عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 20-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يقر ميزانية الإنفاق الأكبر بـ 978 مليار ريال.
خادم الحرمين يستقبل رئيس ديوان الرقابة المالية العراقي.
ولي العهد: مصادر غير نفطية تمول ميزانية هذا العام.
ولي العهد: تحسين المستوى المعيشي للمواطنين.
مرسوم ملكي يحدد ميزانيات المؤسسات العامة بـ 112.2 مليار ريال.
أمير الرياض يستقبل مدير الدفاع المدني بالمنطقة ويفتتح المركز الإداري بحي السلي.. اليوم.
اعتداءات حوثيي إيران تتواصل.. والتحالف يعترض باليستيا جنوب الرياض.
المالكي: دعم إيران للحوثيين مخالفة دولية.
أميركا: الصاروخ الحوثي يحمل بصمات أسلحة إيرانية.
الشورى يحسم إعفاء المشاركين بالحد الجنوبي من قروض "العقاري".. وعودة نظامه السابق.. الثلاثاء.
وزير الإعلام: ميزانية 2018 ركزت على بناء الإنسان ودعمت مختلف جوانب النهضة والتطوير.
غضب إسلامي ضد «فيتو» أميركا.. ووعود بعدم الاستسلام.
«المواصفات والمقاييس»: التطبيق الإلزامي للائحة الفنية لأدوات ترشيد استهلاك المياه مطلع 2018.
المعارضة الإيرانية تدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق للأمم المتحدة بشأن مجزرة عام 1988.
إدانات عربية ودولية لصاروخ ميليشيات إيران.
نظام إيران ينفذ إعدامات جماعية بحق معارضين.
غداة الفيتو الأمريكي.. مواجهات بين الفلسطينيين والاحتلال بالقدس.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (ميزانية التنفيذ ) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها .. جاءت ميزانية العام الجديد 2018 التي تعتبر أكبر ميزانية في تاريخ المملكة رغم انخفاض أسعار النفط محققة لتوجهات الحكومة المبنية على هدف واضح من خلال رؤية 2030 وهو تقليل الاعتماد على النفط كدخل أساسي.. حيث نجحت ميزانية هذا العام في تقليل الاعتماد على النفط بنسبة 50 % في الإيرادات، وهي تنفيذ فعلي لأهداف الرؤية.
وأضافت: ولاشك أن إقرار مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس للميزانية العامة للدولة للعام المالي الجديد والبالغة 978 مليار ريال.. يعكس قدرة الإدارة المالية الحكومية في ضبط الإنفاق ورفع كفاءته، والمهم أنه ولأول مرة تشارك الصناديق التنموية وصندوق الاستثمارات العامة في الإنفاق الرأسمالي والاستثماري بما يزيد على حجم الإنفاق الرأسمالي من الميزانية في السنوات السابقة بالإضافة إلى استمرار الحكومة في الإنفاق الرأسمالي وزيادته بنسبة 13 %، وفي نفس الوقت المحافظة على السياسات المالية والتوسع في التنمية وتعديل برنامج التوازن المالي لتكون سنة التوازن 2023 بدلاً من 2020م.
وتابعت: كل هذه التوجهات الإيجابية والأرقام المتفائلة سوف تنعكس -بإذن الله- على معظم المؤشرات الاقتصادية الكلية في العام المقبل، مقارنة بالعام المنصرم (2017) حيث إن الميزانية الجديدة سوف تركز على الإنفاق الرأسمالي التوسعي وبرامج الإصلاح الاقتصادي، وهو أمر يتوقع أن يسهم بشكل أكثر فاعلية في خفض معدل البطالة بين السعوديين مقارنة بالعام الفائت.
واختتمت: الملك سلمان حريص كل الحرص على تنويع وشمول التنمية لكل المناطق؛ وهذا ما أكده -أيده الله- بالأمس بقوله: "لقد وضعت نصب عيني مواصلة العمل نحو التنمية الشاملة والمتوازنة في كافة مناطق المملكة لا فرق بين منطقة وأخرى".

