عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 22-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك سلمان يتلقى تهاني أمير الكويت وملك البحرين والرئيس الفلسطيني
خادم الحرمين يأمر بعلاج توءم سيامي من غزة في المملكة
بوتين للملك سلمان: نرفض تعرض المملكة لأي تهديد
ولي العهد يتلقى تهنئة من رئيس وزراء البحرين
ولي العهد وعباس يبحثان مستجدات القضية الفلسطينية
الأمير محمد بن سلمان لماي: المملكة ودول التحالف حريصة على اليمن وشعبه
أمير مكة: الملك سلمان أزاح الستار عن خارطة متكاملة لا تركن إلى التخاذل
أمير الرياض: ثلاثة أعوام من الإنجازات رسم فيها الملك خطة الاجتياز بكل جدارة
وزير الداخلية يوصي بمواكبة التطورات التقنية ويدشّن بوابة «حرس الحدود»
السديري في مؤتمر باكو: المملكة أخذت على عاتقها حماية المسلمين من الإرهابيين
البيئة تؤكد السيطرة على أنفلونزا الطيور في الرياض
فرق إنقاذ سعودية ـــ إماراتية تتصدى لفرضية زلزال كارثي
نائب بحريني: مواقف المملكة من قضايا المسلمين.. مشرفة
الجامعة العربية تؤكد أولوية مكافحة الفساد
فلسطين تنتصر أممياً
الإصلاح اليمني يدين استهداف الرياض: محاولة لتحويل اليمن منصة للفوضى
ولد الشيخ: الصاروخ الباليستي على الرياض تصعيد لا يساعد السلام
مجلس علماء باكستان: الصاروخ الحوثي يكشف الوجه القبيح لمليشيا إيران
المخلافي: الروس أكدوا أن دموية الحوثيين مخيفة
اليمن: استنفار مليشيات إيران تحت ضربات التحالف والشرعية .. وغارة أميركية تردي مسؤول دعاية "القاعدة"
تصاعد التحذيرات الدولية من عبث المليشيات الإيرانية
وقف المظاهر الحزبية في حلبجة تحت ضغط الشارع
سورية: روسيا توسع قاعدتها البحرية في طرطوس
السجن 15 عاماً لرجل من نيويورك تآمر مع داعش

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (البيعة الثالثة ومواصلة البناء) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها: يجدد الشعب السعودي لقائده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- البيعة في ظل انجازات متوالية شهدت فيها المملكة منذ توليه الحكم قفزات نوعية هائلة من التقدم الملحوظ في شتى الميادين التنموية والنهضوية، فثمة إنجازات باهرة تحققت في مختلف المجالات والميادين، بما دفع عجلة التطور الى الأمام بسرعة مدهشة تم من خلالها تطوير وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة ومواصلة تنفيذ سلسلة من المشروعات الحيوية في مختلف أنحاء المملكة المترامية الأطراف.
ورأت أن المملكة تحولت في عهده الميمون -حفظه الله- إلى ورش عمل وبناء، وما زالت النهضة مستمرة ومتصاعدة رغم ما يمر به العالم من أزمات اقتصادية طاحنة وأزمات أمنية ومالية وتنموية، ووراء تلك الخطوات النهضوية المتسارعة قيادة حكيمة سعت باستمرار لتوفير الخير والرفاهية للمواطنين فبادلها كل فرد في هذا الوطن المعطاء الحب والولاء فتجسدت أسمى معاني التلاحم المنشود بين الحاكم والمحكوم.
وأردفت إنه منذ تولي خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- مقاليد الحكم في البلاد وهو يبذل قصارى جهده للمضي بالوطن إلى أرفع مستويات ودرجات التقدم والنهضة، وقد تحقق له -بفضل الله- ما كان ينشده من رقي في هذا الوطن في إطار مسيرة من البناء والتحديث والتطوير وفرت الحياة الكريمة للمواطنين ودفعت بالمملكة نحو خطوات تقدمية بارزة ومشهودة في كل مجال.
وتطرقت إلى الصعيد الخارجي إذ مازالت المملكة ثابتة عند مواقفها الصلبة تجاه قضايا العرب والمسلمين وتكييف علاقاتها الخارجية مع مصالح الوطن العليا، وإعادة الهيبة والاعتبار لسائر دول الأمتين العربية والإسلامية وإنشاء التحالفات لمحاربة الإرهاب وتنظيماته في كل مكان، وقد تحملت المملكة أعباء الدفاع عن الشرعية في اليمن، وأعباء الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
واختتمت بالقول: شهدت المملكة على الصعيدين الخارجي والمحلي تطورات هائلة ومتسارعة أدت إلى دفع الخطوات النهضوية في المملكة نحو تقدم غير مشهود في مختلف ميادين ومجالات التقدم، وقد عاد ذلك بالخير والرفاهية على المواطنين والوطن، وعلى الصعيد الخارجي فان المملكة لا تزال متمسكة بثوابتها السياسية المعلنة تجاه مختلف القضايا العربية والاسلامية والدولية، ومازالت تحارب ظاهرة الارهاب وتدعو لاستئصالها من جذورها في كل مكان، ومازالت تؤيد كافة القضايا العادلة في العالم وتدعو المنظمات والهيئات الدولية إلى تنفيذ القرارات الأممية المرعية لنشر مزيد من الأمن والسلم الدوليين في كل بقعة من المعمورة.

