عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 27-12-2017
-

وزير الداخلية ينقل تعازي القيادة لأبناء وذوي الشيخ الجيراني.
وزير الداخلية يفتتح مقر ومدرسة «أمن المرافق البحرية» في رأس تنورة.
أمر ملكي بترقية 427 عضواً في النيابة العامة.
الشورى يقر إعفاء مرابطي الحد الجنوبي من أقساط «العقاري» وإعادة القرض المباشر.
التضخم يخرج من النطاق السلبي للمرة الأولى بعد انزلاقه عشرة أشهر.
الحوثي المنهار يستنجد بـ«طلاب المدارس».
تساقط قيادات حوثية بنيران الشرعية وغارات التحالف العربي.
وزير الإعلام اليمني: على خطى داعش.. الحوثيون يلاحقون الصحفيين.
الـسـفـر للـعـراق بتصريح لا يزال سارياً.
أمير تبوك: القيادة حريصة على توفير سبل العيش الكريم للمواطن.
خالد الفيصل يدعو إلى تحفيز الاستثمارات في العاصمة المقدسة.
أمير نجران يفتتح مقر النقل ويدشن مشروعات بـ "695" مليونًا.
أمير الشمالية: خادم الحرمين وولي العهد يعملان على بناء مستقبل واعد للشباب.
3 أشهر المهلة المتاحة للاعتراض على حساب المواطن.
أكثر من 84 ألف طالب على مقاعد الاختبارات الأحد.
وزير العدل اللبناني السابق: صامدون في مواجهة المشروع الإيراني.
أمريكا تنقل سفارتها إلى فندق في القدس.
تصاعد الرفض بين فصائل المعارضة السورية لمؤتمر سوتشي.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (عام ساخن) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها: مع اقتراب عام 2017 من نهايته تظل الملفات الساخنة في منطقتنا العربية مفتوحة وسط محاولات جادة لإقفالها ومنع امتدادها واستمرار آثارها السلبية على دول الإقليم.
وأضافت: فالعام 2017 كان عاماً حافلاً بالأحداث الساخنة جداً التي تعدت إقليمنا إلى دول العالم دون أن نتطرق إلى الكوارث الطبيعية التي لا تذكر بمثيلاتها البشرية، فقد كان الحدث الأبرز عالمياً هو اعتراف الرئيس الأميركي بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل) والذي تسبب في موجة من ردت الفعل العالمية تجاه القرار لم تهدأ حتى اليوم، أيضاً الأزمة السورية ما زال حلها في مرحلة من المخاض المتعثر بين شد وجذب وآراء متاضدة واجتماعات دون نتائج تعطي أملا بوجود حلول توافقية تحلحل الموقف المتأزم أصلاً، مع عدم وجود رغبة قوية من المجتمع الدولي في الوصول إلى نهاية لهذا الملف مرحلياً على أقل تقدير.
وتابعت: وإذا انتقلنا إلى الملف اليمني نجد أن هناك تحولاً هو الأكثر إيجابية على الصعيدين السياسي والعسكري، وإن كان علينا أن لا نفرط في التفاؤل كثيراً عطفا على المواقف غير المنطقية وغير العقلانية لميليشيا الحوثي التي تسببت في أزمات متعددة في اليمن وإطلاقها صواريخ إيرانية الصنع تجاه مكة المكرمة والعاصمة الرياض في عمل إرهابي استنكرته كل دول العالم، كما أننا نذكر في هذا السياق الأزمة الليبية التي مازالت تراوح مكانها كون أطرافها لم يستطيعوا أن يخرجوا بها إلى بر الأمان رغم الاجتماعات المتكررة وخروجها بقرارات ظلت حبيسة أوراقها دون تنفيذ، الإرهاب أخذ نصيبه من العام 2017 حيث شهدت دول العالم أحداثاً إرهابية أكدت ضرورة تكثيف الجهد الدولي لمكافحة (طاعون العصر) بكل أشكاله وصوره وداعميه أيا كانوا.
واختتمت: العام 2017 لم يكن ذاك العام الهادئ بأحداث عادية بل كان عاماً مليئاً بأحداث في مجملها الدولي لم تكن كما التوقعات، أما على الصعيد المحلي فذاك أمر آخر حيث شهد العديد من القرارات والمنجزات التاريخية التي ستبقى في ذاكرة الوطن الذي يشهد واحدة من أكثر مراحله تغيراً تجاه الأفضل، متمنين أن يكون 2018 أفضل من سابقه للملفات الإقليمية التي حان الوقت لإغلاقها، وعلى الصعيد المحلي فنتمنى أن تكون بلادنا في أفضل حال مع النهضة الحضارية التنموية التي نعيش.

