عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 05-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف السعودية الصادرة اليوم:

 

خادم الحرمين يستعرض علاقات الصداقة وآفـاق التعاون مع وزيـر الطاقـة الأميـركـي
القيادة تهنئ ملك تايلند بذكرى اليوم الوطني لبلاده
الأمير محمد بن سلمان رجل العام
خالد الفيصل يكرم الفائزين بجائزة مركز الاعتدال ويتسلم تقرير إنجازات هيئة الأمر بالمعروف بمكة
دشن مهرجان «الشارع الثقافي».. أمير الرياض: نرحب بالأفكار البناءة لخدمة المجتمع
أمير الرياض مشرفاً احتفال الإمارات باليوم الوطني: علاقتنا أخوية صادقة
أمير الشرقية: بلادنا قامت على عقيدة صافية وحرصت على حمايتها من الأفكار الدخيلة
مركز الملك سلمان للإغاثة يتفقد المشروعات المنفذة في طاجيكستان
أمين التعاون الإسلامي يدين الهجوم الانتحاري بسوق بيو في نيجيريا
رئيس الإمارات يصدر قراراً بتشكيل لجنـة للتعـاون المشتـرك مـع المملكـة
بدء اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون بالكويت
الوزاري الخليجي يؤكّد على ضرورة تعزيز مسيرة التعاون
الجامعة العربية تحذر من ضياع وتدمير التراث الثقافي العربي
"الإيسيسكو" تدين اقتحام مستوطنين إسرائيليين صحن الصخرة
قرقاش: اليمنيون يرفضون الوصاية الإيرانية
هادي: إنها معركة الخلاص من المليشيات الإيرانية المتمردة
الغـدر الحـوثي يقتـل صـالـح
الغباري: قطر اتفقت مع صالح لخروجه إلى حيث اغتيل
العبادي: نعمل على استئصال فكر داعش الإرهابي
الأردن: الإعدام لمتهم "الركبان"
وثائق تكشف هروب الدواعش من سيناء إلى ليبيا
اتحاد الشغل التونسي: الأزمة الخانقة تنبئ بانفجار اجتماعي وشيك
جهود أميركية باكستانية لكبح المتطرفين
مجلس علماء باكستان: نقل السفارة الأميركية إلى القدس يدعم الموقف الإسرائيلي
كوريا الجنوبية وأميركا تبدآن تدريبات عسكرية
اجتماع في البرلمان الأوروبي لمناقشة تدخلات النظام الإيراني الهدّامة

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (قطع الطريق أمام أعداء المنطقة) قالت صحيفة "اليوم" إن تجمع دول مجلس التعاون الخليجي على تداول مسألتين حيويتين في الظروف الحالية التي تمر بها، تتمحور الأولى في سلسلة من الاعتداءات الغاشمة التي يمارسها النظام الايراني ضدها، يظهر بعضها بوضوح من خلال تزويد الميليشيات الحوثية الارهابية بالصواريخ البالستية لشن عدوانها على أراضي المملكة والمدن اليمنية، وتحريك عملائه في البحرين للقيام بعمليات ارهابية في هذا البلد الآمن المسالم ودعمه للعلاقات مع النظام القطري بغية التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.
وأضافت وتتمحور الثانية في الأزمة القطرية القائمة التي لا يمكن حلحلتها الا بعودة الدوحة الى حضنها الخليجي ونبذ مختلف الخطوات الخاطئة التي تمارسها لدعم ظاهرة الارهاب سياسيا وماليا واعلاميا، وتصميمها على السباحة ضد التيار مخالفة بذلك النهج الخليجي والعربي والاسلامي والدولي لكبح جماح الارهاب ووضع الاستراتيجيات المناسبة لاحتوائه والتخلص منه.
ورأت أن الهدف النهائي لدول المنظومة هو الوصول الى قرارات ايجابية تستهدف ابعاد المنطقة عن شبح الارهاب وشبح الحروب وشبح الأطماع في مقدراتها والعمل على بسط الأمن والاستقرار في ربوعها وابعادها عن كل الأخطار التي تهدد سيادتها وصناعة مستقبل أجيالها، والموقف الموحد تجاه تلك الأزمات هو ما تسعى له المنظومة الخليجية وتركز عليه فهو السبيل الأمثل لمواجهة مختلف التحديات المحدقة بها، وانفراج الأزمات العالقة يمثل مدخلا سليما لإسدال سحابات من الأمن على منطقة تسعى دائما لنبذ الخلافات والأزمات والصراعات، وصولا الى الاستقرار المنشود ومواجهة التحديات التي تهدد سيادتها وتحاول ضربها في مقتل.
وخلصت إلى القول التوجهات الخليجية انطلاقا من هذا الهدف واضحة لدول العالم عبر تصميمها على مكافحة الارهاب ومنع التدخل في شؤونها الداخلية، والعمل مع سائر المنظمات والمؤسسات الدولية على تنفيذ واقرار التوصيات الخاصة باحلال السلم والأمن الدوليين، وإبعاد دول العالم عن شبح الحروب والوصول الى أفضل الحلول الناجعة لنشر الأمن في كل دول العالم دون استثناء.

