عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 13-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف السعودية الصادرة اليوم :


خادم الحرمين وملك الأردن يؤكدان على حقوق الشعب الفلسطيني في القدس.
ولي العهد وملك الأردن يبحثان مستجدات المنطقة.
أمير القصيم يكرم 36 موظفاً مثالياً.
رئيس الشورى لـ«الرياض»: خطاب الملك يستنهض الهمم ويحرّك المسؤول والمواطن.
المملكة تدين تفجير محطة متـرو الأنفـاق بنيـويـورك.
اليمن: مقتل عشرات المتمردين بينهم ثلاثة خبراء صواريخ.
كيم جونغ: أتعهد بجعل كوريا الشمالية أقوى قوة نووية في العالم.
«كبار العلماء الأزهر»: عروبة القدس وهويتها الفلسطينية غير قابلة للتغيير أو العبث.
الانشقاق عن الحوثيين يتواصل.. ونائب رئيس مجلس الانقلاب يهرب إلى الشرعية.
ابن معمر: المملكة تمكَّنت من قيادة العالم الإسلامي بمبادرات مكافحة الإرهاب.
قيادة قوات التحالف: التصريح لإجلاء موظفي السفارة الروسية ورعاياها من مطار صنعاء.
ترمب سيعلن عن استراتيجية أمنية جديدة الأسبوع المقبل.
تسجيل 13 مليون شخص في حساب المواطن.
شكوى للمحكمة الدولية تتهم إيران وقطر بتصفية صالح.
دي ميستورا يتحالف مع الاحتلال الإيراني ويهدد المعارضة السورية.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( الكفاءة والترشيد) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها إن برنامج تحقيق التـوازن المالي هو أحد البرامج الأساسـية لتحقيق رؤية 2030.. ويهـدف إلـى تعزيـز الإدارة المالية وإعادة هيكلة الوضع المالي للمملكة واسـتحداث آليـات مختلفة لمراجعة الإيـرادات، والنفقـات، والمشـاريع المختلفـة، وآليـة اعتمادهـا.. وتحسـين الآثار الاجتماعية والاقتصادية الأساسـية التي تسـعى رؤيـة 2030 إلـى تحقيقها.. ويأتي برنامج حساب المواطن متوجاً لتلك التنظيمات التي تجسد حرص الحكومة على ألا يؤثر التصحيح التدريجي لأسعار الطاقة على الأسر السعودية وحمايتها خاصة ذوي الدخل المتوسط فما دون، من خلال الدعم النقدي المباشر.
وأضافت اعتماد مجلس الوزراء سياسات برنامج حساب المواطن المتضمنة لتفاصيل الفئات المستفيدة من البرنامج وشروط الأهلية والاستحقاق، وتوزيع الدعم الحكومي بطريقة أكثر كفاءة، وإيداع الدعم قبل نهاية شهر ديسمبر الجاري.. تؤكد جميعها مضي العمل في برنامج التوازن المالي، وتحقيق العدالة في الدعم ليكون موجهاً إلى المستحقين، بدلاً من الدعم الحالي الذي يشمل المستحق وغير المستحق على حد سواء.
وبينت: أن حسب ما أعلنه وزير العمل والتنمية الاجتماعية فإن قيمة الدعم المقدمة للمستحقين محكومة بعوامل عدة منها: مجموع دخل الأسرة، وعدد وأعمار أفرادها، وستكون قيمة الدعم متغيرة حسب تغير تلك العوامل الرئيسية، بحيث يزيد الدعم أو ينقص ليتوافق مع احتياج الأسر المستحقة.
وخلصت: كل هذه المتغيرات في الهيكل العام للتنمية مهمة، خاصة إذا علمنا أن حجم النمو السكني في المملكة كبير.. ويدخل كل عام عدد كبير من السعوديين في تكوين أسر جديدة، خاصة إذا علمنا أن نسبة الشباب تشكل أكثر من 60 %، كما أن حجم الطلب على المنتجات السكنية ضخم وتزيد الحاجة الحالية على 1.3 مليون وحدة سكنية.. إذا نحن أمام زخم كبير جداً من النمو السكني والسكاني؛ الأمر الذي يترتب عليه طلباً كبيراً على الطاقة من كهرباء، ووقود، ومياه.. وبالتالي كان لابد من التصحيح، وتوجيه الدعم بكفاءة؛ والأهم أن هذه الخطوات ستكون وسيلة فاعلة لترشيد الاستخدام.

