عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 04-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف السعودية الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يبحث مجالات التعاون مع الرئيسة التنفيذية لحكومة هونغ كونغ
أمر ملكي: إعفاء غسان السليمان من منصبه
ولي العهد يستعرض مع عباس المستجدات الفلسطينية
ولي العهد يبحث مع كاري لام التبادل التجاري وجذب الاستثمارات
ولي العهد: المملكة حريصة على استقرار أسواق الطاقة
فيصل بن بندر يرعى فعاليات الشارع الثقافي.. اليوم
بلدية القطيف تنشئ 153 حديقة على مستوى المحافظة
المؤتمر الإسلامي لوزراء الصحة يعقد في جدة.. اليوم
المملكة تشارك في المؤتمر العربــي لمكــافحـة الفســاد
انطلاق فعاليات التمرين العسكري السعــودي - الأردنــي «سحـــاب 2»
1500 سلة غذائية وطائرة إغاثية إلى مأرب من مركز الملك سلمان
التعاون الإسلامي: ندعم انتفاضة الشعب اليمني لتحقيق الاستقرار والأمن
رئيس شؤون القدس يُحذر من استمرار اقتحام الأقصى
فلسطين تدعو لاجتماع طارئ حول القدس
«التحالف» يدك 5 مواقع للحوثيين
الإمارات تنفي تعرضها لصاروخ حوثي
«صاروخ الحوثي» على الإمارات يسقط في الجوف
حزب الرشاد اليمني: التحالف العربي ينهي معاناة الشعب
صالح يعلن رسمياً فض الشراكة مع الحوثيين
«المؤتمر»: الصبر على ميليشيا إيران نفد
إفشال مخطط إيراني ـ قطري لتصفية صالح
تواصل الاشتباكات لليوم الرابع.. وصالح يؤكد أن لا تعايش بين الدولة والمليشيا
جرائم حرب تُرتكب يومياً في سورية
شفيق: الحديث عن اختطافي مجرد شائعات.. ولقيت كل الكرم في الإمارات
الحوار طريق العراق لحل أزماته
تونس: اعتقال خلية إرهابية
طالبان تحارب للحفاظ على تجارة المخدرات
مقتل قائد القوات الخاصة لـ«طالبان»
ألمانيا قلقة من أقارب مقاتلي داعش
أميركا تدرس نشر دفاعات صاروخية لمواجهة كوريا الشمالية
تحذير أميركي لسليماني

 

وركزت الصحف على تطورات الأحداث في الجمهورية اليمنية.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان (سقوط «الأيرنة» وانتصار الإرادة)، إذ قالت: يمكن القول بثقة مطلقة بعد انتفاضة الشعب اليمني إن السقوط في براثن «الأيرنة» أضحى بعيد المنال، وأن ما كانت تحلم به الميليشيات الحوثية من بسط أذرعة نظام الملالي على مفاصل الجسد اليمني أضحى مجرد أغلوطة أسقط شعاراتها اليمنيون الأحرار بعزيمتهم القوية وارادتهم التي لا تلين في وجه أعدائهم وأعداء دولتهم الآخذة في العودة إلى حضنها العربي من جديد، والآخذة في دحر وهزيمة الحاقدين من تلك الفصائل الإرهابية المجرمة.
وأضافت لقد شددت قيادة التحالف العربي على التوجه السليم لارادة شعب اليمن من خلال عودة زعماء حزب المؤتمر الشعبي لأداء دورهم الطبيعي والرغبة في فتح صفحة جديدة مع الشعوب العربية، فلا مكان اليوم لتسلط الميليشيات الحوثية على مقدرات اليمن، ولا مكان اليوم لتسلط النظام الإيراني الدموي على مصير شعب انفجر في وجهه وأعلن انعتاقه من سيطرته عبر عملائه وأذنابه في اليمن.
ورأت أن شرفاء اليمن اليوم أعلنوا عن إرادتهم الحقيقية في العودة إلى حريتهم وانتزاعها من زمرة حاقدة أرادت أن تعيد اليمن إلى عصور مظلمة وإلى الدخول في دهاليز من سماتها الظاهرة اعلاء الطائفية والفتن والكراهية فوق أصوات الحق والكرامة واستشراف المستقبل الآمن، وستبقى اليمن عربية خالصة رغم أنوف حكام طهران ورغم أنوف الميليشيات الحوثية المطبلة لأصوات الظلم والجبروت والتعنت والتعسف.
وخلصت إلى القول وهاهو الشعب اليمني يرفع صوته من جديد ليعلن عن انتزاع حريته من الميليشيات الحوثية المدعومة من قبل نظام حاول حشر أنفه في بلد حر فعاد بخفي حنين يجر وراءه أذيال الخيبة والذل والعار، وارتفاع هذا الصوت الجهوري يضيف قوة إلى قوة التحالف العربي الذي وقف باستمرار إلى جانب اليمن في محنته طيلة الأعوام العجاف التي عاشها وهو يعاني الأمرين من تسلط تلك الميليشيات وتسلط النظام الإيراني الغاشم.

