عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 30-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستعرض مع بويكو بوريسوف وتيـريـزا مـاي تعـزيـز التعــاون الثنـائـي.
ولي العهد يبحث مع رئيس وزراء بلغاريا الفرص الواعدة لتطوير العلاقات.
أمير الشرقية: الشباب عون وسند في تطوير المنطقة.
المملكة حريصة على الموروث الحضاري اليمني.
المملكة تجدد التأكيد على دعمها الراسخ وتضامنها مع جميع أبناء الشعب الفلسطيني.
القروض الاستهلاكية تتراجع إلى 350.7 ملياراً في الربع الثالث.
اجتمـاع طـارئ للجـامـعـة العربية لبحث هجوم بئر العبد.
الداخلية: ضبط 4656 مهرباً و18 مليون قرص مخدر و22 طن حشيش.
الفيصل لأهالي جدة: هل ستحافظون على الواجهة البحرية أم سأسمع غداً بعد تخريبه.. من المسؤول؟ .
كاميرات تجريبية لرصد مخالفتي عدم ربط حزام الأمان واستخدام الهاتف باليد أثناء القيادة.
ترمب يتعهد بمزيد من العقوبات الكبرى على كوريا الشمالية.
مندوبة أميركا: النظام الكوري الشمالي سيُدمّر بالكامل إذا اندلعت حرب.
قرقاش ردا على أكاذيب شفيق: إن أنت أكرمت اللئيم تمردا.. ولا يوجد عائق لمغادرته الإمارات.
تركي آل الشيخ: ماذا تبقى يا دويلة التزوير؟.
المملكة تنتج 9.5 جيجا واط من الطاقة المتجدّدة في 2030.
32 مليار دولار حجم سوق استخدام الذكاء الصناعي خلال 2020.
المعارضة الإيرانية: حان الوقت للتغيير ومساءلة الجناة.
واشنطن: جنيف القاعدة الوحيدة لحل سياسي من دون الأسد.
الحكومة الشرعية ترحب ببيان الرباعية حول اليمن.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الثالوث الدموي) قالت صحيفة "الرياض" إن مخرجات الاجتماع الدولي الخاص باليمن الذي عقد في العاصمة البريطانية الثلاثاء يمثل مؤشراً إضافياً مهماً على وقوف المجتمع الدولي مع المملكة والإقرار بحقها في الدفاع عن أمنها واستقرارها جراء التهديات التي تشكلها المليشيات الانقلابية في اليمن والمدعومة من النظام الإيراني.
وأضافت: ما يضع المنظومة الدموية المكونة من الحوثي والمخلوع وقبلها إيران في مواجهة العالم أجمع هو الإصرار على ارتكاب جرائم الحرب في حق الشعب اليمني وتهديد الأمن الإقليمي والدولي.
وتابعت: هذا الثالوث الدموي لم يدرك بعد أن مرحلة استهداف المدن السعودية بالصواريخ البالستية الإيرانية مختلفة تماماً عما قبلها على مختلف الأصعدة العسكرية والسياسية، فاتفاق العالم على أن هذا التصعيد يمثل تحولاً خطيراً في المنطقة بشكل عام، فإيران التي تدعم الانقلابيين على الشرعية في اليمن بالسلاح يجب أن تتحمل مسؤولية انتهاكها لقراري مجلس الأمن رقم 2216 و 2231، وهي الانتهاكات التي تضاف إلى قائمة طويلة من سجل نظام الملالي في تجاوز القانون الدولي وارتكاب ما يقع تحت بند جرائم الحرب في العديد من الدول.
وبينت: أن الأزمة اليمنية فجرها الحوثي وشريكه المخلوع من خلال الانقلاب على الشرعية لتنفيذ أجندة إيرانية تسعى طهران من خلالها لفرض الأمر الواقع بالقوة ورسم خارطة جديدة للشرق الأوسط يلعب فيها النظام الصفوي الإيراني دور المتحكم في قرارات دولها والوصي على شعوبها فتشكلت شراكة مشؤومة جمعت عصابة الحوثي بمرتزقة صالح على هدف واحد وهو تحويل اليمن إلى ولاية تابعة للولي الفقيه أو إحراقه بالكامل.
وخلصت: ولما كانت الخيانة متلازمة دائمة لسلوك جميع المجرمين فإن عبدالملك الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح، ورغم ما يحاولان تجميله من صور الثقة الوهمية المتبادلة إلا أن معالم هذه الصور تتلاشى عندما تندلع الاشتباكات بين أتباعهما في صنعاء وباقي المدن اليمنية بين الحين والآخر، والتي أصبحت الثابت الوحيد في علاقة الطرفين اللذين يخشى كلاهما غدر الآخر وتركه وحيداً في ساحة المواجهة مع الشرعية اليمنية التي تحظى بدعم عربي ودولي مطلق.

