عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 29-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستعرض مع نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي العلاقات الأخوية الوثيقة
ولي العهد يبحث مع ناصر الصباح مستجدات المنطقة
خالد الفيصل: نؤكد على الانفتاح مع الحفاظ على مبادئنا
أمير الشرقية: الإعلام رسالة سامية يجب مراعاة القيم والمبادئ في إيصالها
وزير الداخلية يُدشن مركزي حرس حدود جزيرة الحويصات والربع الخالي
المملكة تُدين انفجارات سـان بطـرسبـرغ وكـابـول
متحدث «التحالف» يستنكر انحياز ماكغولدريك لميليشيا الحوثي وتسييس العمل الإنساني
القطيف.. تشييع جثمان «الشيخ الجيراني» في تاروت
البرلمان العربي يدين استهداف الحوثيين للمملكة والإمارات
العرب يتحدون لإسقاط إسرائيل في مجلس الأمن
الاحتلال يحتجز فلسطينيَين
الرئيس اليمني يؤكد أن العمليات العسكرية ضد ميليشيا الحوثي ستستمر
الحكومة اليمنية تطالب الأمم المتحدة باتخاذ خطوات جادة لوضع حد لتصرفات المليشيات الإيرانية
الجيش اليمني يطلق عملية عسكرية لتحرير أكبر مديريات الجوف
الحوثيون يزجون بعشرات الأطفال إلى محارق الموت
القاهرة: إعدام عشرة من أنصار بيت المقدس.. وسجن 11 داعشياً
النظام السوري يقتل ويصيب 37 مدنياً بينهم سيدات وأطفال في إدلب
التحالف الدولي: نظام الأسد سمح لداعش بالتحرك في مناطقه
هجوم تركي على مسلحين أكـراد شـمـال الـعـراق
تونس: عشرة أحزاب تتحالف من أجل «البلدية»
الصين توقف نشاطها التجاري «جزئياً» مع بيونغ يانغ
عملية سان بطرسبورغ «إرهابية».. والبحث عن «حامل حقيبة»
واشنطن تستأنف منح التأشيرات للأتراك
تحذيرات أممية من انتهاكات جسيمة في مينداناو
مظاهرات بسبب ارتفاع غير مسبوق لأسعار السلع في إيران

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان (السلام أو الحرب)، إذ كتبت : يخطئ الحوثيون في تقدير حساباتهم إن ظنوا أن بإمكانهم كسر شوكة الشعب اليمني والقفز على إرادته ومقدراته، وهو خطأ يقترب من الوهم ذلك أن الخيارين المطروحين أمامهم من قبل قيادة قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن ينحصران في السلام أو الحرب، ولا خيار غيرهما.
وقالت إن الخيار الأول يكمن في المرتكزات والمرجعيات التي تشتمل على القرارات الأممية والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، والخيار الثاني يكمن في استمرارية عمليات الجيش الوطني والمقاومة بمساندة قوات التحالف العربي إلى أن يتحقق النصر الشامل والكامل وعودة الشرعية اليمنية المنتخبة.
ورأت أن القفز على إرادة الشعب اليمني ومصادرة حرية أبنائه وكرامتهم وسيادة أرضهم والسيطرة على مقدراتهم من خلال معارك عبثية خاسرة ترتكز على تعاون وثيق مع النظام الإيراني، يتمحور في مد الحوثيين بالأسلحة للاعتداء على أبناء الشعب اليمني، وبالألغام المتفجرة لزرعها في العديد من المحافظات، وبالصواريخ الباليستية لاطلاق بعضها على المدن اليمنية المحاصرة وبعضها الآخر على أراضي المملكة فلن تجدي تلك التجاوزات والممارسات الارهابية نفعا ولن تحقق أي انتصار مشهود للانقلابيين على الأرض.
وخلصت إلى القول السلام أو الحرب خياران أمام الحوثيين لإنهاء الأزمة اليمنية العالقة، وسوف تطول هذه الحرب في حالة التعنت وركوب الرأس وعدم الاصغاء لصوت العقل، ولن تجدي مراوغاتهم للافلات من مقتضيات ومستلزمات السلام، فالشرعية اليمنية لا بد أن تعود لليمن رغم أنوف أعداء اليمن ومن يقف وراءهم.

 

وفي ذات السياق، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الحوثي.. شيطان اليمن): بترت جيوش قوات التحالف الداعمة للشرعية اليمنية بقيادة السعودية، الكثير من أطراف الإرهاب في الأراضي اليمنية، وأحرزت تقدما كبيراً في دحر العصابات الانقلابية وميليشيات الحوثي التي يصفها البعض بشيطان اليمن، ومنعت بذلك تنفيذ المخططات التخريبية للمشروع الإيراني الذي يسعى لإحكام السيطرة على اليمن واتخاذه منطلقاً لاستهداف أمن دول الجوار وتهديد السلم والأمن الإقليمي والدولي.
وأردفت: بالأمس، دعت هيئة علماء اليمن إلى سرعة القضاء على الانقلاب، وعدم إتاحة الفرصة للميليشيات الحوثية لإنشاء دويلة داخل الدولة تفرض إرادتها وسياستها على أبناء اليمن أسوة بـ«حزب الله» في لبنان، وشددت الهيئة على ضرورة بناء تحالف سياسي إستراتيجي لمواجهة الميليشيات الإرهابية.
واختتمت بالقول إن المملكة لم تكتف بحربها ضد الإرهاب الفارسي في المنطقة، بل شكلت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده برفع المعاناة عن الشعب اليمني من خلال تقديم المساعدات السخية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، وكذلك رعاية أسر الشهداء من خلال المكرمة الملكية التي بلغت 150 مليون ريال سعودي.

 

وتحت عنوان (الفرق الممكن) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها: تعقد لجنة وزارية عربية من ست دول (المملكة، الأردن، مصر، فلسطين، الإمارات، والمغرب) بالإضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية في الأسبوع الأول من شهر يناير اجتماعاً في العاصمة الأردنية لبحث قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لـ(إسرائيل)، ذاك القرار الذي أدى إلى موجة رفض واستهجان عالمية.
ورأت أن التحرك العربي من الممكن أن يحدث فرقاً باتخاذ موقف يحفظ للقدس الشريف وضعها ومكانتها العربية الإسلامية ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس خاصة وأن القرار الأميركي لن يغير الوضع على الأرض في المرحلة الحالية بوجود الرفض الدولي كما حدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما صوتت 128 دولة بينها كل الدول العربية لصالح قرار يحث الولايات المتحدة على سحب قرارها، مما يعني أن دول العالم بمجملها تقف في صف قضيتنا، وعلينا استغلال هذا الاصطفاف الدولي لصالحنا ونحرص على تكريسه وصولاً إلى حل عادل وشامل ودائم لقضية أصبحت الأقدم دون حلول منطقية.

 

**