عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 15-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف السعودية الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يحفز القطاع الخاص بـ72 مليار ريال
أمر ملكي باعتماد الوسائل الإلكترونية في التبليغات القضائية
خادم الحرمين يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء.. الاثنين المقبل
ولي العهد ومحمد بن زايد يبحثان مع رئيس حزب التجمع الوضع اليمني
خالد الفيصل يستعرض إنجازات ومبادرات فرع "العمل والتنمية الاجتماعية"
فيصل بن بندر مخاطباً المحافظين: حققوا تطلعات القيادة بتجويد الخدمات
أمير المدينة يكرم الفائزين بجائزة الأمير نايف للسنة ومسابقة حفظ الحديث
أمير الشرقية يفتتح المؤتمر العالمي لأمراض السرطان
المملكة تتبرع بـ 100 مليون يورو لمكافحة الإرهاب
المملكة تدين التفجير الانتحاري في معسكر للشرطة بمقديشو
المملكة ترحب بقرار الأمم المتحدة إدانة إيران لتسليحها الجماعات الإرهابية
استشهاد شاب بمقذوف للميليشيا الحوثية بمحافظة العارضة
المملكة والإمارات.. مواقف ثابتة لتحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمني
ولي عهد أبوظبي: دور المملكة مهم في وحدة الصف العربي
البحرين: نرحب بتقرير الأمم المتحدة الذي يكشف التدخلات الإيرانية في المنطقة
الإمارات تدعو المجتمع الدولي إلى التصدي بقوة أكبر للتهديد الذي تشكله إيران
مكتب تنسيق المساعدات الخليجية يستعرض سير العملية الإغاثية في اليمن
رئيس الوزراء اليمني: لا بد من وحدة الصف لإنهاء الانقلاب
الحكومة اليمنية ترحب بإدانة الأمم المتحدة لتدخلات إيران العدائية
اليمن: الحلقة تضيق على المتمردين
الحكومة البريطانية تدعو اليمنيين للتوحد ضد البربرية الحوثية
الفلسطينيون يسقطون قرار ترمب
البرلمان العربي يطالب واشنطن بالتراجع
المعارضة السورية تؤكد التزامها بالعملية السياسية
التحالف الدولي يقتل 20 داعشياً جنوب سورية
دي ميستورا: نظام الأسد لا يريد الحوار
أول خطوة نحو السلام بين واشنطن وبيونغ يانغ
معارض إيراني: نظام الملالي ينفق الأموال لتصدير الإرهاب
بورما: مقتل 6700 من الروهينغا في الشهر الأول من أعمال العنف

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (مرحلة للانطلاق) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها:شهد العام الذي يوشك على الرحيل متغيرات سريعة، ومتلاحقة على المشهدين السياسي والاقتصادي، وعلى صعيد آخر وقفت المملكة بقدراتها الإدارية أمام أي تأثيرات على الصعيد المحلي، محافظة على مكانة البلاد كونها أحد أقوى عشرين اقتصادا على مستوى العالم.
وأردفت: لقد أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- في أكثر من لقاء مع مسؤولين، أو رجال أعمال، وحتى الخطاب الملكي السنوي الأخير الذي افتتح به أعمال السنة الثانية من الدورة السابعة لمجلس الشورى.. على دور القطاع الخاص كركيزة أساسية ومهمة في مرحلة التنمية الحالية والمقبلة، حيث إن هذا القطاع سيكون أيضاً المستوعب الأول، والأكبر للقوى البشرية من الجنسين.
وأضافت لذلك أصدر خادم الحرمين أمراً سامياً بالموافقة على تحفيز القطاع الخاص واعتماد مبلغ 72 مليار ريال لتنفيذ خطة تحفيز القطاع الخاص، وذلك بناء على ما رفعه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية..
ورأت أن هذا البرنامج نقلة نوعية في مسيرة القطاع، ومرحلة انطلاق تتسم بمزيد من التفاؤل خلال العام المقبل، بالإضافة إلى المحفزات المتوقعة في ميزانية العام الجديد التي سيعلن عنها الثلاثاء المقبل.
واختتمت بالقول : أمام هذا الدعم فإن على القطاع الخاص دورًا مهمًا للاضطلاع بدور حيوي وفاعل للإسهام في جميع مفاصل التنمية الوطنية، وتحقيق أهداف اقتصادية أشمل من خلال تحسين بيئة الأعمال التجارية والاستثمارية، وتعزيز الدور التنموي للقطاع الخاص في الاقتصاد الوطني وفقاً لرؤية 2030.

