عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 26-12-2017
-

خادم الحرمين يأمر بترقية 43 قاضياً بديوان المظالم.
«حساب المواطن» يتلقى شكاوى المسجلين على مبلغ الاستحقاق.. اليوم
فيصل بن بندر: القيادة الحكيمة تعطي هذه البلاد كل ما تستطيع لخدمة المواطن.
«الداخلية» تكشف هوية المتورطين في قتل القاضي الجيراني.
الرئيس اليمني: المملكة وقفت معنا لكبح المد الإيراني.
هلاك 600 حوثياً وأسر 268 ومحور كامل في قبضة الشرعية.
الاتحاد الدولي للشطرنج: السعودية أمنت تأشيرات لاعبي إيران وقطر.. ورفض مشاركتهم عارٍ عن الصحة.
ناصر الصباح: الرؤية المستقبلية للمملكة والكويت خطط طموحة تزيدهما قوة وترابطاً.
«بلومبيرج»: بورصة قطر الأسوأ عالميا في 2017.
التحالف العربي يدعو اليمنيين إلى الابتعاد عن مواقع الحوثيين.
المنبر اليمني: الحوثيون ارتكبوا أبشع الجرائم بحق المؤسسات الإعلامية والصحفيين.
«الجزيرة» تغري خبيرا مصريا ليهاجم السعودية.
خطة عربية للتصدي لقرار ترامب حول القدس.
اللواء منصور التركي: إيران دربت إرهابيي القطيف ودول أخرى تمولهم من خلف ستار.
إطلاق محتجزين.. ومحاكمة رافضي التسوية قريباً.
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع ألف سلة غذائية في مديرتي بيحان وعسيلان اليمنية.
مدرب «الأخضر»: طموحنا لقب خليجي 23.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الوعي سلاحنا) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها: يوماً بعد يوم تثبت الأجهزة الأمنية كفاءتها في التصدي لجميع الأعمال الإرهابية بشكل احترافي نال التقدير الدولي والتي تستهدف أمن واستقرار المملكة، ومع توالي الإنجازات الأمنية أصبح المواطن أكثر وعياً بما يحاك ضد بلاده من مؤامرات من قبل دول ومنظمات سخرت طاقاتها الاستخباراتية وآلتها الإعلامية للترويج لأفكار الجماعات المتطرفة ومحاولة التأثير على الشارع السعودي.
وأضافت: رغم كثافة الهجمات الإرهابية الممنهجة التي تتعرض لها المملكة إلا أن المواطنين السعوديين اكتسبوا خبرة في التعامل معها متسلحين بروح المسؤولية في مواجهة مخططات العدو، وذلك بالتعاون المثالي مع أجهزة الأمن في الإبلاغ عن كل ما يثير الريبة إضافة إلى تقديم المعلومات المهمة عن المطلوبين الذين يتم الإعلان عنهم في تجسيد رائع لشعار (المواطن رجل الأمن الأول).
وتابعت: كما تشهد وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي وعياً شعبياً في مواجهة الدول الداعمة للإرهاب والجماعات المنفذة لأجندتها رغم الحملات الإعلامية التي تتعرض لها المملكة والتي تسعى إلى خلخلة النسيج الوطني وخلق حالة من الإحباط واليأس في المجتمع السعودي.
وبينت: المواطنون يدركون أن الحرب على الإرهاب طويلة ومكلفة، ويؤمنون أن تعدد الأساليب والدعم الكبير الذي تلقاه الجماعات الإجرامية من دول إقليمية لن يثني الدولة عن اجتثات الإرهاب من جذوره، وهم على أتم الاستعداد بالتضحية بالغالي والنفيس دفاعاً عن وطنهم ومقدساتهم.
وأشارت: معركة السعوديين ضد الإرهاب متواصلة على جميع الأصعدة، ويبقى المواطن هو الجندي الأول في الدفاع عن وطنه ونقطة الارتكاز التي تنطلق منها جميع الجهود الحكومية في مواجهة مخططات الشر التي تستهدف البلاد والعباد.
واختتمت: وأمام صخرة إرادة الشعب السعودي وتفانيه في خدمة بلاده والذود عن ترابه ستتحطم جميع أمواج الإرهاب، وسيبقى الوطن شامخاً يؤدي رسالته في الدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية ونصرة شعوبهما.

