عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 21-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يجدد مواقف المملكة الثابتة بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
خادم الحرمين يبحث مع ترمب محاسبة نظام إيران لتهديده أمن المملكة والمنطقة.
خادم الحرمين يجري اتصالًا هاتفيًا برئيسة وزراء المملكة المتحدة.
ترمب وماي لخادم الحرمين : ندين استهداف الحوثي للرياض.
القيادة تهنئ آلان بيرسيه بمناسبة انتخابه رئيساً للاتحاد السويسري.
فيصل بن بندر مخاطباً منسوبي المرور: حققوا الأمنيات في خفض الحوادث.
أمير الشرقية: بيعة «حزم».. وموازنة «عزم».
«أموال الفساد» المستردة لم تدخل في ميزانية 2018.
الجزائر تعتذر عن الإساءة للمملكة.
التحالف: قتل أكثر من 11 ألف حوثي حاولوا الاعتداء على أمن المملكة.. وحدودنا من جميع الجهات «مقبرة».
التحالف: قوات الشرعية تسيطر على 85 % من الأراضي اليمنية.
مصرع قيادات حوثية في مواجهات مع الجيش اليمني بتعز.
مجابهة إيران.. مرحلة جديدة عنوانها «مواجهة الإرهاب».
توجيه بتغيير مسمى الجولة 15 من الدوري إلى «جولة البيعة».
الفالح: توجيهات خادم الحرمين وولي العهد أثمرت عن تفاهم تاريخي بين أعضاء الأوبك.
بدء إيداع مبالغ المستحقين في حساب المواطن.
محاكمة المخطط لقتل رئيسة وزراء بـريطانيـا.
«النيابة» تأمر بالقبض على مقيم بارك إطلاق صاروخ حوثي على الرياض.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (ملك الحزم والإنجاز ) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها يحتفل الوطن اليوم بالذكرى الثالثة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مقاليد الحكم بمشاعر تملؤها روح الغبطة والتفاؤل بمستقبل مشرق للوطن تحت قيادة رشيدة حققت وخلال فترة وجيزة العديد من المنجزات على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وأضافت: فالملك سلمان ومنذ اليوم الأول لمبايعته ملكاً على البلاد أطلق مشروعاً ضخماً للإصلاح الشامل ورفع مستوى كفاءة أجهزة الدولة ومؤسساتها بما يتوافق ومتطلبات الحاضر ومعطيات الغد، إضافة إلى الدفع بجيل الشباب إلى مواقع القيادة والمسؤولية سعياً للخروج من دوائر الروتين والعمل التقليدي في مملكة المستقبل.
وبينت: إنجازات كثيرة تحققت خلال الأعوام الثلاثة الماضية وملفات مهمة تم فتحها ومعالجتها في إطار مكافحة الفساد وتحقيق العدالة والنزاهة والتوظيف الأمثل للإمكانات البشرية والاقتصادية وتمكين المرأة وجميعها تحقق بما يتطلع إليه جميع السعوديين إضافة إلى استشراف الغد وتهيئة الأرضية الصلبة التي تُبنى عليها مشروعاته ومنجزاته بعد التخلص من سيطرة النفط على دخلها القومي وصولاً إلى تحقيق رؤية 2030.
وأشارت: رغم تسارع وتيرة الإنجاز على الصعيد الداخلي فإن النجاحات السياسية التي تحققت في عهد خادم الحرمين رسخت من مكانة المملكة على الصعيد الدولي، حيث نجحت المملكة في قيادة تحالفات عربية وإسلامية تصنع القرار وتدافع عن الحقوق، وبالتوازي مع ذلك رسخت شراكتها مع الدول العظمى والقوى العالمية من موقع الندية وتوظيف كل ما تحقق خدمة لقضايا العرب والمسلمين.
وتابعت: قمم الرياض الثلاث التاريخية التي حولت المملكة إلى مركز لصناعة القرار الدولي كانت بمثابة الحجر الأساس لمستقبل العلاقات السعودية مع جميع دول العالم تضاف إلى رصيد سياسي ضخم حققته القيادة في فتح أبواب التعاون والشراكة مع أقطاب دولية خدمة للمصالح المشتركة وتحقيقاً للأمن والسلم الدوليين.
وخلصت عهد الملك سلمان الذي عرف بالحزم والعزم يمثل عنوان المرحلة الجديدة للمملكة التي نجحت في تخطي التحديات والأزمات المحيطة بها، وجعلت من البلاد واحة أمن وأمان وحاضنة لمشروعات اقتصادية وتنموية كبرى تسابق الأيام وصولاً إلى الغد المشرق.