 

وفي نفلموضوع طالعتنا صحيفة "اليوم" في كلمة لها تحت عنوان (أكبر ميزانية في تاريخ المملكة) إذ قالت أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - في خطابه يوم أمس بمناسبة صدور الميزانية الجديدة للدولة لعام 1439/‏1440 هجرية أن الميزانية هي الأكبر حجما في تاريخ المملكة رغم تراجع أسعار النفط وأنها متكيفة مع التطورات والتحديات، وقد أشار الى اعتماد 12 برنامجا لتنويع مصادر الدخل ودعم القطاع الخاص وتخفيف العبء عن المواطنين.
وأضافت: قد أشار إلى نجاحات التوازن المالي والعجز المنخفض تدريجيا في موازنات الدولة وركز على أهمية الصرف على القطاعات التنموية ومخصصات الإسكان ودفع عجلة الاقتصاد الى الأمام والاستمرار في محاربة الفساد، كما أشار الى خطة الدولة بتقليل الاعتماد على النفط ليصل الى خمسين بالمائة تقريبا، ومشاركة الصناديق في التنمية وركز على الخدمات المزجاة للمواطنين ورضاهم.
وجدير بالذكر أن الميزانية الجديدة بلغت 783 مليار ريال وبلغت المصروفات 978 مليار ريال وبلغ العجز 195 مليار ريال، وبقراءة أولية لتضاعيف ما جاء في ميزانية الدولة يمكن القول إن الاصلاحات المنتهجة أدت الى خفض العجز وتحسين معايير الإفصاح المالي واعتماد برنامج التوازن بما أدى الى مواصلة الحكومة لاستثماراتها مساهمة في رفع فعاليات الاقتصاد الوطني لاسيما في المجالين السكني والاقتصادي، والتركيز على الاستثمارات تحديدا هو تفعيل إيجابي لمنطلقات اقتصادية مستقبلية ذات منافع كبرى على الوطن والمواطن.
وتابعت: لعل ما يميز الموازنة الجديدة عن سابقاتها هو إعدادها وفقا لآلية مستحدثة سوف تسهم في تحسين عملية إدارة المخاطر وتحديد السياسات التنفيذية على أمد متوسط، وقد سجلت الميزانية نتائج ايجابية فيما يتعلق بالايرادات وفقا للاصلاحات الاقتصادية المرسومة الرامية أساسا الى زيادة الايرادات غير النفطية، وقد تم بفضل الله ثم بفضل القيادة الرشيدة الوصول الى إيرادات غير نفطية بنسبة غير متوقعة، ويدل ذلك على جهود حثيثة لاتخاذ مبادرات جديدة للعائدات، وقد تضمن الإعلان عن الميزانية تقديم توقعات حول الأداء الاقتصادي على مدى متوسط مدته خمس سنوات.
وخلصت: الميزانية الجديدة شهدت ارتفاعا ملحوظا للإيرادات غير النفطية فالإيرادات في ارتفاع مستمر تطبيقا لسياسة حكيمة تقوم على تنويع مصادر الدخل وتوطين الصناعة وتفعيل الشراكات تعزيزا للنمو الاقتصادي كما أن انخفاض عجز الميزانية للنصف الأول من عام 2017 يمثل مؤشرا ايجابيا، وارتفاع تلك الايرادات يؤكد نجاح الدولة في تحولها الاقتصادي المنشود.

 

وفي ذات السياق عنونت صحيفة "عكاظ" (ميزانية تاريخية لمستقبل واعد) إذ قالت بإنفاق بلغ 978 مليار ريال، أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس (الثلاثاء) أكبر ميزانية تشهدها المملكة، التي من المتوقع أن تحقق إيراداً نسبته 12.6%، وأن تقلص العجز المالي بنحو 15% العام القادم.
وأشارت: إلى أن الإعلان الذي دشنه الملك سلمان بالقول: وضعت نصب عيني مواصلة العمل لتحقيق التنمية الشاملة والمتوازنة في جميع المناطق. وتضمن توجيهه - حفظه الله - لجميع الوزراء والمسؤولين برفع مستوى الأداء للخدمات الحكومية، وتعزيز كفاءة الإنفاق والشفافية، هدف إلى تكريس مبدأ المسؤولية لجميع الأجهزة الحكومية، وتوجيهها نحو تحقيق الاستدامة المالية والاقتصادية، وتعظيم الإيرادات للدولة.
وتابعت: أن الأرقام التي تضمنتها الميزانية العامة، تشير وبوضوح إلى أن تحسين المستوى المعيشي للمواطن يأتي في صميم الجهود التي تبذلها حكومة المملكة العربية السعودية لتنويع الاقتصاد، وتحقيق الاستقرار المالي، وهو ما أكده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بعيد الإعلان عن الميزانية.
وخلصت: والذي أكد أن إجمالي الإنفاق سيبلغ 1.1 تريليون ريال، وأن ميزانية العام 2018 تضمنت مجموعة من المبادرات التنموية الجديدة الهادفة لتحقيق الإستقرار المالي والاقتصادي الذي رسمت ملامحة الرؤية الوطنية 2030.

 

**