 

وفي ذات السياق، تساءلت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (البداية من صنعاء) عن ما هو الموقف في اليمن وفي صنعاء تحديداً؟ فالأنباء الواردة من العاصمة اليمنية تفيد بتوتر الموقف بل وتأزمه بين شريكي الانقلاب، وهذا أمر كان متوقعاً عطفاً على التركيبة الديموغرافية اليمنية وولاءاتها، فمن يقرأ تاريخ اليمن يعرف أن التركيبة السكانية لها من الامتدادات والتفرعات ما يجعل الحكم على ولائها في منتهى الصعوبة.
وقالت : انفضاض الشراكة بين حزب المؤتمر الشعبي العام برئاسة الرئيس السابق علي عبدالله صالح ومليشيات الحوثي لم يكن وليد المرحلة أو الصدفة بل حتمياً، فكفة موازين القوى السياسية لم تكن متوازنة بل كانت تميل إلى مليشيات الحوثي التي استخدمت المؤتمر الشعبي العام لتعطي نفسها بعضاً من شرعية سياسية لم تكن بحوزتها ولم تمتلكها يوماً؛ كونها مجرد مليشيا طائفية بأجندة إيرانية هي انتماؤها الأول قبل أن يكون انتماؤها لليمن.
ورأت أنه من الطبيعي أن تؤول الأمور إلى ما آلت إليه، فقد كانت الشراكة تقوم على مصالح مشتركة بين طرفيها وانتفت تلك المصالح فلم يعد للشراكة أي مبرر لبقائها، إنما فضها كان هو الأقرب وهذا ما حدث، فالتوجهات لم تعد تصب في ذات الاتجاه، فالحوثي يريد لليمن أن يكون تابعاً لإيران قلباً وقالباً بغطاء طائفي غير مقبول من غالبية الشعب اليمني العربي الأصيل الذي بات رافضاً لاستمرار الهيمنة الحوثية الإيرانية على المشهد برمته، لم يكن مقبولاً من كافة فئات الشعب اليمني أن تستمر الهيمنة الإيرانية عبر مليشيا الحوثي والتي أوصلت اليمن إلى حافة الهاوية على كافة الأصعدة خاصة الصعيد الإنساني الذي وصفته الأمم المتحدة بأنه "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" وبالتأكيد أن مليشيا الحوثي هي السبب الأول والرئيس لتلك الأزمة من خلال ممارساتها في المجتمع اليمني.
واختتمت بالقول ليس لليمن إلا أن ينتفض أمام مليشيا الحوثي وتعود إلى حجمها الطبيعي بإنهاء الهيمنة الإيرانية في اليمن كبداية لإنهاء المحاولات الإيرانية التوسعية في الوطن العربي.

 

من جانبها، رأت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (اجتثاث الحوثيين) جسدت نفرة رجال القبائل اليمنية وانتفاضة منتسبي المؤتمر الشعبي ضد الحكم الظلامي للحوثيين الذي أوقف الحياة تماماً في اليمن وأعادها إلى القرون الوسطى، مع كمية من الاقتراحات لدول الجوار وتحديداً المملكة، في مغامرة غير محسوبة المخاطر ولكنها نفذت استجابة لمطلب فارسي صفوي، أراد تعكير المزاج السياسي للمملكة في خاصرتها الجنوبية.
وأردفت بالقول هكذا أراد الصفويون الفرس عبر نظام الملالي ومن خلال عملائهم الحوثيين إشغال المملكة في جنوبها العميق، معتبرين أن هذه الخطوة لم تقابل بمزيد من الاحتياطات ولكن رد المملكة الصاعق الذي جاء عبر منظومة عربية وإسلامية تبنت بقوة موقف الدفاع عن الشرعية في اليمن.
واختتمت هذا التحالف برغبته الصادقة للحفاظ على عروبة اليمن والدفاع عن مكتسبات الإنسان اليمني ضد الطغيان الحوثي، ها هو الآن يتردد صداه في صنعاء تحت شعارات (لا حوثي بعد اليوم) فقد ذاق الأهالي الأمرين من العنصرية والاستبداد والجهل الحوثي، وها هم الآن بعد 3 سنوات من القهر يستعيدون حريتهم ويقفون ضد عدو اليمن والعروبة، ضد نظام الملالي وأذنابهم الحوثيين ولأن كل معركة هي شد و جذب، فإن جميع اليمنيين على ثقة بأن معركة صنعاء سوف تنتهي باجتثاث الحوثيين تماماً.

 

**