عناوين الصجف السعودية ليوم الأحد 24-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمر ملكي بتسمية أعضاء في المجلس الأعلى للقضاء والمحكمة العليا
ولي العهد يوجه بنقل السيامي الفلسطيني حنين وفرح إلى المملكة
أمير الرياض يفتتح مركز الأورام بالمدينة الطبية لجامعة الملك سعود.. غداً
أمير المدينة يشيد بجهود وزارة العدل وتسارع خدماتها التقنية
الربيعة: مطار صنعاء والموانئ اليمنية مفتوحة للمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية والوقود
قطان: إيران تحاول التملص من تورطها بالإرهاب عبر توجيه أصابع الاتهام إلى صديقتها قطر
«الحج والعمرة» تستعد لبدء برنامج استقبال رؤساء وفود 50 دولةً
استشهاد فلسطيني متأثراً بجروحه في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي
مصرع 11 متمرداً في غارات التحالف والجيش اليمني يواصل تقدمه في نهم
قوات الحكومة الشرعية تقترب من نقيل بن غيلان
أفغانستان: مقتل 38 مسلحاً بينهم قياديان بارزان من طالبان
200 قتيل حصيلة الفيضانات والانهيارات الأرضية في الفلبين
توجيه 18 تهمة بمحاولة القتل لمنفذ عملية ملبورن
ترمب يسلح شرق أوكرانيا بـ«الجافلين» في أكبر تحدٍ لبوتين
القضاء الأميركي يحقق في عرقلة إدارة أوباما تحقيقات بشأن اتجار «حزب الله» بالمخدرات
وثائق لوزارة العدل من محاربين قدامى: الأسد ضالع في استهداف قوات أميركية في العراق

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان (مواقف المملكة المبدئية في قضايا الأمة)، إذ كتبت : تقف المملكة موقفًا مبدئيًا من الإرهاب بكل أشكاله وأنواعه ومسمياته، سواء اتخذ مبررات طائفية أم دينية أم قومية، وغير ذلك من المسميات في كل قارات العالم.
وقالت المملكة أدركت مبكرا خطورة التلاعب بالأزمات الإقليمية والدولية وتطويع الإرهاب لتحقيق غايات سياسية وفرض حلول وتسويات مضللة لا تمهد الأرض والدول والمجتمعات لمستقبل أكثر أمنا لشعوب المنطقة.
ورأت أن هذا النهج الدائم لسياسة المملكة الخارجية أكسب المملكة المصداقية والاحترام مع الدول والمؤسسات الدولية، وأعطى الرياض وزنا في صياغة الحلول للأزمات الإقليمية والدولية، ولعل أقرب موقف ودليل على ذلك هو التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب الذي ضم 40 دولة والذي تبنته المملكة وصاغت رؤيته منذ أن كان فكرة حتى تحقق على أرض الواقع، مؤكدةً أن عمل وجهد ضخم أن تتفق الدول الإسلامية على أهداف موحدة وآليات عمل مشتركة لمكافحة الإرهاب بشكل دائم ومستمر لا يتأثر بالمصالح السياسية الآنية.
وخلصت إلى القول قدر المملكة أن تكون لها الريادة في التصدي لقوى الشر التي تريد الإضرار بالأمة العربية والإسلامية، لذلك حسمت أمرها في قضايا الإرهاب أيا كان مصدره وألوانه، وكذلك جندت إمكانياتها السياسية والدبلوماسية والعسكرية للوقوف بوجه الإرهابيين والمارقين مثل ميليشيا الحوثي الإيرانية في محاولتها السيطرة على مقدرات اليمن وزعزعة استقرار المنطقة، وتصدت كذلك للميليشيات الطائفية التي تمولها إيران لتفكيك المنطقة وانحراف ساسة قطر، وركزت فاعليتها السياسية وثقلها الدولي للدفاع عن القضية الفلسطينية بمنطق الدولة المسؤولة القائدة، وهذا ما يتخوف من نتائجه مرتزقة الساسة والإعلام، لأنه يعريهم أمام جماهير الأمة العربية والإسلامية ويفضح زيفهم وأجنداتهم المعروفة التي لا تريد خيرا للعرب والمسلمين.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (ثمار الرؤية): جاءت أرقام ومخصصات الميزانية العامة للعام 2018، مطمئنة للغاية، ومبشرة بأن بلادنا تسير -ولله الحمد- في الطريق الصحيح، وأن المخاوف من تذبذب أو تراجع أسعار النفط مستقبلاً، سيكون شيئاً من الماضي، فالمملكة غدت بالفعل تسلك طريق "اقتصاد المعرفة" الذي أثبت أنه أفضل من الاقتصاد القائم على خيرات الطبيعة، ولذلك توصف الميزانية الجديدة بأنها ميزانية "جذب الاستثمارات"، و"التوسع الحقيقي" و"التنمية الشاملة" و"المشروعات النوعية" التي تفيد الوطن والمواطن.
وأضافت: إذا كان عنصر "المفاجأة" قد غاب في إعلان أرقام الميزانية العامة للدولة، بعدما قررت وزارة المالية لأول مرة في تاريخها، الإعلان الربع سنوي لميزانية البلاد، إلا أن المفاجأة كانت حاضرة مع أي إعلان ربعي، متمثلة في قدرة الحكومة الرشيدة على تجاوز التداعيات الناتجة عن تراجع أسعار النفط منذ العام 2014، ونجاحها في دعم دخلها القومي بمصادر دخل جديدة، ورؤيتها الثاقبة بإعادة النظر في بعض السياسات المالية التي كانت متبعة في الماضي، وإجراء إصلاحات اقتصادية في مفاصل الدولة.
ورأت لعل أفضل ثمار ميزانية 2018 حتى الآن، نجاحها في تراجع العجز المالي، ليس هذا فحسب، وإنما امتد النجاح ذاته إلى خانة الارتقاء بموارد الدولة من القطاعات غير النفطية التي بلغت 50 %، وهذا ما بشرت به رؤية 2030، وأوفت به، يضاف إلى ذلك الإيرادات المتحققة في العام 2017، وذلك بفعل جهود المملكة لتعزيز أسعار النفط عالمياً، فضلاً عن مواصلة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية.. فاليوم أصبح للمملكة عدة مصادر دخل، منها النفط، وضرائب الشركات الأجنبية، والسلع الانتقائية، وضريبة القيمة المضافة، ورسوم الخدمات، ورسوم العمالة الوافدة، وإيرادات خصخصة المؤسسات الحكومية، والاقتراض الداخلي عبر السندات الحكومية.
واختتمت بالقول إننا على يقين -كالكثيرين من أبناء المملكة- أن الله وهب بلادنا خيرات كثيرة ونعماً وفيرة، وأن هذه الخيرات والنعم عززت مسيرة التنمية والرفاهية للمواطن في العقود الماضية، بالاعتماد على دخل النفط، الذي كنّا نصدر منه نحو 10 ملايين برميل يومياً للعالم، ولكن رؤية المملكة 2030 تنبهت إلى خطأ الاعتماد الكلي عليه، وأعلنت وبصراحة ووضوح أن هذه الآلية ينبغي أن تتوقف، ويحل محلها اقتصاد قوي، يعتمد على قطاعات اقتصادية مدرة للدخل، وتفيد الوطن، وتجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتوفر فرص العمل، وهذا ما نجحت فيه الرؤية في عامها الأول، ما يجعلنا نستبشر خيراً بأن القادم سيكون أفضل بإذن الله.. وغداً سوف نقطف المزيد من ثمار الرؤية.

 

**