عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 03-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك سلمان يحدد سياسة السعودية تجاه القضايا الداخلية والخارجية
«بلومبيرج» تختار ولي العهد في صدارة «القادة المؤثرين» عالميًا
الفيصل يكرم الفائزين بجائزة الاعتدال.. اليوم
الجبير للجعفري: المملكة جادة في المساهمة ببناء المدن العراقية
مصدر مسؤول: مزاعم إلغاء المملكة لحد الردة كاذبة
45 مختصاً يناقشون ازدهار الوطن عبر الأبحاث الطبية والابتكار
اتفاقية تعاون بين مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ومعهد «ونمايند»
«التحالف»: شرفاء اليمن يرفضون المليشيات الإيرانية
وزير إعلام اليمن: المملكة مزقت المشروع الإيراني
باكستان تدين الهجوم الصاروخي على خميس مشيط
قوات أردنية تشارك بفعاليات التمرين سحاب 2
فريق إنساني يقف على مصانع الكسوة الشتوية للنازحين السوريين
مركز الملك سلمان يعيد تأهيل أطفال اليمن
أبوظبي ترحل أحمد شفيق إلى القاهرة
قرقاش: الوساطة القطرية لإنقاذ ميليشيا الحوثي الطائفية موثقة.. ولن تنجح
الإيسيسكو تنقل مشروع «الحرف القرآني» إلى شرق آسيا
هادي يعلن مساندة ودعم الانتفاضة ضد المليشيات الإيرانية
الشرعية تدعو للتلاحم ضد المليشيات الإيرانية
صنعـاء العروبـة تنتفـض ضـد الحوثـي
قوات الرئيس السابق وقبائل المحافظة تسيطران على البيضاء
مسؤولة في الـ CIA: واشنطن تعتبر الحوثي عدواً يستهدف مصالحها
وزير الدفاع الأميركي يبحث دعم التعاون العسكـرى مع مصـر
شبهة تواطؤ في انتحار جنرال لاهاي
انتصار تشريعي لترمب.. الكونغرس يقر تخفيضات ضريبية ضخمة

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان (تحركات إيرانية مرفوضة)، إذ أكدت أن المملكة تحرص دائما على دعم التضامن الإسلامي بكل صوره وأساليبه وأهدافه السامية المتمحورة في العمل من أجل رفع شأن المسلمين وتوحيد كلمتهم وصفهم لمواجهة التحديات التي تحاك ضد الأمة الإسلامية من أعدائها، وفي ضوء ذلك فانها نادت في كل محفل بأهمية احتواء ظاهرة الإرهاب والحد من تفاقمها والحيلولة دون سريان أخطبوطها داخل المجتمعات البشرية.
وقالت لقد هددت إيران بانسحابها من اجتماعات الدول الإسلامية التي عقدت مؤخرا في كراتشي بحجج واهية وغير منطقية وكان الرد بأنها تستبعد انضواء أي كيان تحت لوائها إذا ما استمر في دعم الإرهاب ودعم تنظيماته في كل مكان، وإيران متهمة بضلوعها في ارتكاب مجازر إرهابية وقد صنفها المجتمع الدولي بأنها الراعية الأولى للإرهاب في العالم، وليس من المنطق أن تكون عضوًا فاعلًا في أي اجتماع إسلامي.
ورأت أن التحركات الإيرانية في المنطقة لا تعتريها الشبهة فهي واضحة تماما وتتجلى في دعم النظام الإيراني لحزب الله الإرهابي في لبنان حيث عينه ممثلا له في المنطقة، ودعمه للميليشيات الحوثية في اليمن من خلال تزويدها بالصواريخ الباليستية لتعتدي بها على أراضي المملكة والمدن اليمنية، وتدخله السافر في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وكلها تحركات تجعل الشكوك تحوم من قبل كافة الدول الإسلامية عن جدوى نصرة إيران لأي عمل تضامني إسلامي.
وخلصت إلى القول لقد وقفت المملكة بحزم وعزم تجاه تلك التحركات الواضحة ونادت بأهمية احتواء الخطر الإيراني الذي لا يهدد دول المنطقة فحسب، بل يهدد الأمن والسلم الدوليين من خلال تصعيده لامتلاك أسلحة الدمار الشامل ورفضه الاستجابة لكل القرارات الأممية ذات الصلة بهذا الشأن وبغيره من الشؤون التي تدل على انتهاكه لحقوق الإنسان وانتهاكه لحق الدول في الأمن والاستقرار والسيادة.