 

وفي موضوع آخر، جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان (الشراكة القاتلة)، إذ عدّت مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح على أيدي مليشيات الحوثي الإيرانية نقطة تحول في تاريخ اليمن، فالبلاد التي حكمها لأكثر من ثلاثين عاماً عاشت فصولاً كثيرة من الحروب والتناقضات والتحالفات ورهانات رابحة وأخرى خاسرة تمكن من الخروج منها إما بانتصار أو بالسلامة على أقل تقدير.
وقالت إن المكيافيلية التي طغت على شخصية صالح أسهمت كثيراً في صناعة المشهد اليمني ونمط العلاقات بين صنعاء ومختلف دول العالم، ورغم التركيبة القبلية المعقدة في اليمن فقد استطاع في فترات طويلة جعلها سلاحاً يواجه به خصومه، وكذلك الحال في تعامله مع القوى السياسية حيث مكنه مكره من تحويلها إلى حلفاء أو خصوم وفق ما يخدم مصالحه.
وأضافت نسي صالح -الذي شاهد الجميع جثته حينما مثلت عناصر المليشيات الحوثية بها قبل أن تمتد يده لمصافحة عبدالملك الحوثي- أن اليد الأخرى كانت على خنجر الانتقام من قاتل أخيه حسين، وتناسى معها أن نيران الحروب الستة التي خاضها ضد مليشيات إيران في اليمن لم تخمد، واعتقد أن مغامرة الشراكة مع خصم الأمس ستنتهي كما انتهت المغامرات التي عاشها في الماضي.
ورأت أن فقدان الثقة المتبادل بين شريكي الانقلاب على الشرعية كان لصالح دور كبير في غض الطرف عنه في سبيل تحقيق مكاسب قصيرة المدى على غير عادته، ولم تسعفه الأيام ليغادر السفينة المثقوبة ليتلقى رصاصات كان يدرك أنها يوماً ما ستصيب أحدهما جراء انتصارات القوات الحكومية وتقدمها على الأرض لدك المعاقل الأخيرة لمليشيات إيران على أرض اليمن.
واختتمت بالقول : نهاية صالح المأساوية تفتح جميع الاحتمالات والتكهنات فيما يتعلق بالأزمة اليمنية، وإن كانت جميع المؤشرات تؤكد أن الشعب بمختلف مكوناته سيتوحد في مواجهة جماعة الحوثي واجتثاث شجرة الموت التي زرعتها إيران على أرض اليمن من جذورها.. ليعيش اليمن ويعود سعيداً كما عرفه العالم منذ فجر التاريخ.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (اليمن... بعد اغتيال صالح): يشفق كثيرون على اليمن بعد إعلان عصابات الحوثي الإيرانية قيامها بتصفية رجل اليمن القوي علي عبدالله صالح. صحيح أن استيقاظ ضمير الزعيم اليمني الراحل، وإقراره بخطأ سياسته الخاصة بالشراكة مع عملاء إيران، أتاح اندلاع الانتفاضة الراهنة المستمرة منذ الأربعاء الماضي؛ غير أن أولئك ينسون أن أتباع الرئيس الراحل ليسوا وحدهم الجبهة المناوئة للمشروع الإيراني الخسيس.
وأردفت: فقد اختار شرفاء الجيش اليمني الذين انشقوا عن صالح، بعد احتلال صنعاء في 2014، أن يقاتلوا تحت راية الشرعية التي تحميها قوات التحالف الذي تقوده السعودية لإعادة الاستقرار للبلاد. كما أن عدداً لا يستهان به من شرفاء اليمنيين انتظموا في تشكيلات «المقاومة الشعبية»، بعدما خضعوا لتدريبات هيأتها لهم قوات التحالف. واستطاعت هاتان الشريحتان، بدعم قوات التحالف، تحرير الشطر الجنوبي من البلاد، ما أتاح عودة الحكومة الشرعية إلى عدن التي أعلنها الرئيس عبدربه منصور هادي عاصمة مؤقتة للبلاد، ريثما تنجلي غُمة الاحتلال الحوثي الإيراني لصنعاء.
ورأت أن قدر اليمنيين، وهم شعب عربي أصيل، لا يتوقف على حياة رجل واحد، ولا على موته. والدليل أن إعلان تصفية صالح لم يوقف زخم الانتفاضة، ولم يهدئ الذعر الذي شاهدناه على وجه عبدالملك الحوثي بعد الانتفاضة وبعد احتفاله بقتل الرئيس السابق.
واختتمت بالقول ولا شك في أن اليمنيين يدركون دقة وضع بلادهم في هذه المرحلة، وأن ما بقي من شوط التحرير يتطلب أيضاً الجود بالأرواح والمُهج، بمساعدة أشقائهم الخليجيين والعرب، ومساندة الدول الكبرى لقضيتهم العادلة.

 

**