عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 17-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف السعودية الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء.. غداً
القيادة تهنئ ملك بوتان باليوم الوطني لبلاده
مركز الملك سلمان يوزع 2400 سلة غذائية في تعز .. ويقدم عشرين طنًا من الأدوية والمستلزمات الطبية لوزارة الصحة اليمنية
الرئيس الموريتاني يشيد بمهام رابطة العالم الإسلامي في دعم قيم الوسطية والاعتدال
اتفاق بين «التعاون الإسلامي» و«هداية» في مكافحة التطرف
الملك حمد: نهضة البحرين عنوانها مئوية الإنجاز
المليشيات الإيرانية تتلقى ضربات موجعة في اليمن
الحوثيون يختطفون أعضاء «المؤتمر».. وينهبون منزل ابنة صالح
الرئاسة الفلسطينية: لن نقبل بأي تغيير على حدود القدس الشرقية
علماء أزهريون يثمنون دور الملك سلمان في الدفاع عن إسلامية وعروبة القدس
الأزهر الشريف يدين قمع مسيرات الفلسطينيين
القوات العراقية تعيد انتشارها في مناطق حدودية
علاوي يدعو لدور برلماني فاعل في وضع ضوابط بناءة للعملية السياسية
بغداد: توجّه لرفض مشروع قطري للاستثمار في قطاع الغاز
سورية: جمود سياسي.. ولا حل عبر «سوتشي»
زلزال يهز إندونيسيا ويخلف 3 قتلى
مجلس علماء باكستان يرحب بالقرار الأميركي حول الكيانات الإيرانية
النواب الأميركي يعاقب قيادات إيرانية داعمة للإرهاب بينها خامنئي وروحاني
واشنطن تحدد مسؤولاً عن إبادة الروهينغا
مجلس الأمن يبحث سحب قرار ترمب بشأن القدس

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (القطاع الخاص بعد التحفيز) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها: يشهد اقتصادنا الوطني حراكاً تنموياً مستمراً يجسد الأهمية الكبيرة التي تنتظرها الدولة من القطاع الخاص، وزيادة الاعتماد على مساهماته في تنويع القاعدة الاقتصادية وتسريع نموه من أجل إتاحة المزيد من فرص العمل للمواطنين، ورفع مشاركته في الناتج المحلي الإجمالي.
وبينت أنه لذلك أصدر خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمراً سامياً بالموافقة على خطة تحفيز القطاع الخاص، واعتماد مبلغ إجمالي 72 مليار ريال، وهو مبلغ يمثل أول جزء من التحفيز الذي يمتد على مدى ثلاث سنوات بقيمة 200 مليار ريال تستهدفه المملكة لتعزيز القدرات التنافسية لقطاعات اقتصادنا الوطني، وتطوير منتجاته، وتحسين بيئة الأعمال التجارية والاستثمارية، وتسهيل تنفيذها، وتحسين وتعزيز الدور التنموي للقطاع الخاص في الاقتصاد الوطني وفقاً لرؤية المملكة 2030.
ورأت أن توسيع دور القطاع الخاص وتنوع مجالات إسهامه خطوتان تعززان مسار نمو الاقتصاد السعودي وتنافسيته وبناء قطاع أعمال قوي ومؤثر وزيادة الثقة في بيئة الأعمال بالمملكة وتحقيق الرفاه والحياة الكريمة للمواطنين ضمن رؤية 2030، التي رسمت أهدافها أسس التحول الواسع لإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني، وركزت على دور الحكومة، وأجهزتها في تسهيل تدفق استثمارات القطاع الخاص ورفع مستوى التنافسية.
واختتمت بالقول: القطاع الخاص يؤدي دوراً مفصلياً ومحورياً في الحركة التنموية، والدولة وأجهزتها المختلفة تعمل بصورة مستمرة على تطوير البيئة التشريعية للأنشطة التجارية والاستثمارية، وتحسين بيئة الأعمال ومكافحة الفساد، والدور المطلوب من القطاع الخاص والغرف التجارية كبير، ومهم في الاستفادة القصوى من ذلك، وتفعيل تلك التوجهات، وترجمة هذه المحفزات إلى واقع استثماري واقتصادي، يعزز تنوع الاقتصاد الوطني، ويساهم في رفع مستوى الناتج المحلي وتنويع مصادر الدخل.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الإسكان وحزم القيادة): بإعلان وزارة الإسكان الدفعة الـ11 من برنامج «سكني 2017»، تكون الوزارة أنجزت وعدها الذي أعلنت عنه بداية العام الحالي، بتقديم 280 ألف منتج سكني وتمويلي ضمن إستراتيجية الوزارة في 2017.
ورأت أنه بتحقيق ما كان يبدو تحدياً صعب المنال، تظهر عزيمة حكومة خادم الحرمين الشريفين في حلحلة الملف المتعثر لأعوام، فقد أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في خطابه أمام مجلس الشورى أخيراً توجيهه للوزراء والمسؤولين بتسهيل الإجراءات، وتوفير مزيد من الخدمات بجودة عالية للمواطنين والمواطنات، والتوسع في البرامج التي تمس حاجات المواطنين الرئيسية.
وأردفت أن خادم الحرمين الشريفين لفت في خطابه الملكي إلى أن الإسكان من أهم البرامج، ما يعكس حرص القيادة السعودية على حلحلة الملف، والمضي قدماً نحو الازدهار، مبينةً أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان نجحت في إحداث نقلة نوعية في «المعالجة الحكومية» لملف الإسكان.
وخلصت إلى القول إنه لا يزال أمام الوزارة الكثير في ملف الإسكان، فتطلعات القيادة والمواطنين كبيرة. وحرص الملك سلمان على توفير الخدمات للمواطنين بجودة عالية سيدفع بالحكومة نحو الإنجاز والمعالجات الفورية لأي تحديات مستقبلية.

