عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 25-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يتسلم رسالة من ملك المغرب ويبعث رسالة لأمير الكويت
ماكرون للملك سلمان: نُدين الباليستي الحوثي.. ولا بد من مواجهة أنشطة إيران التخريبية
القيادة تهنئ ليبيا بذكرى الاستقلال .. وبينييرا برئاسة تشيلي
التوءم السيامي حنين وفرح تصلان المملكة بعد توجيه ولي العهد بنقلهما وعلاجهما
أمير مكة يلتقي النائب العام
أمير الرياض يستقبل سفير غانا لدى المملكة
وزير الخارجية ونظيره المغربي يستعرضان العلاقات الثنائية
نائب وزير الشؤون الإسلامية يلتقي رئيس أذربيجان
انشقاق شيخ قبيلة آل بحيح عن تنظيم الحمدين: بلادي لا تنعم بأي حرية رأي
مؤامرات الحمدين والملالي أنهكت المنطقة وعرقلت حل القضية الفلسطينية
التكتل اليمني - البريطاني يندد بوحشية المليشيا الإيرانية وجرائمها بحق المدنيين
وفاة فلسطيني برصاص إسرائيلي.. ومنع أتراك من المسجد الأقصى
رئيس اليمن يصدر حزمة قرارات بتعيين وزراء في الحكومة ومحافظين
العراق: الإعدام لعنصرين من "داعش"
هجوم مسلح في الجيزة
السودان وتركيا يوقعان 12 اتفاقية للتعاون الثنائي
علماء باكستان يشيدون بمواقف خادم الحرمين تجاه قضايا الأمة
مجلس الأمن يدين بشدة إطلاق مليشيا الحوثي صاروخاً على الرياض
الميزانية الإيرانية.. مِنح للحرس الثوري وإحجام عن عامـة الشـعب

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (تحذير الحوثيين من تهديد المملكة) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها: تحذير مجلس الأمن الدولي للانقلابيين في اليمن من تهديد المملكة بالصواريخ البالستية، تحذير قرنه المجلس بأهمية التنفيذ الكامل للحظر المفروض على تزويد الميليشيات الحوثية بالأسلحة من قبل النظام الايراني.
وأضافت لا شك أن تهديد المملكة ودول الجوار بتلك الصواريخ يشكل عدوانا صارخا على مختلف القرارات الأممية ذات العلاقة بحظر توريد الأسلحة للميليشيات الحوثية، وعدوانا على القرار الأممي 2216. ويمثل أيضا عدوانا على الأمن الاقليمي والدولي.
ورأت أن تلك الاعتداءات المتكررة لن تثني ما يسعى له التحالف العربي بقيادة المملكة عن السعي قدما لاعادة الشرعية اليمنية المنتخبة، ولن تثني المملكة عن تقديم مساعداتها الانسانية عبر مركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الانسانية لليمن الشقيق، فالمملكة ستظل تساند الأشقاء في اليمن وتعينهم على ما هم فيه من مأساة كبرى جراء تسلط الحوثيين على مقدراتهم وحريتهم.
وأكدت أن المملكة ستبقى مساندة للشعب اليمني رغم ما صرح به المتحدث الرسمي باسم التحالف العربي من أن الحوثيين يتشككون في حملات التطعيم ولا يسمحون بوصول المساعدات الانسانية ولا دخول عمال الاغاثة الى مناطقهم وأنهم ينهبون الطعام والامدادات الطبية، ورغم تلك الانتهاكات الصارخة للأعمال الانسانية فان المملكة لن تتوانى في تقديم مساعداتها لليمن ودعم القوات الشرعية التي ما زالت تحرز الانتصارات تلو الاخرى على الانقلابيين.
واختتمت بالقول إرادة الشعب اليمني لن تقهر بإذن الله، ولن يتمكن الانقلابيون باعتداءاتهم المتكررة على المملكة بتلك الصواريخ المصنعة من قبل أعوانهم في طهران من امتناع المملكة وقوات التحالف من المضي قدما لتخليص اليمن من جبروت وطغيان أعدائه الساعين لكسر شوكته والقفز على حرية اليمنيين ومصادرة سيادتهم على أرضهم والسخرية من سائر القرارات الأممية ذات الصلة باعتداءاتهم على المملكة وعلى اليمن، وسوف تنتصر إرادة اليمنيين على أولئك الأعداء التي ما زالت الأراضي اليمنية تغلي تحت أقدامهم رافضة أساليبهم العدوانية ضد اليمن وضد جيرانه وضد المجتمع الدولي بأسره.