 

وفي موضوع متصل ، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (انتفاضة الشرفاء): خلال اليومين الماضيين شهد اليمن أحداثاً متسارعة تغيرت فيها قواعد اللعبة بين طرفي الانقلاب على الشرعية، وهي الأحداث التي تضع الأمور في نصابها الصحيح والمنطقي.
وأردفت أن الشراكة في الانقلاب على الشرعية في اليمن لم تكن في الأساس سوى تقاطع لمصالح بعيدة تماماً عن المصلحة العليا للبلاد، ومن خلالها وضع الرئيس السابق أتباعه في خندق العميل الإيراني عبدالملك الحوثي رغم الحروب الست التي خاضها ضد جماعته، في حين وقع الحوثي على عقد الشراكة مع قاتل أخيه الهالك حسين الحوثي في سبيل تحقيق حلم أسياده في طهران للسيطرة على اليمن، وهي حقائق لم تغب عن أذهان أبناء الشعب اليمني الذين ظلوا خلال فترة كابوس الانقلاب يترقبون اليوم الذي تنتهي فيه هذه الشراكة المشؤومة.
ورأت أن جميع المعطيات كانت تشير إلى استياء صالح من ممارسات جماعة الحوثي التي وصفها في أكثر من مناسبة بأنها مجموعة من المرتزقة وتجار حروب، حيث سيطروا على القرار وحولوا صالح وأتباعه إلى مجرد مصدات يتمترسون خلفها أمام ضربات القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي، في حين واصل العميل الإيراني ممارسة الضغوط بقوة السلاح على قرارات ومصير الشعب اليمني.
وأضافت بالأمس أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح الحرب رسمياً ضد جماعة الحوثي وبدأ في تطهير العديد من المواقع من الميليشيات الطائفية داعياً رجال القبائل للتوحد والوقوف ضد مخطط صفوي الذي يهدف إلى إعادة اليمن إلى القرون الوسطى، وهي الدعوة التي وجدت ترحيباً من جميع اليمنيين الذين كانوا يدركون مبكراً هذه الحقيقة.
وخلصت إلى القول ميليشيات الإرهاب الحوثي لم تفلح في مواجهة انتفاضة اليمنيين الشرفاء ضد مشروعها الطائفي بالدعوات للحوار والتهدئة ومعها فشل الوساطات التي قادتها إيران وقطر اللتان يشكل استمرار الحرب في اليمن مصلحة عليا لهما أسقطت القناع وأعلنت صراحة "أن الحجة لقتل علي عبدالله صالح قد أقيمت" في محاولة لإرهاب أتباع حزب المؤتمر الشعبي العام الذين تجاهلوا هذه التهديدات ومضوا قدماً في تطهير صنعاء من العناصر الحوثية.

 

وفي ذات السياق، رأت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (صنعاء العروبة تنتفض) أن صنعاء تقترب إلى العودة لعروبتها أكثر من أي وقت مضى منذ احتلالها من قبل الحوثيين، فسطوة الميليشيا الطائفية المدعومة من إيران إلى زوال، فالشعب اليمني وسكان المحافظات القابعة تحت سيطرة الميليشيات «الكهنوتية»، قالوا كلمتهم أمس، فـ«صنعاء العروبة تنتفض» كما يردد اليمنيون بأصواتهم المدوية في طرقات العاصمة.
وقالت يعول التحالف العربي على أبناء «المؤتمر» الشرفاء وقياداته وأبناء الشعب اليمني الأصيل «الذين أجبرتهم الظروف للبقاء تحت سلطة الميليشيات الإيرانية الطائفية»، ووصف انتفاضتهم بـ«المباركة»، ما يعني أن «اليمن السعيد» أمام فصل جديد من معركة دحر الميليشيا المؤتمرة بأمر الملالي وأذرعها.
وأضافت أن المراقبين لا يفصلون بين ما يحدث في اليمن من زلزلة المشروع الإيراني في آخر قلاعه (صنعاء وبعض المحافظات المحيطة)، وبداية تصدع المشروع التوسعي والتخريبي لحكومة الملالي في عدد من البلدان العربية، ويبدو أن العرب قد حزموا أمرهم، فميليشيات إيران خطر على الاستقرار ولابد من اقتلاعها.
واختتمت بالقول ويبقى القول الفصل عند اليمنيين الذين عانوا كابوس بطش الميليشيا وتنكيلها، ويسجل اليمنيون صحوتهم ضد كابوس الميليشيا الكهنوتية في الثاني من ديسمبر، وقد قال الشعب كلمته «لا حوثي بعد اليوم».

 

**