عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 16-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف السعودية الصادرة اليوم :


خادم الحرمين وولي العهد يهنئان ملك البحرين: العـلاقات الأخوية بين البلدين متميزة
خادم الحرمين وولي العهد يهنئان رئيس كازاخستان بذكرى اليوم الوطني
إمام المسجد الحرام: قضية فلسطين ليست لشعب أو عرق أو حزب بل قضية كل المسلمين
إمام المسجد النبوي: لا مزايدة على مواقف المملكة تجاه الأقصى وفلسطين
المملكة تسدد حصتها في ميزانية السلطة الفلسطينية
منظمة التعاون الإسلامي تعقد مؤتمراً للحوار بين الأديان
دارة الملك عبدالعزيز تطلق صوراً تاريخية عن موقف المملكة من قضية فلسطين
تواصل الشر الحوثي.. مقذوف يصيب سيدة وطفلاً بالحرث
مركز الملك سلمان والمفوضية الأوروبية يستعرضان البرامج والمشروعات الإنسانية
المملكة والإمارات تقتحمان جبهة الساحل الأفريقي لمحاربة نفوذ إيران وداعش
الإمارات تدعو المجتمع الدولي للتصدي لتهديد إيران
الملك حمد يرعى اليوم احتفالات البحرين بيومها الوطني
الرئيس اليمني ونائبه: ساعة النصر حانت.. ودعم التحالف يدحض الحوثيين
بيحان تحت سيطرة الشرعية.. وانهيارات في صفوف الانقلابيين
الرئيس اليمني ونائبه: ساعة النصر حانت.. ودعم التحالف يدحض الحوثيين
رؤساء المجالس البرلمانية العربية يدينون القرار الأميركي بشأن القدس
واشنطن تندد بعرقلة النظام السوري لمحادثات جنيف
أميركا تعرض صواريخ الحوثيين الإيرانية: المصدر طهران.. والهدف مدنيون أبرياء

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (المملكة ودورها الطليعي في محاربة الإرهاب) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها إن دولاً كثيرة تتحدث عن محاربة الإرهاب، وقد لا يخلو خطابها الرسمي من هذا العنوان بمناسبة وبلا مناسبة، لكن.. وحدها المملكة التي تحتل موقعًا رياديًا في مكافحة الإرهاب، والتصدي له عمليًا وثقافيًا وفكريًا وماديًا.
ورأت أن حضور معالي وزير الخارجية الأستاذ عادل الجبير لمؤتمر دول الصحراء والساحل المنعقد في باريس مؤخرا لم يكن بروتوكوليا أو غريبا، وهو يمثل في هذا المؤتمر الذي يستهدف بناء قوة جديدة مشتركة لمكافحة الإرهاب في دول الساحل الأفريقي، وبمشاركة رؤساء أفارقة وأوروبيين، يمثل البلاد التي احتلت عن جدارة موقع رأس الحربة في محاربة الإرهاب، ونالت في هذا الإطار تقدير كافة قادة العالم الذين ثمنوا للمملكة دورها المحوري في هذا الملف، ومبادراتها الفاعلة في كل ما من شأنه القضاء على آفة الإرهاب، والتعاون مع مختلف دول العالم من أجل عالم أكثر أمنا، ومما يؤكد هذه الحقيقة مساهمة المملكة في المؤتمر بمئة مليون يورو دعما لأعمال هذا المؤتمر.
وأكدت أن المملكة ومن منطلق موقفها المبدئي تعتبر أن أي جهد يبذل من أجل القضاء على التطرف والإرهاب إنما هو جزء من رسالتها بصرف النظر عن موقع هذا الجهد، لإيمانها بأن مخاطر الإرهاب أينما كانت فإنها تصب في النهاية في خانة زعزعة السلم العالمي.
واختتمت بالقول ولأن المملكة أخذت منذ وقت مبكر على عاتقها أن تكون في طليعة محاربي الإرهاب، لذلك ها هي تسجل حضورها الفاعل والنابه والداعم في كل الجهود الدولية على امتداد قارات الأرض في سبيل بناء العالم الآمن الذي يستوعب أحلام كافة البشر، وهو العنوان العملي الذي قدمت فيه المملكة الأنموذج للرسالة الإنسانية التي لا تريد إلا خير البشرية وفقا لرسالة عقيدتها الخالدة.

