عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 08-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف السعودية الصادرة اليوم :


فيصل بن بندر: إنجاز 66 % من مشروع قطار الرياض والتشغيل منتصف العام المقبل.
العالم غاضب: القرار الأميركي باطل.
بورصتا لندن ونيويورك تخوضان معتركاً تنافسياً لإدراج «أرامكو».. وتوفد مسؤوليها للمملكـة للتباحـث.
شقيقة أبي عمر البغدادي: أخفى عنا علاقته بـ «القاعدة» 15 عاماً.
مجـزرة حوثيـة بحق قيـادات «المؤتمـر».
العبادي يحذر من تهيئة الظروف لـ«عودة داعش».
خالد الفيصل يطلع على جهود هيئة المواصفات ويعتمد مبادرات هيئة الأمر بالمعروف.
سلطان بن سلمان: الأزهر مؤسسة دينية عريقة لها دورها المهم دينياً وثقافياً.
أمير الشرقية يرعى منتدى «اكتفاء» الثلاثاء المقبل.
الرئيس هادي في رسالة للأمم المتحدة: إيران تدير جرائم الحوثيين.
الجيش اليمني يحرر الخوخة أولى مديريات الحديدة الساحلية.
وسائل إعلام عالمية تحذر من إعلان القدس عاصمة لإسرائيل.
نقل خليجي 23 إلى الكويت.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
جاءت صحيفة "الرياض" بعنوان (القرار الخاطئ) .. لقي قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة تنديداً عالمياً غير مسبوق دون استثناء عدا (إسرائيل) المستفيد الوحيد منه، فدول العالم وقفت موقفاً قوياً ضد قرار الإدارة الأميركية واعتبرته قراراً غير مسؤول لن يؤدي إلى حل القضية الفلسطينية بل سيؤدي إلى تأزمها أكثر مما هي عليه.
وقالت: القرار الأميركي لم يكن وليد لحظته بكل تأكيد بل جاء نتيجة لوعود انتخابية وأيضاً استجابة لجماعات الضغط الأميركية اليمينية المؤيدة لـ(إسرائيل) تأييداً أعمى على خلفية دينية متشددة تنظر لمصالحها فقط دون أية اعتبارات أخرى، فهي غير مهتمة بالانعكاسات السلبية لهذا القرار على الشعوب العربية والإسلامية أو على صدقية الوسيط الأميركي الذي ثبت -بما لا يقبل الشك- انحيازه التام لـ(إسرائيل)، وإن كنا نعرف تلك الحقيقة سابقاً لكنها الآن أصبحت غير قابلة للشك بأي حال من الأحوال.
وأضافت: ماذا استفادت الإدارة الأميركية الحالية من اتخاذ قرار بهذا الحجم وتلك الخطورة؟ الإجابة على هذا السؤال مهما كانت لن تعطينا مبرراً كافياً أو مقنعًا لذلك القرار، إلا رغبة تلك الإدارة الحصول على منافع لن تعود بالفائدة على أكبر ديموقراطيات العالم كدولة، ولكنها ستعود بالفائدة على الإدارة التي تخطط من الآن للانتخابات الرئاسية المقبلة، وتعرف قوة اللوبي اليهودي وتأثيره على نتائجها في ظل غياب تام لأي لوبي عربي أو إسلامي يشكل جماعة ضغط تؤثر في القرار الأميركي.
وختمت: لا نستطيع العثور على أية نتائج إيجابية للقرار الأميركي، بل على العكس النتائج سلبية وقاتمة وستزيد الأوضاع في منطقتنا العربية والأسلامية تأزماً، وفي ظل عدم التراجع عن القرار -وهذا هو الغالب- علينا أن نعمل جاهدين من أجل القدس الشريف وأن لا نقف مكتوفي الأيدي خاصة وأن العالم كله يقف إلى جانبنا.