 

وفي موضوع اخر طالعتنا صحيفة"اليوم" بعنوان (الابتعاد عن مواقع الحوثيين) إذ قالت التحذير الذي وجهه التحالف العربي بقيادة المملكة حول أهمية ابتعاد المواطنين والمواطنات في اليمن عن مواقع الحوثيين وتجمعاتهم يستهدف المحافظة على أرواحهم، فأماكن تمركز الحوثيين هي أهداف مشروعة لغارات طائرات التحالف، والابتعاد عن تلك المراكز وعن منازل قيادات الميليشيات الانقلابية يجنب المدنيين أخطار الغارات الموجهة لمراكز وقيادات الحوثيين.
وأضافت: قد بلغ السقوط الأخلاقي لدى الميليشيات الحوثية الى أدنى مستوياته بارسال من يسمونهن «الزينبيات» بحثا عن المعارضين للتخلص منهم وهو تصرف يخرج تماما عن أعراف وتقاليد اليمنيين، ومازالت تلك الميليشيات تصف المعارضين بالخونة والمنافقين، ومازال الحوثيون يزجون بالأطفال في جبهات معاركهم الخاسرة، ومازالوا يحرضون النساء على اقتحام منازل المواطنين لاكتشاف المعارضين بغية اختطافهم وتصفيتهم.
وتابعت: تلك تصرفات رعناء تمثل انتهاكا صارخا للحقوق المدنية في اليمن، فهي خارجة عن التقاليد اليمنية وخارجة عن كل الأعراف والمواثيق الدولية بما في ذلك ما أقدم ويقدم عليه الانقلابيون من نهب الممتلكات وتدمير المنازل على رؤوس أصحابها وتهجير المئات من العائلات اليمنية واعتقال وخطف المدنيين وتعذيبهم وتصفيتهم، وهي تصرفات تمثل أعلى درجات الطغيان ولم يسبق لدولة أن مارستها من قبل مهما ارتفعت موجات المعارضة فيها.
من جانب آخر بينت: أن الميليشيات الحوثية مازالت ترتكب أبشع الجرائم غير المسبوقة بحق المؤسسات الاعلامية والصحفيين الذين تريد منهم التطبيل والتزمير لارهابهم وممارساتهم اللاأخلاقية مع أبناء الشعب اليمني الحر، فالانتهاكات التي يمارسها أولئك الطغاة لم تصل اليها دولة من دول العالم مهما اشتدت صراعاتها الداخلية، فقد انكمشت أعداد الصحف والمجلات والقنوات التلفازية بشكل ملحوظ منذ تسلط الميليشيات الحوثية على المؤسسات الاعلامية.
وخلصت: حرية الكلمة أضحت مفقودة في سماء اليمن بفعل تصرفات أولئك الطغاة، فقد عمد الانقلابيون الى محاربة المؤسسات الاعلامية والصحف الناقلة للحقائق على أرض المعارك، ومازالت تلاحق الصحفيين والاعلاميين المعارضين لكل تصرفات الميليشيات الحوثية، التي لا تضمر الا الحقد والكراهية لكل اليمنيين الأحرار التواقين الى انتزاع حريتهم وكرامتهم وسيادة بلادهم من براثن تلك الطغمة الفاسدة التي لا تزال تعيث في الأرض اليمنية خرابا وتدميرا لتمرير مخططاتها الارهابية على اليمن وشعبه، والقفز على إرادة أبناء اليمن وهم يسعون لإعادة الشرعية المنتخبة الى وطنهم والعودة به الى مناخات الأمن والاستقرار.

 

وفي ذات السياق جاءت صحيفة "عكاظ" بعنوان (لا بد من صنعاء وإن طالت الحرب) .. تتوالى انتصارات الجيش الوطني اليمني على مختلف الجبهات، من نهم إلى شبوة والحديدة وتعز، ثم البيضاء التي تشهد الآن تقدما كبيرا أسفر عن تحرير مديريتي نعمان وطالع، في الوقت الذي تشهد فيه صفوف الميليشيات الحوثية الإيرانية انكسارات وانهيارات متلاحقة، خصوصا بعد سقوط مئات القتلى من عناصرها بينهم قيادات ميدانية.
وقالت: لقد صنعت الأحداث العاصفة في اليمن خصوصا في صنعاء، عقب اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح فرصا كبيرة أمام التحالف العربي والشرعية اليمنية والقبائل، للانقضاض على هذه العصابات الإرهابية، وإزاحتها عن الساحة إلى الأبد، وهو ما ينتظره اليمنيون ويتوقون إليه، بعدما ذاقوا المرارة والعذاب والقتل والاختطاف تحت حكم هذه الميليشيا الإرهابية.
وأضافت: يقف اليمنيون في صنعاء وعدد من المحافظات التي تقع تحت سيطرة الميليشيات، بكل تفاؤل وأمل كبيرين بانتظار لحظة الفرج لإخراجهم من هذا الكابوس، لتعود اليمن إلى الحاضنة العربية والخليجية.
وتابعت: يتوجب هنا على الحكومة اليمنية في المناطق المحررة العمل على تعزيز هيبة الدولة، وفرض الإجراءات الأمنية القوية، وتقديم المساعدات للمدنيين في البيضاء وتخوم صنعاء والجوف.
وختمت: قد انكشفت الميليشيات الحوثية، ليس فقط عسكريا، بل وسياسيا، خصوصاً بعد مقتل صالح الذي كان يوفر لها غطاء سياسياً وشعبياً، لكن الصورة تبدلت كليا الآن بانتظار لحظة الحسم، وهي قادمة لا محالة قريبا، بل قريبا جدا.. فلا بد من صنعاء وإن طالت الحرب.

 

**