عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 23-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم: 


المملكة تثمن استنكار روسيا للصاروخ الحوثي
نائب أمير الرياض يشارك الإماراتيين فرحتهم باليوم الوطني
نائب أمير الشرقية يكرم رئيـس جمعــية سيــهـات
المفتي: عهد خادم الحرمين تميز بإنجازات كبيرة ومصيرية ومحاربة الفساد
«البيئة»: الإصابات بإنفلونزا الطيور H5N8 بلغت 14 إصابة
47 شاحنة مساعدات غذائية من مركز الملك سلمان لمحافظة تعز
تأييد دولي واسع للجهود الإنسانية السعودية في اليمن.. وإدانة استهداف الحوثي للرياض
إمام الحرم المكي: وصف المؤمن بالطيب تبين حقيقة حاله وتكشف كريم خصاله
وكالة المسجد النبوي: متحف السلام يعظم مكانة الحرمين ويبرز جهود المملكة
المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة يلتقي نائب وزير خارجية روسيا
بحث التعاون بين مجلس الشورى والبرلمان الإندونيسي
انطلاق مهرجان نفحات تحت شعار «ابتسم فأنت في البكيرية».. اليوم
مشاركة سعودية نسائية في ملتقى مكافحة الإرهاب بتونس
أمير الكويت يفتتح دورة «خليجي 23» بحضور رئيس الفيفا
انطلاق مـؤتـمر القـانون في الشـرق الأوسـط في الرباط.. الأربـعاء
العالم ينتصر للقدس والشرعية الدولية ..شبح الانتفاضة الثالثة يلوح في الأفق
رئيس الوزراء اليمني يلتقي سفير خادم الحرمين لدى اليمن
الرئيس اليمني: «نجل صالح» منا وفينا.. وعفا الله عما سلف
تقدم إستراتيجي للشرعية يمهد الطريق إلى صعدة
مصر: مشروع قانون لإسقاط الجنسية عن الإرهابيين
بريطانيا تدرج جماعتين مصريتين على قائمة الإرهاب
مجلس الأمن يدين بشدة استهداف ميليشيات الحوثي للرياض
عقوبات جديدة تصفع كوريا الشمالية
ترمب يرحب بالعقوبات الجديدة المفروضة على كوريا الشمالية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الميزانية وإستراتيجية الإصلاح والتنمية المستدامة) قالت صحيفة "اليوم"رغم أنها الميزانية الأضخم من حيث الإنفاق على مر تاريخ المملكة، ورغم تصعيد الاهتمام فيها لبناء الموارد البشرية وعملية التدريب والتأهيل، ورغم ترقية دعم القطاع الخاص، واعتماد عدد من البرامج التي من شأنها أن تأخذ بيد هذا القطاع ليكون شريكا عمليا في قطاع التنمية ورغم العديد من الملامح التي تميز ميزانية هذا العام، إلا أن هنالك ما هو أهم من كل ذلك في نظر المراقبين الاقتصاديين، الذين اتفقوا على أن ميزانية هذا العام قد أسست قاعدة إستراتيجية للإصلاح والتنمية المستدامة، بعدما استطاعت أن ترفع معدلات الاعتماد على الموارد غير النفطية في غضون أقل من ثلاث سنوات إلى ما يقارب الخمسين بالمئة، وهو معدل كبير، وكبير جدا خاصة وأنه لم يؤثر على مسيرة الاستقرار، والرخاء الاقتصادي الذي تعيشه المملكة.
وأضافت أن الدولة قبل ذلك استعدت لاتخاذ عدد من الخطوات الاحترازية التي تجنب المواطن أثر تلك الخطوات الإصلاحية، كحساب المواطن، وحملات حماية المال العام والحرب على الفساد بصورة غير مسبوقة لم تستثن أحدا كائنا من كان، مما جعل البلاد تدخل مرحلة جديدة من الشفافية المالية التي تجعل كافة المستثمرين سواء المحليين أو الأجانب يجدون فيها الملاذ الآمن للاستثمار النظيف الذي يضمن لهم التوسع في استثماراتهم في بيئة مثالية لا مكان فيها لأحد فوق قوة النظام والقوانين.
ورأت أن هذا هو المناخ الذي تتسابق إليه رؤوس الأموال في كل مكان في الدنيا، لأن رأس المال متى ما وجد مثل هذه الأرضية التي توفر له ما يحتاجه من الضمانات، فإنه بالتأكيد لن يتردد عن الإقامة فيها، وبناء قواعده، وقد بعثت تلك الخطوات الإصلاحية التي تبنتها المملكة فيما يتصل بمحاربة الفساد تحديدا برسائل قوية إلى كافة المستثمرين الذين يعرفون حجم المملكة الاقتصادي، ومدى إغرائه، خاصة في ظل هذه الضمانات الموثوقة لاستدعائهم للإفادة من هذه البيئة المتميزة للاستثمار، حتى أن هنالك من الدول من بدأ بمحاكاة تجربة المملكة من خلال ذات العناوين، ولكن دون أن يتمكن من التنفيذ بذات الآلية، وذات القوة التي ساوت بين الجميع.
واختتمت بالقول إن ميزانية هذا العام قد أسست لإستراتيجية الإصلاح والتنمية المستدامة، بمعنى أن انجازاتها لن تتوقف عند ما جاء فيها من أرقام على ضخامتها، وإنما سيمتد أثرها في مستقبل البلاد كضمانة ثقة دولية لا تنتهي.

 

وفي موضوع آخر، جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان (القدس والإجماع الدولي)، إذ كتبت بتصويت 128 دولة لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يدعو واشنطن إلى سحب قرارها بالاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل وضع العالم أجمع الولايات المتحدة في موقف الدولة البعيدة عن الإجماع الدولي جراء اتخاذها قراراً أحادياً يطلق الرصاصة الأخيرة على عملية السلام في الشرق الأوسط.
ورأت أن الإجماع الدولي في قضية القدس كان متوقعاً، فالعالم الحر يرفض أي شكل من أشكال الاحتلال وفرض الأمر الواقع بالقوة يضاف إلى ذلك ما تمثله القدس من مكانة بين أتباع الأديان السماوية، ورغم أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة غير ملزم إلا أنه يعكس إيماناً بالسلام المبني على احترام الثوابت وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
وأردفت الحكومة الإسرائيلية واللوبي الصهيوني الفاعل في أميركا وحدهما من يسعيان إلى مضي إدارة الرئيس دونالد ترمب قدماً فيما اتخذته من خطوات ويحثانها على تجاهل إرادة المجتمع الدولي، في حين ترى القوى المعتدلة في واشنطن أن ما حدث في الأمم المتحدة قد يجعل من أميركا دولة معزولة، وهو ما يعني استمرار الرهان في قدرة الإدارة على تصحيح المسار والعودة إلى الواقعية والعمل بموجب القانون الدولي فيما يتعلق بالعاصمة الفلسطينية.
وخلصت إلى القول من الصعب على أميركا مواجهة العالم، ولن يخدم موت عملية السلام مصالحها في المنطقة، وما شهدته أروقة الأمم المتحدة أول من أمس يستدعي إجراء مراجعة شاملة وسريعة من قبل البيت الأبيض لهذا الملف المهم، فسياسة "أميركا أولاً" التي أطلقها ترمب يمكن تفهمها بعكس ما يجري على أرض الواقع والذي قد يفضي إلى "أميركا بلا أصدقاء" إذا ما أُخذ بعين الاعتبار وقوف دول كبرى وإقليمية رئيسية ضد الإجراء الأحادي المتعلق بالقدس.

 

**