 

وفي نفس الموضوع عنونت صحيفة "عكاظ" (السعودية نحو مستقبل مزدهر) .. تحتفي بلادنا اليوم بالذكرى الثالثة للبيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، فهي ذكرى مباركة تدعم مسيرة القيادة والعطاء لهذا الوطن، واحتفاء بهذا العهد الزاهر وما شهده من إنجازات جليلة في بناء الوطن وتنميته، واتسم بأنه عهد التحديث والتطوير والبناء للمستقبل في جميع الأصعدة والمجالات، واستطاع في فترة وجيزة أن يحقق للوطن قفزات تاريخية، لنحلق بها في آفاق التنمية والتطوير.
وقالت: يشهد الوطن في عهد الملك سلمان متغيرات ومنجزات تنموية متسارعة، ونجاحات قياسية عملاقة تميزت بالشمولية والتكامل والاهتمام بالمستقبل والأجيال القادمة من خلال رؤية المملكة 2030، وعزيمة القيادة في الحفاظ على مكتسبات الوطن وتنمية مقدراته؛ إذ شهد عهده المبارك أكبر ميزانية في تاريخ المملكة وسلسلة من القرارات التي تصب جلها في مصلحة الوطن والمواطن وأمنه واستقراره، والكفاح الدؤوب في سبيل مكافحة الإرهاب والفساد ومواجهة التحديات الأمنية المحيطة بالمنطقة، وتنمية الاقتصاد وتمكين المراة والمضي بالوطن قدماً وبعيداً عن الأخطار والأحداث والمتغيِّرات العالمية التي عصفت بالكثير من الدول الإقليمية المحيطة.
واختتمت: كما ساهم حفظه الله في تعزيز دور ومكانة المملكة في الشأن العربي والإقليمي والعالمي سياسياً واقتصادياً، وتنامى في عهده المبارك دور المملكة الريادي والمؤثر إيجاباً في العالمين العربي والإسلامي وفي دوائر صنع القرار العالمي على اختلاف منظماته وهيئاته ومؤسساته، من خلال الدور المميز في بناء المواقف والتوجهات تجاه القضايا الإقليمية والدولية، التي وضعت بلادنا في المكانة الدولية التي ترتضيها وتليق بها.

 

وفي شأن اخر طالعتنا صحيفة "اليوم" بعنوان (في مشهدٍ للتاريخ.. البطريرك في الرياض) إذ قالت الزيارة التي يقوم بها للرياض هذه الأيام صاحب الغبطة مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك الكنيسة السريانية الأنطاكية المارونية في لبنان، والتي جاءت تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين، تعكس بمنتهى الوضوح حرص المملكة على إقامة أفضل العلاقات مع كافة مكونات الشعب اللبناني، ووقوفها على مسافة واحدة من الجميع، دون انحياز لهذا الطرف أو ذاك، على اعتبار أنها تتعامل مع بلد واحد بمختلف مكوناته، والذي يمثل فيه المسيحيون ثقلا وازنا، إلى جانب مواطنيهم المسلمين.
وبينت: لعل هذه الزيارة التاريخية والتي تعتبر الأولى من نوعها لأول بطرك ماروني، تؤكد سعي المملكة لفتح قنوات الاتصال مع كافة الأشقاء، باتجاه رص الصف، ووحدة الكلمة، وهي الزيارة التي كانت مقررة سلفا قبل استقالة دولة رئيس الوزراء اللبناني وتداعياتها، وذلك تأسيسا على مواقف غبطة البطريرك الداعية إلى سياسة النأي بالنفس، ورفض منطق السلاح خارج مؤسسات الدولة، صيانة لأمن لبنان الشقيق، وإبعاده عن لعبة المحاور، وهي مواقف طالما صدرت عن صاحب الغبطة انطلاقا من معرفته العميقة بسر الوجود اللبناني، وضرورة قطع الطريق على من يريد أن يوظفه كساحة لمخططاته.
واختتمت: يعلق المراقبون أهمية كبرى على هذه الزيارة، انطلاقا من انسجام مواقف البطريرك مع الموقف السعودي الذي لا يريد من لبنان سوى أن لا يكون أداة في يد أي قوة إقليمية، ولا أن يرتهن بقوة السلاح لفئة من الناس لحساب طرف واحد، مما يخل بمعادلة الشراكة، والتعايش السلمي، ويجعله في مهب النزاعات والخلافات والاختراقات التي طالما أوقفت حياته السياسية، وربما أوصدت أبواب بعض مؤسساته السياسية الحيوية، مثلما حدث بشغور موقع رئيس الجمهورية لفترة طويلة نتيجة دخول السلاح على الخط، خاصة وأن لبنان بتركيبته السكانية لا يحتمل إلا ذلك النوع من الديمقراطية التوافقية التي اختارها لنفسه، بعيدا عن الاستقواء بالسلاح الذي لا يزال يستخدمه حزب الله لفرض مرشحيه، وتمرير سياساته التي تخدم الحليف الإيراني على حساب مصالح الشعب اللبناني الذي يئن تحت وطأة فائض القوة، واختلال موازينها بين مكوناته مما جعله يعيش نظاما أشبه ما يكون بنظام الغاب الذي يستأسد به القوي عبر سلاحه بالسلطة، ويحول الآخرين إلى كومبارس، وهذا ما يجعل من هذه الزيارة زيارة تاريخية في سياق المساعي لتصحيح الأوضاع وتصويبها في لبنان.

 

**