عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 19-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يبحث مع رئيس الاستخبارات الأميركية مستجدات المنطقة.
خادم الحرمين يُكرّم الفائزين بجائزة الملك عبدالعزيز للكتاب.
الرئيس الفلسطيني يزور المملكة.. اليوم.
شيوخ آل ثاني: بلادنا لن تكون خنجراً مسموماً في ظهر أشقائنا .. قطر ستعود لعروبتها.
الفيتو الأميركي يحمي الكيان الصهيوني.
لبنان: توقيف قاتل الدبلوماسية البريطانية.
«المالية» تعلن اليوم موازنة 2018 وسط ارتفاع كبير للإيرادات غير النفطية .. آلية جديدة لتحسين شفافية ودقّة الإنفاق الحكومي.
الخطـاب الملكي في قبة الشورى: معانٍ سامية ورؤية ثاقبة وبصيرة نافذة أطّرت واقع وطننا ورسمت مستقبل مجدنا.
تشغيل النظام الإلكتروني للتأشيرة السياحية الربع الأول من 2018م.
تحويل القرض العقاري إلى تمويل مدعوم.
الجيش اليمني يبدأ معركة «الأرض المفتوحة» تجاه صنعاء.
سياسيون يمنيون: ولي العهد حريص على استقرار بلادنا.
«الأسير الفلسطيني» يدعو لعصيان مدني.. و«فتح» تتوعد الاحتلال.
ممثلو 24 دولة: القدس في وجداننا العربي والإسلامي والدولي.
الأخضر ينهي معسكر الرياض اليوم ويغادر للكويت.
مركز الملك عبدالله يطلق 25 فعالية لتعزيز اللغة العربية دوليا.
ترمب: ليس أمامنا سوى مجابهة بيونغ يانغ.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (ميزانية الكفاءة والنضج ) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها.. إحدى أهم أدوات التوطين الاستثماري والتنظيم المالي لأي منظمة أو دولة.. تكريس مفهوم الشفافية؛ الميزانية الحكومية السنوية كانت إحدى تلك الأدوات التي تعزز الشفافية، وذلك من خلال الكشف عن أرقام ميزانية العام المنصرم، واستعراض المتوقع للعام المقبل.
وأضافت: أن الميزانية السعودية تعتبر أحد أهم عوامل التأثير والتأثر ليس على مستوى المشهد المحلي؛ بل تتجاوزه إلى التأثير في عموم المنطقة من الناحية الاقتصادية.
وتابعت: لكن ميزانية هذا العام تأتي بعد عام من بدء مرحلة الانطلاق نحو رؤية 2030، وبدء العمل في برنامجي؛ التحول الوطني 2020، والتوازن المالي 2020، ولذلك فإن مستوى الشفافية سيكون أكثر وضوحاً، حيث "جرى إعدادها وفق آلية جديدة تحقق المساهمة الفاعلة والمطلوبة لتحسين كفاءة الإنفاق الحكومي بالنسبة للجهات الحكومية، حيث زاوجت بين الإعداد من أسفل إلى أعلى متطلبات الجهة المستفيدة، وبين منهجية الإعداد من أعلى إلى أسفل انطلاقاً من متطلبات النمو والتنمية الاقتصادية والاستدامة للمالية العامة.." هذا ما أفصح عنه وكيل وزارة المالية بالأمس.
واختتمت: أن القطاعان الحكومي والخاص على موعد اليوم مع مرحلة جديدة من التنظيم المالي والإداري المحكوم بمستوى إفصاح وشفافية عاليين؛ ومع مرحلة من النضج والإدارة الواعية بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.