 

وفي نفس الشأن جاءت صحيفة "عكاظ" تحت عنوان (المواطن أولاً) .. قرار سياسات برنامج حساب المواطن من قبل مجلس الوزراء، وجدولة صرف مبالغ الدعم بداية من 21 ديسمبر الجاري، بدد حالة الترقب والقلق من أن يتسبب رفع الدعم عن أسعار الطاقة في زيادة الأعباء المالية على المواطن.
وقالت: فتطبيق البرنامج قبل إقرار رفع الدعم بمدة زمنية كافية سيهيئ المواطنين لمواجهة ارتفاعات التعرفة المالية التي ستشهدها أسعار المشتقات النفطية، والكهرباء، إلى جانب تطبيق ضريبة القيمة المضافة، وفقا للتعريفات الجديدة التي سيقر تطبيقها في الربع الأول من العام القادم.
واختتمت: و«حساب المواطن» يعد أول برنامج حكومي من نوعه، يهدف إلى تخفيف الآثار المحتملة من الإصلاحات الاقتصادية التي شملت العديد من القطاعات؛ بهدف زيادة الموارد الاقتصادية للدولة، لتمكينها من تطبيق خططها التنموية الهادفة إلى تحقيق الرفاه للمواطنين.

 

وفي موضوع اخر طالعتنا صحيفة "اليوم" بعنوان (انكسار النظام الإيراني وبداية هزيمته) إذ قالت انسحاب 40 مستشارا عسكريا إيرانيا من مدينة الحديدة يشير الى بداية نهاية النظام الايراني في اليمن، وبالتالي فانه يشير الى فشل التدخل السافر في شؤون دول المنطقة كلها، فالمشهد السياسي العسكري برمته يشهد تغييرا ملحوظا بعد مقتل الرئيس اليمني السابق، وبعد تعرية الميليشيات الحوثية الارهابية في أعقاب زوال الغطاء الذي كان يوفره حزب المؤتمر الشعبي العام.
وأضافت: هذا الانسحاب المشهود من ميناء الحديدة يعكس الانتصار الساحق الذي حققه الجيش اليمني المدعوم من قبل المقاومة الشعبية من جانب ودعم التحالف العربي من جانب آخر حيث أسفر عن استعادة الساحل الغربي لليمن، كما أن الانسحاب ترافق أيضا مع اجلاء طهران لموظفي سفارتها في صنعاء في ضوء ما تشهده العاصمة اليمنية من معارك لاستعادتها من براثن الحوثيين.
وتابعت: ومقاومة الميليشيات الانقلابية في مدينة الحديدة تظهر من خلال التقدم الميداني الملحوظ والمتسارع للجيش الوطني اليمني المدعوم باسناد من التحالف العربي بقيادة المملكة، وهذا يعني أن المناهضة الشعبية ضد الحوثيين أخذت تسيطر على المدينة، وأن الهزيمة النهائية المرتقبة التي ستمنى بها الميليشيات الحوثية مرتبطة بعامل زمني قصير، فهزائمها المتعاقبة في سائر المدن اليمنية ظاهرة للعيان.
وبينت: لقد استكمل الجيش اليمني سيطرته على مدن الخوخة وحيس وزبيدة، وبدأت الانتفاضة الشعبية العارمة بالظهور ضد الميليشيات الحوثية التي بدأت تشعر بخوف وهلع كبيرين في أعقاب التقدم المستمر الذي يحرزه الجيش اليمني في عدد من المدن اليمنية بما فيها الحديدة، فالشارع اليمني آخذ في الغليان تحت أرجل الميليشيات الحوثية الارهابية التي لم تعد قادرة على مواجهة ارادة الشعب اليمني المتصاعدة ضد بطشها وجبروتها وتسلطها على مقدرات اليمنيين.
وختمت وتلك الخسائر الكبرى للميليشيات الحوثية تزامنت مع انسحاب المستشارين العسكريين الايرانيين من مدينة الحديدة، وتزامنت كذلك مع سحب الموظفين من السفارة الايرانية بطهران، فأصبح المشهد واضحا أمام أعين اليمنيين وأعين العالم بأسره، فالارهاب الممثل من قبل أولئك الانقلابيين والممثل من قبل أذنابهم وأعوانهم في طهران آخذ في الانحسار، فالهزائم تظهر بجلاء من خلال انكسار تلك الميليشيات وانكسار النظام الايراني.

 

**