عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 28-12-2017
-

خادم الحرمين يستقبل رئيس وزراء تركيا ويعقدان جلسة مباحثات.
ولي العهد يستعرض العلاقات وفرص تنميتها مع رئيس وزراء تركيا.
ولي العهد يلتقي رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم
المملكة تملك مفاتيح حل القضية السورية.
وزير الداخلية يفتتح مقر قوة مركز أمن حقل الشيبة.
العقيد المالكي لـ«الرياض»: قوات التحالف لديها معلومات عن قادة الحوثيين وأماكن وجودهم.
مـوسكـو تتهـم واشنـطـن بالتدخل في الانتخابات الرئاسية.
سعود بن نايف لأبناء الجيراني: والدكم حي.. وأبوكم الملك سلمان.
خالد الفيصل: مكة والمشاعر المقدسة حظيت باهتمام قيادة المملكة منذ تأسيسها.
التحالف الدولي يتهم نظام الأسد بالسماح لداعش بالتحرك في مناطقه.
وزير الإعلام يوجه بتحويل قناة الإخبارية إلى شركة.
التحالف العربي: أمام الحوثي خياران إما السلام أو الحرب.
رئاسة الحرمين: تنسيق مع الجهات الأمنية والنيابة لردع المسيئين.
إسقاط جنسية 11 إرهابيا.. والزياني يشيد بالقضاء البحريني.
«الأمن الإلكتروني» يتصدى لمحاولات اختراق.. 65% منها استهدفت جهات حكومية.
مكة مهيأة للجذب الاستثماري المستدام .. استيعاب 30 مليون حاج في 2030.
السلطات القطرية لآل مرة والهواجر: أهينوا مشايخكم أو السجن!.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الإعلام الجديد.. وثبة حضارية) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها : لا أحد يختلف على أهمية تأثير الوسط الاجتماعي، إذ إنه يمارس تأثيراً مركّزاً على آرائنا وعلى سلوكنا، فهو - بحسب العالم الفرنسي غوستاف لوبون - ينتج دون علمنا استنتاجات لا واعية تتحكم بنا باستمرار،. فالكتب، والصحف، والمجلات، والحوارات، والأحداث في عصر ما تخلق بيئة تعين اتجاهنا على الرغم من كونها غير مرئية، فهي تضم بذور المفاهيم الفنية والأدبية والعلمية والفلسفية التي تحوّلها العبقرية أحياناً إلى تآليف ساطعة.
وأضافت: من هنا تأتي أهمية جائزة الإعلام الجديد، التي تعلن اليوم نتائجها، والتي سبق وأن نوهت عنها الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، تحت مظلة وزارة الثقافة والإعلام، لتشجيع رواد مواقع التواصل الاجتماعي على الاهتمام أكثر بقضايا المجتمع، وقيادة التأثير الإيجابي فيه. ولفتت إلى أنه سيتم تكريم 10 فائزين من بين 300 شخص تم ترشيحهم للجائزة، من خلال تصويت جماهيري ضم أكثر من 140 ألف صوت.
وتابعت: لعل من المفيد أن ندرك جميعاً أن مجتمعنا الناهض يعيش فورة فكرية وثقافية لافتتين، إذ لا مكان لمجتمع يتعطّل فكره، فالفكر حين يتعطّل فسيعيش المجتمع وعياً زائفاً وثقافة مغتربة، ما يعني أن هذه الخطوة للإعلام الجديد وإفساح الطريق أمام روّاده من المؤثرين هو إدراك حقيقي وواعٍ بأننا على أعتاب تحولات عميقة وخطيرة تجاوزت الحضارة المجتمعية إلى حضارة صناعية واقتصادية وعلمية تحتاج إنساناً جديداً، وعقلاً جديداً يستطيع السير وتحديد مصيره، وهو ما يتفق مع التوجه الذي أعلنه رئيس الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، التي تشرف على الجائزة، أن الترشيح لجائزة الإعلام الجديد "سيُمنَح حصراً لشباب الوطن من المؤثرين والمختصين في الإعلام الرقمي"، موضحاً أن الجائزة "سعودية المنشأً والتوجّه، وتخدم أهدافاً وطنية سامية من أجل بناء محتوى بناء".
وخلصت: في عصرنا الحالي لا مكان للمتقاعسين ولا المتخاذلين، فالاستفادة من العقول المبدعة ومن الحراك الثقافي الذي تشهده بلادنا تستنهض وتستحث كل القدرات لتفجير مكنونات إبداعها ومواهبها لخدمة المجتمع عبر التأثير الإيجابي الذي يعزز القيم الجميلة والمفاهيم الأصيلة المرتكزة على وعي وفهم عميقين، وعي رصين وأصيل ينبذ كل أشكال الخواء الفكري والروحي والمفاهيم الخاطئة والأفكار المغلوطة، ليكون مجتمعاً خليقاً بمكانته التاريخية والدينية والحضارية التي تتعزز يوماً بعد يوم في ظل قيادة آلت على نفسها التصدّر، مسجّلة بذلك حضوراً متوهّجاً ومؤتلقاً أشاد به الأعداء قبل الأصدقاء.

 

وفي شأن اخر طالعتنا صحيفة "اليوم" بعنوان (تساقط القيادات الحوثية وملاحقة الصحفيين) إذ قالت القيادات الحوثية آخذة في التساقط واحدا تلو الآخر بفعل ما يحرزه الجيش اليمني والمقاومة بمعاضدة غارات التحالف العربي من انتصارات ساحقة على الأرض.
وبينت: قد كشف النقاب عن أدوار إيران الواضحة الداعمة للحوثيين ومنها التحريض على استهداف ناقلات النفط التابعة لدول التحالف، وهو تحريض اقترحه مرشد طهران في محاولة يائسة لتحقيق انتصارات حوثية على الجيش اليمني والمقاومة وقوات التحالف من أجل اختطاف الشرعية اليمنية المنتخبة والقفز على إرادة اليمنيين ومصادرة حريتهم وكرامتهم وسيادة وطنهم.
وتابعت: تحرير المواقع اليمنية التي يسيطر عليها الانقلابيون واحدا تلو الآخر، يشير بوضوح تام الى قرب النهاية الوشيكة التي سوف تنهي الطغيان الحوثي وتنهي التدخلات الايرانية السافرة في الشأن اليمني، فالانتصارات تتلاحق كل يوم على طغمة فاسدة وحاقدة تريد القفز على ارادة اليمنيين وتعيد اليمن الى عصور مظلمة بعد أن تحسس هذا البلد الشقيق طريقه نحو الحرية والكرامة والسيادة.
واختتمت: الهزيمة النهائية لأولئك الطغاة وأذنابهم على أرض اليمن الحرة مربوطة بزمن لن يطول، ولن يرضى أبناء الشعب اليمني الهوان والذل تحت سيطرة طغاة لا يضمرون الا الحقد والكراهية لكل يمني، ولا يريدون لليمن الا العودة الى عصور الظلام والانحطاط، وهذا ما يأباه كل يمني شريف يتوق الى الانعتاق من تلك الميليشيات التي تريد فرض سيادتها على شعب يسعى حثيثا للعودة الى الأمن والسلام والاستقرار رغم أنوف أولئك الطغاة.

 

**