 

وفي ذات السياق عنونت صحيفة "عكاظ" (تباشير ميزانية 2018) إذ قالت تتطلع العقول والأفئدة اليوم لإعلان ميزانية العام 2018، وسط أرقام ودلائل مبشرة بأنها ستكون ميزانية خير، وتنمية، وانضباط في الإنفاق العام. وأضافت: تكمن أهمية الميزانية الجديدة في أنها ستكون مؤشراً مهماً لنجاح سياسات الإصلاح الاقتصادي التي تنتهجها المملكة، في سياق مسعاها لتنفيذ خطتها الطموحة «رؤية السعودية 2030»، التي يمثل الخروج من جحيم ما سماه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز «إدمان النفط» أحد أبرز مرتكزاتها.
وتابعت: وقد بدا أن برامج وآليات ذلك التنفيذ تمضي وفق ما رُسم لها، خصوصاً ضبط النفقات العمومية، وما واكبها من إصلاحات وإجراءات. وقد شهدنا - بحسب إحصاءات وزارة المالية المعلنة أمس - كيف تواصل تراجع عجز ميزانية العام 2017 خلال الأشهر التسعة الأخيرة منه، بما يعادل 61% منه. ومن فضل الله على هذه البلاد أن أنعم عليها بارتفاع مطرد في الصادرات غير النفطية، وهي مرتكز شديد الأهمية في رؤية 2030.
وخلصت: أن الزيادة المتوالية في أسعار النفط الخام أسهمت في تحسين الأرقام المشار إليها. وهو ما يجعلنا نتفاءل بأن ميزانية 2018 التي ستعلن اليوم ستكون مكرّسة للتنمية، وللتوسع في الإنفاق الحكومي على المشاريع التي تهدف لخير الوطن والمواطن.

 

وفي موضوع اخر طالعتنا صحيفة "اليوم" بعنوان (مواقف سعودية ثابتة تجاه فلسطين) .. منذ عهد مؤسس الكيان السعودي الشامخ ومرورا بعهود أشباله -رحمهم الله- وحتى العهد الحاضر الزاهر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- والقضية الفلسطينية وقضية القدس الشريف تحتلان مساحة كبيرة في قلوبهم، وقد نادوا في كل محفل بأهمية تسوية القضية الفلسطينية وعاصمتها القدس بشكل دائم وعادل وشامل يضمن للفلسطينيين حقوقهم المشروعة، ويضمن عودة المهجرين الى ديارهم ويوقف سياسة الاستيطان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت: إزاء ذلك فان المملكة استنكرت قرار البيت الأبيض بشأن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية اليها، وأيدت الحلول العادلة وفقا للقرارات الأممية المرعية بأهمية قيام الدولتين المستقلتين كما جاء في تضاعيف المشروع السعودي الذي تحول فيما بعد الى مشروع عربي لحل الأزمة الفلسطينية العالقة، وقد أشادت دول العالم قاطبة بهذا المشروع الحيوي الذي يناصر الحقوق الفلسطينية ويقيم دولة فلسطين على تراب الأرض الوطنية ويضمن بقاء القدس عاصمة لها.
وأضافت: والدور السعودي يمثل منهجا واضحا وثابتا لحماية حقوق الفلسطينيين والدفاع عنها وتوفير إمكانية صمودهم واستمرارهم في معادلات القوى والسياسات، وبالتالي فان القضية الفلسطينية هي قضية تعتبرها المملكة مركزية بالنسبة لها وبالنسبة لشعوب الأمتين العربية والاسلامية، وقد أكد خادم الحرمين الشريفين أن المملكة كانت ومازالت وستستمر داعمة للشعب الفلسطيني وداعمة لمشروع قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
وتابعت: ستظل المملكة وفية دائما لتلك المواقف الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وتجاه القدس الشريف، وقد نادت المجتمع الدولي مرارا وتكرارا وسائر دول العالم بالوقوف وقفة جادة وحازمة تجاه العبث الإسرائيلي، والوقوف مع الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه المشروعة من براثن الصهاينة المعتدين على مقدراته وإرادته، ولا تزال تنادي بأهمية إحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وأهمية عودتها اليه.
واختتمت: مازال الشعب الفلسطيني يثمن الدور السعودي الهام بالوقوف الى جانبه لمناصرته والدفاع عن حقوقه في كل محفل عربي أو إسلامي أو دولي، وهو وقوف يمثل مناصرة الحق على الباطل، فالأراضي الفلسطينية مغتصبة بالقوة من قبل اسرائيل ولا بد أن تعود للفلسطينيين عاجلا أو آجلا لتنعم المنطقة العربية وكل مناطق العالم بالأمن والاستقرار والسيادة.

 

**