 

وفي نفس الموضوع طالعتنا صحيفة "اليوم" في كلمة لها بعنوان (القرار الأمريكي وتقويض عملية السلام) إذ قالت إعلان الرئيس الأمريكي الاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل والأمر بالتحضير لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس يشكل في حقيقته استفزازا لمشاعر المسلمين من جانب، ويشكل في ذات الوقت تقويضا للعملية السلمية في الشرق الأوسط، والولايات المتحدة شريك كامل في هذه العملية، وبهذا الاعلان فان القضية الفلسطينية دخلت في نفق مظلم بفعل انحياز واشنطن للكيان المحتل.
وبينت: أن ردود الفعل على الاعلان من كافة الدول العربية والاسلامية اتسمت بالغضب الشديد، فالاعلان يلحق أفدح الأضرار بمقدسات المسلمين، ومهما كانت ذرائع الاعتراف كالوفاء بالوعد الذي قطعه الرئيس الأمريكي لاسرائيل فان ذلك لا يبرر هذا الاعتراف المجحف بحق الدولة الفلسطينية، ولا يساعد على التوصل الى اتفاق سلام عادل وشامل ودائم بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وأشارت: قد أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أثناء تلقيه اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي أن الاعلان بشأن وضع القدس يسبق الوصول الى تسوية نهائية، وسوف يلحق الضرر بمفاوضات السلام بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي ويزيد التوتر بالمنطقة، وهو تأكيد يتضح منه أن المملكة كانت ولا تزال داعمة للشعب الفلسطيني وداعمة لحقوقه التاريخية.
وتابعت: الخطوة الأمريكية في واقع أمرها خطوة خطيرة لاستفزاز مشاعر المسلمين أينما وجدوا نظرا لمكانة القدس العظيمة والمسجد الأقصى، وهو القبلة الأولى للمسلمين في قلوب وعقول ونفوس كافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، فالغضب العارم سوف يتصاعد جراء هذه الخطوة فالقدس خط أحمر كان يجب عدم الاقتراب منه الا بعد الانتهاء من التسوية الشاملة بين الطرفين، فالاعلان الأمريكي يعد مصادرة واضحة للحق التاريخي للشعب الفلسطيني في القدس.
وخلصت: ولا بد أن تراجع الادارة الأمريكية ما أقدمت عليه من خطأ فادح بحق الأمتين العربية والاسلامية، فالاعلان لا يشكل انحيازا واضحا نحو الكيان الاسرائيلي فحسب، ولكنه يشكل استفزازا لمشاعر المسلمين واستهانة بحقهم التاريخي في مقدساتهم.

 

وعلى نحو متصل طالعتنا صحيفة "عكاظ" بعنوان (القدس عربية إسلامية) .. مضى 7 عقود على احتلال فلسطين، ولا يزال الجرح غائراً في جسد الأمة العربية والإسلامية كلها، فاغتصبت الأرض وزهقت فيها أرواح الآلاف من أبناء هذه الأرض، فترملت النساء وتيتم الأطفال، ولكن يبقى الحق قائماً في أرض فلسطين وعاصمتها القدس، ولن يسقط بالاحتلال ولا بالتقادم، وأيا كان بطش المحتل واستبداده وسوء مسعاه، ستبقى القدس أولى القبلتين ومسرى خاتم النبيين، وستظل قيمتها الروحانية والتاريخية في قلب كل عربي ومسلم، وهي حجر الأساس في الصراع العربي الإسرائيلي.
وبينت: وموقف المملكة العربية السعودية من احتلال القدس هو ذات الموقف العربي الإسلامي الموحد تجاه القدس عاصمة لدولة فلسطين ولا حياد عن ذلك، ولذلك استنكرت المملكة بشدة وبكل أسف وفقاً للبيان الصادر من الديوان الملكي أمس، اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالقدس عاصمة للاحتلال الصهيوني، باعتبار أن هذا التوجه يمثل انحيازا كبيرا ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس التي كفلتها القرارات الدولية ذات الصلة وحظيت باعتراف وتأييد المجتمع الدولي.
وخلصت: لذلك، لن نقبل أن تمس الحقوق الثابتة والمصانة للشعب الفلسطيني في القدس وغيرها من الأراضي المحتلة ولن يتمكن المحتل من فرض واقع جديد عليها، وما يحدث الآن هو هدم وتحطيم لكل جهود ومساعي السلام، ولن تنعم المنطقة والعالم بأسره بأي أمن واستقرار ما لم يستعد الشعب الفلسطيني حقه التاريخي الأصيل في القدس والأراضي المحتلة أو الوصول إلى تسوية عادلة في هذه القضية.

 

**