والشتائم والاتهامات للمملكة ولمواقفها من قضايا الأمة، وهو المسعى الذي لن يجد أي صدى سوى لدى الغوغاء ممن يبيعون ضمائرهم في مزاد العملات الصعبة.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (محاولات التضليل الأممية) إنه مع اقتراب موعد اللحظة الحاسمة للقضاء بشكل تام على تسلط الجماعة الحوثية الانقلابية المدعومة من طهران في اليمن، تبرز الأصوات التي ليس من صالحها إنهاء معاناة اليمنيين من جثوم العصابة الطائفية الكهنوتية التخريبية على صدورهم.
وأعربت عن أسفها بأن يكون من أولئك المتواطئين بعض العاملين في منظمات الأمم المتحدة، الذين يفترض أن يكونوا أمينين في مهماتهم وتصريحاتهم، حريصين على الوقوف مع الشعب المغلوب على أمره، خصوصًا في المناطق التي تتحكم فيها الميليشيات الطائفية الدموية.
ورأت أن محاولة البعض إضفاء الشرعية على ميليشيات الانقلاب في اليمن عبر تقاريره التي يرفعها للأمم المتحدة، هي استمرار في المشروع الانحيازي التضليلي للرأي العام الدولي، عبر الركون إلى ما تبثه الدعاية الميليشياوية الإجرامية من أكاذيب وترديدها دون تمحيص لها أو الاستماع إلى وجهة النظر الأخرى، مضيفةً أنه رغم نصاعة الحق المتمثل في الشرعية اليمنية والتحالف العربي الداعم لها، إلا أن الدعايات المغرضة تأبى إلا أن تستمر في محاولاتها التشويهية لكل منجز يسعى لإعادة اليمن للحضن العربي، والتي كانت تراعي في كل عملياتها تجنب إصابة المدنيين، الأمر الذي أعاق أحيانا بعض التقدم السريع في المجال الميداني.
وخلصت إلى القول يكفينا أن نذكر الأيادي السعودية البيضاء الممتدة بالعطاء لكل شبر في اليمن منذ عقود طويلة حتى هذه اللحظة، متمثلة في ما قدمه مركز الملك سلمان للإغاثة لليمن، التي بلغت في الفترة الأخيرة 166 مشروعا في مختلف المجالات، شملت كافة المحافظات اليمنية.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان (عالم دون إرهاب)، إذ كتبت : أبى الإرهاب إلا أن يضع إحدى بصماته البشعة على الأيام الأخيرة من العام الميلادي الحالي، فالهجوم على كنيسة في مصر قد يمثل آخر الأحداث الإرهابية في هذا العام كما نتمنى أن يكون، وأن لا يبدأ العام الجديد بعمل إرهابي كما حدث في بداية العام في تركيا ومن ثم انفرط عقد الإرهاب ليضرب في أنحاء كثيرة من العالم.
ورأت أن الأعمال الإرهابية ليست مرتبطة بتوقيت محدد فمن يقومون بها همهم الأكبر إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا ليكون الوقع أكبر كي يحصلوا على مبتغاهم، فالهدف إراقة الدماء دون تفريق بين كبير أو صغير ولا رجل أو امرأة، فالكل أهداف دون استثناء، وفي المقابل هناك مكافحة الإرهاب التي تسابق الوقت للقضاء ليس على التنظيمات الإرهابية وحسب وإنما على الفكر المتطرف الذي يحركها ويشعل جذوتها ويغذي نارها.
واختتمت بالقول كلنا يعلم أن الإرهاب لا دين له ولا عرق ينتمي إليه، إنما فكر متطرف يحتاج إلى اجتثاث ليس في دولنا العربية والإسلامية فحسب وإنما من دول العالم التي تحاول جاهدة أن تقضي عليه، ولكن دون تعاون حقيقي ونوايا صادقة من الجميع لن يكون هذا، وسيستمر الإرهاب بالبحث عن ثغرات ينفذ منها لا قدر الله.

 

**