عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 02-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيس الإمارات: الجميع يسعى لتعـزيـز العـلاقـات بين البلدين الشقيقين.
ولي العهد في صدارة القادة المؤثرين عالميًا.
ولي العهد يوجه بزيادة مراكز لوني الشقح والحمر في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل.
الإمارات في عيدها الـ 46.. مسيرة بناء وتعزيز صمود «التعاون».
الجبير: ولي العهد بدأ بمحاربة الفساد من القمة.. ولبنان لن ينجو أو يزدهر إلا بعد نزع سلاح حزب الله.
خطاب الملك يرسي القواعد ويضع النقاط على الحروف.
نيابة عن خادم الحرمين.. أمير الرياض يرعى حفل سباق الخيل السنوي الكبير غدا.
سلطان بن سلمان يضع ال,حجر الأساس لمتحف القصيم الأقليمي بتكلفة 67 مليوناً
التحالف يعلن تشغيل مطار الغيظة اليمني بالمهرة.
تظاهرات حاشدة بصنعاء تطالب برحيل الحوثي.
الأمم المتحدة: صواريخ الحوثيين إيرانية.
للمرة الأولى منذ 200 عام.. إمبراطور اليابان يترك العرش.
تصادم قارب صيد مع قاطرة لأرامكو بالخفجي.
المملكة تُدين وتستنكر الهجوم الذي استهدف كلية الزراعة في باكستان.
قرعة كأس العالم تضع المنتخب أمام أصحاب الأرض والأوروجواي ومصر.
أوبك تعيد توازن سوق النفط والأسعار ترتفع.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (شراكة هشة) طالعتنا صحيفة "الرياض" إذ قالت ما بني على باطل فهو باطل، هذا هو حال شريكي الانقلاب في اليمن، فتلك الشراكة التي أدخلت اليمن في متاهات ثالوث الفقر والجهل والمرض، وفرضت عليه تنفيذ الأجندة الإيرانية التي تستخدم اليمن وسيلة للوصول إلى أهدافها التوسعية غير آبهة بالمآسي التي يعيشها الشعب اليمني.
وأضافت: الاشتباكات التي حصلت بين فريقي الانقلاب في صنعاء تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن شراكتهما كانت هشة إلى درجة الانكسار، وأن كلاً منهما استخدم الآخر ليصل إلى أهدافه التي هي في نهاية الأمر تخدم الأهداف الإيرانية لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة، فالمشروع الانقلابي لم يكن وطنياً بأي حال من الأحوال بل كان مشروعاً تدميرياً استهدف مقدرات اليمن والشعب اليمني من أجل الوصول إلى السلطة دون أن يضع مصلحة اليمن العليا ضمن حساباته، وهذا أمر واضح للعيان، فمعدلات الفقر والجهل والمرض ازدادت في المنطقة التي يحتلها الانقلابيون مما يعطينا دلالة أن الشعب اليمني لا يعني للانقلابيين سوى أنه شعب مغلوب على أمره يحكمونه بالحديد والنار.
وتابعت: الاشتباكات بين الانقلابيين تعني أن بداية نهايتهم قد اقتربت، وأن الأمر قابل للاشتعال أكثر فأكثر، فما جمعهما سوى هدف الوصول إلى السلطة، والآن بدا الخلاف على من يملك القوة والنفوذ حتى يخضع الآخر، وكلاهما يعتقد أنه الأقوى والأجدر بالاستيلاء على اليمن والتحكم في شعبه ومقدراته.
واختتمت: الأيام المقبلة كفيلة لتؤكد لنا أن انقلاب اليمن باطل من أساسه، وأن الشرعية بدعم التحالف العربي ستعيد اليمن إلى أهله وتخلصه من الانقلابيين وأجندتهم الإيرانية.

