عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 01-12-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيسي رومانيا وجمهورية أفريقيا الوسطى.
سلطان بن سلمان يحتفي برئيس الوزراء البلغاري.
مختصون: التسوية خارج إطار القضاء مع المتهمين بقضـايا الفساد إجــراء قـانوني يراعـي المصلحة العـامة.
وزراء دفاع في التحالف لـ«الرياض»: المملكة نجحت في تأسيس جبهة إسلامية موحدة لمحاربة الإرهاب.
الدفاع الجوي يدمّر صاروخاً باليستيًا أطلق باتجاه خميس مشيط.
كاتب بريطاني يؤكّد أن قرار الدول الأربع لمقاطعة قطر صائب.
الحريري: لن أقبل بمشاركة حزب الله في مناورات تخدم مصالح إيران.
أوبك تتفق على تمديد تخفيضات إمدادات النفط حتى نهاية 2018.
قريباً.. رصد آلي لمخالفات الحزام والجوال.. واشتراطات لرخص العمالة.
الأرصاد: كتلة هوائية باردة على مناطق المملكة.. الأربعاء المقبل.
تحذير إماراتي من انتهاكات جسيمة بحق معارضي نظام قطر.
روسيا تستعد لانسحاب عسكري من سوريا.
تجدد الاشتباكات بين انقلابيي اليمن وصالح يدعو لحمل السلاح.
الكويت تدعو قطر.. والأزمة مشتعلة.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (التوافق المرتقب) قالت صحيفة "الرياض" إن التواصل وسياسة المفاوضات التي تنتهي في الغالب بالاتفاق بين أطرافها.. سمة تميز تجمع الدول المصدرة للنفط "أوبك"؛ هذه المنظمة التي تعد بمثابة بوصلة أداء أهم الاقتصادات في العالم، بالإضافة إلى دول فاعلة أخرى خارج المنظمة مثل روسيا، وفي الحقيقة إن هذا التجمع مثال جيد لقدرة السياسة في تكوين رأي موحد يخدم جميع الأطراف حتى لو كان هناك خلافات بين بعض دولها.
وأضافت: نرى أن الاتفاق المرتقب لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وشركائها من بينهم روسيا لتمديد العمل بالاتفاق الذي يحدد سقفاً للإنتاج لكن مع ترك مهلته مفتوحة، يعكس أهمية التنسيق الدولي في القضايا الاقتصادية ذات الأبعاد الجيوسياسية، وهو دور لعبت فيه المملكة منذ مطلع العام الجاري دوراً مهماً ومحورياً من خلال إقناع المصدر الأكبر خارج الأوبك "روسيا" والاتفاق على سقف محدد للإنتاج يهدف إلى دعم الأسعار.
وتابعت: إن حجر الزاوية في مشهد الطلب على النفط عالمياً تصريحات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء قبل عدة أيام التي أوضحت النمو المتزايد والمرتقب للطلب على النفط خلال المرحلة المقبلة، وترحيب سموه بتمديد الاتفاق الذي أبرمته منظمة البلدان المُصدِّرة للبترول مع روسيا وباقي المنتجين خارج المنظمة، الذي يقضي بتخفيض إنتاج النفط لما بعد الموعد المحدد بشهر مارس المقبل.. هذا كله عزز من استقرار الأسعار وأدى إلى ارتفاعها.
وبينت: إذاً ورغم التوجه الإستراتيجي للمملكة من خلال رؤية 2030 التي تهدف إلى تقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيس للدخل، وتنويع مصادر الدخل، إلا أن الحاجة للنفط والطلب عليه في تزايد مستمر رغم العمل الحثيث لبعض الدول على توفير مصادر جديدة للطاقة تكون بديلاً عن النفط.
وخلصت: أخيراً، فإن الدور السعودي الاقتصادي على مستوى الاقتصاد الدولي، يبقى مهماً وفاعلاً.. كما هو دورها السياسي والديني على مساحة الكرة الأرضية.

 

وفي شأن اخر طالعتنا صحيفة "اليوم" بعنوان (غليان في الداخل الإيراني) إذ قالت إن المظاهرات الناشبة التي نظمتها المعارضة الايرانية للاطاحة بنظام الملالي يؤكد من جديد أن أرض ايران مازالت تغلي تحت أرجل الطغاة من نظام دموي وصفه المجتمع الدولي بأنه الراعي الأول للإرهاب في العالم، ويبدو للعيان في ضوء المظاهرات المتكررة أن الوقت قد حان لتغيير النظام الايراني المتسلط على رقاب الايرانيين والساعي منذ نشأته لتصدير ثورته الارهابية إلى عدد لا يحصى من دول العالم، وسعيه الواضح للتدخل السافر في شؤون دول المنطقة بسطا لنفوذه ونشرا لعوامل زعزعة الأمن والاستقرار والسيادة في ربوعها التواقة للسلام وانهاء الفتن وموجات الحروب في أرجائها.
وبينت: تلك المظاهرات العارمة تولدت جراء انتهاك النظام الإيراني لحقوق الانسان وتدخلاته في دول المنطقة ونشره للارهاب وإطلاق الصواريخ البالستية عبر عملائه في اليمن على المملكة وعلى المدن اليمنية، ويقتضي الأمر انسجاما مع تلك الاحتجاجات أن يخرج المجتمع الدولي عن صمته ويفعل ما يجب فعله للجم النظام الايراني ووقف زحف ارهابه الى دول العالم ومحاسبته عن جرائمه الفظيعة ضد الانسانية وضد القوانين الدولية الملزمة والقرارات الأممية التي مازال يضرب بها عرض الحائط.
وتابعت: العنف الذي يمارسه النظام الايراني ضد الايرانيين يستهدف حريتهم وكرامتهم وأمن وطنهم القومي، وازاء ذلك فان تلك المظاهرات ليست كافية وحدها لاعلان استنكار الشعب الايراني لممارسة نظامه الطائش، بل لابد من حزمة ضغوط من كافة الدول المحبة للحرية والأمن والسلام لردع النظام عما هو فيه من ضلال وتضليل ومعاداة للايرانيين وكافة شعوب المعمورة.
وأشارت: إلى أن النظام لا يزال متمسكا بتطوير أسلحته التدميرية الشاملة بما يشكل خطرا داهما على كافة دول العالم، ولا يزال متمسكا بسياسة تصديره للارهاب، ولا يزال متمسكا بتدخله السافر في شؤون دول المنطقة.
واختتمت: الإرهاب الذي ترعاه إيران مدان من كافة دول العالم الراغبة في السلام والراغبة في الأمن والاستقرار والراغبة في الحفاظ على سيادتها على أرضها، وتلك الظاهرة الشريرة تناقض تماما ما تسعى له دول العالم من رغبة في ابعاد أراضيها عن الحروب والقلق والاضطرابات والفتن وموجات الطائفية التي يحاول النظام زرعها على كل أرض يتدخل في شؤونها الداخلية كما هو الحال مع شعوب المنطقة.

 

**