 

وفي السياق ذاته، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (مبادرة الملك للقطاع الخاص): بعد أيام قليلة من الانطلاق العملي والفعلي للدعم الحكومي للمواطن عبر برنامج «حساب المواطن»، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس (الخميس)، أمراً سامياً باعتماد 72 مليار ريال لتنفيذ خطة لتحفيز «القطاع الخاص»، موزعة على 13 مبادرة معتمدة تدعم بشكل كبير المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتحفز على دعم الصادرات والمنتجات الوطنية وتعزيز القدرات التنافسية لعدد من شرائح الاقتصاد الوطني، إضافة إلى تطوير وتحسين بيئة الأعمال التجارية والاستثمارية، وتعزيز الدور التنموي للقطاع الخاص في الاقتصاد الوطني وفقاً لرؤية 2030، كما يغطي الدعم مبادرة سخية بمليار وخمسمائة مليون ريال لإعادة الحياة للشركات والمشاريع الاستثمارية التي تعرضت للتعثر، وجميع المبادرات المعتمدة تهدف إلى تحسين بيئة الاستثمار وتطوير معايير الجودة والإنتاجية والإبداع.
ورأت أن هذا الدعم والتحفيز للقطاع الخاص يأتي ضمن سلسلة مباركة من البرامج الإصلاحية والمبادرات التنموية والاقتصادية في رؤية المملكة 2030، وبدعم مباشر من القيادة الرشيدة لإنجاح مسيرة الإصلاح والتنمية والاستقرار.
وخلصت إلى القول أن هذه السلسلة تهدف في مجملها إلى كل ما يعود بالنفع على المواطنين من خلال خطط الدولة المستقبلية في تحقيق التنمية المستدامة والتخلص من الاعتماد على النفط وعوائد الاقتصاد الريعي.

 

وفي موضوع آخر، جاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان (القدس الشرقية عاصمة لفلسطين) ، إذ كتبت : دعوة القمة الاسلامية الطارئة التي عقدت في اسطنبول في بيانها الختامي الاعتراف العالمي بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين ومطالبتها الولايات المتحدة بالانسحاب من دورها كراعية لعملية السلام في الشرق الأوسط يصبان في رافد واحد، مؤداه رفض الأمتين العربية والاسلامية ما قرره البيت الأبيض باعترافه أن القدس عاصمة لاسرائيل ورفضهما نقل السفارة الأمريكية اليها.
ورأت أن الدعوة والانسحاب معا ينسجمان مع موقف المملكة الذي أعلن في أعقاب الاعلان الأمريكي برفض الاعتراف بما يؤكد الوقوف بصلابة الى جانب الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه المشروعة من براثن اسرائيل بما فيها القدس الشرقية، وقد أعلن الرئيس الفلسطيني في الجلسة الختامية للقمة عن اشادته بموقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- المتمحور في أن حل القضية الفلسطينية لن يتحقق بدون عودة القدس الشرقية عاصمة لفلسطين.
وقالت عدم الاعتراف الذي طالبت به القمة بالقرار الأمريكي المجحف بحق الفلسطينيين التاريخي في القدس أيدته المملكة، وأيدت اعلان القمة بان القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين ودعوتها كافة دول العالم بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وبالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لها، بما يؤكد أن القرار الأمريكي الأحادي ليست له صفة قانونية وهو قرار غير مسؤول ولا بد من اعتباره لاغيا وباطلا.
وخلصت إلى القول لقد وقفت المملكة موقفا مشرفا منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- وهو موقف نادى بأهمية عودة الحقوق الفلسطينية كاملة الى أصحابها وقيام دولة فلسطين، وبقي هذا الموقف ثابتا لم يتغير منذ ذلك التاريخ ومرورا بعهود أشبال المؤسس من بعده حتى العهد الزاهر الحاضر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وهو موقف طالما أشادت به دول العالم في كل محفل فهو يمثل الطريق الأمثل لتسوية أزمة المنطقة التي تعد من أطول وأعقد الأزمات السياسية في العالم.

 

**