 

وفي موضوع آخر قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (الشر الإيراني): إيران ارتكبت "انتهاكاً صارخاً" لقرارات الأمم المتحدة لكبح أنشطتها الصاروخية، بهذه العبارة أعلنت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أن الصاروخ الذي أطلقه المتمردون الحوثيون على العاصمة الرياض الشهر الماضي هو من صنع إيراني بشكل "لا يمكن إنكاره" .
وأردفت: المملكة كانت قد كشفت للعالم في عدة مناسبات الأنشطة التخريبية الإيرانية في المنطقة العربية بأهداف توسعية وحذرت من امتدادها ومحاولات تغلغلها، واليوم عرف العالم أن الإهداف الإيرانية لم تكتف بمحاولات نشر الفوضى في المنطقة بل هي خرقت اتفاقاً دولياً بمخالفة روح الاتفاق النووي الموقع العام 2015.
ورأت أن إيران متهمة بأدلة قاطعة لا تقبل الشك في محاولاتها المتكررة في خرق الأمن القومي العربي وخرق الاتفاقات الدولية دون توقف، فهي تهدد ذلك الأمن في واحدة من أكثر مناطق العالم اشتعالاً، تريد أن تفرض هيمنتها من خلال أذرعها في المنطقة دون أن تفطن إلى أن الأوضاع ليست كما كانت وأن المملكة وكل الدول العربية تعرف المخططات الإيرانية حق المعرفة وتتصدى لها بكل حزم وعزم دون هوادة، وأن وقت المهادنة والمواربة قد ولّى دون رجعة، فنحن في المملكة نتصدى لذلك المشروع ونفتح عيون العالم لما يحيكه النظام الإيراني ويتعدى منطقتنا العربية إلى العالم، من هذا المنطلق كان التحرك الأميركي الذي تأكد تمام التأكد من شر الدور الإيراني وضلوعه بشكل مباشر في عدم استقرار المنطقة وازدهارها.
وطالبت المجتمع الدولي بضرورة الوقوف في وجه المخططات الإيرانية دون هوادة وأن يكون ذلك بإجراءات جادة تمنعها وتحول دون انتشار فسادها حتى يعم الأمن والسلم منطقتنا العربية والعالم.

 

وفي الموضوع ذاته، جاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" بعنوان (العالم في مواجهة إيران)، إذ كتبت : تتكشف يومًا إثر يوم أمام أنظار العالم حقيقة الدور التخريبي الذي تقوم به إيران في منطقة الشرق الأوسط، والمتمثل في نشر الفوضى والدمار والطائفية في كثير من الدول العربية.
ورأت أن ما تفعله إيران في جوارها من تدخلات سافرة ومشاريع توسعية مقيتة لم يكن لها أن تظل هكذا في الخفاء، وأن يظل العالم غاض الطرف عنها وصاماً أذنيه عن صرخات الأبرياء المظلومين الواقعين تحت نير عدوانها. لذلك كان ظهور سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي في مؤتمر صحفي بواشنطن وخلف ظهرها أشلاء الصاروخ الحوثي ذي الصناعة الإيرانية الذي تم إسقاطه وهو في طريقه إلى مطار الرياض الدولي، دليلا كما قالت لا يمكن دحضه على أن إيران انتهكت الاتفاق الموقع معها بشأن ملف برنامجها النووي.
وقالت: الأمر الذي استدعى ترحيب المملكة وعدد من الدول المحبة للسلام بهذا التوجه الأمريكي الذي يسعى لمواجهة التمدد الإيراني وميليشياته التي يدعمها بالمال والسلاح في بقاع شتى من العالم العربي، من أجل تحقيق مآربه الشريرة.
وخلصت إلى القول : إن ما تفعله إيران في الأرض العربية من تخريب وإجرام عبر أدواتها في المنطقة لا يمكن أن يمر دون عقاب، ابتداء من تقليم أظافرها المغروسة في اللحم العربي والمتمثلة في تلك الميليشيات التابعة لها، والتي باعت عروبتها ووطنيتها بل وإنسانيتها، من أجل طائفية مقيتة لم نكن نعرفها قبل ثورة الخميني.

 

**