 


وتناولت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (دعم متواصل ومواقف لا تتبدل) تصريحات صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين وإشادته بمواقف المملكة العربية السعودية الثابتة وخدمتها للأمتين العربية والاسلامية .
وقالت إن السياسة المنتهجة التي تزاولها المملكة منذ قيام كيانها الشامخ وحتى اليوم مع الأشقاء والأصدقاء تنم بجلاء عن التعامل العقلاني مع سائر القضايا العربية والاسلامية والدولية بروح من ملامحها التمسك بأمن واستقرار دول الخليج ودول المنطقة وسائر المجتمعات لما فيه تعزيز أواصر العلاقات بين المملكة ودول العالم، وصولا إلى الغاية المنشودة المتمحورة في بث عوامل الرفاهية والرخاء والازدهار لكافة شعوب المعمورة.
ورأت أنه انطلاقا من هذا المفهوم فإن المملكة حريصة دائما على ترسيخ علاقاتها بين جيرانها من الدول الخليجية والعربية وكافة الدول الإسلامية والصديقة لما فيه تحقيق المصالح المشتركة بين المملكة وسائر تلك الدول، وقد ركزت المملكة باستمرار على أهمية دعم سبل التضامن العربي والإسلامي حتى تحولت إلى أحد شعاراتها الأساسية لتوحيد المواقف المشتركة؛ حفظا لاستقرار وأمن وسلامة الشعوب العربية والاسلامية من جانب، ولمواجهة التحديات المحدقة بها من جانب آخر.
وأضافت أنه إزاء هذه التطلعات الرشيدة التي تمارسها المملكة فإن المستقبل المأمول لها ولبقية الدول الخليجية والعربية والإسلامية سيغدو أكثر إشراقا، وسوف تتحقق لدول مجلس التعاون سلسلة من المنجزات التقدمية الباهرة والمكتسبات الحضارية التي سوف تتحقق على أرض الواقع خلال زمن قياسي منظور، وقد تحققت بالفعل مجموعة من المنجزات التعاونية بين الدول الخليجية الست منذ إنشاء منظومتها التعاونية حتى اليوم.
وخلصت إلى القول إن التصريحات التي أدلى بها سموه يمثل تبيانا لأوجه التعاون المثمر بين المملكة ودولة البحرين الشقيقة، ويمثل في ذات الوقت رسما واضحا لمستقبل دول مجلس التعاون الخليجي.

 

**