 

وفي نفس الشأن كتبت صحيفة "عكاظ" تحت عنوان (صراع التخلف والانتهازية) إذ قالت كمثل أي لصوص أو عصابة إجرام، لا تفتأ شراكة بغيهم أن تصبح خصاما وعراكا، لم يكن مفاجئا ما شهدناه في الأيام الأخيرة من ذلك الصدام المسلح والدامي الناشب بين أطراف الانقلاب في اليمن والمتمثلة في ميليشيا الحوثي وأتباع المخلوع علي عبدالله صالح، والذي وصل إلى مستوى لم يبلغه من قبل في عدد الضحايا.
وبينت: فهذه الشراكة القائمة بين الطرفين الانقلابيين كان متوقعا انفراطها في أقرب فرصة، بسبب قيامها على مصالح انتهازية بحتة، توهم فيها الحوثي أنها ستخوله لبسط سيطرته على كامل اليمن بأيديولوجيته الطائفية السلالية المتطرفة، فيما توهم المخلوع أنها ستكون مطية له للعودة إلى السلطة من جديد.
وتابعت: لذلك نجد أن الشراكة القائمة بينهما عرضة للاهتزاز في كل منعطف تتعرض له مسيرتهما الدموية، ومن هنا جاء صراع كسر العظم المحتدم حاليا بينهما، بعد أن بدأت بشائر حسم القوات التابعة للشرعية بمساعدة قوات التحالف لمعارك نهم تقترب من نهايتها، وما ينتجه ذلك من تطويق لصنعاء، الأمر الذي جعل كل طرف من شريكي الانقلاب ينتابه الخوف من أن يغدر به الآخر.
وخلصت: إن التقدم الحاصل من قبل الشرعية في جبهات القتال كافة لن يتوقف، ولن يأبه بكل ما يحصل من احتراب في صنعاء، ولن ينتظر ليعرف من الذي سيتغدى بشريكه قبل أن يتعشى به الآخر، فهذا أمر لا يعنيه، في ظل توجيه بوصلته نحو هدف واحد وهو اجتثاث عصابة التخلف والانتهازية، وإعادة بسط الشرعية على كافة الأراضي اليمنية.

 

وفي موضوع اخر عنونت صحيفة "اليوم" (المملكة تضع أولى لبنات الحل بتوحيد المعارضة) إذ قالت أشاد عدد من المسؤولين والقادة الدوليين بإدارة المملكة ملف المعارضة السورية، ونجاحها الكبير في جمع المنصات الثلاث واتفاقها على تسمية وفد موحد لمحادثاتها مع النظام، كما أشاد عدد من قادة المعارضة السورية أنفسهم بجهود معالي الأستاذ عادل الجبير وزير الخارجية وفريقه والذين واصلوا الليل بالنهار للوصول إلى هذه الغاية على حد وصفهم.
وأضافت: وهو جهد لم يكن يتسنى للمملكة لو أنها كانت في نظر المنصات تنحاز إلى طرف دون آخر، حيث أدى وقوفها على مسافة واحدة من الجميع إلى رأب الصدع بين أطياف المعارضة، والانحياز فقط إلى الشعب السوري وقضيته العادلة خاصة بعد كل هذه الحروب الطاحنة التي امتدت لأكثر من ست سنوات، وعطلت كل أدوات التنمية هناك، لا بل خلقت بؤرة استقطاب لكل الإرهابيين ورعاتهم.
وأشارت: إلى أن المعالي ستيفان دي ميستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا عبر عن تفاؤله الكبير بعد نجاح المملكة في توحيد صفوف المعارضة في الوصول إلى حل سياسي مكين لهذه الأزمة.
المملكة قامت بواجبها على الوجه الأكمل، وهنا يتأتى على المجتمع الدولي، والغرب تحديدا إلى جانب الاتحاد الروسي أن يتقدموا خطوة في اتجاه حلحلة القضية السورية المعقدة، فالجهد الذي أنجزته المملكة لا يكفي وحده لإنضاج الحل السياسي في سوريا، وإنما لا بد من خطوات جادة تتبع هذا الجهد الكبير لتتمه وتكمل أدواته، وأولها الضغط على الأطراف الإقليمية التي تستبيح التراب السوري.

 

**