 

وفي شأن آخر، جاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" بعنوان (انتهاكات حوثية إيرانية)، إذ كتبت: إدانة واسعة عبر عنها رؤساء وزعماء دول ومنظمات عالمية، رداً على محاولة ميليشيا الحوثي الانقلابية الفاشلة استهداف مدينة الرياض المأهولة بالسكان بصاروخ باليستي، مؤكدين رفضهم التام لتعرض المملكة لأي تهديدات لأمنها.
وقالت: إن الدفاعات الجوية السعودية أثبتت قوتها وقدرتها على صد المتمردين الحوثيين وغيرهم بإذن الله وتدمير صواريخهم الإيرانية، فالجرائم الإيرانية التي تنفذها عبر وكلائها أمثال الحوثيين، ستكون لها عواقبها الوخيمة على ملالي طهران، الذين يتمادون في غيهم وعبثهم بالمنطقة.
وأضافت بالأمس بحث الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس دونالد ترمب، في اتصال هاتفي، الإجراءات الكفيلة بتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بانتهاكات إيران وسبل محاسبتها على أعمالها العدوانية، ومنها تزويد ميليشيا الحوثي بالصواريخ الباليستية المهددة لأمن المملكة والمنطقة، وهو ما أبرزه البيت الأبيض في نشره لمحتوى الاتصال، مؤكدًا أهمية إشراك الأمم المتحدة في محاسبة إيران على خروقاتها المتكررة للقانون الدولي.
وأردفت: فيما شددت رئيسة الوزراء البريطانية، خلال محادثتها الهاتفية مع خادم الحرمين وولي العهد ليل أمس، على ضرورة تنبيه المجتمع الدولي من خطورة دور طهران المهدد للسلم والاستقرار في المنطقة.

 

وفي ذات السياق، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (ساعة محاسبة إيران) إن النظام الإيراني منذ ثورة الخميني لم يتوقف عن ممارسة سياسته العدوانية التي شكلت تهديداً للأمن والسلم في المنطقة والعالم، ولم تثنِ الجهود التي بذلتها الدول العربية والإسلامية هذا النظام الدموي عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول وتصدير أزماته إليها، والحقائق كثيرة في هذا الجانب الذي شهد سقوطاً للمؤسسة الحاكمة في طهران في مستنقع نشر ثقافة الكراهية والعداء لكل دول الاعتدال في محاولات يائسة لبناء إمبراطورية الملالي للهيمنة على أكبر رقعة جغرافية ممكنة.
وأضافت وبعد أن نشرت إيران ميليشياتها في العراق وسورية ولبنان واليمن وحركت عملاءها في دول الخليج العربي لإشاعة الفوضى والدمار وقفت الدول المعتدلة موقفاً حازماً تجاه هذه الغطرسة ووضعت حداً لعبثها في المنطقة، حيث وضعت قوات درع الجزيرة نهاية للمشروع الصفوي في البحرين، وكذلك كانت عاصفة الحزم التي أنقذت اليمن من السقوط كلياً في قبضة الملالي فيما عاد العراق إلى حاضنته العربية.
ورأت أن المملكة تحملت عبء التصدي للمشروع الإيراني الطائفي في المنطقة وأخمدت الحرائق التي أشعلها الخميني ومن بعده سلفه خامئني في الشرق الأوسط، وبقي دور المجموعة الدولية لتقف موقفاً أكثر جدية تجاه طهران وتهديدها المستمر لأمن واستقرار المنطقة خاصة بعد ارتفاع سقف جنونها باستهداف مدن المملكة بالصواريخ الباليستية عن طريق ميليشياتها في اليمن.
واختتمت بالقول: المجتمع الدولي مطالب أكثر من أي وقت مضى بمحاسبة إيران على خرقها القانون الدولي باستهداف المدنيين في المملكة بالصواريخ وممارساتها الدموية على أرض اليمن، فكلمات الإدانة والشجب لن تكون كافية لتقليم أظفار نظام قدم النموذج السيئ للكيان السياسي في عالم ينشد الأمن والسلام والتنمية.

 

**