عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 09-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف السعودية الصادرة اليوم :


خادم الحرمين وولي العهد يهنئان رئيس تنزانيا بذكرى الاستقلال
سلطان بن سلمان يزور المعالم السياحية في الإسكندرية
المملكة.. 90 عاماً للأقصى بدأت بـ«ريال فلسطين» ولم تتوقف عند المبادرة العربية
المملكة تشارك المجتمع الدولي الاحتفاء باليوم الدولي لمكافحة الفساد
خطبتا الحرمين: ملوك هذه البلاد تعاقبوا على نصرة قضية فلسطين والدفاع عن الأقصى
لأول مرة.. الصلاة في المحراب النبوي بعد ربع قرن
«مركز الملك سلمان» يوزّع 2000 سلة غذائية على النازحين في مأرب
مركز الملك سلمان يختتم توزيع كسوة الشتاء في مخيمي الزعتري والأزرق
قادة الشرطة العرب يدعون إلى تبادل المعلومات الميدانية حول الإرهابيين
الجامعة العربية تُحمل واشنطن مسؤولية التوتر والعنف
فلسطين تغلي في «جمعة الغضب»
الدول الإسلامية تشتعل احتجاجاً
«وعد بلفور» الجديد يصطدم بالرفض الدولي
عباس يرحب بالإجماع الدولي «المندد» بالقرار الأميركي
قرقاش: ميليشيا الحوثي طائفية إجرامية
بن دغر: المعركة مع إيران.. والمؤتمر سينهار إذا لم يتحد مع الشرعية
الحكومة اليمنية تدعو لوقف «المذبحة الحوثية»
الشرعية تواصل تقدمها في الساحل الغربي والجوف
القتل.. مكافأة المليشيات الإيرانية لخونة صالح المتعاونين معها في تصفيته
مصر: إحباط مخطط «إخـوانـي» لإثـارة الفوضى
النظام السوري يُمطر ريف دمشق بالبراميل المتفجرة
ملاحقة داعش مستمرة غربي العراق
بريطانيا تضغط على طهران لإطلاق سراح راتكليف
دعوة لتظاهرات حاشدة ضد إرهاب إيران
أميركا تندد بقمع الحوثيين للمعارضين السياسيين

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وعنونت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها بـ(الأمير محمد وصناعة التغيير)، إذ كتبت : طغت شخصية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان على واجهة الإعلام العربي والإقليمي والدولي، منذ توليه مقاليد ولاية العهد في المملكة، وأصبحت شخصية سموه إحدى أبرز وأهم الشخصيات الدولية، وأكثرها صناعة للحدث حتى عدها الكثير من المراقبين الدوليين الشخصية المحورية الأكثر تأثيرا، ولا تزال كذلك وصولا إلى ترشيح سموه في بعض وسائل الإعلام تحت عنوان شخصية العام، متجاوزا بذلك كل صناع القرار من القيادات الدولية، وممن أفنوا أعمارهم في العمل السياسي والقيادي على مستوى العالم.
وأردفت : وهنا تتجلى فراسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القائد المحنك، الذي توسم في سموه هذا النبوغ الذي سيأخذه في غضون فترة وجيزة إلى هذه الموقعية الدولية الفريدة، والتي لم تجعله من قيادات الصف الأول المؤثرين وحسب، وإنما جعلته في طليعتهم.
وتساءلت لماذا تجلت شخصية سموه بكل هذا الألق، وبهذه السرعة؟، ولماذا صار له كل هذا الحضور الاستثنائي الذي لو تم تجييش كل وسائل الإعلام لصناعته لأي شخص آخر لما تمكنت من تحقيقه، فيما حققه هذا الشاب القادم على صهوة أحلامه في هذه الفترة القياسية؟
وخلصت إلى الإجابة في هذه المساحة سنسلط الضوء على سمتين أو ثلاث فقط من سمات هذه الشخصية الاستثنائية كبرهان على فرادتها وتميزها، الأولى: أن سموه جاء إلى موقعه بأدوات التغيير وبشكل عملي بحيث جعل أعماله تسبق أقواله، ودون أي شعارات أو مهرجانات دعائية، بمعنى أنه قدم نفسه للساحة على أنه رجل إنجاز، لا رجل فلاشات، والثانية: أنه جاء بمشروع متكامل، مهمته الحفاظ على الثوابت، واسترداد الوسطية الدينية، بعيدا عن الزوائد والعوالق والتحزب للرأي الواحد، مما جعل مشروعه في التغيير هو حلم كل أبناء وطنه، الذين شعروا بأن هنالك من اختطفهم إلى تلك الزوايا المعتمة التي ما كان يعرفها آباؤهم بتدينهم الفطري، ولذلك تحول الوطن كله إلى وعاء لطموح سموه، السمة الثالثة: أنه لم يستخدم نظرية إعادة صناعة العجلة، وإنما تعامل مع واقعه، وراهن على الزمن عندما قال «إنه في عجلة من أمره» لأن طموحاته لبلاده أكبر من حسابات العمر أيا كانت، هذا إلى جانب مواجهة التحديات بحزم، هذه فقط بعض سمات شخصية العصر التي لن تحدث التغيير في جغرافيا المملكة فحسب، وإنما سيمتد أثره استقرارا للمنطقة والإقليم.

