عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 18-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يستقبل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ولي العهد يهنئ إيسوفو محمدو بذكرى إعلان الجمهورية.
هيئة كبار العلماء تدعو إلى الحرص على أداء صلاة الاستسقاء.
فيصل بن بندر: القيادة تطمح لتحقيق أعلى مستويات الشفافية.
تشكيل وفد وزاري عربي للتصدي للقرار الأميركي.
الإعلان عن ميزانية 2018 غدًا.
المملكة تدين وتستنكر بشدة التفجير الانتحاري في كنيسة بمدينة كويتا الباكستانية.
السفير الشمري يبحث مع الجبوري تعزيز التعاون لمواجهة التحديات.
البنتاغون يعترف بإجراء تحقيق عن الأجسام الطائرة مجهولة الهوية.
انتزاع 5800 لغما زرعتها المليشيات الإيرانية في منطقة اليتمة بمحافظة الجوف اليمنية.
سعود بن نايف يفتتح فعاليات منتدى الجبيل للاستثمار 2017".
تصويت مجلس الأمن على إلغاء قرار ترمب بشأن القدس.. غداً.
السماح للسعوديين بإكمال الدراسات العليا في البحرين؟.
وزير الثقافة والإعلام: مركزا اتصال «دولي وحكومي» قريبًا.
رجوي: خطر «ولاية الفقيه» وميليشياتها أكبر من داعش.
الموافقة على «التشهير الإلكتروني» لمرتكبي جرائم الشيكات.
بعد اتهام طهران لها بـ«الإرهاب».. الدوحة تبرم معها صفقات في 10 مجالات!.
30 مليار ريال مردود استبدال عدادات الكهرباء بالذكية في عشر سنوات.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( الحوثي ودائرة الدم ) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها.. بمقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح على أيدي مليشيات الحوثي أغلقت الجماعة الإرهابية المدعومة من إيران أي مجال للحديث عن رغبتها في السلام ووضع حد للأزمة اليمنية، فتصفية صالح في الوقت الذي بدأ فيه العودة إلى لغة الحوار وكشف المخطط الإيراني التخريبي في البلاد وضعت حداً لأي مبررات كانت تقدمها دول ومنظمات لتلميع صورة المشروع الانقلابي في اليمن.
وأضافت: الإجماع الدولي لدعم الشرعية في اليمن أخذ بعداً مختلفاً انطلاقاً من معطيين رئيسيين يتمثلان في استهداف الرياض وقبلها مكة المكرمة من قبل الحوثي بصاروخ إيراني الصنع، وكذلك حملة التصفيات والملاحقة التي نفذتها المليشيات الإيرانية ضد أعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام وأسرهم، وهي المؤشرات التي تظهر بوضوح أن جماعة الحوثي لم تعد قادرة على الخروج من دائرة الدم التي رسمها لها نظام الملالي وبالتالي فإنها غير معنية بأي تسوية سياسية مع الشرعية المدعومة عربياً ودولياً.
وتابعت: الأحزاب والقوى السياسية في اليمن مدعوة أكثر من أي وقت مضى للتوحد تحت لواء الشرعية لإنقاذ البلاد من المخطط الفارسي واجتثاث كافة العناصر التي جعلت من حاضر ومستقبل اليمن جزءاً من مشروع إيراني كبير لإشاعة الفوضى والخراب في العالم العربي.
وبينت: الأنباء القادمة من الأراضي اليمنية وحالة التخبط في الخطاب الإيراني تؤكد قرب خط النهاية لواحدة من أسوأ المحطات في التاريخ الحديث لبلد عربي أصيل بعد أن أثبتت الأيام والأحداث أن الحركة الحوثية لا علاقة لها بالمشروع الوطني اليمني، وأن كل الشعارات التي رُفعت خلال الفترة الماضية لم تكن سوى غطاء لمليشيات مذهبية تسعى للسيطرة على البلاد وتحويلها إلى نقطة انطلاق لمرحلة أخرى من مراحل تصدير الثورة الخمينية.
وخلصت: المستقبل اليمني يرسمه حالياً أبناؤه الشرفاء المدعومون بتحالف عربي وموقف دولي حازم، ولم يعد أمام عصابات الحوثي إلا العودة إلى الكهوف والانكفاء بحثاً عن مخرج آمن أصبح من الصعب -إن لم يكن من المستحيل- إيجاده، خاصة وأن إيران تهرول بعيداً عنها بعد أن وجدت نفسها من جديد في مواجهة الإرادة الدولية التي تقف ضد ممارساتها العدوانية تجاه دول المنطقة.

