عناوين الصجف السعودية ليوم الخميس 14-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف السعودية الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يفتتح أعمال السنة الثانية من الدورة السابعة لمجلس الشورى.
خادم الحرمين: عازمون على مواجهة الفساد بعدل وحزم.. ولا مكان بيننا لمتطرف أو منحل.
خادم الحرمين: أؤكد استنكار المملكة وأسفها الشديد للقرار الأميركي بشأن القدس لانحيازه ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة.
خادم الحرمين وولي عهد أبوظبي يبحثان تطورات القدس واليمن.
ولي العهد وولي عهد أبوظبي يلتقيان رئيس حزب التجمع اليمني.
خالد الفيصل يطلق فعاليات معرض جدة للكتاب بمشاركة 42 دولة.
الشورى.. الذراع التشريعي للدولة في محاربة الفساد.
وزير الطاقة: تأسيس بنك للصادرات برأس مال 30 ملياراً وتخصيص خمسة مليارات ريال كدفعة أولى العام الحالي.
وزير خارجية العراق لـ «الرياض»: بغداد والرياض عينان في رأس واحدة.
رئيس الإصلاح اليمني: لقاؤنا بوليي عهد السعودية وأبوظبي كان مثمراً.
وزير النقل: خطاب خادم الحرمين يرسي دعائم المملكة مع تمسكها بثوابتها.
أمير جازان: خطاب خادم الحرمين يؤكد على ما توليه القيادة من اهتمام بالوطن والمواطن.
أمير الشرقية يشيد بجهود الجمعيات الخيرية لتحقيق الاستقرار الأسري.
عادل الجبير: المملكة تتبرع بـ 100 مليون يورو لمكافحة الإرهاب.
وزير الإعلام: معرض جدة امتداد لواقع المملكة الحضاري.
القمة الإسلامية تدعو العالم للاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( الملك سلمان ومملكة المستقبل) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها .. في خطابه الذي افتتح به أعمال السنة الثانية من الدورة السابعة لمجلس الشورى تحدث خادم الحرمين الشريفين بمنطق الأب القائد ولغة الواثق بالله ثم بإمكانات وقدرات شعبه في عرضه للتحديات التي تواجهها المملكة سواء في مسيرة الإصلاح والتطوير داخلياً أو على الصعيد الخارجي انطلاقاً من موقعها كقلب للعالمين العربي والإسلامي وصناعة القرار العالمي.
وأضافت: حديث الملك سلمان كان شاملاً شرح من خلاله سياسة الدولة وعرض خطط عملها والتي بدأ المواطن في جني ثمارها، فعندما أشار - حفظه الله - إلى الفساد لم يقدم الوعود بل تحدث بعد الأفعال التي كانت حديث العالم أجمع حيث رسخ مفهوم المساواة في المساءلة وقدم أنموذجاً يحتذى في العدل بين أبناء الوطن الواحد.
وتابعت: وعندما تحدث عن الوسطية والاعتدال كمنهج لأسلوب الحكم والحياة في البلاد لم يترك مجالاً للتطرف ولا للتفريط حيث قطع الطريق على فئتين عانت منهما الكثير من الدول الإسلامية بقوله - أيده الله - «لا مكان بيننا لمتطرف يرى الاعتدال انحلالاً ويستغل عقيدتنا السمحة لتحقيق أهدافه، ولا مكان لمنحل يرى في حربنا على التطرف وسيلة لنشر الانحلال واستغلال يسر الدين لتحقيق أهدافه».
وبينت: خادم الحرمين رجل المرحلة وقائد مسيرة الإصلاح وضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، ولم تثنه الأحداث الجسام التي تعيشها المنطقة عن وضع البرامج والإستراتيجيات المستقبلية التي تشكلها رؤية تشمل جميع المجالات وهي «رؤية 2030» التي بدأت المرحلة التنفيذية لتحقيقها بعيداً عن لغة الوعود بإعادة هيكلة بعض الأجهزة الحكومية، واتخاذ عدد من القرارات لخدمة مصلحة المجتمع، وتعزيز أمن الوطن ومكافحة الفساد، وزيادة مشاركة المواطنين والمواطنات في التنمية الوطنية.
وخلصت: مملكة المستقبل هي التحدي الكبير الذي ارتضى جميع السعوديين خوض غماره بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، وفي مشروعات الإصلاح والتطوير كان المواطن حاضراً كشريك ومنفذ وداعم انطلاقاً من إيمانه وثقته بقدرة قيادته على العبور بالبلاد إلى آفاق أرحب رغم العبء الكبير الذي تتحمله في دفع مسيرة العمل العربي والإسلامي المشترك والقيام بواجباتها نصرة للأشقاء والمعارك التي تخوضها ضد الإرهاب وكل من يحاول المساس بأمن المملكة والتدخل في شؤونها الداخلية.