 

وفي موضوع آخر، جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان (الحق بيدنا)، إذ قالت: بعد قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس المحتلة هل نتوقع حلاً عادلاً وشاملاً للقضية الفلسطينية؟ الجواب الطبيعي لهذا التساؤل بالتاكيد: لا. فالقرار الأميركي من وجهة نظر الأغلبية العظمى قضى دون تحفظ على أي آمال ممكنة للسلام، ليس الأغلبية العربية أو الإسلامية فقط بل يشاركها كل دول العالم التي رأت في الخطوة الأميركية عقبة في وجه السلام، فالرئيس الفرنسي مثلاً قال إنه "لا يوافق" على اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالقدس عاصمةً لإسرائيل، مؤكـــداً أن هذا الإعـــلان "يتعارض مع قـــرارات مجلس الأمن الدولي"، كمـــا أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قال "إن الاعتـــراف الأميركي بالقدس عاصمــة لإســـرائيــل يخـالـف المنطــــق السـلـيــــم"، إذاً هو اعتــراض دولي على الإجـــراء الأميركي.
ورأت أنه في عالمنا العربي والإسلامي الغضبة بالتأكيد كانت أكبر فنحن المعنيون بالأمر أكثر من غيرنا فنحن نتحدث عن القدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمدينة القدس تعني لنا الشيء الكثير ولا يمكن لنا التنازل عنها لأي سبب من الأسباب، وعلينا أن نستغل الرفض العالمي للإجراء الأميركي بأن نجيره لصالحنا ونستفيد من مواقفه الداعمة كون مطالبنا مشروعة ومدعمة بقرارات دولية صادرة من مجلس الأمن والتي تعتبر القدس الشرقية محتلة، فالقرار رقم 242 صدر عن مجلس الأمن الدولي في 22 نوفمبر 1967 يتحدث عن "انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلت في النزاع الأخير"، أما القرار 338 الذي صدر في 22 أكتوبر، 1973 ينص على "دعوة جميع الأطراف المعنية إلى البدء فوراً بعد وقف إطلاق النار، بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (242) (1967) بجميع أجزائه"، وأيضاً «أن تبدأ فور وقف إطلاق النار وخلاله، مفاوضات بين الأطراف المعنية تحت الإشراف الملائم بهدف إقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط».
وخلصت إلى القول :هذان القراران صادران عن مجلس الأمن الدولي أعلى سلطة في الأمم المتحدة الذي يضم في عضويته الدائمة الولايات المتحدة الأميركية، فإذا كانت الشرعية الدولية إلى جانبنا ودول العالم تؤيدنا فهذا يعطينا تمام الحق في عدم التوقف عن المطالبة بما هو لنا شرعاً وقانوناً وتاريخاً وجغرافياً.

 

وفي ذات السياق، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (القدس عربية.. وستبقى عربية):أثبتت ردود الفعل السياسية والدبلوماسية والدينية والإنسانية أن القدس كانت عربية وستبقى عربية في تاريخ العالم وضمير الإنسانية، وأن القرار المنفرد الذي اتخذه الرئيس الأمريكي لن يغير من صدقية هذه الحقيقة.
وأضافت إذا كانت كل الظروف تقف ضد الحق الشرعي للشعب الفلسطيني فإن محصلات العدوان والاحتلال والطغيان الدموي لا يمكن أن تصنع تاريخا دائما، فالدول والشعوب والمجتمعات الحرة أعلنت موقفها صريحا في تأييد الموقف الفلسطيني العربي الإسلامي ضد أساطير التلمود اليهودية وصفحات السياسة الأمريكية العابرة.
ورأت أن الرفض الشعبي العميق الذي عم كل البلدان العربية والإسلامية وعواصم الدول المناصرة للحق والعدالة أكد أن الانتفاضة الثالثة للشعب الفلسطيني ستقلب معادلات السياسة الغربية في المنطقة رأسا على عقب، ولهذا فإن الرؤية المنطقية لمواجهة هذا القرار تستلزم موقفا فلسطينيا وعربيا وإسلاميا موحدا ضد العدو الأساسي وضد الطابور الخامس الذي يحاول اختراق المجال العربي الإسلامي وإبعاده عن أهدافه الأساسية.
وخلصت إلى القول ستظل المملكة كما كانت دائما هي صوت الأمة وضمير العالم العربي الإسلامي في الدفاع عن قضاياه العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجوهرتها القدس، فالمزايدة على مواقف المملكة من القضية الفلسطينية مغامرة خاسرة، فكل صفحات التاريخ ومواقف السياسة تؤكد أن القدس وفلسطين كانت الأولوية الأولى للقيادة السعودية.

 

**