 

وفي نفس الموضوع طالعتنا صحيفة "عكاظ" بعنوان (إنقاذ اليمن مسؤولية أممية) إذ قالت خلص الاجتماع الذي عقدته «اللجنة الرباعية الدولية الخاصة بالأزمة اليمنية»، في لندن أمس الأول، إلى ثلاثة محاور بالغة الأهمية، وهي تعزيز العمل على منع تهريب الأسلحة إلى اليمن، واعتبار مسألة إمداد الحوثيين وحليفهم الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح بالأسلحة انتهاكا لقراري مجلس الأمن 2216 و2231، إضافة إلى دعم جهود الأمم المتحدة للتحقيق في أصول الصواريخ التي أطلقت على الأراضي السعودية.
وأضافت: أن جميع هذه المحاور ترتبط مسبباتها مباشرة بالدور الإيراني المشبوه في إذكاء الفتن وإطالة أمد الصراع في اليمن وتعريض الأمن الإقليمي في المنطقة إلى المزيد من الاضطرابات وعدم الاستقرار، وذلك وفقاً للأجندات التي تنتهجها طهران في توسيع نفوذها الإقليمي غير المشروع.
وختمت: أكد المشاركون خلال اجتماع «اللجنة الرباعية» على دعمهم حق المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أمنها واستقرارها، والتصدي للتهديدات التي يشكلها الحوثيون على أمن المنطقة، ولكن ليست السعودية والتحالف العربي هم وحدهم المسؤولين عن وقف الصراع في اليمن وإعادة الشرعية والأمن والاستقرار للشعب اليمن، بل هي مسؤولية أساسية تقع على عاتق المجتمع الدولي والمنظمات الأممية ذات العلاقة، فالحرب الدائرة في اليمن هي جزء من نطاق أوسع يشمل حركة الإرهاب العالمي التي تهدد السلم والأمن العالمي، وتستوجب التكاتف الأممي.


وفي موضوع اخر طالعتنا صحيفة "اليوم" بعنوان (المؤسسة الإرهابية الإيرانية) إذ قالت ما صرح به معالي وزير الثقافة والإعلام من أن النظام الإيراني نقل ظاهرة الإرهاب من عمل فردي إلى عمل مؤسسي هو تصريح صائب وسديد، ذلك أن أدلجة الدين الإسلامي واستخدامه كغطاء وذريعة لتمرير ممارسات النظام الإرهابية داخل إيران وخارجها يوحي للوهلة الأولى بأنه ماض لتسييس الإسلام تحقيقا لمكاسب سياسية تبدو واضحة للعيان تماما، فالنظام منذ نشأته وهو يرعى الإرهاب في كل مكان ويمده بكل دعم تحقيقا لتلك المكاسب وتحقيقا لبسط نفوذه على دول المنطقة.
وأضافت: يبدو أن النقل الذي أشار إليه معاليه يتوافق تماما مع تصدير الثورة الإيرانية الدموية إلى كل مكان لزعزعة أمن واستقرار وسيادة المجتمعات البشرية ونشر الدمار والخراب والفتن والحروب والطائفية داخل ربوعها، ولابد في هذه الحالة من تحرك عربي وإسلامي ودولي لكبح جماح الإرهاب الإيراني ووقفه عند حدوده في ضوء الخطط الاستراتيجية الدولية الموضوعة لمكافحة الإرهاب، ودور الإعلام في كشف تلك الظاهرة وكشف من يروج لها هو على غاية من الأهمية والحيوية.
وتابعت: لاشك أن الحرب على الإرهاب متعددة المسارات والاتجاهات والأهداف غير أنها في مجملها تحارب صناعة هذه الظاهرة، وليس بخاف ما يمارسه النظام الإيراني من متاجرة بالقضية الفلسطينية بما يستوجب المواجهة الإعلامية المضادة لهذا التوجه الشائن، كما أن الوصفة التي طرحها سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لمواجهة الإرهاب والمتمحورة في التضامن العربي المنشود تمثل أهم الوصفات وأجداها، فالمواجهة الجماعية لا الفردية من جانب دول المنطقة تحديدا سوف تؤدي إلى احتواء شرور تلك الظاهرة الخبيثة والعمل على اجتثاثها من جذورها.
وأضافت: ما عاد العمل الفردي يجدي نفعا في مواجهة الإرهاب بكل أشكاله ومسمياته وأهدافه الشريرة، فلابد للقضاء عليه من تضامن شامل يدفع دول العالم بأسرها لاتخاذ مواقف حازمة وشديدة لدحر هذه الظاهرة ووقف زحفها الأخطبوطي على كثير من دول وشعوب المعمورة، فالتضامن في هذه الحالة وسيلة من أهم الوسائل لملاحقة الإرهابيين واجتثاث ظاهرة الإرهاب أينما وجدت.
واختتمت: الخلايا النائمة لتلك الظاهرة تظهر بين حين وحين لتفجر المساجد وتخرب المنجزات الحضارية وتقتل الأبرياء وتنشر الرعب والفزع والدمار بين البشر، وتلك خلايا لا يمكن احتواء أساليبها العدوانية إلا بالتضامن المنشود الذي طرحه سمو ولي العهد، وقد حان الوقت لاتخاذ مواقف جماعية من كافة شعوب العالم لمحاصرة تلك الآفة والخلاص منها انقاذا للبشرية من شرورها وويلاتها وخططها التدميرية.

 

**