 

وفي موضوع اخر طالعتنا صحيفة "اليوم" بعنوان (يد إيران في مقتل الجيراني) .. ليس من الأسرار القول إن اليد الإيرانية الخبيثة كانت وراء اختطاف وقتل القاضي الشيخ محمد الجيراني، فقد خطف في شهر ديسمبر كانون الأول من العام المنفرط أمام منزله وقتل فيما بعد حيث عثر على جثته في مزرعة مهجورة بالعوامية، وتشير أصابع الاتهام الى النظام الايراني الذي دبر عملية الاختطاف والقتل عبر عملاء لهم صلة مباشرة ووثيقة بحادث الاختطاف والقتل وهم مدرجون على قائمة المشتبه بهم في هجمات إرهابية شرق المملكة.
وأشارت: بالرجوع الى سلسلة من العمليات الارهابية التي حدثت في الرياض والخبر وغيرهما من المدن والمناطق بالمملكة يتبين أن لايران يدا فيها من واقع التحقيقات التي جرت مع الارهابيين الذين نفذوا تلك العمليات الاجرامية، فالارهاب الايراني يقف وراء الحوادث الارهابية التي حدثت بالمملكة والبحرين والكويت، وتلك حقائق مكشوفة لا يمكن إنكارها وقد توثقت من خلال ما أدلى به الارهابيون الذين تم القبض عليهم والتحقيق معهم.
وأوضحت: أن النظام الإيراني لايزال يعبث باستقرار وأمن وسيادة الدول الخليجية والعربية، ومقتل الشيخ الجيراني خير دليل على استمرارية النظام في بث الرعب والفزع بين صفوف المسالمين الآمنين في كل مكان.
وبينت: الأصابع الإيرانية لا تزال وراء سلسلة من الجرائم الشنيعة التي حدثت بالمملكة وبعض الدول الخليجية الأخرى، وتلك الجرائم ما زالت تمارس في اليمن وسوريا والعراق وفي كل مكان يظهر فيه الارهاب بوجهه القبيح ليعيث أصحابه فسادا وتدميرا وتخريبا في الأرض، ولا يزال الحلم الأسطوري بإقامة الامبراطورية الفارسية يخيم على عقول حكام طهران ويريدون تحقيقه على أرض الواقع من خلال العمليات الإرهابية في المنطقة.
وخلصت: وإزاء العبث الإيراني المقيت فان المجتمع الدولي لا بد أن يتخذ من الخطوات العملية ما يلجم حكام طهران ويحول دون تمرير مؤامراتهم وتصديرها الى دول العالم، ولا بد من عقاب رادع لكل التجاوزات التي يمارسها النظام على حساب ارادة الشعوب الحرة وسيادتها وحرية أبنائها وكرامتهم، فقد وصل الاستهتار بالنظام الى ذروته وحان لدول العالم ان تتصدى لارهابه وجرائمه بمزيد من العقوبات وبمزيد من تضييق الخناق على استهتاره وتهاونه بالمواثيق والأعراف الدولية المرعية.

 

وفي شأن اخر جاءت صحيفة "عكاظ" بعنوان (الحوثي يتهاوى.. والحسم للشعب) .. شهدت الـ48 ساعة الماضية زيادة عالية وتسارعاً دراماتيكياً في حجم الخسائر الإستراتيجية لميليشيا الحوثي الانقلابية والمدعومة من إيران، فهناك خسائر متوالية في صفوفها وانهيار كبير في شتى الجبهات، وفي مقدمتها العاصمة صنعاء، إذ قتل نحو 40 من عناصرها، بينهم 9 من كبار القيادات في مناطق متفرقة في شمال العاصمة صنعاء والجوف ونهم.
وقالت: إن أكثر من 200 أسير في محافظة شبوة خلال الأسبوع الماضي، إضافة إلى تفاقم الانشقاقات داخل الميليشيا التي كان آخرها استقالة محافظ حجة الذي وصفهم علناً بأنهم «عصابات»، وطالب المواطنين اليمنيين بالاستمرار في مواجهة الانقلابيين، وكان قد سبقه بأيام قليلة ناصر باقزقوز وزير السياحة في التشكيل الوزاري للميليشيا الانقلابية الذي طالب حكومة الانقلابيين بالاستقالة الفورية، بعد أن وصف أيضاً سياسة الحوثي بأنها نهج عصابي، وأن أفعالهم ليست مشرفة.
وخلصت: من الواضح تماماً أن موازين القوى في الداخل اليمني حسمت بالميل لصالح قوات التحالف العربي وقوات الجيش الوطني التابع للحكومة الشرعية وحزب المؤتمر الشعبي التابع للرئيس السابق علي عبد الله صالح، وأن أيام الانقلابيين أصبحت معدودة في ظل حالة الرفض الشعبي لبقائهم وانهيار معاقلهم تباعاً في أنحاء اليمن كافة، هذا عدا الإدانات الدولية ضد انتهاكات الحوثي للقرارات الأممية، ويبقى الحسم النهائي بيد الشعب اليمني الذي لم يتبق أمامه الكثير من النضال للقضاء نهائياً على هذه الشرذمة الانقلابية.

 

**