 

وفي موضوع آخر، جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان (التوسع في التنمية)، إذ كتبت: بين شهر يوليو لعام 2008، وشهر أكتوبر لعام 2017.. مشهد اقتصادي يستحق القراءة والتأمل.. فالأول سجل أعلى معدلات تضخم في المملكة بنسبة 11.1 %، والثاني أدناها بنسبة (- 0.2 %)؛ فالتضخم يعكس حالة اقتصادية من ارتفاع الأسعار نتيجة الإقبال على الشراء خاصة في قطاع التجزئة، وعندما يقل الشراء فإن الأسعار بطبيعة الحال تنخفض، وفي بعض الحالات نصل إلى الركود الذي يكون على هيئة مؤشرات سلبية للتضخم.
وعرجت على تقرير أعدته الصحيفة وكشف عن تسجيل المملكة لأقل معدلات التضخم السنوي في أكتوبر للعام الجاري وفقاً لأحدث بيانات البنك الدولي؛ يعني أن الوصول إلى هذه المرحلة جاء نتيجة لتقنين بعض من قنوات الإنفاق غير المبرر، حيث إن الانتشار الكبير لمحلات التجزئة في المدن الكبرى والصغرى، واستمرار الحالة السابقة من الشراء للمستلزمات غير الضرورية، والكماليات؛ بالتأكيد أنه حالة صحية من الناحية الاقتصادية.
ورأت أن تغير آلية الدعم الحكومي من الوضع السابق إلى الآلية الحالية من خلال حساب المواطن؛ ستكون وسيلة مناسبة لتعوّد الأسر على التوفير، وتجاوز حالة الإفراط في الشراء التي تقود إلى ارتفاع الأسعار وكذلك التضخم.
وخلصت إلى القول : إن المستويات الحالية من التضخم مهمة لمتطلبات المرحلة المقبلة التي تنطلق بعد أيام، من خلال تقليل أي تأثيرات سلبية متوقعة على المواطن مع بدء الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية يضاف إلى ذلك امتلاك المملكة لأضخم احتياطي عالمي من النقد الأجنبي يغطي وارداتها لأكثر من 51 شهراً وفقاً لبيانات البنك الدولي. وبذا تستطيع المملكة الاستمرار في خططها التنموية وتحقيق رؤيتها لعام 2030.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (القطريون الأصليون انشقوا عن نظامهم): تتوالى حالات انشقاق القبائل القطرية الأصلية عن نظام الدوحة، ورفضها الانضواء تحت مظلة حكم يكرس الغرباء ويجنس الأجانب ويهمش أهالي الوطن الأصليين، مضيفةً أن الانشقاق الأخير لقبيلة آل بحيح يأتي ليؤكد بأن الوضع هناك لم يعد يطاق، فقد أصبح، كما وصفه شيخ القبيلة، بأنه سجن كبير.
ورأت أن قطر لم تعد للقطريين، بل تعدت ذلك إلى أنها أصبحت خصماً لهم، لذلك فإن الواجب الآن هو مساندة السكان الأصليين وأبناء القبائل القطرية العربية الأصيلة لاستعادة حقوقها، بعد أن سحبت جنسياتهم وصادرت ممتلكاتهم، وسجنت منهم من لم يجد منفذاً للخروج من هذا السجن الكبير.
وأردفت إن الحقيقة الأكيدة هي أن الدوحة فقدت بوصلتها، فما بين ممارسة الخداع والتورط في فخ العناد، وقعت فريسة سوء نواياها وهي تحصد الآن المقاطعة من دول الجوار، وتتورط في تحديات اقتصادية وسياسية وأمنية كبيرة.
واختتمت بالقول إن المكابرة هي ديدن النظام القطري في عهد الحمدين، ولا حل لإنقاذ قطر والقطريين من هذا المأزق إلا بإعطاء أبناء قطر الأصليين حقوقهم، وأن يكونوا هم أصحاب القرار في مصير دولتهم، وصناعة قرارهم.

 

**