 

وفي نفس الموضوع طالعتنا صحيفة "اليوم" بعنوان (الخطاب الملكي وخارطة طريق المملكة) إذ قالت رسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- في خطابه أمام مجلس الشورى يوم أمس وهو يفتتح أعمال السنة الثانية في دورته السابعة الملامح الرئيسية والحيوية لسياسة المملكة الداخلية والخارجية، وقد جاء في تضاعيف الخطاب عرض شامل لما يهم المواطن وخطط الدولة المستقبلية، وكافة الجوانب الاقتصادية والسياسية للمملكة.
وأضافت: انه خطاب شامل غطى كافة الجوانب المهمة للدولة التي سوف تنعكس بإذن الله على سنوات مليئة بقفزات نهضوية هائلة، فالخطاب يمثل خارطة طريق واضحة لمستقبل المملكة الواعد، وقد حرصت المملكة وفقا لما جاء في تضاعيف الخطاب الملكي على مصالح المسلمين والعرب، وقد مثل وثيقة مرجعية لسائر البرامج التنموية الطموحة التي مازالت المملكة تقوم بتنفيذها على أرض الواقع.
وبينت: لقد انتهجت المملكة سياسة خارجية واضحة، وتجربتها الشورية تضاهي تجارب عالمية كبرى، ومن علامات تلك السياسة المعلنة المنافحة عن القدس والدفاع عن قضية فلسطين العادلة وهي قضية العرب المركزية، وهو دفاع بدأ منذ عهد تأسيس المملكة وحتى اليوم، فقد ظلت المملكة وفية لمبادئها الثابتة والمعلنة تجاه القضية الفلسطينية، ومازالت تنادي بأهمية تسوية هذه الأزمة تسوية عادلة ودائمة وشاملة.
وتابعت: مواقف المملكة ثابتة ومعلنة تجاه قضية القدس وقضية فلسطين، وتتحمل مسؤولية عظيمة تجاه القضيتين، وقد استنكرت القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، كما أن مواقفها الثابتة تؤكد على عدم التدخل في شؤون الغير ومازالت تدين التدخلات الأجنبية في شؤون دول المنطقة، وتلك مواقف لم تتغير وتؤكد المملكة من خلالها ثباتها على مبادئ الحق التي تمثل نهجا إسلاميا صائبا.
واختتمت: وقد أشار -حفظه الله- إلى دور المملكة الريادي المؤثر في القضايا العربية والإسلامية والدولية وأهمية مواجهة الإرهاب والعمل على حل سياسي للقضية الفلسطينية يرتكز على عودة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما فيها القدس الشريف، والمملكة حريصة دائما على ترسيخ قيم التسامح التي نادت بها العقيدة الإسلامية السمحة، كما أنها عملت وتعمل دائما على رفع المعاناة عن شعوب العالم والعمل على حل كافة القضايا في بؤرها الساخنة بطرق عقلانية راجحة.

 

وفي نفس السياق جاءت صحيفة "عكاظ" بعنوان (الاعتدال ليس انحلالاً) .. فصلت كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في خطابه السنوي خلال افتتاح أعمال السنة الـ2 من الدورة الـ7 لمجلس الشورى بالرياض أمس، الكثير من سياسة المملكة الداخلية والخارجية بشكل واضح وصريح، ولا يقبل المزايدات تجاه مواقف المملكة من القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي عبر فيها عن استنكار المملكة وأسفها الشديد للقرار الأمريكي بشأن القدس، لما يمثله من انحياز كبير ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس، التي كفلتها القرارات الدولية ذات الصلة.
وقالت: ونبه خادم الحرمين في كلمته على أنه لا مكان لمتطرف يرى الاعتدال انحلالاً، ويستغل العقيدة السمحة لتحقيق أهدافه، ولا مكان لمنحل يرى في حربنا على التطرف وسيلة لنشر الانحلال، واستغلال يسر الدين لتحقيق أهدافه، وشدد على محاسبة كل من يتجاوز ذلك.
واختتمت: والمتابع للمشهد السعودي يرى أن المملكة تسير وفق وثبات تطويرية كبيرة لبناء الحاضر والمستقبل، بما لا يتعارض مع الثوابت الشرعية، وفق رؤية المملكة 2030، شاملة لخريطة طريق آمنة لتنمية الوطن، وهو ما أكده خادم الحرمين الشريفين في كلمته باستمرار الدولة في مواجهة الفساد، لتنعم بلادنا بالنهضة والتنمية التي يرجوها كل مواطن، وهو ما دعا إلى تشكيل لجنة عليا لقضايا الفساد العام برئاسة ولي العهد، ونحمد الله أن هؤلاء قلة قليلة، وهذا لا ينال من نزاهة مواطني هذه البلاد الطاهرة الشرفاء من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال والموظفين والعاملين على كافة المستويات وفي مختلف مواقع المسؤولية في القطاعين العام والخاص، وكذلك المقيمين بها من عاملين ومستثمرين الذين نعتز ونفخر بهم.

 

**