 

وفي موضوع اخر جاءت صحيفة "اليوم"بعنوان (الكشف عن برنامج إيران الصاروخي) .. كشفت المقاومة الإيرانية عن برنامج إيران الصاروخي الذي بدأ منذ التسعينيات، وتصاعد حتى وصلت الكميات المصنعة في إيران إلى خطر يتهدد دول المنطقة، لاسيما أن النظام الإيراني يزود بها عملاءه في اليمن وسوريا والعراق وحزب الله الإرهابي وبقية التنظيمات الإرهابية التي يتعامل معها، سعيا وراء نشر بذور الفتن والأزمات في دول المنطقة والمضي لزعزعة أمنها واستقرارها وسيادتها.
وقالت: وبالاطلاع على تفاصيل البرنامج الصاروخي لنظام إيران كما كشفته المقاومة يتبين أن النظام يقوم بإرسال الصواريخ المصنعة إلى سائر الميليشيات الإرهابية في المنطقة، وهو كشف يجيء في أعقاب رد فعل جديد على ما طرحته المندوبة الأمريكية مؤخرا في الأمم المتحدة حول تزويد النظام الميليشيات الحوثية بأعداد من الصواريخ أطلق بعضها على أراضي المملكة وأطلق البعض على مدن يمنية محاصرة.
وأضافت: وقد تأكد بما لا يقبل الشك، وفقا لما كشفت عنه المعارضة الإيرانية، أن النظام الإيراني يقوم منذ الفترة الزمنية المنفرطة بتطوير برامجه الصاروخية وإرسال ما يصنعه إلى الميليشيات الإرهابية في المنطقة لإطلاقه في اتجاهات مختلفة تحقيقا للمخطط التوسعي للامبراطورية الفارسية المزعومة بالاستيلاء والسيطرة على عدد من العواصم العربية عبر اعتداءاته المباشرة أو عبر اعتداءاته بواسطة عملائه المنتشرين في المنطقة.
وختمت: لقد بلغ السيل الزبى، فالانتفاضة العارمة التي تغلي تحت أرجل طغاة طهران تؤكد أن نهايتهم أضحت وشيكة، وأن سقوطهم هو النهاية الحتمية لإنهاء جبروتهم وبطشهم بشعب إيران، وإنهاء عدوانهم المستمر على دول المنطقة وعلى دول العالم دون استثناء.

 

وعنونت صحيفة "عكاظ" (حانت ساعة النهاية لشر إيران) إذ قالت أصبح العالم على قناعة تامة بأن الخطر الداهم وأساس محور الشر ومنبع الإرهاب العالمي هي إيران ونظامها المهووس بزلزلة السلام وإشعال حرائق الفتنة في كل مكان؛ من أجل بناء إمبراطورية الملالي.
وأضافت: فطهران، التي كثيراً ما تباكت من العدوان الأمريكي وتغنت بالعداء لإسرائيل، بذلت كل ما تملك وما لا تملك لإرضاء إسرائيل وتوحيد العلاقة مع أمريكا.
وتابعت: كل هذا من أجل أن يغضوا النظر عن مشروعها النووي، الذي لا يستهدف أحداً بقدر ما يستهدف دول جوارها الإقليمي، والذي يستهدف خلخلة بنيته السياسية والأمنية وتحديداً عبر امتداداتها في العراق وسورية ولبنان واليمن، وعبر سفاراتها في دول أخرى التي تعمل على بناء طابور خامس لطهران؛ من أجل الاستعداد للقفز على الأنظمة المستهدفة في أي وقت.
واختتمت: وفي ظل المواجهة الصريحة والمنافحة عن الحق العربي وأمن الإقليم واستقرار المنطقة التي تتبناها المملكة ليست لمصلحتها ولكن لمصلحة كل الدول العربية، نجد هناك تخاذلا من بعض الأنظمة وحالة خذلان من بعض المجتمعات وحالة اختراق عند بعض المثقفين بعد أن استولت طهران على عقولهم وغسلت أدمغتهم بالآيديولوجيا أو بالمال، ولكن هذا الشر لن يستمر طويلا بعد أن تنبه العالم لمخاطره وشروره.

 

**